اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

    أن خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه

    مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد


    يقول الشيخ عثمان الخميس: (لَم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا، ولذلك نهاه أكابر الصحابة في ذلك الوقت.. وكان في خروجه وقتله مِن الفساد ما لَم يكن يحصل لو قعد في بلده. ولكن أمر الله تبارك وتعالى، ما قدَّر الله تبارك وتعالى كان ولو لَم يشأ الناس) (انظر عثمان الخميس: حقبة من التاريخ ـ ص116.).

    أقول: إن لَم يكن هذا منطق النواصب فأي منطق يكون؟!

    قد بلغت بعثمان الخميس إلى درجة أنه اعتبَر ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة مُخطئًا في خروجه، وأن ثورته أدَّت إلى مفاسد ولَم تشتمل على مصلحة دينية ولا دنيوية، بل كان الأفضل للحسين عليه السلام ـ في نظر عثمان الخميس ـ أن يبقى في بلده ويقعد في بيته ولا يخرج على يزيد بن معاوية لكي لا يُسبِّب فسادًا.

    وليس هذا بغريب على عثمان الخميس، وهو الذي أفرَد في كتابه بابًا مستقلاًّ وجعل عنوانه [ خلافة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ] (انظر عثمان الخميس: حقبة من التاريخ ـ ص103.)، بينما ينقل الذهبِي والعسقلانِي وغيرهما أنَّ نوفل بن أبِي الفرات قال: (كنت عند عمر بن عبد العزيز، فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد، فأمِر به فضُرِب عشرين سوطًا) (الذهبي: سير أعلام النبلاء ـ ج4 ص40. وانظر ابن حجر العسقلاني: تهذيب التهذيب ـ ج6 ص 228. وأيضًا السيوطي: تاريخ الخلفاء ـ ص166.).

    وليت الشيخ عثمان الخميس اقتدى بالحُر بن يزيد رضي الله عنه، وبِموقفه العظيم في كربلاء، وذلك عندما علم بأن الحق مع الحسين عليه السلام، وأن دخول الجنة لا يكون إلا بنصرته، فانضم إلى معسكره، وعندما سأله الأعداء عن السبب قال: (والله إنِي أخيِّر نفسي بين الجنة والنار، ووالله لا أختار على الجنة غيرها ولو قطِّعت وحُرِّقت) (ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج8 ص144. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج3 ص421 ، وأيضًا الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج3 ص320. وأيضًا عثمان الخميس: حقبة من التاريخ ـ ص111).

    لكن الشيخ عثمان الخميس قال بأن الحق معه، وأنه أمير المؤمنين.

    أما ادعاء الشيخ عثمان الخميس عدم وجود المصلحة في خروج الحسين عليه السلام وأن خروجه أدى إلى الفساد، فإنه باطل لأمور:

    أوَّلاً: أنه قد تقدَّم ثبوت الروايات التِي تؤكِّد إخبار النبِي صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل الحسين عليه السلام وبكاءه لِمقتله ورؤيته لتربته، وأن الله تعالى سينتقم لِمقتله عليه السلام، فإذا كان في خروج الحسين عليه السلام فساد ولَم تكن فيه مصلحة، فلماذا لَم يَنهَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبطه عن الخروج بدلاً من أن يبكي عليه وهو حي؟ ولِماذا يريد الله عز وجل أن ينتقم لِجريمة قتل الحسين عليه السلام في حين أن الحسين عليه السلام كان مُخطئًا في خروجه وتسبَّب في حصول الفساد ـ على حد تعبير الشيخ عثمان الخميس ـ؟

    ثانيًا: لو لَم يكن في خروج الحسين عليه السلام مصلحة وكان فيه مفسدة، فلماذا كل هذا الاهتمام الإلَهي بقضية الحسين عليه السلام؟ ولِماذا أمطرت السماء دمًا، وظهر الدم تحت الأحجار، وتلطَّخت الجدران بالدم؟ وهل أنَّ الله تعالى يعتنِي بشخص سبَّب خروجه فسادًا ولَم يشتمل على مصالِح؟

    ثالثًا: إن جميع علماء أهل السنة ـ ما عدا عثمان الخميس ومشايخه وأتباعه ـ اتفقوا على ثبوت المصلحة في خروج الحسين عليه السلام على يزيد بن معاوية، قال ابن العماد الحنبلي: (والعلماء مُجمعون على تصويب قتال علي لِمخالفيه لأنه الإمام الحق، ونُقِل الاتفاق أيضًا على تحسين خروج الحسين على يزيد..) (ابن العماد: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ج1 ص122.).



    أما الشيخ عثمان الخميس وشيوخه وتلامذته، فيقول لَهم الشوكانِي: (لا ينبغي لِمسلم أن يحط على مَن خرج مِن السلف الصالح مِن العترة وغيرهم على أئمة الجور، فإنهم فعلوا ذلك باجتهاد منهم، وهم أتقى لله وأطوع لسنة رسول الله مِن جماعة مِمَّن جاء بعدهم مِن أهل العلم، ولقد أفرط بعض أهل العلم كالكرامية ومَن وافقهم في الجمود.. حتى حكموا بأن الحسين السبط رضي الله عنه وأرضاه باغٍ على يزيد بن معاوية ، فيا لله العجب من مقالات تقشعر منها الجلود ويتصدع من سماعها كل جلمود) (الشوكاني: نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار ـ ج7 ص176.).

    والغريب ما يقوله الشيخ عثمان الخميس من أن خروج الحسين عليه السلام هو (أمر الله تبارك وتعالَى، ما قدَّر الله تبارك وتعالَى كان ولو لَم يشأ الناس) (عثمان الخميس: حقبة من التاريخ ـ ص116).

    فلو كان خروج الحسين عليه السلام بأمر من الله تعالى وبتقدير منه سبحانه، فإن الحال لا يَخلو من أحد أمرين لا ثالث لَهما:

    إما أن يكون الحسين عليه السلام مَجبورًا على الخروج، أي أن الله تعالى أجبَره على ذلك، فلا يصح أن يقول الشيخ عثمان الخميس: (وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لَم يكن يحصل لو قعد في بلده)، لأن الحسين عليه السلام كان مجبورًا على الخروج من بلده وعدم القعود في بيته، لأنه أمر الله وقدره الذي لا يستطيع أحد مخالفته.

    وإما أن يكون عليه السلام مُخيَّرًا في خروجه ـ وهو الصحيح ـ، وبِهذا يكون عليه السلام قد أطاع أمر الله ونفَّذه، ولا شك أن أوامر الله كلها لا فساد فيها، بل لا يوجد أمر من أوامره سبحانه إلا وبه مصلحة، ولِهذا يكون خروج الحسين عليه السلام منَزَّهًا عن القبح والمفسدة ومشتملاً على الحُسن والمصلحة.

    وإذا أراد الشيخ عثمان الخميس أن يفهم أهداف الثورة الحسينية المقدسة وأبعاد نهضة الإمام الحسين عليه السلام، ويأخذ درسًا في فلسفة واقعة الطف وأسبابِها ونتائجها، فعليه أن يرجع إلى ما ذكرناه في " الأمر الثالث " من هذا الكتاب، فإن فيه الكفاية لِمن يريد الهداية.
    آخر اضافة بواسطة ابوحذيفة; 24-08-2004, 10:43 AM.

  • #2
    الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

    بلابربرة يالرافضي الشيعة هم قتلة الحسين رضي الله عنه


    آخر اضافة بواسطة المشاغبة; 18-08-2004, 02:56 PM.
    **قوافل المهتدين**

    تعليق


    • #3
      الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

      يا مشاغبه,,
      لاتكوني عبوثه ومشاغبة زيادة عن اللزوم,,
      عندك كلام منطقي حياش الله أهلا وشهلا,,
      وإلا الباب يوسع جمل,,,

      تعليق


      • #4

        وانت عندك عقل يارافض
        **قوافل المهتدين**

        تعليق


        • #5
          الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

          قصة مقتل الحسين

          كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.
          توطئة :
          قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.
          مقتل الحسين :
          بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.
          عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .
          فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
          ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .
          وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .
          ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.
          وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.
          من قتل مع الحسين في كربلاء:
          من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
          من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
          من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
          من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
          من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
          وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)

          و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.
          يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. )))
          حكم خروج الحسين :
          لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى : "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.
          كيف نتعامل مع هذا الحدث :
          لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.
          و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.
          إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل السنة.
          فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين ، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد للإمام الحسين.
          ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).
          وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ) ، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).
          فما يفعله الشيعة اليوم من إقامة حسينيات أو مآتم أو لطم ونياحة وبكاء في حقيقتها إضافات لا تمت لمنهج أهل البيت ولا لعقيدة الإسلام بأي صلة ، وإذا كان الشيعة يرددون عبارة ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) فأين هذه العبارة من التطبيق حين يجعلون أموراً من الجاهلية التي نهى محمد عليه الصلاة والسلام عنها شعائراً لدين الإسلام ولأهل البيت!! والطامة الكبرى أن تجد كثيراً من مشايخ الشيعة بل من مراجعهم الكبار يستدلون بقوله تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } على ما يُفعل في عاشوراء من نياحة ولطم وسب وشتم لخلق الله ولصحابة رسول الله ويعتبرون هذا من شعائر الله التي ينبغي أن تُعظم ومن شعائر الله التي تزداد بها التقوى !!!
          وما لا أكاد أفهمه تجاهل علماء الشيعة للروايات الواضحة في بيان فضل صيام عاشوراء بل وبالمقابل اتهام أهل السنة مراراً وتكراراً بأنهم حزب بني أمية وأنهم استحدثوا صيام هذا اليوم احتفالاً بمقتل الحسين - عياذاً بالله من ذلك - مع اتفاق أحاديث السنة والشيعة على فضل صيام هذا اليوم وأنّ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صامه !!! بل قل لي بربك : ألذي يصوم يوم عاشوراء ويحييه بالذكر والقرآن والعبادة في نظرك يحتفل ويفرح بمقتل الحسين أم من يوزع اللحم والطعام والشراب على الناس في هذا اليوم ويحيي الليل بإنشاد القصائد؟!! أليس هذا تناقضاً في حد ذاته؟ ألا ترى في اتهام أهل السنة بالفرح بموت الحسين والادعاء بأنّ صيامهم ليوم عاشوراء نكاية بالحسين وبأهل البيت ليس إلا دعاية مذهبية للتنفير منهم ومن مذهبهم وإبرازهم كعدو لأهل البيت دون وجه حق؟!!
          موقف يزيد من قتل الحسين:
          لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."
          بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . و قال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).
          من قتل الحسين؟
          نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟
          إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
          وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.
          ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
          وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .
          ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .
          ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .
          فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟
          رأس الحسين :
          لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.
          الجزاء من جنس العمل :
          لما قُتل عبيد الله بن زياد على يد الأشتر النخعي ، جيء برأسه. فنصب في المسجد، فإذا حية قد جاءت تخلل حتى دخلت في منخر ابن زياد وخرجت من فمه، ودخلت في فمه وخرجت من منخره ثلاثاً (رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان).
          والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
          هذا كلام الشيخ عثمان الخميس قاهر الرافضة حفظه الله.

          تعليق


          • #6
            الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

            يا رافضي
            موضوعك مكرر
            وقد ردينا عليه
            خروج الحسين مفسده كتبه زميل شيعي لك
            المهم
            خروج الحسين مفسده ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟
            عند الشيعه فعليا وشرعيا انه مفسده
            وليس عند السنه على الاقل حاليا
            1- احاديث الشيعه تعتبر من خرج
            لاحظ من خرج
            دون انتظار المهدي فهو ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            فهو طاغوت
            وحينما يخرج الحسين بدون انتظار المهدي (( عند الشيعه )) فهو طاغوت
            وخروج الحسين الطغوت حسب وصف الشيعه لمن يخرج بدون انتظار المهدي
            مفسده
            لان اصلا خروج الطواغيت فساد بالارض
            فلماذا لاتراجعون احاديثكم أولا بدلا من القاء التهم على الاخرين ؟؟؟؟؟؟؟
            2-
            من يخرج بدون انتظار المهدي
            فرخ
            واذا خرج فرخ فهو خروج فساد لان الفرخ اهبل وعبيط بل لاعقل له
            فهو بهيمه اي الفرخ
            وقد كان وصفكم لمن يخرج دون انتظار المهدي ((((( فرخ ))))))))
            فيكون الحسين فرخ الشيعه
            الذي خرج بدون انتظار المهدي
            فلا تقول كلام ضد السنه بينما انتم تتهمون الحسين انه طاغوت
            وانه فرخ
            أيضا
            3- من يخرج دون انتظار المهدي
            فيجب أن يبغضه الشيعه
            اذا ليس لك الا ان تبغضون الحسين
            حسب احاديثكم انتم
            لانه خرج دون انتظار المهدي
            فكيف تسوي روحك تدافع عن الحسين بينما دينكم الشيعي يجبرك ان تكره الحسين وتبغضه حسب احاديثكم
            لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لانه خرج دون انتظار المهدي
            4- من يخرج دون انتظار المهدي فاسد وخروجه مفسده
            حتى لو كان الحسين (( عندكم )) لانه عدم اعتراف بالمهدي
            فالحسين حينما خرج عاصيا دين الشيعه خارجا عن مله الشيعه ولا يعترف بالمهدي لانه خرج بدون المهدي ولم ينتظر المهدي بل البسه بالقندره
            اذا
            اما تسقطون الحسين من حسابات الشيعه
            وأما تسقطون مهديكم القندره من اللعبه المجوسيه التي تسمونها دين شيعي
            فهل عرفت كيف صار خروج الحسين مفسده ؟؟؟؟؟؟؟
            عند الشيعه بالذات ؟؟؟؟؟؟؟؟

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق


            • #7
              الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

              خروج الحسين مفسده
              عند الشيعه
              لانه من يخرج طاغوت
              ومن يخرج فرخ
              ومن يخرج لابد ان يبغضه الشيعه
              لانه خرج دون انتظار المهدي
              فهل تتهمون الحسين انه طاغوت
              ثم تبكون عليه ؟
              وهل تتهمون الحسين انه فرخوتلطمون عليه
              وهل تتهمون الحسين انه يجب ان يبغضه كل شيعي وتطبرون عليه ؟؟
              لأنه خرج دون انتظار المهدي المنتظر
              هذا دينكم الذي قول ذلك
              الا تخجلون
              &&&&&&&
              عموما

              &&&&&&&&&&












              جهاد قوي

              محبه عارمه
              بين المراجع


              لاتنسى الصور تقدر تبروزهم
              هههههههههههه
              &&&&&&&
              أهل قم يوم القيامة لهم معاملة خاصة جدا غير باقي البشر

              فحسابهم ليس كباقي حساب البشر

              و طبعا هم في الجنة ولكن حتى دخولهم للجنة ليس كباقي البشر

              فهم فئة خاصة

              لهم أبواب مخصصة لهم في الجنة لا يدخل منها غيرهم


              هل تصدق ذلك ايها المسلم .........؟!


              أم تظنني أهذي .....!!


              لا والله لست أهذي بل في كامل عقلي


              وانما انا انقل ما يعتقده مجوس ويهود هذه الامة ( الرافضة ) ..........!!!


              فلم يكفي الرافضة للدلالة على مجوسيتهم انهم حرموا النار على كسرى بل بلغ بهم أن جعلوا لأهل قم المنجسة ( بالـتأكيد لا يخفى على المسلم القومية والعنصرية الفارسية في هذا الشأن ) معاملة خاصة جدا لا ينالها غيرهم حتى ول كان إماميا


              بإختصار لأنهم (((أهل قم ))) ...........!!!



              "إن أهل مدينة قم يحاسبون في حفرهم ويحشون من حفرهم إلى الجنة" [بحار الأنور: 60/218، عباس القمي/ الكنى والألقاب: 3/71.].

              وليس ذلك فحسب، بل إن أحد أبواب الجنة قد خصص – بزعمهم – لأهل "قم" عن أبي الحسن الرضا قال: "إنّ للجنّة ثمانية أبواب، ولأهل قم واحد منها فطوبى لهم ثم طوبى" [بحار الأنوار: 60/215، سفينة البحار: 1/446.]

              و"هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد خمّر الله تعالى ولايتنا في طينتهم" [بحار الأنوار: 60/216.].

              قال شيخهم عباس القمي- تنبهوا ((((( القمي )))))
              "وقد وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت في مدح قم وأهلها، وأنها فتح إليها بابًا – كذا – من أبواب الجنة" [الكنى والألقاب: 3/7.].

              وقد زاد أحد شيوخهم المعاصرين في عدد أبواب الجنة المفتوحة على قم – كما يفترون – فذكر بأن في أخبارهم أن الرضا قال: للجنّة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم [محمد مهدي الكاظمي/ أحسن الوديعة: ص313-314.].



              وفي المقابل ...

              فلترى اخي المسلم ماذا قال هؤلاء المجوس عن أشرف البقاع و أعظمها عند الله والتي اليها تؤي أفئدة الناس .. و أحبها لرسول الله ( مكة )

              وماذا قالوا عن طيبة الطيبة ... مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وعاصمة دولة الإسلام والتي منها أنطلقت الجيوش الإسلامية لتدك معاقل الشرك في العالم ومن بينها ( بلاد فارس حيث قم ) .......!!



              قالوا على لسان جعفر الصادق - وحاشاه رضي الله عنه ان يقول ذلك - "أهل الشّام شرّ من أهل الرّوم (يعني شرّ من النّصارى)، وأهل المدينة شرّ من أهل مكّة، وأهل مكّة يكفرون بالله جهرة" [أصول الكافي: 2/409.].

              وعن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: "إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا" [أصول الكافي: 2/410.].

              ولكن هل ياترى اقتصر سبهم لمكة و طيبة والشام فقط ........!!!


              بالتأكيد لا ... فكل بلاد يوجد فيها الإسلام فالمجوس حاقدون عليها ....!!

              قالوا عن مصر وأهلها: "أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير" [بحار الأنوار: 60/208، تفسير القمّي: ص596 ط: إيران.]

              "وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها" [بحار الأنوار: 60/ 208-209، قرب الإسناد: ص 220، تفسير العياشي: 1/304، البرهان: 1/456.].

              "بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل" [تفسير العياشي: 1/305، بحار الأنوار:60/210، البرهان: 1/457.].

              "انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها ( لأنه ) يورث الدياثة" [بحار الأنوار: 60/211.].




              فما رأيك أخي / أختي المسلم ؟!





              فقط أهالي قم
              نفر نفر للجنه أهالي قم
              يالله بسرعه اهالي قم للجنه
              ههههههههههههه

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق


              • #8
                الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                خروج الحسين مفسده
                عند الشيعه
                لانه من يخرج طاغوت
                ومن يخرج فرخ
                ومن يخرج لابد ان يبغضه الشيعه
                لانه خرج دون انتظار المهدي
                فهل تتهمون الحسين انه طاغوت
                ثم تبكون عليه ؟
                وهل تتهمون الحسين انه فرخوتلطمون عليه
                وهل تتهمون الحسين انه يجب ان يبغضه كل شيعي وتطبرون عليه ؟؟
                لأنه خرج دون انتظار المهدي المنتظر
                هذا دينكم الذي قول ذلك
                الا تخجلون
                &&&&&&&
                عموما

                &&&&&&&&&&












                جهاد قوي

                محبه عارمه
                بين المراجع


                لاتنسى الصور تقدر تبروزهم
                هههههههههههه
                &&&&&&&
                أهل قم يوم القيامة لهم معاملة خاصة جدا غير باقي البشر

                فحسابهم ليس كباقي حساب البشر

                و طبعا هم في الجنة ولكن حتى دخولهم للجنة ليس كباقي البشر

                فهم فئة خاصة

                لهم أبواب مخصصة لهم في الجنة لا يدخل منها غيرهم


                هل تصدق ذلك ايها المسلم .........؟!


                أم تظنني أهذي .....!!


                لا والله لست أهذي بل في كامل عقلي


                وانما انا انقل ما يعتقده مجوس ويهود هذه الامة ( الرافضة ) ..........!!!


                فلم يكفي الرافضة للدلالة على مجوسيتهم انهم حرموا النار على كسرى بل بلغ بهم أن جعلوا لأهل قم المنجسة ( بالـتأكيد لا يخفى على المسلم القومية والعنصرية الفارسية في هذا الشأن ) معاملة خاصة جدا لا ينالها غيرهم حتى ول كان إماميا


                بإختصار لأنهم (((أهل قم ))) ...........!!!



                "إن أهل مدينة قم يحاسبون في حفرهم ويحشون من حفرهم إلى الجنة" [بحار الأنور: 60/218، عباس القمي/ الكنى والألقاب: 3/71.].

                وليس ذلك فحسب، بل إن أحد أبواب الجنة قد خصص – بزعمهم – لأهل "قم" عن أبي الحسن الرضا قال: "إنّ للجنّة ثمانية أبواب، ولأهل قم واحد منها فطوبى لهم ثم طوبى" [بحار الأنوار: 60/215، سفينة البحار: 1/446.]

                و"هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد خمّر الله تعالى ولايتنا في طينتهم" [بحار الأنوار: 60/216.].

                قال شيخهم عباس القمي- تنبهوا ((((( القمي )))))
                "وقد وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت في مدح قم وأهلها، وأنها فتح إليها بابًا – كذا – من أبواب الجنة" [الكنى والألقاب: 3/7.].

                وقد زاد أحد شيوخهم المعاصرين في عدد أبواب الجنة المفتوحة على قم – كما يفترون – فذكر بأن في أخبارهم أن الرضا قال: للجنّة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم [محمد مهدي الكاظمي/ أحسن الوديعة: ص313-314.].



                وفي المقابل ...

                فلترى اخي المسلم ماذا قال هؤلاء المجوس عن أشرف البقاع و أعظمها عند الله والتي اليها تؤي أفئدة الناس .. و أحبها لرسول الله ( مكة )

                وماذا قالوا عن طيبة الطيبة ... مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وعاصمة دولة الإسلام والتي منها أنطلقت الجيوش الإسلامية لتدك معاقل الشرك في العالم ومن بينها ( بلاد فارس حيث قم ) .......!!



                قالوا على لسان جعفر الصادق - وحاشاه رضي الله عنه ان يقول ذلك - "أهل الشّام شرّ من أهل الرّوم (يعني شرّ من النّصارى)، وأهل المدينة شرّ من أهل مكّة، وأهل مكّة يكفرون بالله جهرة" [أصول الكافي: 2/409.].

                وعن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: "إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا" [أصول الكافي: 2/410.].

                ولكن هل ياترى اقتصر سبهم لمكة و طيبة والشام فقط ........!!!


                بالتأكيد لا ... فكل بلاد يوجد فيها الإسلام فالمجوس حاقدون عليها ....!!

                قالوا عن مصر وأهلها: "أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير" [بحار الأنوار: 60/208، تفسير القمّي: ص596 ط: إيران.]

                "وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها" [بحار الأنوار: 60/ 208-209، قرب الإسناد: ص 220، تفسير العياشي: 1/304، البرهان: 1/456.].

                "بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل" [تفسير العياشي: 1/305، بحار الأنوار:60/210، البرهان: 1/457.].

                "انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها ( لأنه ) يورث الدياثة" [بحار الأنوار: 60/211.].




                فما رأيك أخي / أختي المسلم ؟!





                فقط أهالي قم
                نفر نفر للجنه أهالي قم
                يالله بسرعه اهالي قم للجنه
                ههههههههههههه

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق


                • #9
                  الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                  صار فيه انقلاب بالمفاهيم عند الشيعه


                  بعد اكتشافهم بعدم وجوب خروج الامام الحسين رضي الله عنه


                  لان خروجه انقلاب على صاحب الزمان وعدميه الانتظار تعدم وجود المهدي نفسه


                  وتهدمه من جذوره

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                    ما نبي نخيب ظن الدجال فينا للذالك حررة مقالة الدجال


                    الحمد لله على الاسلام والسنة.
                    آخر اضافة بواسطة ابوحذيفة; 18-11-2004, 05:07 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                      لا تتكلم في من هوخيرا منك يا مجوسي والا سوف ترى ما لا تحب
                      آخر اضافة بواسطة ابوحذيفة; 18-11-2004, 05:14 PM.

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                        الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه وما فوق السيد ؟
                        الحسين قتل شهيد في ابشع صوره حوصر قتل اولاده سبي نسائه
                        قطه راسه وانهالت عليه السهام من كل جانب
                        ان المختار من اخذ بثار الحسين ولاحق قاتليه والشيعه هم اللذين اسقطو بني اميه




                        سؤال بسيط للسنه هل معاويه ويزيد امراء المؤمنين؟

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                          السلام عليكم
                          اوليس من شروط المنتدى عدم السب والتدخل في العقائد الا بالتي هيه احسن؟؟؟

                          يا اخوان كفاكم من السنه والشيعه
                          كل انسان يحاسب على عمله وليس عمل غيره

                          والله تعالى يقول

                          ان اكرمكم عند الله اتقاكم
                          صدق الله العظيم
                          انظروا الى الغرب اين وصلوا
                          في تطورهم العلمي ونحن نشتم بعضنا البعض والله حـــــــرام

                          كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعا ترمى بصخرا فتعطي اطيب الثمر

                          الامام علي ع

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                            يعتب في عقيده القوم


                            ان من يخرج ايا كان من يخرج


                            طاغوت


                            فهذا اعتراف بعدم جدوى خروج من خرج حتى لو كان الحسين

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                              اضيف في الأساس بواسطة بحراني
                              الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه وما فوق السيد ؟
                              الحسين قتل شهيد في ابشع صوره حوصر قتل اولاده سبي نسائه
                              قطه راسه وانهالت عليه السهام من كل جانب
                              ان المختار من اخذ بثار الحسين ولاحق قاتليه والشيعه هم اللذين اسقطو بني اميه




                              سؤال بسيط للسنه هل معاويه ويزيد امراء المؤمنين؟
                              الأخ المحترم بحراني

                              أما بعد


                              1- الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه

                              وهم كذلك عند السنه

                              انما للاسف ياسيد بحراني \ المحترم

                              عندكم يختلف الوضع فالحسين محترم والحسن غير محترم

                              الحسين كفاءه بينما الحسن غير كفؤ عندكم

                              فلماذا هذا التمييز بينهما ؟

                              2- قلت يابحراني يا محترم
                              الحسين قتل شهيد في ابشع صوره حوصر قتل اولاده سبي نسائه
                              قطه راسه وانهالت عليه السهام من كل جانب

                              وهذا طبيعي بأي حرب فهو قتال تطير رقاب وتأكل النسور الجثث

                              فهو لم يأتي ليلعب بل اتى ليقتل او ليقتل يقتل الاخرين او يقتلونه

                              هذه هي طبيعه الحروب طار راسه على حد قولك أم تقطعت جثته

                              فهذا أمر من أمور الحرب والضرب وهو ليس غشيما بهذا


                              3-
                              ان المختار من اخذ بثار الحسين ولاحق قاتليه

                              من هم قاتليه يابحراني لتقول ولاحق قاتليه ( المختار )

                              حتى لو ان يزيد قتله فمن تختار يامختار لتهدد وتتوعد وتقسم بالثأر ؟ ألي الأفضل بدلا من تهديدك المموه المستتر
                              أن تحاكم اسلافك لماذا قتلوا الحسين واقاموا عليه الحجه ليثور ثم خذلوه وساهموا يقتله بدلا من تغطيه هذا بسوالف الثار كأنك تتوعد السنه وتحرض الشيعه تحريضا ازليا حتميا تؤكده انكم كشيعه تريدون اسقاط اي دوله سنيه ؟

                              4- والشيعه هم اللذين اسقطو بني اميه

                              وكأنك تؤكد انكم ستثأرون من السنه الذي توغرون صدجور الشيعه بأن السنه هم من قتل الحسين !!

                              فهل تهديدك هذا ووعيدك يا مختار انك تنوي الغدر بالسنه اينما كانوا وأينما حلوا ؟

                              كما نعلم انكم تقولون قولا فقط أن يزيد قتل الحسين

                              ويزيد كما تعلم ( مات ) فممن سوف تثارون لمقتل الحسين ؟؟

                              من ملك البحرين مثلا للبحارنه

                              او من ملك السعوديه للشيعه السعوديين !!
                              او بأي دوله تتواجدون بها ََتمثلون تهديدا بحسينياتكم التي تؤكدها انت باعترافك انكم ستنتقمون وتثأرون

                              وتأكيدك هذا أوضحته أنت أنكم سبب اسقاط الدوله الامويه

                              وكلما سنحت لكم الفرصه تسقطون دولا اخرى

                              شكرا لتوضيحكم ياشيعه فلم نرد غير هذا التوضيح

                              ليعرف أي سني وأي شيعي لايعلم ان الحسينيات ما بنيت الا لشحن الشيعه ضد السنه

                              شكرا جزيلا على الاعترافات ولو كانت مبطنه

                              لكنها بالتالي اعترافات

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                اضيف في الأساس بواسطة بحراني
                                الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه وما فوق السيد ؟
                                الحسين قتل شهيد في ابشع صوره حوصر قتل اولاده سبي نسائه
                                قطه راسه وانهالت عليه السهام من كل جانب
                                ان المختار من اخذ بثار الحسين ولاحق قاتليه والشيعه هم اللذين اسقطو بني اميه




                                سؤال بسيط للسنه هل معاويه ويزيد امراء المؤمنين؟

                                فقط للتنبيه للسنه

                                والشيعه العوام

                                الى اين يجرهم دينهم الشيعي

                                الى خيانه بلادهم ومحاوله اسقاط حكامهم

                                وشحن الشيعه بالحسينيات لأن الحسينيات ما أقيمت الا لشحن الشيعه ضد السنه

                                ثارات حسينيه و( المختار من ينتقم للحسين !!)

                                فان كانوا يتهمون يزيد بقتل الحسين والشمر وبن زياد وكلهم ماتوا

                                فممن سينتقمون اذا يتوعدونه بالحسينيات والمختار من يثأر لمقتل الحسين ؟؟؟

                                فهل عرف حكامنا لماذا تقام الحسينيات ؟؟

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                  يا رافضي
                                  لآنهي لك المشكلة العويصه التي ليس لها حل عندكم
                                  وحل المشكلة بالاجابة علي هذا السؤال

                                  السؤال

                                  مقتل الحسين وال بيته هل يعتبر عندكم ((مفسده)) ام ((مصلحة))؟؟؟؟
                                  ولنا عودة بعد الاجابة ان شاء الله ..

                                  تعليق


                                  • #18
                                    الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                    اكيد خروج الامام الحسين (ع) مصلحة اصلاح في الامه

                                    خروج الامام الحسين على امرين
                                    رفض الظلم و الفساد و الأنحراف و التي مانت تعتبر امامة يزيد الفاجر
                                    يسعى الى الاصلاح الأمه الاسلاميه من الابتعاد عن قيم الشريعه الاسلاميه .
                                    هل خروج الحسين بن علي عليه السلام بالمفسده !! و هو سيد شباب اهل الجنه !! و يقتل في خروجه الكثير ؟؟
                                    هل اصبح الخروج على يزيد مفسده ..يزيد الزاني الفاجر الكافر المخلد في جهنم و بئس المصير اصبح الخروج عليه مفسده ..

                                    ماذا تقولون لو لم يخرج الحسين (ع)على يزيد ؟؟ هل سيسلم من طعنكم كما طعنتم بالامام الحسن ؟؟
                                    هذا هو سيدكم و معلمكم المقدس ابن تيميه يصرح انه انه افهم من الامام ؟؟ و هو لا يدري ماذا يقول و ما هو حساب كلامه يوم لا ينفعه الا عمله ..

                                    الحسين عليه السلام في نظرة شيخ الناصبة ابن تيمية : وكان / في خروجه وقتله من الفساد مالم يكن يحصل لوقعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه وقتله ، ونقص الخير بذلك ، وصار ذلك سببا لشر عظيم . وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن
                                    ( منهاج السنة ج4 / 530 )


                                    عجبي لكم يا من تدعون انكم اهل الدين تتبعود قول ابن تيميه و تتركون كلام رسول الله في الحسين عليه السلام .. هذا هو دينكم اتباع ابن تيميه... هل تخجلون ان تطعنوا بقول ابن تيميه ؟؟ و لا تخجلون على انفسكم ان تنصروا الامام الحسين شفيعنا يوم الدين بكملة حق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                                    هذا هو خروج امامنا الحسين عليه السلام اخذ معه نساءه و اولاده و و اخوانه و اصحابه كي يعلم الناس انه لم يخرج للحرب انما خرج لطلب الاصلاح في امة جده












                                    تعليق


                                    • #19
                                      الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                      انوار
                                      بأجابتك علي هذا السؤال ستعرف لماذا قالو ان خروجه مفسده
                                      واليك السؤال

                                      مقتل الحسين وال بيته هل يعتبر عندكم ((مفسده)) ام ((مصلحة))؟؟؟؟

                                      تعليق


                                      • #20
                                        الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                        السلام عليكم


                                        اخ ابو يوسف

                                        لقد اجبتك في ردي السابق واجبتك بأنه خروج الامام الحسين مصلحة

                                        بغض النظر عن المقتل

                                        تعليق

                                        تشغيل...
                                        X