اعلان

Collapse
No announcement yet.

تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

    عمر هو من حرم زواج ألمتعه في ألصحاح .. هل تصدق ذلك ؟

    أخرج مسلم في ( صحيحه ) باب : نكاح المتعة عن جابر بن عبد الله قال : " كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث " .
    - وفي رواية أخرى عن أبي نضرة قال : " كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال : ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله (ص) ثم نهانا عمر عنهما فلم نعد لهما " .
    - وأخرج مسلم في ( صحيحه ) باب : في المتعة بالحج والعمرة بسنده عن أبي نضرة قال : " كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن زبير ينهى عنها قال : فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال : على يدي دار الحديث تمتعا مع رسول الله (ص) فلما قام عمر قال : إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء وأن القرآن قد نزل منازله فأتموا الحج والعمرة لله كما أمركم الله وابتوا نكاح هذه النساء فلن أؤتى برجل نكح امرأة إلى أجل إلا رجمته بالحجارة " ( صحيح مسلم : ج 8 ص 186 ) .
    - وفي رواية لأحمد في ( مسنده ) عن أبي نضرة قال : " قلت لجابر بن عبد الله : إن عبد الله بن زبير ينهى عن المتعة وإن ابن عباس يأمر بها قال : على يدي جرى الحديث : تمتعنا مع رسول الله (ص) ومع أبي بكر فلما ولي عمر خطب الناس فقال : إن القرآن هو القرآن وإن رسول الله (ص) هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله : إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء " ( مسند أحمد : ج 1 ص 52 ) .
    - وفي رواية للبيهقي في ( السنن ) عن أبي نضرة عن جابر قال : " قلت : إن ابن الزبير ينهى عن المتعة وإن بن العباس يأمر بها قال : على يدي جرى الحديث : تمتعنا مع رسول الله (ص) ومع أبي بكر فلما ولي عمر خطب الناس فقال : إن رسول الله (ص) هذا الرسول وإن القرآن هذا القرآن وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما أحداهما : متعة النساء ولاأ قدر على الرجل تزوج امرأة إلى أجل إلا غيبته بالحجارة والأخرى : متعة الحج افصلوا حجتكم من عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم " ( سنن البيهقي ج 7 ص 206 ) .
    - وأخرج مالك في ( الموطأ ) عن عروة بن الزبير " أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه فخرج عمر بن الخطاب فزعا يجر رداءه فقال : هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت " ( الموطأ ص 448 وسنن البيهقي : ج 7 ص 206 ) .
    هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة تدل - بما لا يقبل الشك - على أن نكاح المتعة كان قائما ومعمولا به على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي خلافة أبي بكر وشطرا من خلافة عمر بن الخطاب وأن الذي نهى عنه هو عمر نفسه عن اجتهاد محض منه , إذ لا دليل على ذلك من الكتاب أو السنة .
    فلو كان النسخ - حقا - من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأين كان عمر نفسه أثناء خلافة أبي بكر كيما يصدع بهذا الناسخ الذي جهلته الأمة عن نبيها ويعرفها وجهة الصواب إذ أن المتعة كانت تمارس بكل ارتياح
    في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي خلافة أبي بكر ولما لم يكن الأمر كذلك علمنا أن النهي إنما كان اجتهادا من عمر.
    ومما يؤكد صحة نسبة النهي إليه ما يأتي :
    - أخرج الطبري - عند بلوغه آية المتعة من ( تفسيره ) - عن شعبة عن الحكم قال : " سألته عن هذه الآية ( والمحصنات من النساء إلى ما ملكت أيمانكم ) إلى هذا الموضع : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) أمنسوخة هي ؟ قال : لا . قال الحكم : قال علي عليه السلام : لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي " ( تفسير الطبري : ج 7 ص 176 ) .
    - وأخرج الرازي - عند بلوغه الآية من ( تفسيره ) - عن عمران بن حصين قال : " إن الله أنزل في المتعة آية وما نسخها بآية أخرى وأمرنا رسول الله (ص) بالمتعة وما نهانا عنها ثم قال رجل برأيه ما شاء يريد أن عمر نهى عنها " ( التفسير الكبير للرازي : ج 10 ص 53 ) .



    - وأخرج البخاري في ( صحيحه ) عن عمران بن حصين قال : " تمتعنا على عهد رسول الله (ص) فنزل القرآن حتى قال رجل برأيه ما شاء " (صحيح البخاري : ج 2 ص 176 ) .
    وبالرغم من أن البخاري قد أورد هذا الحديث في باب التمتع من كتاب الحج إلا أنه لا فرق حيث إن عمر قد نهى عنهما جميعا أعني : متعة النساء ومتعة الحج .
    - وفي حديث ابن عباس : " ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد (ص) لولا نهيه عنها ما أحتاج إلى الزنا إلا شقي " ( النهاية لابن الأثير مادة : شفا : ج 2 ص 488 ) .
    - وذكر السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) - فصل في أوليات عمر - : " قال العسكري : هو أول من سمي أمير المؤمنين وأول من كتب التاريخ من الهجرة وأول من اتخذ بيت مال وأول من سن قيام شهر رمضان وأول من عسى بالليل . . . إلى أن قال : وأول من حرم المتعة " ( تاريخ الخلفاء ص 136 ) .
    - وذكر الإمام القوشجي - في أواخر مبحث الإمامة من ( شرح التجريد ) - أن عمر قال وهو على المنبر : " ثلاث كن على عهد رسول وأنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن وهي : متعة النساء ومتعة الحج وحي على خير العمل " .
    قال ابن حزم - في نكاح المتعة - من ( المحلى ) : " وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله (ص) وسلم جماعة من السلف من الصحابة : أسماء بنت أبي بكر وجابر بن عبد الله وابن مسعود وابن عباس ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو ابن حريث وأبو سعيد الخدري وسلمة ومعد ابنا أمية بن خلف ورواه جابر عن جميع الصحابة مدة رسول الله (ص) ومدة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر واختلف في إباحتها عن ابن الزبير وعن علي فيها توقف .
    وعن عمر بن الخطاب أنه إنما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط وأباحها بشهادة عدلين , وعن التابعين : طاووس وسعيد بن جبير وسائر فقهاء مكة أعزها الله " ( المحلى لابن حزم : ج 9 ص 519 ) .
    وأخرج أحمد في ( مسنده ) من حديث عبد الله بن عمر - وقد سأله رجل عن متعة النساء - فقال : " والله ما كنا على عهد رسول الله (ص) زانين ولا مسافحين ثم قال : والله لقد سمعت رسول الله (ص) يقول : ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر " ( مسند أحمد : ج 2 ص 95 ) .
    وأخرج مسلم في ( صحيحه ) - باب : نكاح المتعة - بسنده عن عروة بن الزبير " أن عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال : إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة يعرض برجل ( يعني : يعرض بابن عباس ) فناداه فقال : إنك لجلف جاف فلعمري لقد كانت المتعة تفعل في عهد إمام المتقين ( يريد رسول الله ص ) فقال له ابن الزبير : فجرب بنفسك فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك " ( صحيح مسلم : ج 9 ص 188 ) .
    وها قد رأينا أن ابن عباس كان يفتي بالمتعة ويأمر بها والغريب في الأمر أن النووي وغيره قد حملوا هذا الحديث على أن ابن عباس لم يبلغه الناسخ لنكاح المتعة ! ! مع أن ظاهر الحديث يؤكد إصراره على إباحته وعدم تهاونه في ذلك وإننا لا ندري -والله - أي ناسخ يقصدونه على وجه التحديد ! ! أي أن ابن عباس حبر الأمة ووعاء الكتاب والسنة قد مكث ثلاثا وخمسين سنة- على الأقل - لا يدري شيئا عن هذا الناسخ العجيب ! ومع ذلك ظل مصرا على رأيه وثباتا على موقفه لأنه يعلم يقينا أن هذا النهي إنما هو اجتهاد شخصي بحت من عمر غير ملزم له .
    والغريب - أيضا - أن هناك من يزعم أن ابن عباس تراجع عن قوله بإباحة المتعة في آخر عمره وهذا باطل بدليل أن الحديث المروي في مسلم يثبت إصراره على إباحتها أثناء المدة التي عمي فيها وقد كانت في المرحلة الأخيرة من عمره فمن أين ثبت تراجعه عنها ؟ ! وممن استنكر تحريم المتعة وأباحها وعمل بها عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو خالد المكي الذي ولد سنة ثمان للهجرة وتوفي سنة تسع وأربعين ومائة وكان من أعلام التابعين ترجمه ابن خلكان في ( وفيات الأعيان ج 2 ص 338 ) وابن سعد في الطبقة الرابعة من ( طبقات التابعين من أهل مكة ج 5 ص 491 ) وقد احتج به أهل الصحاح جميعهم وأورده الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) - حيث ترجمه - فقال : أحد أعلام الثقات وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوا من سبعين امرأة نكاح متعة كان يرى الرخصة في ذلك وكان فقيه أهل مكة في زمانه .

    حامد لبان

  • #2
    الرد: تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

    أين ألفاسق راعيها .. حراميها ؟؟؟؟ أمامن رد ؟؟؟؟
    أم خرست ألسنتكم ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

    تعليق


    • #3
      الرد: تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

      خسئت ياعدو الله ورسوله ...
      وخسئتم ياأبناء المتعـــــــة

      ولك الرد الناسف على ان المتعــة حللها
      رسول الله ثم حرمها تحريما ابديا ...
      ولم يحللها تحليلا ابديا سوى ابائك واجدادك الروافض الصفوييين اتباع ابولؤلؤة المجوسي وأحفاد ابن سباء اليهودي
      واتباع نصير الدين الطوسي الزنديقي حبيب امامكم الخميني السيخي المجوسي الهالك ...


      شبهة تحريم الخليفة عمر رضي الله


      عنه لنكاح المتعة

      تحريم أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه
      أما أدعائك ياحامدالظلال


      بأن نكاح المتعة كان مباحاً زمن النبي صلى الله عليه وسلم


      وأبي بكر الصديق رضي الله عنه ،


      حتى جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحرمه -

      فباطل. ولا دليل عليه إلا ما تشابه من الألفاظ التي تُعتمد بمعزل عن بقية النصوص الخاصة بالموضوع.


      إن عمر رضي الله عنه


      حينما صعد المنبر وأعلن حرمته، وحذر من العقاب عليه بعد هذا الإعلان، لم يكن ذلك إنشاءًا من نفسه. وإنما أعلن ذلك بناءاً على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو جاء منصوصاً عليه في خطبته - كما رواها ابن ماجة - أنه قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثاً ثم حرمها. والله لا أعلم أحداً يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلها بعد إذ حرمها).
      وسببها ما رواه الإمام مالك في (الموطأ) عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه. فخرج عمر بن
      الخطاب يجر رداءه فقال: هذه المتعة. ولو كنت تقدمت فيها لرجمت.
      لا كما يدعي الشيعة ومنهم هذا الناعق ومنهم المفتري نعمة الله الجزائري في كتابه


      (سيء السمعة) زهر الربيع أن سبب تحريم عمر بن الخطاب المتعة أن علياً بات عنده ليلة فلما أصبح أخبره أنه تمتع بأخته. فقام عمر فحرمها من عند نفسه لأجل ذلك[1]!
      وما قاله الفاروق عمر شأنه في ذلك شأن أي حاكم يسن تشريعاً طبقاً للدستور، أو يعلن عن عقوبة طبقاً لفقرة من القانون قد خفيت على البعض.
      ولم يأته أربعة يشهدون بغير ما قال، أو يعترضون عليه


      ويقولون: كيف تحرم أمراً أحله رسول الله؟**** كما فعلوا معه في (متعة الحج) حينما اجتهد من أجل أن لا يخلو بيت الله من الطائفين على مدار العام فنهى عنها نهي خيار لا نهي إجبار. إذ أن كثيراً منهم خالفوه فيها واعتبروا ما قاله فتوى غير ملزمة. ولا زال المسلمون إلى اليوم يتمتعون في حجهم طبقاً لما جاء من مشروعيته في كتاب الله من قوله تعالى:
      }فمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ{ (البقرة: 196).
      والأمرنفسه – وقد مر ذكره - فعله عليرضي الله عنه في خلافته حين قال:


      (لا أجد أحداً يعمل بها [المتعة] إلا جلدته)

      ([2]). وقد وافق عمر رضي الله عنه جميع الصحابة بلا مخالف.


      النهي عن متعة النساء تحريماً ومتعة الحج تخييراً


      وأما ما جاء عن عمر رضي الله عنه من قوله:


      (متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما).


      فهذا مما غُلط به على أمير المؤمنين، وكذب فيه عليه.
      فعمر بن الخطابرضي الله عنه ليس جاهلاً بشرع الله، ولا مفتئتاً على حدود الله إلى هذه الدرجة بحيث يحرم متعة الحج وقد وردت في كتاب الله! وليس هذا من مذهبه كما أثبته المحققون. إنما كان يرغّب في أن تفرد العمرة بسفر خاص في غير أشهر الحج حتى لا يخلو بيت الله الحرام من حاج طول العام.



      فقد روى الإمام أحمد عن أبي موسى الأشعري أن عمر قال: هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني المتعة ولكني أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك ثم يروحوا بهن حجاجاً.
      وروى أيضاً عن الحسن أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج فقال له أُبَيُّ: ليس ذلك لك قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينهنا عن ذلك. فأضرب عن ذلك عمر.
      وروى النسائي في كتاب مناسك الحج عن أبي موسى الأشعري
      أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدُ حتى لقيته فسألته فقال عمر قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم


      قد فعله ولكني كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحوا بالحج تقطر رؤوسهم.
      ومن أصرح الأحاديث في الدلالة على أن عمر بن الخطـاب رضي الله عنهلم يكن يشدد في متعة الحج كما شدد في متعة النساء حتى وعد برجم فاعلها ما رواه مسلم في كتاب الحج عن جابر بن عبد الله قال: تمتعنا مع رسول الله فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسولهصلى الله عليه وسلم ما شاء بما شاء. وإن القرآن قد نزل منازله فـ(أتموا الحج والعمرة لله) كما أمركم الله . وأبتّوا نكاح هذه النساء فلن أوتي برجل نكح امرأة إلى أجل إلا رجمته بالحجارة.


      وفي رواية: فافصلوا حجكم عن عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم.


      وفي رواية لأحمد عن أبي سعيد قال: خطب عمر الناس فقال: إن الله جل جلاله رخص لنبيه ما شاء وإن نبي الله قد مضى لسبيله فأتموا الحج والعمرة لله كما أمركم الله جل جلالهوحصنوا فروج هذه النساء.



      وروى النسائي وغيره أن الصّبَي بن معبد قال له: إني أهللت بالحج والعمرة جميعاً فقال له عمر: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم . والروايات في هذا كثيرة.



      وأما ما رواه النسائي عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: (والله إني لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله ولقد فعلها رسول الله صل الله عليه وسلم . يعني متعة الحج)


      فالنهي الذي أراده عمر هنا ليس نهي إلزام أو تحريم، وإنما هو نهي تخيير.


      وأما الصحيح الذي جاء عن أمير المؤمنين فيما يتعلق برواية: (متعتان كانتا على عهد رسول الله…) فهو: ما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنه نفسه قال: (لما ولي عمر خطب الناس فقال: إن القرآن هو القرآن وإن الرسول هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم متعة الحج فافصلوا بين حجكم وعمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم. والأخرى متعة النساء فأنهى عنها وأعاقب عليها)([3]).


      ومثله في صحيح مسلم – وقد مر بنا قبل قليل - بلفظ مقارب.
      فعمر رضي الله عنه تحدث عن حكم المتعتين حديثين منفصلين،


      ولم يجمع بينهما في هذا الحكم:
      المتعةالأولىمتعةالحج وقد شرعت في كتاب الله – كما مر بنا - وكانت على عهد رسول الله. ولم ينه عنها عمر نهي تحريم، وإنما رغب في تركها لسبب ذكره عمر نفسه، أشرت إليه آنفاً.
      والمتعة الثانية هي متعة النساء، وقد كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لثلاثة أيام فقط في خيبر – وفي رواية أوطاس أيضا - ثم حرمت إلى يوم القيامة. فنهي عمر عنها نهي تحريم، لم يجد معارضاً من الصحابة. ولو لم يكن مصيباً في نهيه لوجد له معارضاً منهم - ولا
      بد- كما عارضوه في متعة الحج.



      ووجود المعارض أدعى في متعة النساء لميل الطباع إليها. فلو كان هناك أدنى دليل على إباحتها لعارضوه. فكيف إذا انضاف إلى ذلك حب القوم للحق وجرأتهم في الجهر به لا تأخذهم فيه لومة لائم؟* ثم إن الأمة مجمعة على موافقته في تحريم متعة النساء دون متعة الحج. ولو كان هناك أدنى دليل على الإباحة لما تمت هذه الموافقة على مر العصور لميل الطباع إلى المخالفة لا إلى الموافقة. فكيف تواطأ الأولون والآخِرون على أمر بهذه الحيثيات لو لم يكن ما تواطأوا عليه هو الحق، والحق الصريح؟*

      [1] زهر الربيع –نعمة الله الجزائري ص14.

      ([2]) الروض النضير4/213 -حكم نكاح المتعة في الفقه الإسلامي ص254/مصطفى علوان السامرائي.

      ([3]) رواه أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار 2/144. وقد ضعف النسائي – كما جاء في تذكرة الحفاظ 1/365 - اللفظ الآخر وقال عنه: (هذا حديث معضل). وهو عن جابر بن عبد الله أيضاً مما يدل على اضطراب الرواية وضعفها وأنها مما غلط فيه الرواة، وكذب فيه آخرون.

      ــــــــــ




      وعمر بن الخطّاب (رضي الله عنه)
      لا يجرؤ على أن يُحرّم أو يحلل في دين الله، وإنما حرم متعة النّساء لأنّها كانت على عهد النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثمّ حرمها إلى الأبد؛

      يوضّح هذا ما رواه ابن ماجة عن ابن عمر قال: لما ولي عمر بن الخطاب؛ خطب الناس فقال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة شهداء يشهدون أنّ رسول الله أحلها بعد إذ حرمها

      " (سنن ابن ماجة: كتاب النكاح).



      لذلك فإنّ عليا وسائر الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وافقوه على نهيه عن نكاح المتعة.
      .......................

      يتبع

      تعليق


      • #4
        الرد: تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

        اهداء بسيط لكل رافضي ورافضية
        ولكن أردت طرح تحليلها من كتب الشيعـــة وعلمائهم ومراجعهم الكبــــار ومافيها من تـــوسع
        لايخفى على كل لبيب عاقل ..

        وقبل أن اطــرح من كتب القـــوم ..
        لو سألت اي شيعي عن سبب تحليل المتعـــة منطقيـــا؟؟

        سيقــول لك كما قال الكــثير منهــم حسب زعمهم ..
        أنها تعف الشاب والفتاة عن الوقوع بالحـــرام (الزنـــــا)
        وخصوصا لغير المتزوجين الذين لم يجدوا مال او وسيلة لكي يتزوجــوا الزواج الدائم
        او ان ظــروف الحياة صعبـــة ..ويخاف على الشاب او الفتاة مع مغريات هذا العصــر الوقوع
        بالزنــا ..
        فجاءت (المتعـــة) كحل بديل ومنقذ له
        في كتب الشيعة المعتمدة
        من الفضائل والتزكيات
        التي لاتعدى ولاتحصى



        اليكم ادلة تحليلها وانواعهــا من كتب القــــوم معتمدة ...
        قبل أن أطــــرح الســـؤال وهـــو مـــوجــــه لكــــل شيعــــــي ...




        [ فضل المتعة عند الشيعة ]

        عن صالح بن عقبة عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر : للمتمتع ثواب ؟ قال : إن كان يريد بذلك الله عز وجل ، وخلافا لفلان
        (أي يقصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ، فلم يكلمها كلمة
        (أي المرأة التي يريد أن يتمتع بها) –إلا كتب الله له حسنة !! وإذا دنا منها ، غفر الله له بذلك ذنبا !! فإذا اغتسل غفر الله بعدد ما مر الماء على شعره !!!! قلت : بعدد الشعر ؟! قال : نعم بعدد الشعر !!
        المستدرك (مستدرك الوسائل)الجزء 14 ص 452




        وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( يروون عنه) : قال الله عز وجل : إني غفرت للمتمتعين من النساء !

        المستدرك (مستدرك الوسائل)الجزء 14 ص 452.





        وعن محمد بن مسلم قال : قال لي أبو عبد الله :
        تمتعت ؟! قلت لا . قال : لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة !
        هذا في وسائل الشيعة جزء 21 ص 15







        وعن أبي عبد الله قال : ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة !!!!!!!! فقط ؟ لا قال : ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعة !!!!!! هذا في الوسائل جزء 21 ص 16 .




        بل لقد اتهموا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه تمتع !
        سأل الباقر عن قوله تعالى : {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا } فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بالحرة متعة ، فاطلع عليه بعض نسائه فاتهمته بالفاحشة . فقال : إنه لي حلال ، إنه نكاح بأجل فاكتميه . فلم تكتمه !!

        وهذا في الوسائل ج21 ص 10




        ذكر فتح الله الكاشاني في تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي ابن أبي طالب عليه السلام، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي"

        تفسير منهج الصادقين،ص 356،





        وذكر الكاشاني أيضا:
        عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ومن خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجدع"
        تفسير منهج الصادقين،ص 356



        وذكر صاحب منتهى الآمال بالفارسية، وترجمته بالعربية: وروي أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال: ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا وقد خلق الله تعالى سبعين ملكا من كل قطرة ماء يتقاطر من جسده ليستغفر له إلى يوم القيامة ويلعن على من يجتنب منه حتى تقوم الساعة
        منتهى الآمال،ج2،ص341.



        وقال سيد العالم صلى الله عليه وسلم:
        (من تمتع من امرأة مؤمنة فكأنه زار الكعبة سبعين مرة)



        وقال الرحمة للعاملين رسول الله صلى الله عليه وآله:
        (من تمتع مرة عتق ثلث جسده من جهنم، ومن تمتع مرتين عتق ثلثا جسده من جهنم، ومن أحيا هذه السنة ثلاث مرات يأمن جسده كله من نار جهنم المحرقة)
        رسالة المتعة لمحمد الباقر المجلسي .



        قال رسول الله سيد البشر شفيع المحشر: (يا علي ينبغي أن يرغب المؤمنون والمؤمنات في المتعة ولو مرة واحدة قبل أن ينتقلوا من الدنيا إلى الآخرة.



        لقد أقسم الله تعالى بنفسه أنه لا يعذب رجلا أو امرأة قد تمتعا، ومن اجتهد في هذا الخير (المتعة) وازداد فيها رفع الله درجته )
        رسالة المتعة لمحمد الباقر المجلسي .




        نقل أبوجعفر القمي في (من لا يحضره الفقيه) وهو من الصحاح الأربعة عند الشيعة (روي أن المؤمن لا يكمل حتى يتمتع)
        من لا يحضره الفقيه،ص329-330،
        لأبي جعفر محمد بن بابويه القمي





        ونقل القمي أيضا:ال أبوجعفر عليه السلام: أن النبي صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء قال: لحقني جبريل عليه السلام قال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقول: أني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء)
        المصدر السابق




        ونقل القمي أيضا (وقال الصادق عليه السلام: إني أكره للرجل أن يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأتها، فقلت: هل تمتع رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم)
        المصدر السابق .




        [ منكر المتعة كافر عن الشيعة ]

        قال علي أمير المؤمنين عليه السلام: من استصعب هذه السنة (المتعة) ولم يتقبلها فهو ليس من شيعتي وأنا بريء منه)
        ترجمة رسالة المتعة لمحمد الباقر المجلسي ص15



        روى القوم عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا.وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد»
        (منهاج الصادقين ص356 للفيض الكاشاني).




        بل رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجنب المتعة إلى يوم القيامة.
        (جواهر الكلام30/151 للجواهري).



        فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا، بل إنه يدين بغير ديننا، وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ومنكر المتعة كافر مرتد .

        منهج الصادقين، للملا فتح الله الكاشاني، ص 356.




        [ جواز التمتع بالمتزوجة ]

        عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء و لا آمن أن تكون ذات بعل أو من العواهر .قال : ليس عليك هذا !! إنما عليك أن تصدِّقها في نفسها !!!!!!
        وهذا في الكافي الجزء 5 ص 462 .



        وعن ميسر قال : قلت لأبي عبد الله : ألقى المرأة قي الفلاة التي ليس فيها أحد فأقول لها : هل لك زوج ؟ فتقول : لا يقول : فأتزوجها . قال (أي أبو عبد الله) : نعم هي المصدقة على نفسها !! وهذا في الكافي الجزء 5 ص 462.



        وعن فضل مولى محمد بن راشد قال : قلت لأبي عبد الله : إني تزوجت امرأة متعة ، فوقع في نفسي أن لها زوجا ففتشت عن ذلك فوجدت لها زوجا !!!! قال (أي أبو عبد الله ) : لم فتَّشت ؟!!!!!!!!!!!
        وهذا في التهذيب الجزء 7 ص 253 وفي الوسائل الجزء 21 ص 31





        [ جواز التمتع بالبكر من غير إذن وليّها ]


        قال أبو عبد الله - عليه السلام - : لا بأس بتزويج البكر إذا رضيت من غير إذن أبيها .
        رسالة المتعة- الشيخ المفيد ص 10




        وقد روي أنه يجوز للبكر أن تعقد
        على نفسها نكاح المتعة من غير إذن أبيها ،
        غير أن الذي يعقد عليها لا يطأها في الفرج .
        هذا إذا كانت البكر بالغة .

        فإن كانت دون البالغ ، لم يجز العقد عليها من غير إذن أبيها . وكان حكم المتعة في هذا الباب حكم نكاح الدوام .
        النهاية- الشيخ الطوسي ص 465



        فإن كانت البكر بين أبويها ، وكانت دون البالغ ،
        لم يجز له العقد عليها ، إلا بإذن أبيها .
        وإن كانت بالغا وقد بلغت حد البلوغ ، وهو تسع سنين إلى عشر ، جاز له العقد عليها من غير إذن أبيها ، إلا أنه لا يجوز له أن يفضي إليها .
        النهاية- الشيخ الطوسي ص 490



        ويجوز للبكر عقد نكاح المتعة بغير إذن الولي .
        لوسيلة- ابن حمزة الطوسي ص 300



        ويجوز متعة البكر البالغ ، ولا يفضى إليها
        (اي لا يفض بكارتها. ) إن كانت بين أبويها وإن أذنت ،
        وإن لم يكن بين أبويها جاز ، إلا أن يشترط أن لا يفضيها إلا أن تأذن له .
        الجامع للشرايع- يحيى بن سعيد الحلي ص 451



        أما البكر البالغة الرشيدة فأمرها بيدها
        ولو كان أبوها حيا قيل : لها الانفراد بالعقد دائما كان أو منقطعا . المهذب البارع - ابن فهد الحلي ج 3 ص 219



        ولا ولاية على البالغ الرشيد الحر إجماعا ، ولا على البالغة الرشيدة الحرة وإن كانت بكرا على الأصح في المنقطع والدائم

        .جامع المقاصد - المحقق الكركي ج 12 ص 122



        عن أبي عبد الله عليه السلام ( قال : سألته عن التمتع بالابكار ، فقال : هل جعل ذلك إلا لهن ، فليستترن به وليستعففن )
        الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 24 ص 137



        قوله " فليستترن " أي عن الناس لئلا يلحق بهم
        أو بهن الضرر من قبل المخالفين


        و " ليستعففن " بأن لا يقع الوطى بدون الصيغة أو بازالة البكارة لئلا يعاب عليهن
        .من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 3 ص 466




        قال الصادق عليه السلام في خبر ابن أبى الهلال : ( لا بأس أن يتمتع بالبكر ما لم يفض إليها كراهية العيب على أهلها )
        جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 3 ص 160



        عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : " رجل تزوج بجارية عاتق على أن لا يقتضها ، ثم أذنت له بعد ذلك ، قال : إذا أذنت له فلا بأس " .
        من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 3 ص 466




        (باب التمتع بالابكار ) محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن عمر بن يزيد عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن التمتع من الابكار اللواتي بين الابوين فقال : لا بأس ولا أقول كما يقول هؤلاء الاقشاب . الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 145




        أبو سعيد عن الحلبي قال : سألته عن التمتع من البكر إذا كانت بين أبويها بلا إذن أبويها قال : لا بأس ما لم يفتض ما هناك لتعف بذلك .اي يكره ان يفض بكارتها والا ليست حراما اذا وافقت الفتاة وبطبيعة الحال سوف اورد لك الادله انه يجوز له ان يتمتع من الدبر اجماعا.
        الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 145




        عن أبي سعيد القماط ، عمن رواه قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : جارية بكر بين أبويها تدعوني إلى نفسها سرا من أبويها ، فأفعل ذلك ؟ قال نعم ، واتق موضع الفرج ، قال : قلت فان رضيت قال : وإن رضيت ، فانه عار على الابكار .....
        اي يقصد مستقبلا اذا ارادت الزواج الاسلامي الشرعي سيكون عار عليها الا تكون ببكاره والا ليس حراما ان يفتضها.
        وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 12 ص 33




        وبإسناده عن أبي سعيد ، عن الحلبي قال : سألته عن التمتع من البكر إذا كانت بين أبويها بلا إذن أبويها ؟ قال : لا بأس ما لم يقتض ما هناك لتعف بذلك .
        وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 12 ص 34





        [ لا يشترط الولي ولا الشهود للمتعة ]

        محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة (1) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث المتعة ـ قال : وصاحب الاربع نسوة يتزوج منهن ما شاء بغير ولي ولا شهود .



        محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن الحارث بن المغيرة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ما يجزي في المتعة من الشهود
        ؟ فقال : رجل وامرأتان ، قلت : فإن كره الشهرة ؟
        فقال : يجزيه رجل ، وإنما ذلك لمكان المرأة لئلا (1) تقول في نفسها هذا فجور .



        وعنه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن المعلى بن خنيس قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يجزي في المتعة من الشهود ؟ فقال : رجل وامرأتان يشهدهما قلت : أرأيت ان لم يجد واحدا قال : إنه لا يعوزهم ، قلت : أرأيت إن أشفق ان يعلم بهم أحد ، أيجزيهم رجل واحد ؟ قال : نعم ، قال : قلت : جعلت فداك ، كان المسلمون على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتزوجون بغير بينة ؟ قال : لا . أقول : حمله الشيخ على الاستحباب دون الوجوب .



        عبدالله بن جعفر في ( قرب الاسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل ، هل يصلح له أن يتزوج المرأة متعة بغير بينة ؟ قال : ان كانا مسلمين مأمونين فلا بأس .



        ما سبق من كتاب ( وسائل الشيعة ) باب : أنه لا يجب في المتعة الإشهاد ولا الإعلان ، ج 21 ، من ص 64 ـ ص 84






        [ يجوز للرجل أن يتمتع حتى لو كان عنده أربع زوجات دائمات ]

        محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام )عن المتعة ، أهي من الاربع ؟ فقال : لا .




        وعنه ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ذكرت له المتعة ، أهي من الاربع ؟ فقال : تزوج منهن ألفا فانهن مستأجرات .




        وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة بن أعين قال : قلت : ما يحل من المتعة ؟ قال : كم شئت .



        وعنه ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في المتعة : ليست من الاربع لانها لا تطلق ولا ترث وإنما هي مستأجرة .



        وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : كم يحل من المتعة ؟ قال : فقال : هن بمنزلة الاماء .



        وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال : سئل أبو عبدالله ( عليه السلام ) عن المتعة ، أهي من الاربع ؟ فقال : لا ، ولامن السبعين .



        العياشي في ( تفسيره ) : عن عبد السلام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما تقول في المتعة ؟قال : قول الله : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) إلى أجل مسمى ( ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) قال : قلت : جعلت فداك ، أهي من الاربع ؟ قال : ليست من الاربع إنما هي إجارة ، الحديث .



        ما سبق من كتاب ( وسائل الشيعة ) باب : أنه يجوز أن يتمتع بأكثر من أربع نساء وإن كان عنده أربع زوجات بالدائم
        ج 21 ، من ص 1 ـ ص 24




        [ مدّة المتعة ]

        ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن عمر بن حنظلة عن أبي عبدالله (ع) قال: يشارطها ما شاء من الايام.


        عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن الرضا(ع) قال:قلت له الرجل يتزوج متعة سنة وأقل وأكثر قال: إذا كان بشئ معلوم إلى أجل معلوم قال: قلت وتبين بغير طلاق؟ قال: نعم.


        فأما ما رواه محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال قلت: له هل يجوز أن يتمتع الرجل من المرأة ساعة أو ساعتين؟ فقال: الساعة والساعتين لا يوقف على حدهما ولكن العرد .



        عنه عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن القاسم ابن محمد عن رجل سماه قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الرجل يتزوج المرأة على عرد واحد فقال: لا بأس ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر.




        ما سبق من كتاب ( الإستبصار ) باب 99: مقدار ما يجزي من ذكر الاجل في المتعة ، ج3





        محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن زرارة (1) عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تكون متعة إلا بأمرين : أجل مسمى وأجر مسمى .




        وعنهم ، عن أحمد ، وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : لا بد من أن تقول فيه هذه الشروط : أتزوجك متعة كذا وكذا يوما بكذا وكذا درهما ، الحديث .
        وسائل الشيعة ج 21 ،
        باب إشتراط تعيين المدة والمهر في المتعة .






        [ جواز التمتع بالمجوسية والفاجرة ]

        ـ عن أبي عبدالله قال : ( لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية ) وسائل الشيعة ج21 ص 38




        محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن جميل ، عن زرارة قال : سأله عمار وأنا عنده عن الرجل يتزوج الفاجرة متعة ؟ قال : لا بأس ، وإن كان التزويج الآخر فليحصن بابه .




        وعنه ، عن سعدان ، عن علي بن يقطين قال : قلت لابي الحسن ( عليه السلام ) : نساء أهل المدينة ، قال : فواسق ، قلت : فأتزوج منهن ؟ قال : نعم .



        وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن جرير قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور ، أيحل أن أتزوجها متعة ؟ قال : فقال : رفعت راية ؟ قلت : لا ، لو رفعت راية أخذها السلطان ، قال : نعم تزوجها متعة ، قال : ثم أصغى إلى بعض مواليه فأسر إليه شيئا ، فلقيت مولاه فقلت له : ما قال لك ؟ فقال : انما قال لي : ولو رفعت راية ما كان عليه في فتزويجها شئ إنما يخرجها من حرام إلى حلال .



        أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) : عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المتعة قال : ما يفعلها عندنا إلا الفواجر .





        [ جواز التمتع بالرضيعة ]

        لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواماً كان النكاح أو منقطعاً ، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ، ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب عليه شيء غير الإثم على الأقوى ... الخ .

        تحرير الوسيلة في ج 2 ص 216



        [ المتمتع بها لا ترث ولا تورث ]

        عن أبي عبد الله قال : لا نفقة ولا عدة عليها .
        وهذا في الوسائل ج21 ص 79



        لا يثبت بهذا العقد توارث بين الزوجين .
        تحرير الوسيلة ، المسألة رقم 15




        أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : كيف أقول لها إذا خلوت بها؟ قال : تقول : أتزوّجك متعة على كتاب الله وسنّة نبيّه لا وارثة ولا موروثة كذا وكذا يوماً ، وإن شئت كذا وكذا سنة بكذا وكذا درهماً .
        الكافي : 5/455 ح3 ، التهذيب : 7/265 ح1145 ، الإستبصار : 3/150 ح551 ، الوسائل : 21/43 ، أبواب المتعة ب18 ح1 وص 47 ب20 ح2 .



        ورواية أبي بصير المضمرة قال : لابدّ من أن يقول فيه هذه الشروط : أتزوّجكِ متعة كذا وكذا يوماً بكذا وكذا درهماً ، نكاحاً غير سفاح على كتاب الله وسنّة نبيّه وعلى أن لا ترثيني ولا أرثك ، وعلى أن تعتدّي خمسة وأربعين يوماً . وقال بعضهم : حيضة .(1) الكافي : 5/455 ح2 ، التهذيب : 7/263 ح 1138 ، الوسائل : 21/44 ، أبواب المتعة ب18 ح4 .





        ورواية ثعلبة قال : تقول : أتزوّجك متعة على كتاب الله وسنّة نبيّه نكاحاً غير سفاح ، وعلى أن لا ترثيني ولا أرثك كذا وكذا يوماً بكذا وكذا درهماً ، وعلى أنّ عليك العدّة .
        الكافي : 5/455 ح4 ، التهذيب : 7/263 ح 1137 ، الوسائل : 21/43 ، أبواب المتعة ب18 ح2 .




        ورواية الأحول قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام) قلت : ما أدنى ما يتزوّج الرجل به المتعة؟ قال : كفّ (كفّين خل) من برّ يقول لها : زوّجيني نفسك متعة على كتاب الله وسنّة نبيّه نكاحاً غير سفاح على أن لا أرثك ولا ترثيني ، ولا أطلب ولدك إلى أجل مسمّى ، فإن بدا لي زدتك وزدتني .

        التهذيب : 7/263 ح1136 ، الفقيه : 3/294 ح 1398 ، المقنع : 339 ، الوسائل : 21/44 ، أبواب المتعة ب18 ح5 .





        ورواية عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن شروط المتعة؟ فقال : يشارطها على ما يشاء من العطية ، ويشترط الولد إن أراد ، وليس بينهما ميراث .
        التهذيب : 7/270 ح1158 ، الإستبصار : 3/153 ح561 ، نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : 65 ، الوسائل : 21/70 ، أبواب المتعة ب33 ح3 و ص 67 ب 32 ح 6 .




        سعيد بن يسار ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : سألته عن الرجل يتزوّج المرأة متعة ولم يشترط الميراث؟ قال : ليس بينهما ميراث اشترط أو لم يشترط .
        التهذيب : 7/264 ح1142 ، الإستبصار : 3/149 ح548 ، الوسائل : 21/67 ، أبواب المتعة ب32 ح7 .





        ورواية عبدالله بن عمرو قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المتعة؟ فقال : حلال لك من الله ومن رسوله ، قلت : فما حدّها؟ قال : من حدودها أن لا ترثها ولا ترثك ،

        الحديث . التهذيب : 7/265 ح1143 ، الإستبصار : 3/150 ح549 ، الوسائل : 21/68 ، أبواب المتعة ب32 ح8 .




        ورواية زرارة ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث ، قال : ولا ميراث بينهما في المتعة إذا مات واحد منهما في ذلك الأجل . الفقيه : 3/296 ح1406 ، الوسائل : 21/68 ، أبواب المتعة ب32 ح10 .



        ورواية محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في المتعة; ليست من الأربع لأنّها لا تطلّق ولا ترث وإنّما هي مستأجرة . الكافي : 5/451 ح5 ، الوسائل : 21/18 ، أبواب المتعة ب4 ح4 .

        .............................

        يتبع

        تعليق


        • #5
          الرد: تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

          الآن وبعد أن طرحت حلال المتعــة من كتب القــوم
          المعتمدة لدى علمائهم واغلب مراجعهم ..
          وبغض النظر عن كون الشيعة العرب اشد غيرة واكثر
          محافظة وعادات وتقاليد من غيرهم ...
          ..اعتقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
          واضحا في تحذيره من الخلوة
          وقال (مامن اثنين الا والشيطان ثالثهم )
          ولم يقل الا العرب فانهم لايخاف عليهم من الشيطان
          لعاداتهم وتقاليدهم ..
          ولو كانت العادات والتقاليد لدى العرب
          ذو فعالية لما حصل ماحصل في العراق
          مع المستذئب الذي لبس عمامة ذات رمز ديني
          وله مكانة مرموقة في حسينياتهم وحوزاتهم
          واخذ يعبث بجسد الفتيات المتزوجات
          والغير متزوجات بسم العبادة والطاعة
          وحب آل البيت والتقرب لهم بالمتعة ..
          مما جعل هذا السفاح يصول ويجول بين اعراض
          النساء الغبيات الجاهلات الحمقاوات
          التي سبقهن الشهوة والشيطان والخلوة
          وضيع ضمائرهن ولوث عارهن بسم التعبد
          والعبادة والعياذ بالله ..

          موضوعنا ليس هذا ..

          موضوعي هــــو ..السؤال الآتي ..

          بعد أن طرحت لك ايها الشيعي العــربي
          الغيور قول معتقدك في المتعة
          قول علمائك وعقيدتك التي تدين بها
          وتؤمن كل ماجاء بهـــا من تحريم وتحليل ..
          وأضف الى ذلك دفاعكم المستميت عنها
          وواعذاركم وتبريراتكم واحاديثكم
          التي لفقت تهما وزورا الى رسول الله
          وائمة البيت الطاهرينبتحليل المتعــة ..

          بعد كل هذا لن ابحث عن الادلــة التي تحرم (المتعة)
          من الكتاب والسنة ..الخ كما ذكرت لك ذلك في بداية
          الموضوع ...

          ولكن سأخاطب عقلك وضميرك وغيرتك
          على عرضك وشرفك هل دينك ومعتقدك يحفظ
          عليك عارك وعرضك وشرفك ويدعو الى الغيرة
          وعدم الدياثة أم لا !!!!

          تخيل أنك دخلت بيتك وبناء على هذا الاحاديث
          التي طرحتها من كتب معتقدك وماجاء فيها
          من تحليل المتعة وفضلهــا ..
          وجدت
          (أختـــك ..أمك.. أبنتك .. طفلتك ..زوجتك)

          على الفراش بين احضـــان رجل غــــريب !!!!!

          أن انكرت عليهم واخذتك الفطرة السليمة القويمة والغيرة ..
          فأنت في معتقدك
          كـــافر

          والدليل
          قال علي أمير المؤمنين عليه السلام: من استصعب هذه السنة (المتعة) ولم يتقبلها فهو ليس من شيعتي وأنا بريء منه)
          ترجمة رسالة المتعة لمحمد الباقر المجلسي ص15



          روى القوم عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا.وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد»
          (منهاج الصادقين ص356 للفيض الكاشاني).




          بل رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجنب المتعة إلى يوم القيامة.
          (جواهر الكلام30/151 للجواهري).


          فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا، بل إنه يدين بغير ديننا، وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ومنكر المتعة كافر مرتد .

          منهج الصادقين، للملا فتح الله الكاشاني، ص 356.


          أن أنكـــرت على امـــك او زوجتك
          سوف يذكرون لك هذا الحديث من السيد الفلاني
          دام حضنه الوارف وبناء
          عليه كشيعي عليك ان تسلم امرك له

          [ جواز التمتع بالمتزوجة ]

          عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء و لا آمن أن تكون ذات بعل أو من العواهر .قال : ليس عليك هذا !! إنما عليك أن تصدِّقها في نفسها !!!!!!
          وهذا في الكافي الجزء 5 ص 462 .



          وعن ميسر قال : قلت لأبي عبد الله : ألقى المرأة قي الفلاة التي ليس فيها أحد فأقول لها : هل لك زوج ؟ فتقول : لا يقول : فأتزوجها . قال (أي أبو عبد الله) : نعم هي المصدقة على نفسها !! وهذا في الكافي الجزء 5 ص 462.



          وعن فضل مولى محمد بن راشد قال : قلت لأبي عبد الله : إني تزوجت امرأة متعة ، فوقع في نفسي أن لها زوجا ففتشت عن ذلك فوجدت لها زوجا !!!! قال (أي أبو عبد الله ) : لم فتَّشت ؟!!!!!!!!!!!
          وهذا في التهذيب الجزء 7 ص 253 وفي الوسائل الجزء 21 ص 31



          وأن أنكرت على ابنتك

          سوف تبرر لك موقفها او سيبرر لها
          السيد دام حضنه الوارف وسيقول لك

          [ جواز التمتع بالبكر من غير إذن وليّها ]


          قال أبو عبد الله - عليه السلام - : لا بأس بتزويج البكر إذا رضيت من غير إذن أبيها .
          رسالة المتعة- الشيخ المفيد ص 10



          وقد روي أنه يجوز للبكر أن تعقد
          على نفسها نكاح المتعة من غير إذن أبيها ،
          غير أن الذي يعقد عليها لا يطأها في الفرج .
          هذا إذا كانت البكر بالغة .
          فإن كانت دون البالغ ، لم يجز العقد عليها من غير إذن أبيها . وكان حكم المتعة في هذا الباب حكم نكاح الدوام .
          النهاية- الشيخ الطوسي ص 465



          فإن كانت البكر بين أبويها ، وكانت دون البالغ ،
          لم يجز له العقد عليها ، إلا بإذن أبيها .
          وإن كانت بالغا وقد بلغت حد البلوغ ، وهو تسع سنين إلى عشر ، جاز له العقد عليها من غير إذن أبيها ، إلا أنه لا يجوز له أن يفضي إليها .
          النهاية- الشيخ الطوسي ص 490



          ويجوز للبكر عقد نكاح المتعة بغير إذن الولي .
          لوسيلة- ابن حمزة الطوسي ص 300


          ويجوز متعة البكر البالغ ، ولا يفضى إليها
          (اي لا يفض بكارتها. ) إن كانت بين أبويها وإن أذنت ،
          وإن لم يكن بين أبويها جاز ، إلا أن يشترط أن لا يفضيها إلا أن تأذن له .
          الجامع للشرايع- يحيى بن سعيد الحلي ص 451



          أما البكر البالغة الرشيدة فأمرها بيدها
          ولو كان أبوها حيا قيل : لها الانفراد بالعقد دائما كان أو منقطعا . المهذب البارع - ابن فهد الحلي ج 3 ص 219



          ولا ولاية على البالغ الرشيد الحر إجماعا ، ولا على البالغة الرشيدة الحرة وإن كانت بكرا على الأصح في المنقطع والدائم

          .جامع المقاصد - المحقق الكركي ج 12 ص 122



          عن أبي عبد الله عليه السلام ( قال : سألته عن التمتع بالابكار ، فقال : هل جعل ذلك إلا لهن ، فليستترن به وليستعففن )
          الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 24 ص 137



          قوله " فليستترن " أي عن الناس لئلا يلحق بهم
          أو بهن الضرر من قبل المخالفين

          و " ليستعففن " بأن لا يقع الوطى بدون الصيغة أو بازالة البكارة لئلا يعاب عليهن
          .من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 3 ص 466



          قال الصادق عليه السلام في خبر ابن أبى الهلال : ( لا بأس أن يتمتع بالبكر ما لم يفض إليها كراهية العيب على أهلها )
          جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 3 ص 160



          عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : " رجل تزوج بجارية عاتق على أن لا يقتضها ، ثم أذنت له بعد ذلك ، قال : إذا أذنت له فلا بأس " .
          من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 3 ص 466



          (باب التمتع بالابكار ) محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن عمر بن يزيد عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن التمتع من الابكار اللواتي بين الابوين فقال : لا بأس ولا أقول كما يقول هؤلاء الاقشاب . الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 145




          أبو سعيد عن الحلبي قال : سألته عن التمتع من البكر إذا كانت بين أبويها بلا إذن أبويها قال : لا بأس ما لم يفتض ما هناك لتعف بذلك .اي يكره ان يفض بكارتها والا ليست حراما اذا وافقت الفتاة وبطبيعة الحال سوف اورد لك الادله انه يجوز له ان يتمتع من الدبر اجماعا.
          الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 145




          عن أبي سعيد القماط ، عمن رواه قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : جارية بكر بين أبويها تدعوني إلى نفسها سرا من أبويها ، فأفعل ذلك ؟ قال نعم ، واتق موضع الفرج ، قال : قلت فان رضيت قال : وإن رضيت ، فانه عار على الابكار .....
          اي يقصد مستقبلا اذا ارادت الزواج الاسلامي الشرعي سيكون عار عليها الا تكون ببكاره والا ليس حراما ان يفتضها.
          وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 12 ص 33



          وبإسناده عن أبي سعيد ، عن الحلبي قال : سألته عن التمتع من البكر إذا كانت بين أبويها بلا إذن أبويها ؟ قال : لا بأس ما لم يقتض ما هناك لتعف بذلك .
          وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 12 ص 34


          وأن اردت ياشيعي ياغيور أن تنكــر
          على ابنتك الرضيعة التي يستمتع السيد دام تفخيذه الوارف لها
          سوف يتشدق ويقول لك ..
          [ جواز التمتع بالرضيعة ]

          لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواماً كان النكاح أو منقطعاً ، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ، ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب عليه شيء غير الإثم على الأقوى ... الخ .

          تحرير الوسيلة في ج 2 ص 216

          وان لم تقتنع ..
          فسيعتبرونك معادي لآل البيت الطاهرين
          وقد اصبحت ناصبيا (سني)

          اذن اخبرني بالله عليك ايها الشيعي المدافع
          عن المتعة ,,,
          هل معتقدك ودينك الاثني عــشري
          يحفظ عليك عرضك وشرفك
          ويحرضك على الغيرة والشـــرف
          أم يجعل منك ديوثا لاغيرة فيـــه !!!!

          وهل تعتقد أن آل البيت الطــاهرين وائمتهم المهــدين
          صلوات ربي وسلامهم عليه يرضون ويعتنقون
          منهجا ومعتقدا مثل هالمنهج والمعتقد اللي
          تعتنقه بسمه ظلما وزورا
          ولايحفظ عليك عرضك وشـــرفك !!!


          وهل تعتقد أن الأســــلام
          يرضى عليك بالدياثة ويرضى عليك
          بهتك عرضك وشرفكــ !!!

          اسئلة اطرحها بين يديك ايها الشيعي العاقل ..
          لتبحث وتجد دين الله ومعتقد رسول الله وآل بيته
          الطــاهرين الحقيقي الذي يحفظ عليك شرفك وعرضك
          ومــــالك ..

          لاالدين الذي يرتدي اسم آل البيت الطاهرين ويدعي موالاتهم
          وحبهم ظلما وزورا ونفاقا وكذبا
          ويجعل من شرفك وعرضك العوبة ومصخرة
          بسم التمتع والمتعة ...

          اسئلة يجب ان تبحث عن اجابات لها ايها الشيعي
          ....

          واهداء آخر
          كل الطوائف الإمامية - بشتى أنواعها

          و هي الطوائف التي تؤمن بأن علي رضي الله عنه هو الوصي و الإمام

          و إن الإمامة باقية في ذريته إلي يوم الدين و ....الخ


          تعتقد بحرمانية المتعة إلا الإثنى عشرية

          فلهذا

          طرحت هذا الموضوع

          لنرى - حقيقة الإدعاء أن عمر رضي الله عنه هو من حرم المتعة !!؟؟



          هل الطوائف الإمامية - ما عد الإثنى عشرية حرمت المتعة

          بسب تحريم عمر رضي الله عنه لها !؟!؟! أم ماذا



          وبصيغة أخرى لطرح السؤال أعلاه :


          السؤال موجه للإثنى عشرية و لـ الإسماعيلية الآغاخانية و السليمانية و زيدية و غيرهم

          حسب ما تزعم الإثنى عشرية - نسأل هذا السؤال

          إذا كان عمر رضي الله عنه هو من حرم المتعة


          فلماذا حرمت الطوائف الإمامية كـ الإسماعيلية الآغاخانية و السليمانية و زيدية و غيرهم المتعة !!؟!؟!





          واهداء آخر
          وفنك تقول للسيد أنتــا غلطــــــان
          وفنك تقــول للسيـــد زواج المتعــــة باطـــل


          YouTube - ‫سقوط العمائم والملالي الفيلم الذي هز عروش الرافضة 1‬‎

          ولاعزاء لك

          تعليق


          • #6
            الرد: تحريم عمر لزواج ألمتعه .. من كتب ألصحاح عند أهل ألسنه.. هل تصدق ذلك؟؟

            ياكاتب الموضوع
            هل لك أن تفكر بأمك وهي متمتعة هل تستطيع هل تقبلها كتفكير فقط أنها تمتعة قبل أباك
            رد ردت المويا بزورك
            الاردن سنية 100_100 ولاعزاء للرافضة ابدن

            تعليق

            تشغيل...
            X