اعلان

Collapse
No announcement yet.

الخوئي أصله أرمني مسيحي, وإحدى قريباته كانت تعمل راقصة, وشقيقه مات على دين النصارى

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الخوئي أصله أرمني مسيحي, وإحدى قريباته كانت تعمل راقصة, وشقيقه مات على دين النصارى

    يا أهل السنة أنظروا ما وجدت.. مقالة من أحد الأشخاص إسمه (فائق الياسري) في منتدى كتابات, يؤكد صحة ما أورده العلامة المغفور له بإذن الله تعالى حسين الموسوي عن أن الخوئي لا يمت لأهل البيت من قريب أو بعيد, ويؤكد الياسري أن شقيق الخوئي مات على دين النصارى, كما يؤكد أن أهل النجف الأشرف رأوا الخوئي عندما أتى من تركيا وهو يلبس عمامة بيضاء, وبعد أن أدرك سر (السوداء) التي تجلب الخز والحرير, والذهب الأصفر, والغلمان والمردان, وهاهو مجيد الخوئي الذي يسكن في لندن يسومهم من عليائه ويبصق على أكبر (شنب) و(لحية) من مراجع الرفض المعفنين:

    ----------------
    مجيد الخوئي يعود إلى أصله

    فائق الياسري

    يروي أهل النجف الأشرف وتثبت الصور الفوتوغرافية المنشورة مدعاهم ، أن الخوئي عندما دخل النجف شابا يافعا لغرض الدراسة في مجامعها العلمية ، ارتدى العمة البيضاء بادئ ذي بدء ، ثم استبدلها فيما بعد بالعمة السوداء حينما أحرز أن لهذه العمة شأن في أوساط المسلمين وخاصة أتباع مذهب أهل البيت الذي اندس فيه سماحته ، على أثر الفرار من الاضطهاد التركي للأرمن ، فيما بقى أخوه جودت الذي قطن لبنان على ديانة آبائه النصرانيين حتى أن وافته المنية في مشفى الكرامة بدمشق تاركا خلفه بنين وبنات وحفدة على دين النصرانية ودفن في مقبرة السيدة زينب حيث أثار ذلك امتعاض الكثير من موالي أهل البيت النبوي القاطنين في تلك المنطقة وكان تبرير الحفيد سعيد الخوئي أن عم والده قد أسلم أثناء مرضه وقبيل وفاته بقليل وهو ما دفعه لسداد أجور المشفى مما يرد إليهم من بيت المال ، وكذلك سداد أجور الخادم الذي يشرف على رعاية جودت هذا ، وقدرها ثلاثة آلاف ليرة سورية شهريا. وقد نفى الخادم إسلام الرجل وقال أنه قد مات على دينه السابق . وقد روي أن إحدى بنات جودت الخوئي تعمل راقصة في أحد الملاهي الليلية ببيروت وقيل أنها هو يدا الهاشم وقد أيد عباس الخوئي ذلك في رسالة له إلى السيد الخامنئي أملاها علي عندما كنت في تركيا وسلمها بدوره إلى المستشار الثقافي الإيراني بأنقرة ولا زلت أحتفظ بنسخة منها كما أنه قد زار نصر الله صفير زعيم الطائفة المارونية بلبنان وذكره أن أصله القريب أرمني وعمه ظل وفيا لديانته .

    ومما قاله عباس في مذكرته للخامنئي أن زوج شقيقة عباس المعين قاضيا في إيران قد غرر بابنه عندما كان عمره سبع سنوات بقوله له أنه يجوز العقد بين الذكرين بثواب الإمام الحسين وفعل فعلته مع الولد على اعتبار أن ذلك مشروع وثواب حيث صدقه الطفل وقال إن هذا هو السبب في هروب زوج شقيقته إلى إيران . كما ذكر أن والده كان قد عقد لنفسه على بنت قروية شابة قد وهبها أبوها له عقدا منقطعا وقال أيضا أن والده كانت تعمل له وجبة غذائية خاصة تعيد له حيوية الشباب وكل هذا الصرف من بيت مال المسلمين الذين إإتمن عليه . والشئ بالشئ يذكر فقد زرت الخوئي الأب بصحبة أحد وكلائه وكان جالسا عنده الشيخ محمد حسن آل ياسين وكان الرجل كثير التدخين وكان الموسم في شهر ذي القعدة الحرام وكان أكثر الحاضرين في المجلس من القرويين الذي أتو لدفع الحقوق الشرعية قبل السفر للحج وكان الكثير منهم من المدخنين وقد اصطفوا جلوسا أمام حضرته ولكثرتهم فقد قسمهم بينه وبين آل ياسين وبين صاحبي ولما تعب سحب من تحت إبطه علبة دخان ( روثمان ) وأخرج منها سيجارة واحدة وأعاد العلبة لمكانها دون أن يكلف نفسه تقديم أي سيجارة سواء للجباة الذين كلفهم أو للحفاة الذين جثوا بين يده بغية تقديم الحقوق وإبراء ذمتهم وتعليقها بذمة الخوئي الذي رفض مساعدة عوائل شهداء الدعوة في حين خلفها لمجيد وعباس وسعيد وكأنها إرث شخصي وردهم من أرمينيا.

    كما أن المرحوم جمال الخوئي حدثني عام 1980 عندما بعثني الأخ أبو إسراء المالكي إليه أن عائلته كانت لا ترعى لله حرمة في صرفهم من بيت المال وقال بالحرف أنه أحد أيام شهر رمضان المبارك كانت المائدة الممتدة على سفرة طويلة أكبر من مائدة السلطان وقد أبديت اعتراضي على أولادي كما قال إلا أنه ليس هناك من سامع فقد تعودوا على صرف مالا يملكون .

    أما عباس فقد زارني في منفاي بتركيا عام 1999وضل عندي قرابة الشهر والنصف حيث اطلع على أحوال عدد من العوائل العراقية حيث وعدهم بتقديم المساعدة لهم حيث اتصل تلفونيا بأحد مقلدي والده من الباكستانيين المقيمين في أبي ظبي وشرح له حالة شيعة عي في تركيا وخاصة العراقيين مما دفع الرجل لمبادرته فورا أن أرسل غلي برقم حساب وسوف أحول لك مبلغا من المال وفعلا ذهبنا سويا على البنك وفتح عباس حسابا وأرسله بالفاكس إلى الرجل الباكستاني وبعد شهرين وصل مبلغ 38000 دولار أمريكي دخلت جيب عباس ولم يخرج من أصل المبلغ شئ ولكنه أعطى من أرباح المال التي استحصلها من البنك 25 دولارا لصديق يعيش الآن في فنلندا و50 دولارا أعطاها لصديق آخر لازال يعيش في تركيا وزاد من الأرباح بعض الشئ. هذا عدا عن أشياء أخرى لا يسع المقام لذكرها .

    أما الخوئي الأب فقد رأيته فيما يرى النائم بعيد وفاته بأيام ، كأني أسير في شارع جهار مردان بمدينة قم أمام مدخل الحيدرية النجفية ، وكان الناس زحاما في ذلك المكان على غير عادتهم، فقلت ما الأمر ، قيل أن الأمام الصادق عليه السلام سوف يقوم بجلد أحد الفقهاء ، فقلت مستغربا ، كيف يكون هناك فقيها مع وجود الأمام الصادق ، ما حاجتنا للفقهاء إذا كان الأمام موجودا بيننا ، وبينا أنا كذلك فإذا بالخوئي يلبس لباسا أبيضا حاسر الرأس وقد اقتيد من قبل شخصين باتجاه أحد الدكاكين التي كان النجفيون يعملون فيها تكية القاسم عليه السلام في محرم الحرام من كل عام . كان هذا الدكان كما رأيته في الرؤيا قد فرش بالبسط والسجاد وقد توسطه رجل أشبه ما يكون بالسيد محمد باقر الصدر رحمه الله قد نهض باتجاه الخوئي في حين تعالت صيحات الناس مرددين أن الإمام الصادق قد نهض لإقامة الحد على هذا الفقيه . والله أعلم بحاله

    من هذا يتبين أن ليس من المستغرب أن ينهب الخوئي الابن وأخوته بيت مال المسلمين الذي اكتنزه والدهم في عدد من البنوك خارج العراق وصرفه من بعده أولاده على ملذاتهم وأهوائهم وليس من المستبعد أن يلهث مجيد خلف نزواته فتلك هي شيم هذه العائلة التي لم تعرف التقوى إلى قلب احدهم سبيلا إلا اللهم السيد موسى الخوئي فلا نعلم عنه إلا خيرا .

    منقول من:-
    http://www.kitabat.com/

    وهذه فضائح أخرى موثقة لنجل (الأرمني الخوئي) المدعو عبد المجيبد:

    فضائح مجيد الخوئي

    بيان لجنة الحقيقة العراقية

    فضائح مجيد الخوئي وتجاوزاته الاخلاقية والمالية كثيرة يصعب حصرها ورصدها، فقد استولى على أموال المرجعية وجعلها أموالاً خاصة له بدون أي مبرر شرعي، وأصر على أن أموال مؤسسة الخوئي هي أمواله الشخصية، وخابت كل الجهود التي بذلتها المرجعية وكبار العلماء بالفشل، واستولى الشاب مجيد الخوئي على مليارات الدولارات وادخلها في حساباته الشخصية في البنوك العالمية.

    والمعروف عن مجيد الخوئي أنه شاب نزق متغطرس لا يأبه بأي شخصية ولا يحترم أي جهة أو عرف أو قيم، فهو مستهتر بكل القيم والمثل، ويسخر من الجميع ولا سيما من المجاهدين وأبطال الانتفاضة الشعبانية المباركة وأنصار الشهيد الصدر الثاني ويسميهم بالمعدان، ويطلق عليهم تسميات سوقية نجل عن ذكرها. مع أن أبطال الانتفاضة وانصار الشهيد الصدر الثاني هم كرامة العراق وشرف الشعب العراقي وضميره الحي، وإذا أراد العراقيون أن يفخروا بموقف شجاع وبطولي في عهد الظلم البعثي، فليس هناك أكبر من إنتفاضتهم وصمودهم ونصرهم للدين.

    هؤلاء الأبطال الشجعان أبناء الاسلام وابناء الصدر يسميهم مجيد الخوئي بالمعدان والعربنجية والمجاريه. وهو يعلم أن قصوره وتلال الذهب التي يجلس عليها هي من عرق هؤلاء وتعبهم، وأنها هي أموالهم التي سرقها منهم.

    وبياننا هذا خاص بفضيحة مالية واخلاقية مع إنسانة مسكينة استطاع ان يخدعها ويحقق مآربه منها، هذه المرأة هي الفنانة العراقية المعروفة جوزفين إيشو. وهي إمرأة آشورية من محافظة الناصرية، هاجرت من العراق وأقامت في بريطانيا، ثم أسلمت على يد على أحد العراقيين وتزوجت منه، وتشيعت وأصبحت شيعية مخلصة همهما خدمة الشيعة وقضية الشيعة. ولأسباب خاصة وخلافات عائلية انفصلت عن زوجها بالطلاق.

    وهنا تدخل مجيد الخوئي مستغلا حاجتها المالية لإنتاج فيلم عن النجف الأشرف، ووعدها بتغطية نفقات الفيلم، لكن غرضه كان إقامة علاقة خاصة بها، وخدعها بالزواج المؤقت، واستمر معها حوالي اربع سنوات، وكلما تطالبه بحقوقها في الفيلم، يتهرب، وانكشف لها وجه مجيد الخوئي وتصرفاته الصبيانية وألاعيبه وانحرافاته، وكانت صدمة كبيرة أن ترى كل ذلك من رجل دين يرتدي زي علماء الدين ويدير مؤسسة دينية ضخمة، فتركت الشيعة والاسلام وعادت الى ديانتها المسيحية.

    من المسؤول عن تركها الاسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام؟ مجيد الخوئي لا غيره. ومع ذلك يدعي بأنه مهتم بالتشيع وبالتبليغ ويجمع الاموال بهذا الإدعاء ليزيد من ملياراته التي يصرف منها بلا حساب على ملذاته وعلاقاته المشبوهة ويقدم الهدايا للملوك والرؤساء والشخصيات العالمية.

    وبالرغم من توسلات الفنانة جوزفين وتوسطها عند بعض الشخصيات العراقية، لكن مجيد الخوئي لم يهتم بالأمر وبدأ يعاملها بغطرسته وتكبره وسطوته، وكأنها غير موجودة بالحياة، فتأزم وضعها النفسي، خاصة وأنها من النوع المسالم ولا تعرف كيف تتعامل مع القضايا المعقدة، ولا تريد أن تخوض في صراعات ونزاعات ومشاكل، وكل من يعرفها يعرف أنها مسكينة طيبة القلب تبتعد عن أي مشكلة ولا تريد أن تقع في اي مشكلة، لكن حظها أوقعها مع هذا المتغطرس الذي استغل طيبتها وبساطتها.

    وظلت المسكينة تشكو همهما وتريد من يأخذ بحقها لكنها لم تجد أحدا يقف الى جانبها، لأن مشكلتها مع السلطان المتهور مجيد الخوئي الذي يحتقر الناس ويعاملهم كأنهم حشرات.

    وهي الآن تعيش ظرفاً نفسياً سيئاً وماساويا، فهي تخاف من انتقام مجيد الخوئي، وتريد ان تسلم من مكائده والاعيبه. ولا تدري كيف تتصرف وماذا تفعل.

    يا أبناء الانتفاضة وأنصار الصدر هل تقبلون أن يكون مثل هذا الشخص متصدياً لقضيتكم؟ هل تقبلون ان يتاجر بدمائكم وجهادكم وتضحياتكم؟ هل تسكتون على هذا المتغطرس الذي يريد أن يشتري بكم ويبيع؟

    هل تسكتون على أموالكم التي نهبها ظلما وعدوانا؟

    وهذه المرأة أحدى ضحاياه. قولوا قولكم أيها الشرفاء الأبطال. فأنتم صرختم بوجه طاغية العراق ولم تأخذكم في الله لومة لائم، فهل تسكتون على هذا الشاب المتهور؟


    موقع فيصل نور

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
تشغيل...
X