اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصـــــة للبراء بن مالك الأ نصاري

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • قصـــــة للبراء بن مالك الأ نصاري



    بسم الله الرحمن الرحيم
    أحبتي بالله أعزهم الله بالإسلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قــــــــــــــصــــــــــة
    للبـراء بـــن مالك الأنـــــــــصاري
    للبراء بن الأنصاري أخو أنس بن مالك خادم الرسول
    صلى الله عليه وسلم كان البراء شجاعا قتل مائة من
    المشركين مبارزة وحده غير الذين قتلهم في غمار المعارك مع المحاربين.
    وبع أن التحق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق
    الأعلى إرتد قبائل من العرب وخرجوا من الإسلام
    ولم يبق آلا أهل مكة والمدينه وجماعات متفرقه هنـا
    وهناك ممن ثبت الله قلوبهم على الإيمان.
    وصمد الصديق رضي الله عنه لهذه الفتنه المدمره
    العمياء صمود الجبال الراسيات وجهز من المهاجرين
    والأنصار أحد عشر جيشا وعقد لقادة هذه الجيـــوش
    أحد عشر لواء ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب
    ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق.
    وكان أقوى المرتدين بأسا وأكثرهم عددا بنوا حنيفه أصحاب مسيلمه الكذاب فقد اجتمع مع
    مسيلمة من قومه وحلفائه أربعون ألفا وكان أكثرهم قد اتبعوا مسيلمه عصبية لا إيمانـا
    به فلذلك صرح بعضهم وقال أشهد أن مسيلمة كذاب
    ومحمد صادق لكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صــادق
    مضـر :قدر الله أن جيش مسيلمة يهزم أول جيش خـرج
    إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمه بن آبى جهـل
    فأرسل الصديق رضي الله عنه جيشا ثانيا بقيادة خالد ابن الوليد حشد فيه وجوه الصحابة
    من المهاجرين والأنصار وكان في طليعة هؤلاء وهؤلاء
    البراء بن مالك الأنصاري ونفر من كماة المسلمــين
    والتقا الجيشان في أرض اليمامه فما هو إلاأن رجحت
    كفة مسيلمة واصحابه وزلزلت الأرض تحت أقـــدام
    المسلمين وطفقوا يتراجعون عن مواقفهم حتى اقتحـــم
    قوم مسيلمة ومن معهم فسطاد خالد بن الــوليــد
    واقتلعوه من أصوله.
    عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم وأدركوا أنهم
    إن يهزموا أمام مسيلمة فلن تقوم للإسلام قائمة،
    وهب خالد إلى جيشه فاعاد تنظيمه فميز المهاجرين
    عن الأنصار وميز أبناء البوادي عن هؤلاء وهؤلاء
    وجمع أبناء كل أب تحت راية واحدة ليعرف بلاء كل
    فريق منهم وليعلم من أين أًتي المسلمون.
    ثم دارت رحى الحرب معركة ضروس لم يعرف لها نظــير
    وثبت قوم مسيلمة في ساحات الوغى ثبوت الجبــال
    الراسيات ولم يبالوا بكثرة ما قتل منهم وأبدى
    المسلمون من الشجاعة والبطولة ما لو جمع لكـان
    ملحمة من روائع الملاحم.
    فهذا ثابت بن قيس حامل لواء الأنصار يتحنـــط
    ويتكفن ويحفر لنفسه حفرة في الأرض فينزل فيهاإلى
    نصف ساقه ويبقى ثابتا يجالد عن راية قومه حتـى
    خر صريعا شهيد.
    وهذا زيد بن عمر بن الخطاب أخو عمررضي الله عنهما
    ينادي في المسلمين أيها الناس عضوا على اضراسكــم
    واضربوا في عدوكم وامضوا قدما أيها الناس والله
    لاأتكلم بعد هذه الكلمة أبدا حتى يهزم مسيلمة أو
    ألقى الله فأدلي إليه بحجتي ثم كر على قومه فما زال
    يقاتل حتى قتل.
    وهذا سالم مولى أبي حذيفه يحمل راية المهاجرين
    فيخشى عليه قومه ان يضعف أو يتزعزع فقالوا له
    إنا نخشى أن نؤتى من قبلك فقال إن أتيتم من قبلي فبئس حامل القرآن أكون ثم كر علـــى
    أعداء الله كرة باسلة حتى أصيب.
    فلما رأى خالد أن الوطيس حمي واشتد التفت إلــى
    البراء بن مالك وقال إليهم يافتى الأنصار فالتفـت
    البراء إلى قومه وقال ياأهل المدينة لايفكر أحـــد
    منكم بالرجوع إلى يثرب فلا مدينة لكم بعد اليوم
    وأنما هو الله وحده ثم الجنة.
    ثم حمل على الأعداء وحملوا معه وانبرى يشق الصفوف ويعمل السيف في رقاب أعداء الله حتى زلزلت
    أقدام مسيلمة وأصحابه فلجؤوا إلى الحديقه المعروفه بحديقة الموت لكثرة من قتل فيها في ذلك اليوم فأغلق
    مسيلمة وألآف معه من جنده الأبواب وتحصنوا بعالي جدرانها وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها
    فتتساقط عليهم تساقط المطر.
    عند ذلك تقدم البراء بن مالك وقال ياقوم ضعوني على ترس وارفعوا الترس على الرماح ثم اقذفونـــــــــي
    بالحديقه قريبا من بابها فإما أن أستشهد وإما أن أفتح لكم الباب وفي زمن يسير جلس البراء على التــــرس
    ورفعته الرماح وألقته في حديقة الموت قرب الباب بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة فنزل عليهم نزول
    الصاعقة فجالدهم أمام باب الحديقه حتى قتل منهم عشرة وفتح الباب للمسلمين وبه بضع جراحــــــه
    فتدفق المسلمون على الحديقة من حيطانها وأبوابها واعملوا السيوف في رقاب المرتدين حتى قتلوا منهم
    قريبا من عشرين ألفا ووصلوا إلى مسيلمة الكذاب فقتلوه.
    ثم حملوا البراء بن مالك الى رحله ليداوى فيه وأقام عليه خالد بن الوليد شهرا يعالجه حتى أذن الله له
    بالشفاء وظل البراء بعد ذلك يتمنى الشهادة التي فاتته يوم الحديقة حتى كان فتح تستر من بلاد الفرس
    في إحدى القلاع الممردة.
    فحاصرهم المسلمون وأحاطوا بهم فلما طال الحصار واشتد البلاء على الفرس جعلوا يدلون من فوق
    أسوار القلعة سلاسل من حديد علقت بها كلاليب من فولاذ حُميت بالنار فكانت تنشب في أجساد
    المسلمين وتعلق بهم فيرفعونهم إليهم إما موتى وإلا على وشك الموت فعلق كلوب منها بأنس بن مالك أخي
    البراء بن مالك.
    فوثب البراء على جدار الحصن وأمسك السلسلة التي مسكت أخاه وجعل يعالج الكلاب ليخرجه من
    جسد أخيه وأخذت يداه تحترق فلم يبال إلى أن خلص أخاه وهبط إلى الأرض بعد أن صارت يده
    عظاما ليس عليها لحم ثم دعا البراء ربه يرزقه الشهادة فأجاب الله دعاءه واستشهد رضي الله عنه
    وأرضاه .
    لهفي على سرج الدنيا التي طفئت *** ولايزال لها في الناس أنوار
    لهفي عليهم رجالاً طالما صبروا *** وهكذا طالب العلياء صبار
    لهفي عليهم رجالاً طالما عدلوا *** بين الأنام وما حابوا ولا ماروا
    مالوا يميناً عن الدنيا وزهرتها *** لأنها في عيون القوم أقذارٌ
    وصاحبوها بأجسادٍ قلوبهم *** طير لها في ظلال العرش أوكارُ
    اللهم قو محبتك في قلوبنا وثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة واجعلنا هداة مهتدين سلماً
    لأوليائك حرباً لأعدائك واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك ياأرحم
    الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في الشيشان اللهم ثبت أقدامهم اللهم أعنهم في حربهم على الروس
    اللهم عليك بالروس ومن راوسهم اللهم عليك بهم فأنهم لايعجزونك اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم
    يارحمن يارحيم يامجيب الدعاء.
    كتبه أخوكم الراجي مغفرة الله
    جندل العنـــــــزي
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وألى اللقاء مع القصة التاليه
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






تشغيل...
X