اعلان

Collapse
No announcement yet.

قصة توبة رجل عاص على يد ابنته الصغيرة

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصة توبة رجل عاص على يد ابنته الصغيرة


    كان رجل يعيش في ضياع ولا بعرف الله إلا قلبلا.
    منذ سنوات لم يدخل المسجد ولم يسجد لله سجدة واحدة...ويشاء الله – عز وجل – ان يكون توبته على يد ابنته الصغيرة! يروي القصة فيقول :
    كنت اسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع، تاركا زوجتي المسكينة وهى تعاني من الوحدة والضيق والالم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ،فهى لم تدخر وسعا في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى.
    وفي إحدي الليالي ، جئت من إحدى سهراتي العابثة، وكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا، فوجت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطّان في سبات عميق، فاتجهت إلي الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقي من ساعات الليل في مشاهدة بعض الافلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو.. تاك الساعات التى ينزل فيها ربنا –عز وجل- فيقول :
    "هل من داع فأستجيب؟هل من مستغفر فأغفر له؟هل من سائل فأعطيه سؤاله؟"
    وفجأة.. وانا على تلك الحال المؤسفة.. فتح باب الغرفة.. فإذا هى ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة من عمرها .. نظرت إليّ نظرة تعجب وإحتقار ،وبادرتني قائلة : "يا بابا، عيب عليك ، اتق الله!!" رددتها ثلاث مرات،ثم أغلقت الباب وذهبت .. اصابني ذهول شديد، فأغلقت جهازالفيديو، وجلست حائراً، كلماتها لا تزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني ..فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها.
    اصبحت كالمجنون ،لا ادري ما الذي اصابني في ذلك الوقت ، وما هى إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر .توضأت، وذهبت إلي المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة، وإنما الذي كان يشغلني ويقاق بالي كلمات ابنتي الصغيرة.
    واقيمت الصلاة .. وكبر الإمام ،وقرأ ما تيسر من القرأن ، وما ان سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الارض حتى انفجرت في ببكاء شديد لا أعلم له سبباً،فهذه أول سجدة اسجدهالله –عز وجل –منذ سبع سنين!!
    كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد،واحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي .
    وبعد الصلاة حلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم اذق طعم النوم حتى ذهبت إلي العمل ، فلما دخلت على صاحبي ، استغرب حضوري مبكراً، فقد كنت لا احضر إلا في ساعات متأخرة، بسبب السهر طوال الليل، لما سألني عن السبب أخبرته بما حدث لي البارحة.. فقال :احمد الله ان سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وانت على تلك الحال .
    واما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً،حيث لم انم منذ وقت طويل ،فطلبت من صاحبي ان يتسلم عملي ، وعدت إلي بيتي لأنال قسطا من الراحة وانا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سبباً في هدايتي ورجوعي إلي الله.
    دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهى تبكي .. فقلت لها : مالك يا امرأة ؟ فجاء جوابها كالصاعقة :
    اقد ماتت ابنتك ......
    لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء طويلاً... وبعد ان هدأت نفسي ،تذكرت ان ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله _عز وجل – ليختبر إيماني ،فحمدت الله-عز وجل – ورفعت سماعة الهاتف ، واتصلت بصاحبي ،وطلبت منه الحضور لمساعدتي .
    حضر صاحبي ، واخذ الطفلة وغسلها وكفنها وصلينا عليها ثم ذهبنا بها إلي المقبرة ،فقال لي صاحبي : لا يليق ان يدخلها القبر غيرك .. فحملتها والدموع تملأ عيني ،ووضعتها في اللحد .. انا لم ادفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ..فأسأل الله –سبحانه وتعالى- ان يجعلها سترا ًلي من النار ، وان يجزي زوجتي الؤمنة الصابرة خير الجزاء.
    أضوي وأمسي ضحكتك يا مضاوي

  • #2
    عزيزتي مضاوي ان الله يحول بين المرء وقلبه كما قال : ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه )

    شكرا على هذه القصه .


    ------------------
    ثق بالنساء
    هكذا الدنيا تدور وتدور وتدور ...

    تعليق


    • #3
      قصة مؤثرة جداً
      فهل من معتبر
      أم لا حياة لمن تنادي

      ------------------
      "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله" من كلام ابو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

      [هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت في 20-03-2000).]
      "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
      من كلام أمير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
      almistanis@hotmail.com

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الأخت مضاوي/ حفظها الله
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله خير على هذه الموعظه وبارك الله فيك ولك وجعلها الله في موازين أعمالك يوم اللقاء الأكبر
        نعم أختي الكريمه أنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وجائت هداية هذا الرجل على يد فلذت كبده والتي فقدها بعد أن من الله عليه بالتوبه ولكن ستبقى في ذاكرته إلى يوم يبعثون
        ولله في خلقه شئون
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        ------------------
        أخوكم الراجي مغرة ربه
        جندل العنزي5
        لاعــــز لنا إلا بالإسلام
        أخوكم بالله/جندل العنزي






        تعليق

        تشغيل...
        X