اعلان

Collapse
No announcement yet.

تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

    القول بتحريف القرآن

    هذا القول في حدّ ذاته شنيع لا يتحمّله مسلم آمن برسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، سواء كان شيعياً أم سنياً.

    لأّن القرآن الكريم تكفّل ربّ العزّة والجلالة بحفظه فقال عزّ من قائل إنا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون فلا يمكن لأحد أن يُنقّص منه أو يزيد فيه حرفاً واحداً وهو معجزة نبيّنا صلّى الله عليه وآله وسلّم الخالدة، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه تنزيل من حكيم حميد.

    والواقع العملي للمسلمين يرفض تحريف القرآن لأن كثيراً من الصحابة كانوا يحفظونه عن ظهر قلب، وكانوا يتسابقون في حفظه وتحفيظه إلى أولادهم على مرّ الأزمنة حتّى يومنا الحاضر، فلا يمكن لإنسان ولا لجماعة ولا لدولة أن يُحرّفوه أو يبدّلوه ـ

    ولو جُبناً بلاد المسلمين شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً وفي كل بقاع الدنيا فسوف نجد نفس القرآن بدون زيادة ولا نقصان. وإن إختلف المسلمون إلى مذاهب وفرق، وملل ونحل فالقرآن هو الحافز الوحيد الذي يجمعهم ولا يختلف فيه من الأمّة إثنان، إلا ماكان من التفسير أو التأويل فكل حزب بما لديهم </span>الصفحة 200 فرحُون.

    وما يُنْسبُ الى الشيعة إلى القول بالتحريف هو مجرّد تشنيع وتهويل وليس له في معتقدات الشيعة وجود.

    وإذا ما قرأنا عقيدة الشيعة في القرآن الكريم، فسوف نجد إجماعهم على تنزيه كتاب الله من كل تحريف.

    يقول صاحب كتاب عقائد الإمامية الشيخ المظفّر: «نعتقد إنّ القرآن هو الوحي الإلهي المنزّل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم في تبيان كل شي، وهو معجزته الخالدة التي أعجزتْ البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما إحتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزّل على النبي ومن إدعي فيه غير ذلك فهو مخترف أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى فإنه كلام الله الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ـ (إنتهى كلامه).

    وبعد هذا فكلّ بلاد الشيعة معروفة وأحكامهم في الفقه معلومة لدى الجميع، فلو كان عندهم قرآن غير الذي عندنا لعلمه الناس، وأتذكر أني عندما زرتُ بلاد الشيعة للمرة الأولى كان في ذهني بعض هذه الإشاعات، فكنت كلما رأيت مجلّداً ضخما تناولته علّني أعثر على هذا القرآن المزعوم، ولكن سرعان تبخر هذا الوهم، وعرفتُ فيما بعد إنها إحدى التشنيعات المكذوبة لينفروا الناس من الشيعة ولكن يبقى هناك دائماً من يُشنّع ويحتج على الشيعة بكتاب إسمه «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربُ الأرباب» ومؤلفه محمد تقي النوري الطبرسي المتوفي سنة 1329 هجري وهو شيعي ويريد هؤلاء المتحاملون أن يحمّلُوا الشيعة مسؤلية هذا الكتاب !وهذا مخالف للإنصاف.

    فكم من كُتبٍ كتبت وهي لاتُعبّر في الحقيقة إلا عن رأي كاتبها ومؤلفها، ويكون فيها الغث والسمين وفيها الحق والباطل وتحمل في طياتها الخطأ والصواب ونجد ذلك عند كل الفرق الإسلامية ولا يختصّ بالشيعة دون سواها أفيجوز لنا </span>الصفحة 201 أن نُحمّل أهل السنّة والجماعة مسؤولية ماكتبه وزير الثقافة المصري وعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين بخصوص القرآن والشعر الجاهلي ؟

    أو مارواه البخاري وهو صحيح عندهم، من نقص في القرآن وزيادة، وكذلك صحيح مسلم وغيره(1) .

    ولكن لنضرب عن ذلك صفحاً ونقابل السيئة بالحسنة ولتعم ماقاله في هذا الموضوع الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية إذ كتب يقول:

    «وأمّا إن الإمامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله وإنما هي روايات رُويْة في كتبهم، كما رُوي مثلها في كتُبنا، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها، وبيّنوا بطلانها وليست في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك، كما إنه ليس في السنّة من يعتقده.

    ويستطيع من شاء أن يرجع الى مثل كتاب الإتقان للسيوطي ليرى فيه أمثال هذه الروايات التي نضرب عنها صفحا.

    وقد ألّف أحد المصريين في سنة 1948مكتاباً أسمه «الفرقان» حشاه بكثير من أمثال هذه الروايات السّقيمة المدخولة المرفوضة، ناقلا لها عن الكتب والمصادر عند أهل السنّة، وقد طلب الأزهر من الحكومة مصادرة هذا الكتاب بعد أن بينّ بالدليل والبحث العلمي أوجه البطلان والفساد فيه. فإستجابت الحكومة لهذا الطلب وصادرتْ الكتاب، ورفع صاحبه دعوى يطلب فيها تعويضاّ، فحكم القضاء الإداري في مجلس الدولة برفضها.

    أفيقال إنّ أهل السنّة ينكرون قداسة القرآن ؟ أو يعتقدون نقص القرآن لرواية رواها فلان ؟ أو لكتاب ألفه فلان ؟



    ____________

    (1) إذ إن كتاب (فصل الخطاب) لا يعدّ شيئاً عند الشيعة، بينما روايات نقص القرآن والزيادة فيه أخرجها صحاح أهل السنّة والجماعة أمثال البخاري ومسلم ومسند الإمام أحمد.

    الصفحة 202 فكذلك الشيعة الإمامية إنما هي روايات في بعض كتبهم كالروايات في بعض كتبنا، وفي ذلك يقول الإمام العلاّمة السعيد أبو الفضل بن الحسن الطبرسي من كبارعلماء الإمامية في القرن السادس الهجري في كتاب «مجمع البيانلعلوم القرآن».

    «فأمّا الزياده فيه فمجمع على بطلانها، وأما النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية أهل السنة أنّ في القرآن تغييرا ونقصانا، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، وهو الذي نصره المرتضى قدّس الله روحه، وإستوفى الكلام فيه غاية الإستيفاء في جواب «مسائل الطرابلسيات» وذكر في مواضع: أنّ العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام، والكتب المشهورة، وأشعار العرب فإنّ العناية إشتدّت والدّواعي توفّرت على نقله وحراسته، وبلغتْ إلى حدّ لم تبلغهُ فيما ذكرناه لأنّ القرآن معجزة النبوّة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية التي عرفوا كل شيء أختلفَ فيه من إعرابه. وقراءاته، وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد»(1) .

    وحتّى يتبينّ لك أيها القاريء إنّ هذه التّهمة، «نقص القرآن والزياده فيه» هي أقرب لأهل السنّة منها لأهل الشيعة، وذلك من الدّواعي التي دعتني الى أن أراجعُ كل معتقداتي لأنّي كلما حاولتُ أنتقاد الشيعة في شيء والإستنكار عليهم إلا وأثبتوا براءتهم منه وإلصاقه بي، عرفتُ أنهم يقولون صدْقاً وعلى مرّ الأيام ومن خلال البحث إقتنعتُ والحمد لله، وها أنا مقدم لك مايثبت ذلك في هذا الموضوع:



    ____________

    (1) مقال الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة في الجامع الأزهر مجلة رسالة الإسلام العدد الرابع من السنة الحادية عشر ص 382 و383.

    الصفحة 203 أخرج الطبراني والبيهقي

    أن من القرآن سورتين ـ إحداهما هي:

    بسم الله الرحمن الرحيم إنّا نستعينك ونستغفرك ونُثني عليك الخير كلّه ولا نكفُركَ ونَخلعُ ونتركُ من يفجرك.

    والسورة الثانية هي:

    بسم الله الرحمن الرحيم ـ اللّهم إياك نعبدُ ولك نُصلّي ونسجد إليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجدّ إن عذابك بالكافرين ملحقُ.

    وهاتان السّورتان سماهما الراغب في المحاضرات سورتي القنوت وهما مّما كان يقنتُ بهما سيدنا عمر بن الخطّاب وهما موجودتان في مصحف إبن عبّاس ومصحف زيد بن ثابت(1) .

    أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده.

    عن أبي بن كعب قال: كم تقرأون سورة الأحزاب ؟ قال: بضعاً وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم مثل البقرة أو أكثر منها وإن فيها آية الرّجم(2) .

    وأنت ترى أيها القاريء اللّبيب، أن السّورتينّ المذكورتين في كتابي الإتقان والدر المنثور للسيوطي واللتين أخرجهما الطبراني والبيهقي واللتين تسميان بسورتي القُنوت لا وجود لهما في كتاب الله تعالى.

    وهذا يعني أن القرآن الذي بين أيدينا ينقص هاتين السّورتين الثابتتين في مصحف إبن عباس ومصحف زيد بن ثابت كما يدّل أيضاً بأنّ هناك مصاحف أخرى غير التي عندنا، وهو يذكّرني أيضاً بالتشنيع على أنّ للشيعة مصحف فاطمة، فأفهم !



    ____________

    (1) جلال الدين السيوطي في الإتقان وكذلك في الدر المنثور.

    (2) مسند الإمام أحمد إبن حنبل 5 / 132.

    الصفحة 204 وأنّ أهل السنّة والجماعة يقرؤون هاتين السورتين في دعاء القنوت كل صباح وكنتُ شخصياً أحفضهما وأقرأ بهما في قنوت الفجر.

    أمّا الرواية الثانية التي أخرجها الإمام أحمد في مسنده والتي تقول بأن سورة الأحزاب ناقصة ثلاثة أرباع، لأن سورة البقرة فيها 286 آية بينما لا تتعدّى سورة الأحزاب 73 آية. وإذا إعتبرنا عدّ القرآن بالحزب فإن سورة البقرة فيها أكثر من خمسة أحزاب بينما لا تعد سورة الأحزاب إلا حزباً واحداً.

    وقول أبي بن كعب: «كنتُ أقرأها مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم مثل البقرة أو أكثر» وهو من أشهر القرّاء الذين كانوا يحفظون القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي إختاره عُمر(1) ليُصلّي بالنّاس صلاة التراويح. فقوله هذا يبعث الشكّ والحيرة كما لا يخفى.

    ـ وأخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(2) عن أبي بن كعب قال: إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال:

    «إنّ الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقال فقرأ: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب، فقرأ فيها: «ولو أن إبن آدم سأل وادياً من مال فأعطيه لسأل ثانياً فلو سأل ثانياً فأعطيه لسأل ثالثاً، ولا يملأ جوف إبن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تابَ، وأن ذلك الدّين القيّمُ عند الله الحنفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيراً فلن يكفره».

    ـ وأخرج الحافظ بن عساكر في ترجمة أبي بن كعب إن أبا الدّرداء ركب الى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرأ فيها على عمر بن الخطاب هذه الآية:

    إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حَمُو لفسدَ المسجد الحرام فقال عمر بن الخطاب من أقرأكم هذه القراءة ؟ فقالوا:



    ____________

    (1) البخاري 2 /252.

    (2) مسند الإمام أحمد بن حنبل 5 /131

    الصفحة 205 أبي بن كعب، فدعاه فقال لهم عمر إقرأوا، فرأوا: ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب، نعم أنا قرأتهم فقال عمر لزيد بن ثابت أقرأ يازيد، فقرأ زيد قراءة العامة فقال عمر: اللّهم لا أعرف إلا هذا ! فقال أبي بن كعب:

    والله ياعمر إنّك لتعلمُ إنّي كنتُ أحْضر ويغيبون وأدنوا ويحجبون، وولله لئنْ أحْبْبتَ لألزمنّ بيتي فلا أحدث أحداً ولا أُقرأ أحداً حتّى أموت، فقال عمر اللّهم غفراً، إنّك لتعلم إن الله قد جعل عندك علماً فعلّم الناس مَاعلمتَ.

    قال ومرّ عمر بغلام وهو يقرأ في المصحب:

    النّبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أبٌ لهم فقال: ياغلام حكها، فقال هذا مصحف أبي بن كعب فذهب إليه فسأله فقال له: إنّه كان يُلهيني القرآنُ ويُلهيكَ الصّفقُ بالأسواق(1) .

    وروى مثل هذا إبن الأثير في جامع الأصول وأبو داود في سننه، والحاكم في مستدركه.

    وأترك لك أخي القاريء أنْ تُعلّقَ في هذه المرّة بنفسك على أمثال هذه الروايا التي ملأتْ كتب أهل السنّة والجماعة، وهم غافلون عنها ويشنّعون على الشيعة الذين لايجوجد عندهم عشر هذا.

    ولكن لعلّ بعض المعاندين من أهل السنّة والجماعة ينفرُ من هذه الروايات فيرفضها كعادته وينكر على الإمام أحمد تخريجه مثل هذه الخرافات فيضعّف أسانيدها ويعتبر إن مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود ليسا عند أهل السنة بمستوى صحيحي البخاري ومسلم، ولكن مثل هذه الروايات موجودة في صحيح البخاري وصحيح مسلم أيضا.



    ____________

    (1) تاريخ دمشق للحافظ بن عساكر 2 /228.

    الصفحة 206 فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه(1) في باب مناقب عمّار وحذيفة رضي الله عنهما عن علقمة قال: قدمتُ الشام فصلّيتُ ركعتين ثم قلتُ: اللّهم يسّر لي جليساً صالحاً، فأتيت قوماً فجلستُ اليهم فإذا شيخٌ قد جاء حتّى جلس الى جنبي قلتُ من هذا ؟ قالوا: أبو الدرداء، قلتُ إنّي دعوتُ الله أن ييسرّ لي جليساً صالحاً فيسّرك لي، قال مّمنْ أنت، فقلتُ من أهل الكوفة، قال: أو ليس عندكم إبن أمّ عبدٍ صاحبُ النّعلين والوساد والمطهرة، وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيّه صلّى الله عليه وآله وسلم، أوليس فيكم صاحبُ سرّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي لايعلمُ أحد غيرهُ، ثم قال كيف يقرأ عبدالله والليل إذا يغشى فرأت عليه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والأنثى قال والله لقد أقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فيه الى فيَّ.

    ثم زاد في روايى أخرى قال مازال بي هؤلاء حتّى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(2) .

    وفي رواية قال: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والأنثى قال: أقرئنيها النُّبي صلى الله عليه وآله وسلم من فاهُ الى فيَّ فما زال هؤلاء حتّى كادوا يردّوني(3)

    فهذه الروايات كلّها تفيد بأن القرآن الذي عندنا زيد فيه كلمة «وما خلق».

    ـ وأخرج البخاري في صحيحه بسنده عن أبن عباس إن عمر بن الخطاب قال: أن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها، فلذا رجم رسول الله

    ____________

    (1) صحيح البخاري 4 /215.

    (2) صحيح البخاري 4 /216.

    (3)صحيح البخاري 4 /218 (باب مناقب عبدالله بن مسعود).

    الصفحة 207 صلّى الله علية وآله وسلّم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالنّاس زمانٌ أين يقول قائلٌ: والله مانجدُ آية الرّجم في كتاب الله فيضلّ بترك فضيلة أنزلها الله، والرّجمُ في كتاب الله حقٌ على من زنى إذا أُحْصِنَ من الرّجال والنّساء إذا قامتْ البيّنة أو كان الحبل والإعتراف، ثم إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله إلا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفْراً بكم أنْ ترغبوا عن آبائكم(1) .

    ـ وأخرج الإمام مسلم في صحيحه(2) (في باب لو أن لإبن آدم واديين لأبتغى ثالثاً).

    قال: بعث أبو موسى الأشعري الى قرّاء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراءهم فأتلوه ولا يطولنّ عليكم الأمل فتقسوا قلوبكم كما قستْ قلوب من كان قبلكم، وإنّا كنّا نقرأ سورةً كنا نشبّهُها في الطّول والشدّة ببراءة فأنسيتها غير إني قد حفظت منها لو كان لأبن آدم واديان من مال لإبتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف إبن آدم إلاّ التّراب .

    وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بحإدى المسبحات فأنسيتها غير إني حفظت منها </span>يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة </span>(3) .

    وهاتان السورتان المزعومتان اللتان نسيهما أبو موسى الأشعري إحداهما تشبه براءة يعني 129 آية والثانية تشبه إحدى المسبحات يعني عشرون آية. لاوجود لهما إلا في خيال أبي موسى، فإقرأ وأعجب فإني أترك لك الخيار ـ أيها الباحث المنصف.

    فإذا كانت أهل السنةوالجماعة مسانيدهم وصحاحهم مشحونة بمثل

    ____________

    (1) صحيح البخاري 8 /26 (باب رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت).

    (2 و 3) صحيح مسلم 3 /100 (باب لو إن لإبن آدم واديان لإبتغى ثالثاً.

    الصفحة 208 هذه الروايات التي تدعي بأن القرآن ناقص مرّة،وزائد أخرى فلماذا هذا التشنيع على الشيعة الذين أجمعوا على بطلان هذا الإدعاء.

    وإذا كان الشيعي صاحب كتاب «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب» وهو المتوفي سنة 1320 هجرية كتب كتابه منذ مايقرب مائة عام، فقد سبقه السني في مصر صاحب كتاب «الفرقان» بما يقارب أربعة قرون كما أشار الى ذلك الشيخ محمد المدني عميد كلية الشريعة بالأزهر(1) .

    والمهم في كل هذا إن علماء السنّة وعلماء الشيعة من المحققينقد أبطلوا مثل هذه الروايات وأعتبروها شاذة وأثبتوا بالأدلة المقنعة بأن القرآن الذي بين أيدينا هو نفس القرآن الذي أنزل على نبيّنا محمّد صلّى الله عليه ؤاله وسلّم وليس فيه زيادة ولا نقصان ولا تبديل ولا تغيير.

    فكيف شنع أهل السنة والجماعة على الشيعة من أجل روايات ساقطة عندهم، ويبرؤون أنفسهم، بينما صحاحهم تثبت صحة تلك الروايات ؟

    وإني إذ أذكر مثل هذه الروايات بمرارة كبيرة وأسف شديد، فما أغنانا اليوم عن السكوت عنها وطيها في سلّة المهملات، لولا الحملة الشعواء التي شنها بعض الكتاب والمؤلفين ممن يدّعون التمسك بالسنة النبوية ومن ورائهم دوائر معروفة تمولهم وتشجعهم على الطعن وتكفير الشيعة خصوصا بعهد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران، فإلى هؤلاء أقول: إتقوا الله بإخوانكم، وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وإذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً.



    ____________

    (1) رسالة الإسلام العدد الرابع من السنة الحادية عشر ص 382 و382.

  • #2
    الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

    الشيعة والقرآن

    منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

    تعليق


    • #3
      الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

      يا احب العراق , لدى الرافضة مئات الروايات عن الأئمة , في تحريف القرآن
      ولا توجد رواية واحدة لديكم عن إمام , تقول بعدم التحريف لديكم , فكيف
      تفسر ذلك ؟
      ثم خذ هذا الكلام , للخوئي ( فضح الله سره) في كتاب البيان في تفسير القرآن :
      النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات ، مع حفظ القرآن وعدم ضياعه ، وإن لم يكن متميزاً في الخارج عن غيره .والتحريف بهذا المعنى واقع في القرآن قطعاً . - ص 198
      النقص أو الزيادة بكلمة او كلمتين ، مع التحفظ على نفس القرآن المنزل .والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الإسلام - ص 198
      التحريف بالزيادة و النقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والتسالم على قراءة النبي - ص - إياها .والتحريف بهذا المعني أيضا واقع في القرآن قطعاً - ص 199
      إذن فالقرآن المنزل من السماء قد وقع فيه التحريف يقيناً ، بالزيادة أو بالنقيصة - ص 199
      أن إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم - ص 257
      بماذا تفسر هذا الكلام , يا هذا ؟
      حسبي الله ونعم الوكيل

      تعليق


      • #4
        الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

        بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

        {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

        قد أجتهد أعداء الإسلام بزرع مسألة تحريف القرآن في عقول العوام حتى يعتقد من ليس لديه علم بأن المسلمين لا يتفقون على صحة كتاب الله وأنه محرف باعتقاد البعض ، وكانت الوسيلة الوحيدة لزرع هذه الفكرة هي البحث في بطون الكتب و إخراج ما هو ضعيف وغير معتمد عند المسلمين ، ومن هنا أصبح النزاع ما بين المسلمين وزرع الفتن ، واجتهد كل طرف بأبعاد هذه الشبهة عنه والرد على من افترى عليه بالمثل ، وأنشغل المسلمون بهذه الأمور التي ضعفت قواهم وأصبحوا كريشة تتلاعب فيها الرياح يميناً وشمالاً ، بفضل مكر وخبث أعداء الإسلام وهم النواصب والنصارى .

        قول بعض علماء الشيعة والسنة بأن القرآن ليس محرف :

        وقد قال جماعة من أهل الإمامية أنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا . قال تعالى : {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} فسمى تأويل القرآن قرآناً وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف . المصدر : فصل الخطاب : 131 . للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان : ت 413 هـ

        ويقول الشيخ المحدثين محمد بن علي القمي الملقب بالصدوق : اعتقادنا في القرآن الذي أنزل الله تعالى على نبيه محمد صل الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك .... ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب . المصدر : اعتقادات الصدوق .

        ويؤكد ذلك ما يقوله البهنساوي وهو أحد مفكري الأخوان المسلمين : أن الشيعة الجعفرية الإثنى عشرية يرون كفر من حرف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام ... وأن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة .... ويواصل في مجال رده على " ظهير" و "الخطيب" فينقل رأي السيد الخوئي وهو أحد مراجع الشيعة الكبار في العصر الحاضر : المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن وأن الموجود بين أيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم صل الله عليه وآله وسلم . المصدر : السنة المفتري عليها ص 60 .

        وأما الشيخ محمد الغزالي فيقول في كتابة الدفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين : سمعت من هؤلاء من يقول في مجلس عام : إن للشيعة قرآناً أخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف . فقلت له : أين هو القرآن ؟ ولماذا لم يطلع الأنس والجن على نسخة من خلال هذا الدهر الطويل ؟ لماذا يساق هذا الإفتراء ؟ ... فلماذا الكذب على الناس وعلى الوحي .

        Kaomnt : بعد ما ذكر قول الإمام السيد الخوئي قد سرة الشريف قال ماذا تفسر هذا الكلام ، يا هذا ... أقول من بعد ما تم اتهامك بأنك رافضي أردت أن تثبت عكس ذلك واعتقدت أن الطعن في الشيعة بمسألة تحريف القرآن هي أفضل وسيلة لتبرأ نفسك من هذا الشيء ، ولم تخف الله بما تكتب وتنقله من غير التأكد من صحة ما نقلته من كتب أعداء الشيعة من غير تمعن ولا تدقيق ، فأنت أردت الدنيا وهي فانية فعش بها كما يحلوا لك وأعلم أن الآخرة هي الباقية و خصمك من نسبت إليه هذا القول من غير تمحيص ولا تدقيق ، وإليك قوله فقد رد على أمثالك السيد قدس سرة الشريف :

        قال : إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة ، وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأويل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمى ويصم . المصدر : البيان ص 259 ط بيروت .

        وكذلك قد صرح " عايض الدوسري " في قناة المستقلة عندما كان يحاور الشيعة بأن الخوئي قدس سرة الشريف بأنه ينفي تحريف القرآن ، فلا أعلم حتى بقول من تتبعونهم لا تؤمنون .

        وأنصح بقراءة كتاب : الكليني وخصومة أبو زهرة . تأليف الدكتور عبد الرسول الغفار . فالمؤلف يذكر أقول علماء الشيعة بعدم وقوع التحريف بكتاب الله مثل :

        الفضل بن شاذان ،الشيخ الصدوق ، الشيخ المفيد بن النعمان ، الشريف المرتضى ، الشيخ الطوسي ، الشيخ الطبرسي ، ابن طاووس ، العلامة الحلي ، المحقق الكركي ، الفيض الكاشاني ، المحقق الأردبيلي ، الحر العاملي ، القاضي نور الله التستري ، الفاضل التوني ، المقدس الأعرجي البغدادي ، أبو القاسم الجيلاني ، محمد جواد البلاغي ، السيد محسن الأمين العاملي ، السيد عبد الحسين شرف الدين ، المحقق التبريزي ، العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني صاحب كتاب الغدير ، الإمام السيد محسن الحكيم ، العلامة محمد كاشف الغطاء ، العلامة محمد الآشتياني ، محمد جواد مغنية ، العلامة محمد الطباطبائي ، السيد الخوئي ، العلامة محمد تقي الحكيم .

        أبن تيمية يصرح بأن بعض السلف أنكر حروف القرآن وأنه لا يكفر إذا لم يثبت التواتر عنده :

        مجمع الفتاوى لأبن تيمية ج 12 ص 492

        وأيضا فان السلف اخطأ كثير منهم فى كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحى وأنكر بعضهم ان يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم فى الخلافة والتفضيل كلام معروف وكذلك لبعضهم فى قتال بعض ولعن بعض واطلاق تكفير بعض أقوال معروفة

        وكان القاضى شريح ينكر قراءة من قرأ ( بل عجبت ) ويقول إن الله لا يعجب فبلغ ذلك إبراهيم النخعى فقال إنما شريح شاعر يعجبه علمه كان عبدالله أفقه منه فكان يقول ( بل عجبت ) فهذا قد أنكر قراءة ثابتة وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة واتفقت الأمة على انه إمام من الأئمة وكذلك بعض السلف أنكر بعضهم حروف القرآن مثل إنكار بعضهم قوله ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) وقال انما هى أو لم يتبين الذين آمنوا وإنكار الآخر قراءة قوله ( وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه ) وقال انما هى ووصى ربك وبعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورة القنوت وهذا خطأ معلوم بالاجماع والنقل المتواتر ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا وان كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر .

        فهل يوجد تصريح أوضح من هذا في عدم تكفير من قال بتحريف القرآن لعدم حصول التواتر عنده ؟ .

        فتح الباري بشرح صحيح البخاري وإنكار أبن مسعود للمعوذتين وإنهما ليست من القرآن :

        صحيح البخاري – كتاب التفسير – ويذكر عن أبن عباس الوسواس

        ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال سألت ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قلت ‏ يا ‏ ‏أبا المنذر ‏ ‏إن أخاك ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏يقول كذا وكذا فقال ‏ ‏أبي ‏ ‏سألت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم .

        فتح الباري بشرح صحيح البخاري

        رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه " قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف " وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في " المستخرج " وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه . وقد أخرجه أحمد أيضا وابن حبان من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بلفظ " إن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه " وأخرج أحمد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بلفظ " إن عبد الله يقول في المعوذتين " وهذا أيضا فيه إبهام , وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال " كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله .... وأما قول النووي في صحيح في شرح المهذب : أجمع المسلون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن ، وأن من جحد منهما شيئاً كفر ، وما نقل عن أبن مسعود باطل ليس يصحيح ، ففيه نظر ، وقد سبقه لنحو ذلك أبو محمد بن حزم فقال في أوائل "المحلى" : ما نقل عن أبن مسعود كذب باطل . قال أبن حجر: والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل ، بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل .

        فهل يكفر أهل السنة أبن مسعود لأنه كان يحك المعوذتين من القرآن ؟

        فرية الغرانيق القرشية التي استغلها أعداء الإسلام :

        الدر المنثور في التفسير بالمأثور – سورة الحج – قوله تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ... } .

        قال : وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند صحيح، عن سعيد بن جبير قال‏:‏ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة النجم، فلما بلغ هذا الموضع ‏{ أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى‏.‏ قالوا‏:‏ ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم، فسجد وسجدوا، ثم جاءه جبريل بعد ذلك قال‏:‏ اعرض علي ما جئتك به‏.‏ فلما بلغ‏:‏ تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى‏.‏ قال له جبريل‏:‏ لم آتك بهذا؛ هذا من الشيطان فأنزل الله { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي } ‏‏.‏

        سنن البيهقي / 3– كتاب الصلاة – باب سجدة النجم ...

        3866- عن عكرمة عن ابن عباس : أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سجد فيها يعني ( النجم ) وسجد فيها المسلمون والمشركون والجن والإنس . رواة البخاري في صحيح عن أبى معمر وغيره عن عبد الوارث .

        صحيح البخاري – كتاب الجمعة – باب سجود المسلمين مع المشركين

        ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سجد ‏ ‏بالنجم ‏ ‏وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ‏
        ‏ورواه ‏ ‏إبراهيم بن طهمان ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب .

        فهل يوجد أوضح من هذه الروايات الصحيحة عند أهل السنة بأن القرآن محرف على لسان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى وأن الشيطان يتلاعب بالقرآن ؟

        هذا بعض ما ورد عند القوم من روايات صحيحة وأني لم اذكرها ايمناً بها ولكن ذكرتها حتى أبين لمن يطعن بالشيعة بأن كتب أهل السنة والجماعة تحمل روايات صريحة بتحريف القرآن .

        وأوجه سؤال إلى من يكفر الشيعة ويعتقد بأنهم يقولون بتحريف القرآن :

        هل تكفر أبن مسعود لأنه" كان يحك المعوذتين ويقول إنهما ليستا من كتاب الله " وهل تكفر البخاري وأبن حجر وأبن تيمية لأنهم وثقوا الرواية وهل تكفر من أنكر حروف القرآن من الصاحبة كما صرح بذلك أبن تيمية وهل تكفر من صحح حديث الغرانيق ؟

        فأني أعلم بأنك لا تكفرهم لأنك لا تريد الحق بما أدعيته على الشيعة وإنما تكفيرك للشيعة فقط لأنهم خالفوك بما تعتقد ، فكفاكم طعن بكتاب الله .

        وأنصح بقراءة كتاب : " الخدعة " للمستبصر : صالح الورداني . يذكر فيه طريقة جمع القرآن على زمن أبي بكر وعثمان ومصاحف الصحابة وأمور كثيرة .

        وقد شنع البعض على كتاب " فصل الخطاب " وهو كتاب قد عدت عليه مئات السنين ولم يعد ذكره ولا طباعته ولا يعتمد عليه الشيعة وهو ساقط عندهم ، وكذلك يحمل من روايات مخدوشة السند أو طرق مجهولة أو مبتورة أو لا توافق كتاب الله ، وأغلب هذه الروايات مودعة في كتب ومصنفات علماء السنة ، والمهم في كل هذا أن علماء الشيعة والسنة من المحققين قد أبطلوا مثل هذه الروايات واعتبروها شاذة ، وأثبتوا بالأدلة المقنعة بأن القرآن الذي بأيدينا هو نفس القرآن الذي أنزل على نبينا محمد صل الله عليه وآله وسلم وليس فيه زيادة ولا نقصان ولا تبديل ولا تغيير .

        وأما قول القائل بأن الشيعة لا يوجد عندهم حديث صحيح ينفي تحريف القرآن ، أقول يكفي الرد على هذه الفرية حديث الثقلين وهو حديث متواتر ومروي من عدة طرق معتبرة عند السنة والشيعة ، و صححه اكثر من عالم سني ومنهم شيخهم الألباني وهو عالم من العلماء المعاصرين وله صيت وفتوى عند أهل السنة والجماعة ، والحديث يبين مقصد الشيعة بأنهم أتباع من أمرهم الله ورسوله بأتباعهم وأخذ السنة النبوية منهم لأنهم أعلم الناس في كتاب الله وسنة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ، ومن كان معه القرآن لا يخطأ أبدا وهو أحق بالأتباع من غيرة .

        وأتمنى عدم حذف هذه المشاركة بحجة ما ...

        تعليق


        • #5
          الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

          ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) صدق الله العلي العظيم



          هذه الآية التي يقرأها الشيعة ويعوها تدل دلالة قطعية على ان الله سبحانة وتعالى قد تكفل بحفظ القرآن الكريم من التحريف، وماتكفل الله بحفظه فلن يكون فيه زيادة أو نقصان بمقدار حرف او حركة او سكون فالقران الموجود بين ايدي المسلمين اليوم هو الذي انزل على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.


          مع الشكر والتقدير لجهد الاخ القرمزي
          آخر اضافة بواسطة شهاب - 12; 21-09-2004, 07:14 AM.
          كن كالنجم اذلاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
          ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه على صفحات الجو وهو وضيع

          تعليق


          • #6
            الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

            اضيف في الأساس بواسطة AL-QRMZI

            Kaomnt : بعد ما ذكر قول الإمام السيد الخوئي قد سرة الشريف قال ماذا تفسر هذا الكلام ، يا هذا ... أقول من بعد ما تم اتهامك بأنك رافضي أردت أن تثبت عكس ذلك واعتقدت أن الطعن في الشيعة بمسألة تحريف القرآن هي أفضل وسيلة لتبرأ نفسك من هذا الشيء ، ولم تخف الله بما تكتب وتنقله من غير التأكد من صحة ما نقلته من كتب أعداء الشيعة من غير تمعن ولا تدقيق ، فأنت أردت الدنيا وهي فانية فعش بها كما يحلوا لك وأعلم أن الآخرة هي الباقية و خصمك من نسبت إليه هذا القول من غير تمحيص ولا تدقيق ، وإليك قوله فقد رد على أمثالك السيد قدس سرة الشريف :

            قال : إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة ، وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأويل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمى ويصم . المصدر : البيان ص 259 ط بيروت .

            وكذلك قد صرح " عايض الدوسري " في قناة المستقلة عندما كان يحاور الشيعة بأن الخوئي قدس سرة الشريف بأنه ينفي تحريف القرآن ، فلا أعلم حتى بقول من تتبعونهم لا تؤمنون .

            وأنصح بقراءة كتاب : الكليني وخصومة أبو زهرة . تأليف الدكتور عبد الرسول الغفار . فالمؤلف يذكر أقول علماء الشيعة بعدم وقوع التحريف بكتاب الله مثل :

            الفضل بن شاذان ،الشيخ الصدوق ، الشيخ المفيد بن النعمان ، الشريف المرتضى ، الشيخ الطوسي ، الشيخ الطبرسي ، ابن طاووس ، العلامة الحلي ، المحقق الكركي ، الفيض الكاشاني ، المحقق الأردبيلي ، الحر العاملي ، القاضي نور الله التستري ، الفاضل التوني ، المقدس الأعرجي البغدادي ، أبو القاسم الجيلاني ، محمد جواد البلاغي ، السيد محسن الأمين العاملي ، السيد عبد الحسين شرف الدين ، المحقق التبريزي ، العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني صاحب كتاب الغدير ، الإمام السيد محسن الحكيم ، العلامة محمد كاشف الغطاء ، العلامة محمد الآشتياني ، محمد جواد مغنية ، العلامة محمد الطباطبائي ، السيد الخوئي ، العلامة محمد تقي الحكيم .

            أبن تيمية يصرح بأن بعض السلف أنكر حروف القرآن وأنه لا يكفر إذا لم يثبت التواتر عنده :

            مجمع الفتاوى لأبن تيمية ج 12 ص 492

            وأيضا فان السلف اخطأ كثير منهم فى كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحى وأنكر بعضهم ان يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم فى الخلافة والتفضيل كلام معروف وكذلك لبعضهم فى قتال بعض ولعن بعض واطلاق تكفير بعض أقوال معروفة

            وكان القاضى شريح ينكر قراءة من قرأ ( بل عجبت ) ويقول إن الله لا يعجب فبلغ ذلك إبراهيم النخعى فقال إنما شريح شاعر يعجبه علمه كان عبدالله أفقه منه فكان يقول ( بل عجبت ) فهذا قد أنكر قراءة ثابتة وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة واتفقت الأمة على انه إمام من الأئمة وكذلك بعض السلف أنكر بعضهم حروف القرآن مثل إنكار بعضهم قوله ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) وقال انما هى أو لم يتبين الذين آمنوا وإنكار الآخر قراءة قوله ( وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه ) وقال انما هى ووصى ربك وبعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورة القنوت وهذا خطأ معلوم بالاجماع والنقل المتواتر ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا وان كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر .

            فهل يوجد تصريح أوضح من هذا في عدم تكفير من قال بتحريف القرآن لعدم حصول التواتر عنده ؟ .

            فتح الباري بشرح صحيح البخاري وإنكار أبن مسعود للمعوذتين وإنهما ليست من القرآن :

            صحيح البخاري – كتاب التفسير – ويذكر عن أبن عباس الوسواس

            ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال سألت ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قلت ‏ يا ‏ ‏أبا المنذر ‏ ‏إن أخاك ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏يقول كذا وكذا فقال ‏ ‏أبي ‏ ‏سألت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم .

            فتح الباري بشرح صحيح البخاري

            رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه " قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف " وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في " المستخرج " وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه . وقد أخرجه أحمد أيضا وابن حبان من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بلفظ " إن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه " وأخرج أحمد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بلفظ " إن عبد الله يقول في المعوذتين " وهذا أيضا فيه إبهام , وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال " كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله .... وأما قول النووي في صحيح في شرح المهذب : أجمع المسلون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن ، وأن من جحد منهما شيئاً كفر ، وما نقل عن أبن مسعود باطل ليس يصحيح ، ففيه نظر ، وقد سبقه لنحو ذلك أبو محمد بن حزم فقال في أوائل "المحلى" : ما نقل عن أبن مسعود كذب باطل . قال أبن حجر: والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل ، بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل .

            فهل يكفر أهل السنة أبن مسعود لأنه كان يحك المعوذتين من القرآن ؟

            فرية الغرانيق القرشية التي استغلها أعداء الإسلام :

            الدر المنثور في التفسير بالمأثور – سورة الحج – قوله تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ... } .

            قال : وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند صحيح، عن سعيد بن جبير قال‏:‏ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة النجم، فلما بلغ هذا الموضع ‏{ أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى‏.‏ قالوا‏:‏ ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم، فسجد وسجدوا، ثم جاءه جبريل بعد ذلك قال‏:‏ اعرض علي ما جئتك به‏.‏ فلما بلغ‏:‏ تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى‏.‏ قال له جبريل‏:‏ لم آتك بهذا؛ هذا من الشيطان فأنزل الله { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي } ‏‏.‏

            سنن البيهقي / 3– كتاب الصلاة – باب سجدة النجم ...

            3866- عن عكرمة عن ابن عباس : أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سجد فيها يعني ( النجم ) وسجد فيها المسلمون والمشركون والجن والإنس . رواة البخاري في صحيح عن أبى معمر وغيره عن عبد الوارث .

            صحيح البخاري – كتاب الجمعة – باب سجود المسلمين مع المشركين

            ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سجد ‏ ‏بالنجم ‏ ‏وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ‏
            ‏ورواه ‏ ‏إبراهيم بن طهمان ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب .

            فهل يوجد أوضح من هذه الروايات الصحيحة عند أهل السنة بأن القرآن محرف على لسان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى وأن الشيطان يتلاعب بالقرآن ؟

            هذا بعض ما ورد عند القوم من روايات صحيحة وأني لم اذكرها ايمناً بها ولكن ذكرتها حتى أبين لمن يطعن بالشيعة بأن كتب أهل السنة والجماعة تحمل روايات صريحة بتحريف القرآن .

            وأوجه سؤال إلى من يكفر الشيعة ويعتقد بأنهم يقولون بتحريف القرآن :

            هل تكفر أبن مسعود لأنه" كان يحك المعوذتين ويقول إنهما ليستا من كتاب الله " وهل تكفر البخاري وأبن حجر وأبن تيمية لأنهم وثقوا الرواية وهل تكفر من أنكر حروف القرآن من الصاحبة كما صرح بذلك أبن تيمية وهل تكفر من صحح حديث الغرانيق ؟

            فأني أعلم بأنك لا تكفرهم لأنك لا تريد الحق بما أدعيته على الشيعة وإنما تكفيرك للشيعة فقط لأنهم خالفوك بما تعتقد ، فكفاكم طعن بكتاب الله .

            وأنصح بقراءة كتاب : " الخدعة " للمستبصر : صالح الورداني . يذكر فيه طريقة جمع القرآن على زمن أبي بكر وعثمان ومصاحف الصحابة وأمور كثيرة .

            وقد شنع البعض على كتاب " فصل الخطاب " وهو كتاب قد عدت عليه مئات السنين ولم يعد ذكره ولا طباعته ولا يعتمد عليه الشيعة وهو ساقط عندهم ، وكذلك يحمل من روايات مخدوشة السند أو طرق مجهولة أو مبتورة أو لا توافق كتاب الله ، وأغلب هذه الروايات مودعة في كتب ومصنفات علماء السنة ، والمهم في كل هذا أن علماء الشيعة والسنة من المحققين قد أبطلوا مثل هذه الروايات واعتبروها شاذة ، وأثبتوا بالأدلة المقنعة بأن القرآن الذي بأيدينا هو نفس القرآن الذي أنزل على نبينا محمد صل الله عليه وآله وسلم وليس فيه زيادة ولا نقصان ولا تبديل ولا تغيير .

            وأما قول القائل بأن الشيعة لا يوجد عندهم حديث صحيح ينفي تحريف القرآن ، أقول يكفي الرد على هذه الفرية حديث الثقلين وهو حديث متواتر ومروي من عدة طرق معتبرة عند السنة والشيعة ، و صححه اكثر من عالم سني ومنهم شيخهم الألباني وهو عالم من العلماء المعاصرين وله صيت وفتوى عند أهل السنة والجماعة ، والحديث يبين مقصد الشيعة بأنهم أتباع من أمرهم الله ورسوله بأتباعهم وأخذ السنة النبوية منهم لأنهم أعلم الناس في كتاب الله وسنة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ، ومن كان معه القرآن لا يخطأ أبدا وهو أحق بالأتباع من غيرة .

            وأتمنى عدم حذف هذه المشاركة بحجة ما ...
            اسمع يا القرمزي , إتهمت بإني رافضي نعم , لكن بغير دليل ولا حجة , وبالطبع ربي رح ياخذ بحقي من الي رامني بالرفض , لذلك انا ولله الحمد مطمئن بإن حقي ما رح يضيع , ولعلمك ولعلم من رماني , أنا صديق للشيخ عثمان الخميس , وشيخي المباشر من صقور غرفة السرداب وغرفة أنصار آل البيت , ولي صولات وجولات مع الرافضة حتى بجامعة الكويت مو بس بالنت , للعلم .
            المهم انا سؤالي كان واضح , هل توجد رواية عن إمام معصوم تنص على إن القرآن غير محرف ؟
            فكل من قال بعدم تحريف القرآن هم علماءكم لا أئمتكم , لأننا نجد مئات الروايات عن الأئمة تنص بالتحريف ولم نجد رواية واحد تنص على العكس .
            أرجو الإجابة على هذا السؤال.
            حسبي الله ونعم الوكيل

            تعليق


            • #7
              الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

              كبار علماء الرافضة الإمامية يقولون بتحريف القرآن:

              << إن الروايات التي تطعن في القرآن الكريم متواترة ومستفيضة >>

              مقدمة:

              إني لا أشك أنّ من الشيعة المخلصين من يستنكر اعتقاد التحريف و يستقبحه، غير أني أعتب عليهم التمسك بالموروث الذي نشأوا عليه فإنهم لا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم، و لا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة و تحدثوا عنها بصراحة بالغة. فليس يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك به، إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ إصرار على الخطأ، أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث و يعترضون على وثنيات الكنيسة و انحرافاتها و يرفضون فكرة تأليه الإنسان؟ و مع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء و الأجداد.

              إنّ استنكار عامة الشيعة لفكرة اعتقاد التحريف في القرآن أرغمت مشايخهم على إنكار صدور هذه الفكرة من أبرز علماء الشيعة و أركان مذهبهم حتى قال آغا برزك عن النوري ( قالشيخناالنوريفيآخرأيامه: أخطأتفيتسميةالكتابو كانالأجدرأنيسمىبـفصلالخطابفيعدمتحريفكتابربالأربابلأنيأثبتفيهأنّكتابالإسلام( القرآن) الموجودبينالدفتينالمنتشرفيبقاعالعالموحيإلهيبجميعسورهو آياتهو جملهلميطرأعليهتغييرأوتبديلو لازيادةو لانقصانو لاشكلأحدمنالإماميةفيه) ، الجدير بالذكر أنّ اسم كتاب النوري الذي أراد به إثبات تحريف القرآن هو ( فصلالخطابفيإثباتتحريفكتابربالأرباب) والذي ألحقه بكتاب ( الردعلىكشفالارتياب) كرد على كتاب ( كشفالارتياب) لمؤلف شيعي آخر هاجم فيه كتابه ( فصلالخطاب)، فانظر إلى إصرار النوري على هذه العقيدة و دفاعه عنها بل و عدم اقتناعه بالردود عليه و انظر بالمقابل إلى هذا الذي يحاول جاهداً رفع الملامة عن شيخه و لو بالكذب عليه!!!

              و لذلك يقال: لو كان علماء الشيعة صادقين في هذا الإنكار لاعترفوا أولاً بما اطلعوا عليه من الكتب القديمة التي لا تزال تطبع مراراً و تكراراً و تجد طريقها إلى العالم الإسلامي و لتبرئوا من كل طعن في القرآن الكريم كأمثال النوري و الطبرسي و باقي علماءهم، و لأصدروا فتواهم في كفر هؤلاء لطعنهم في الوحي الخالد الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه )، فهل لعلماء الشيعة الجرأة اليوم على تكفير كبار علماءهم ( النوري ، الجزائري ، القمي ، الكاشاني )؟{ اسألوهم إن كانوا ينطقون }
              التاريخ يجيبك بأن من يستنكرون نسبة القول بالتحريف إلى مذهبهم اليوم لم يقيموا حد الردة على آيتهم النوري لقوله بالتحريف و تأليفه كتاباً في الطعن في القرآن!!! و لم يحذروا منه و يكفّروه!!! بل لم يطردوه من بلادهم أو يسجنوه أو يحرقوا على الأقل كتابه!!! بل اعتبروا كتابه ( مستدرك
              الوسائل) ثامن أهم كتب الحديث المعتمدة في مذهبهم و دفنوه بعد موته في مكان مقدس عندهم، يتمنى جُل الشيعة أن يُدفنوا هناك و لو ليوم واحد، ذاك هو بناء المشهد الرضوي بالنجف!!!

              و إني لأعجب حقيقة من هؤلاء الذين يكفرون أصحاب رسول الله و يتفنون في شتمهم ليل نهار و يكفرون من لم يؤمن بإمامة الأئمة الإثنى عشر، كيف لا يكفرون من يطعن بالقرآن؟!!

              إنّ علماء الشيعة اليوم يعلمون أنّ تكفيرهم لكبار علماؤهم القدماء يعني بطلان مذهب الشيعة، و ذلك لأنّ مذهب الشيعة لم يقم إلا بهؤلاء و بجهودهم في توثيق روايات الأئمة و جمعها و كتابتها و شرحها و توجيهها، و إنما يأتي الخوف من حيث أنّ من تجرأ على القرآن و افترى عليه و حرّفه كيفما يشاء، كم من السهل عليه أن يفتري على رسول الله و على الأئمة و على الصحابة و على الناس أجمعين.

              يذكر أن الشيخ حسان إلاهي كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة فاعترض أحد الشيعة و قال أن الشيعة لا يعتقدون بذلك. عندها تحداه الشيخ حسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن. و كانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى و لو من عالم شيعي واحد! و ننصحك أيضاً بقراءة كتاب الشيعة و تحريف القرآن.

              1 - قال الشيخ المفيد :
              " إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.
              2 - أبو الحسن العاملي :
              " اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
              3 - نعمة الله الجزائري :
              " إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].
              4 - محمد باقر المجلسي :
              في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
              " موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
              5 - سلطان محمد الخراساني :
              قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].
              6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
              قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
              كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة
              ومن هؤلاء العلماء :
              1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
              2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].

              تعليق


              • #8
                الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                ===============================================================
                علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
                ===============================================================
                نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.
                ( *1 ) علي بن إبراهيم القمي :
                قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
                قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
                وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
                وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
                وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
                * ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.
                * أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.
                ( ?2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
                قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
                (( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
                نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
                (( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).
                ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.
                ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
                (( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
                وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.

                وقال أيضا في ج 2/363 :
                فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).
                ( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
                وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
                قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
                وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
                وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
                صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.

                ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
                ( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :
                روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1.
                ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.
                ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).
                هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.
                ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.

                تعليق


                • #9
                  الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                  5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :

                  والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران):

                  (( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

                  وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).

                  وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 - كتاب القرآن.

                  ( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.

                  أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.

                  قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).

                  وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).

                  وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي - بيروت) حين سئل في كتابه " المسائل السروية "( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.

                  وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين.

                  (7) أبو الحسن العاملي :

                  قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 (وهذا التفسير مقدمه لتفسير " البرهان " للبحراني ط دار الكتب العلمية - قم - ايران.

                  · ملاحظة : قامت دار الهادي - بيروت - في طباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف) :


                  " اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه. ولهذا كما ورد صريحاً في حديث سنذكره لما أن كان الله عز وجل قد سبق في علمه الكامل صدور تلك الأعمال الشنيعة من المفسدين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم ) في الدين ، وأنهم بحيث كلما اطلعوا على تصريح بما يضرهم ويزيد في شأن علي عليه السلام وذريته الطاهرين ، حاولوا إسقاط ذلك أو تغييره محرفين. وكان في مشيئته الكاملة ومن ألطافه الشاملة محافظة أوامر الإمامة والولاية ومحارسة مظاهر فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف. لم يكتف بما كان مصرحاً به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى جمل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعها ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال.

                  وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية رداً على من انكر التحريف. وعنوانها هو " بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال : اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره : أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس}(- سورة آل عمران أية : 110)

                  فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية : خير أمة : يقتلون علياً والحسين بن علي عليه السلام ؟ فقيل له : فكيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس : ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى : { لكن الله يشهد بما أنزل اليك }( سورة نساء آية : 166) في علي قال : كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضاً آيات من هذا القبيل ثم قال : وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى : { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة}( سورة هود آية : 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضاً بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى : { قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم } (سورة البقرة آية : 61). وتمامها في سورة المائدة {فقالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} (سورة المائدة آية : 22) ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة ثم ذكر آيات أيضاً من هذا القبيل ولقد قال بهذا القول أيضاً ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين ، كالعياشي ، والنعماني ، وفرات بن إبراهيم ، وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار ، وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع (هذا اعتراف من العالم الشيعي الكبير عندهم ان القول بالتحريف من ضروريات مذهب التشيع).
                  وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر حتى تعلم وهم الصدوق(يقصد أبا جعفر محمد بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ويرميه بالوهم حين انكر التحريف) في هذا المقام حيث قال في اعتقاداته بعد أن قال(هنا ينقل كلام الصدوق الذي أنكر فيه التحريف) :
                  اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وأن من نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب وتوجيه كون مراده علماء قم فاسد ، إذ علي بن إبراهيم الغالي في هذا القول منهم نعم قد بالغ في إنكار هذا الأمر السيد المرتضي في جواب المسائل الطرابلسيات ، وتبعه أبو علي الطبرسي في مجمع البيان حيث قال أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانه.


                  وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة(يقصد أهل السنه الذين هم برءاء من الطعن في القرآن ) أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس روحه وكذا تبعه شيخه الطوسي في التبيان حيث قال : وأما الكلام في زيادته ونقصانه يعني القرآن فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا كما نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ورواياتنا متناصرة بالحث على قرائته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما يخالفه يجتنب ولا يلتفت إليه وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لا يدفعها أحد أنه قال : " إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه.

                  أقول(هنا بدأ العالم الشيعي أبو الحسن العاملي يرد على الصدوق ويبطل الأعذار التي اعتمدها الصدوق لاثبات أن القرآن ليس محرف) :
                  أما ادعاؤهم(يقصد إدعاء من أنكر التحريف) عدم الزيادة أي زيادة آية أو آيات مما لم يكن من القرآن فالحق كما قالوا إذ لم نجد في أخبارنا المعتبرة ما يدل على خلافه سوى ظاهر بعض فقرات خبر الزنديق في الفصل السابق وقد وجهناه بما يندفع عنه هذا الاحتمال ، وقد مر في الفصل الأول وفي روايات العياشي أن الباقر عليه السلام قال : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف قد أخطأت بها الكتبة وتوهمتها الرجال ، وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ (يقصد ( الطوسي ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة) أن يدعي أن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أننا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه ، نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيرا كحذف اسم علي وآل محمد صلى الله عليه وسلم وحذف أسماء المنافقين وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك وإن ما بأيدينا كلام الله وحجة علينا كما ظهر من خبر طلحة السابقة في الفصل الأول مسلمة ، ولكن بينه وبين ما ادعاه بون بعيد وكذا قوله رحمه الله " إن الأخبار الدالة على التغيير والنقصان من الآحاد التي لا توجب علماً" مما يبعد صدوره عن مثل الشيخ لظهور أن الآحاد التي احتج بها الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة على أنه من الواضحات البينة أن هذه الأخبار متواترة معنى ، مقترنة بقرائن قوية موجبة للعلم العادي بوقوع التغيير ولو تمحل أحد للشيخ بأن مراده أن هذه الأخبار ليست بحد معارضة ما يدل على خلافها من أدلة المنكرين ، فجوابه بعد الإغماض عن كونه تمحلا سمجاً ما سنذكره من ضعف مستند المنكرين ومن الغرائب أيضاً أن الشيخ ادعى امكان تأويل هذه الأخبار وقد أحطت خبراً بأن أكثرها مما ليس بقابل للتوجيه ، وأما قوله : ولو صحت إلخ فمشتملة على أمور غير مضرة لنا بل بعضها لنا لا علينا إذ:


                  منها عدم استلزام صحة أخبار التغيير والنقص ، الطعن على ما في هذه المصاحف ، بمعنى عدم وجود منافات بين وقوع هذا النوع من التغيير وبين التكليف بالتمسك بهذا المغير ، والعمل على ما فيه لوجوه عديدة كرفع الحرج ودفع ترتب الفساد وعدم التغيير بذلك عن إفادة الأحكام ونحوها وهو أمر مسلم عندنا ولا مضرة فيه علينا بل به نجمع بين أخبار التغيير وما ورد في اختلاف الأخبار من عرضها على كتاب الله والأخذ بالموافق له.

                  ومنها استلزام الأمر بالتمسك بالثقلين وجود القرآن في كل عصر ما دام التكليف كما أن الإمام عليه السلام الذي قرينه كذلك ولا يخفى أنه أيضاً غير ضار لنا بل نافع إذ يكفي في وجوده في كل عصر وجوده جميعاً كما أنزل الله مخصوصاً عند أهله أي الإمام الذي قرينه ولا يفترق عنه ووجود ما احتجنا اليه عندنا وإن لم نقدر على الباقي كما أن الإمام الذي هو الثقل الآخر أيضا كذلك لا سيما في زمان الغيبة فإن الموجود عندنا حينئذ أخباره وعلماؤه القائمون مقامة اذ من الظواهر أن الثقلين سيان في ذلك ثم ما ذكره السيد المرتضي لنصرة ما ذهب إليه أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حداً لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته ، الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلفوا فيه من إعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد وذكر أيضاً أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمازني مثلآً فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه مثلآً باباً في النحو ليس من الكتاب يعرف ويميز ويعلم أنه ليس من الكتاب إنما هو ملحق ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء ، وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على استدلالات المرتضى التي جاء بها لكي ينكر التحريف): أنا لا نسلم توفر الدواعي على ضبط القرآن في الصدر الأول وقبل جمعه كما ترى غفلتهم عن كثير من الأمور المتعلقة بالدين ألا ترى اختلافهم(يقصد اختلاف الصحابه رضى الله عنهم) في أفعال الصلاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكررها معهم في كل يوم خمس مرات على طرفي النقيض ؟ ألا تنظر إلى أمر الولاية وأمثالها ؟ وبعد التسليم نقول إن الدواعي كما كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم) للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهو أهم والتغيير فيه إنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن والضبط الشديد إنما كان بعد ذلك فلا تنافي بينهما.

                  وأيضاً إن القرآن الذي هو الأصل الموافق لما أنزل الله سبحانه لم يتغير ولم ينحرف بل هو على ماهو عليه محفوظ عند أهله وهم العلماء(يقصد الائمة الاثنى عشر) به فلا تحريف كما صرح به الإمام في حديث سليم الذي مر من كتاب الاحتجاج في الفصل الأول من مقدمتنا هذه وإنما التغيير في كتابة المغيرين إياه وتلفظهم به فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم والعجب من مثل السيد(يقصد السيد المرتضى) أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء(أي الدلائل على حفظ القرآن) التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر.

                  ومما ذكر أيضاً لنصرة مذهبه طاب ثراه أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ماهو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وإن كان يعرض على النبي ويتلى ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث وذكر أن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته.

                  وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على السيد المرتضى الذي أنكر التحريف):

                  أن القرآن مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعاً وإنما كان ينزل نجوماً وكان لايتم إلا بتمام عمره ولقد شاع وذاع وطرق الأسماع في جميع الأصقاع أن علياً عليه السلام قعد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته أياماً مشتغلاً بجمع القرآن وأما درسه وختمه فإنما كانوا يدرسون(أي الصحابة) ويختمون ما كان عندهم منه، لإتمامه ومن أعجب الغرائب أن السيد حكم في مثل هذه الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث أنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا وعند مخالفينا بل كثرت حتى تجاوزت عن المائة مع موافقتها للآيات والأخبار التي ذكرناها في المقالة السابقة كما بينا في آخر الفصل الأول من مقدمتنا هذه ومع كونها مذكورة عندنا في الكتب المعتبرة المعتمدة كالكافي مثلاً بأسانيد معتبرة وكذا عندهم في صحاحهم كصحيحي البخاري ومسلم مثلاً الذي هما عندهم كما صرحوا به تالي كتاب الله في الصحة والاعتماد بمحض أنها دالة على خلاف المقصود وهو أعرف بما قال والله أعلم.


                  ثم ما استدل به المنكرون بقوله : { إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }( - سورة فصلت آية 41) وقوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(سورة الحجر آية 9) فجوابه(هنا يرد ابو الحسن العاملي على كل واحد أنكر التحريف ويقصد أن هاتين الآيتين لا تدلان على حفظ القرآن من التحريف) بعد تسليم دلالتها على مقصودهم ظاهر مما بيناه من أن أصل القرآن بتمامه كما أنزل الله عند الإمام ووراثه عن علي عليه السلام فتأمل والله الهادي(- تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار - أبو الحسن العاملي ص 49 ، 50 ، 51).

                  (8) سلطان محمد بن حيدر الخرساني :

                  قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ، ولا يليق بالكاملين في مخاطباتهم العامة ، لأن الكامل يخاطب بما فيه حظ العوام والخواص وصرف اللفظ عن ظاهره من غير صارف ، وما توهموا صارفاً من كونه مجموعاً عندهم في زمن النبي، وكانوا يحفظونه ويدرسونه ، وكانت الأصحاب مهتمين بحفظه عن التغيير والتبديل حتى ضبطوا قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم.

                  فالجواب(هنا يرد الخرساني على من أنكر التحريف ورده يشبه رد العالم الشيعي أبو الحسن العاملي) عنه أن كونه مجموعاً غير مسلم ، فإن القرآن نزل في مدة رسالته إلى آخر عمره نجوماً ، وقد استفاضت الأخبار بنزول بعض السور وبعض الآيات في العام الآخر وما ورد من أنهم جمعوه بعد رحلته ، وأن علياً جلس في بيته مشغولاً بجمع القرآن ، أكثر من أن يمكن إنكاره، وكونهم يحفظونه ويدرسونه مسلم لكن الحفظ والدرس فيما كان بأيديهم ، واهتمام الأصحاب بحفظه وحفظ قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم كان بعد جمعه وترتيبه ، وكما كانت الدواعي متوفرة في حفظه ، كذلك كانت متوفرة من المنافقين(يقصد الصحابة ) في تغييره ، وأما ماقيل أنه لم يبق لنا حينئذ اعتماد عليه والحال أنا مأمورون بالاعتماد عليه ، واتباع أحكامه ، والتدبر في آياته ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وعرض الأخبار عليه ، لايعتمد عليه صرف مثل هذه الأخبار الكثيرة الدالة على التغيير والتحريف عن ظواهرها ، لأن الاعتماد على هذا المكتوب ووجوب اتباعه ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وأحكامه ، إنما هي للأخبار الكثيرة الدالة على ما ذكر للقطع بأن ما بين الدفتين هو الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير نقيصة وزيادة وتحريف فيه. ويستفاد من هذه الأخبار أن الزيادة والنقيصة والتغيير إن وقعت في القرآن لم تكن مخلة بمقصود الباقي منه بل نقول كان المقصود الأهم من الكتاب الدلالة على العترة والتوسل بهم ، وفي الباقي منه حجتهم أهل البيت ، وبعد التوسل بأهل البيت إن أمروا باتباعه كان حجة قطعية لنا ولو كان مغيراً مخلاً بمقصوده ، وإن لم نتوسل بهم أو يأمروا باتباعه ، وكان التوسل به ، واتباع أحكامه واستنباط أوامره ونواهيه ، وحدوده وأحكامه ، من قبل أنفسنا كان من قبيل التفسير بالرأي الذي منعوا منه ، ولو لم يكن مغيرا"( تفسير " بيان السعادة في مقامات العبادة " المجلد الأول ص19،20 - مؤسسة الاعلمي - بيروت).

                  (9) العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :

                  بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : الأخبار التي لا تحصى كثيره وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائده بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين(- يقصد أن أهل السنه يقولون بالتحريف ايضاً وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنه بالقرآن في هذا الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل واجماع الفرقة (هنا يذكرالبحراني ان الشيعة وفي نظره هم الفرقة المحقة قد أجمعوا على القول بأن القرآن محرف) المحقة وكونه من ضروريات (هنا يذكر البحراني ان القول بان القرآن محرف هو من ضروريات مذهب الشيعة) مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم(مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبه العدنانيه - البحرين ص 126).

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                    (10) العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :

                    بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :

                    " لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار التي تطعن بالقرآن الكريم) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لايخفى إذ الاصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن الكريم) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى(يقصد امامه على رضي الله عنه ) التي هي أشد ضررا على الدين " - الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.

                    * لاحظ أخي المسلم ان هذا العالم الشيعي الكبير عندهم لا يستطيع ان يطعن في الروايات التي تثبت التحريف في كتب الشيعة لان هذا الطعن يعتبره طعناً في شريعة مذهب الشيعه.

                    (11) النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب) :

                    قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ، عندما قام النوري الطبرسي - أحد علمائهم الكبار - في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف .

                    وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير ، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.

                    وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .

                    المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ، بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).

                    المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).

                    المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).

                    ولعل هذه العناوين تنبأ عما تحتها من جرأة عظيمة على كتاب الله الكريم بشكل لم يسبق له مثيل.

                    وسأعرض عن النقل من المقدمتين الأوليين ، حرصا على عدم الإطالة ، وأكتفي بنقل ما أورده الطبرسي في المقدمة الثالثة من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف. قال : "المقدمة الثالثة ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان :

                    الأول : وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي - شيخ الكليني - في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.


                    ومذهب تلميذه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله على مانسبه اليه جماعة ، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.

                    وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات... وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور ، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها ، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.

                    وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) كما في المجلد التاسع عشر من البحار ، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام ) ثم ساق مرسلا أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ.

                    وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) ، وقد نقلنا سابقا ما ذكره فيه في هذا المعنى..

                    وهو ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي ، والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ، والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار ، فقد ملئوا تفاسيرهم بالأخبار الصريحة في هذا المعنى.

                    وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم : محمد بن محمد النعمان المفيد :

                    ومنهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها (كتاب التنبيه في الإمامة ) قد ينقل عنه صاحب الصراط المستقيم. وابن أخته الشيخ المتكلم ، الفيلسوف ، أبو محمد،حسن بن موسى ، صاحب التصانيف الجيدة ، منها : كتاب (الفرق والديانات).


                    والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب (الياقوت) الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله (شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم).

                    ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة - عجل الله فرجه..

                    ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي قيل ربما بعصمته ، أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه.

                    وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء).

                    وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير (نهج البيان عن كشف معاني القرآن ) (فصل الخطاب : ص 25-26).

                    أما الباب الأول : فقد خصصه الطبرسي لذكر الأدلة التي استدل بها هؤلاء العلماء على وقوع التغيير والنقصان في القرآن. وذكر تحت هذا الباب اثنى عشر دليلا استدل بها على مازعمه من تحريف القرآن. وأورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المفتراه على أئمة آل البيت الطيبين(فصل الخطاب : ص 35).

                    أما الباب الثاني : فقد قام فيه الطبرسي بذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير في القرآن ثم رد عليها ردا مفصلاً (فصل الخطاب : ص 357 أو انظر كتاب الشيعة وتحريف القرآن للمؤلف محمد مال الله).


                    * يقول النوري الطبرسي في ص 211 من كتابه " فصل الخطاب " عن صفات القرآن.

                    ( فصاحته في بعض الفقرات البالغة وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ).


                    * ملاحظة مهمة : إن كتاب " فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب". للنوري الطبرسي لا ينكره حسب علمي أي عالم شيعي.

                    واليك أخي المسلم بعض العلماء والمؤلفين من الشيعة الذين ذكروا في مؤلفاتهم أن كتاب " فصل الخطاب " صاحبه هو العلامة النوري الطبرسي وهم :

                    1 - العلامة أغا بزرك الطهراني.. في كتابه نقباء البشر في القرن الرابع عشر عند ترجمة النوري الطبرسي.

                    2 - السيد ياسين الموسوي.. في مقدمة كتاب " النجم الثاقب للنوري الطبرسي ".
                    3 - رسول جعفر يان.. في كتابه " اكذوبة التحريف أو القرآن ودعاوي التحريف ".
                    4 - العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي.. في كتابه " حقائق هامة حول القرآن الكريم ".
                    5 - السيد علي الحسيني الميلاني.. في كتابه " التحقيق في نفي التحريف ".
                    6 - الاستاذ محمد هادي معرفه.. في كتابه " صيانة القرآن من التحريف ".
                    7 - باقر شريف القرشي.. في كتابه " في رحاب الشيعه ص 59 ".


                    (12) العلامه المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي.

                    وهذا العالم عدد الأدلة الداله على نقصان القرآن ، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.

                    1 - نقص سورة الولاية (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214).

                    2 - نقص سورة النورين (المصدر السابق ص 217).
                    3 - نقص بعد الكلمات من الآيات (المصدر السابق ص 217).
                    ثم قال ان الامام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقيه ، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامه على المحرفين ، والمغيرين (المصدر السابق ص 219).


                    ثم قال هذا العالم الشيعي ان الأئمة لم يتمكنوا من اخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم الى كفرهم الأصلي (المصدر السابق ص 220).

                    (13) الميثم البحراني : قال : في الطعن على عثمان :

                    " انه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف ، وأبطل مالاشك انه من القرآن المنزل" (" شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران).


                    (14) ( أ ) السيد محسن الحكيم.

                    (ب) السيد ابو القاسم الخوئي.
                    (جـ) روح الله الخميني.
                    ( د) الحاج السيد محمود الحسيني الشاهدوري.
                    (هـ) الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري.
                    ( و) العلامة السيد على تقي التقوى.


                    طعنهم بالقرآن بسبب توثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوى الطعن بالقرآن.

                    ونذكر مقدمه الدعاء " اللهم صل على محمد وأل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وافكيها وأبنتيهما اللذين خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية (وهذا الكلام طعن في القرآن الكريم والمقصودون في الدعاء هم ابو بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم) حرفوها (وقد ورد توثيق هؤلاء العلماء لهذا الدعاء في كتاب (تحفة العوام مقبول جديد) باللغه الاوردية لمؤلفه منظور حسين (ص442)).

                    (15) محمد بن يعقوب الكليني :1- عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام ( أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).

                    2 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق : ص 285).
                    3 - قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون(- أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 492).


                    4 - عن أبن بصير عن ابي عبد الله "ع" قال : ان عندنا لمصحف فاطمه "ع" وما يدريك ما مصحف فاطمه "ع" ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمه "ع" ؟ قال : مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).

                    5 - عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله "ع" قال : ان القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية (أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597).

                    * ملاحظة : قارن أيها القارئ عدد الآيات في الرواية الخامسة مع عدد آيات القرآن الكريم وهو ستة آلاف تجد ان القرآن الذي تدعيه الشيعة أكثر من القرآن الحالي بثلاث مرات تقريبا أى المقصود مصحف فاطمة رضي الله عنها كما جاء في الرواية الرابعة.

                    (16) محمد بن مسعود المعروف بــ ( العياشي ) :

                    (1) روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال " لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن)."( تفسير العياشي ج 1 ص 25 منشورات الاعلمي - بيروت ط 91)..

                    (2) ويروي ايضاً عن ابي جعفر " أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).

                    (17) أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار.

                    (1) فقد روى الصفار عن ابي جعفر الصادق انه قال : " ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن ابي طالب والائمة من بعده (الصفار ( بصائر الدرجات ) ص 213 - منشورات الاعلمي - طهران).

                    (2) الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن ابي جعفر (ع) أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي انه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء (المصدر السابق).

                    (18) العالم الشيعي المقدس الأردبيلي :

                    " قال " " ان عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره وقال البعض إن عثمان أمر مروان بن الحكم ، وزياد بن سمرة. الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله مايرضيهم ويحذفا منه ماليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي " (حديقة الشيعة : للأردبيلي ص 118 - 119 ط ايران فارسي نقلا عن كتاب " الشيعه والسنه" للشيخ احسان الهى ظهير. ص 114).

                    (19) الحاج كريم الكرماني الملقب " بمرشد الأنام " قال :

                    " ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل " (" ارشاد العوام" ص 221 جـ3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير صـ115).

                    (20) المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب " بآية الله في العالمين "

                    قال : " وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار"( " استقصاء الأفحام " ص 11 جـ1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنة : ص 115).

                    (21) ملا محمد تقي الكاشاني : قال :

                    " ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدواً لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان "( " هداية الطالبين " ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ احسان ص 94).


                    =======================================================

                    بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.
                    =======================================================

                    وهم : أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضي ، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم :

                    1- النوري الطبرسي : إذ قال " القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة " الطوسي " في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم " [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ].

                    2 - نعمة الله الجزائري : إذ قال : مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها " أي أخبار التحريف " والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2].

                    3 - عدنان البحراني : إذ قال " المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ " الطوسي" والسيد " المرتضي" [مشارق الشموس الدرية ص 132].

                    ملاحظة : و كل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء ( الطوسي ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والصدوق، والمرتضي ).

                    هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟

                    انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية :-

                    1 - لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.

                    2 - أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
                    3 - لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
                    4 - ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
                    ( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].


                    وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].

                    (ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :

                    1 - " عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا

                    أبالهب" [رجال الكشي ص 247].


                    2 - رواية " لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه " [المصدر السابق ص 10].

                    3 - عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي " فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق " ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].


                    والتقية لها فضل عظيم عند الشيعه :

                    1 - لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222].

                    2- عن ابي عبد الله قال " يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220].

                    3 - قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225].

                    القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن كان من باب التقية.

                    (1) نعمة الله الجزائري :

                    قال : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .

                    (2) النوري الطبرسي :

                    قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].

                    (3) السيد عدنان البحراني :

                    " فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].

                    (4) العالم الهندي أحمد سلطان :

                    قال : " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].

                    (5) أبو الحسن العاملي : فقد رد في كتابه " تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار " على من انكر التحريف في باب بعنوان " بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير" [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن ].





                    لفتة مهمة: تناقشت مع احد الأصدقاء حول عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة الأوائل ( المجلسي وغيرهم ممن يطول الكلام عنهم ) وكانت وجهة نظري ان علماء الشيعة اليوم وبالذات العوام لا يقولون بالتحريف بل ان العوام ما مرت عليهم ربما اي رواية فيها تحريف اصلا وغالب ما يقرأون هي الكتب الجديدة حتى شاهدنا شريط فيديو عن الشيعة فيه منظر لدكتور كويتي شيعي معروف ينطق بآية محرفة دون اكتراث باي شيء ، يقولها بكل وقاحة والعياذ بالله !

                    كنت انظر الى المشهد وبعد ذلك دار بيننا نقاش وما زلت مصراً علي رأيي واكتفيت بالقول بان هذا الرجل خبيث لكن العوام لا يعرفون هذه الأمور. فقال لي: يا اخي، انا ( يتحدث عن نفسه ) لو كنت شيعي وسمعت هذا الرجل يقول في الحسينية هذه الآية لبحثت عنها في المصحف وقلت في نفسي لماذا لا يتبع اهل السنة آية صريحة بهذا الشكل لكن ان اسمع الآية ولا استنكرها وكأن الأمر عادي عندهم ، فلا احد وقف وقفة رجل لهذا المفتري فمعنى هذا انهم راضين على ما قاله.

                    حتى لا اطيل ، هذا هو المشهد وما اطلبه منكم هو رؤيته ثم اخباري برأيكم لأني بصراحة اقتنعت برأيه لأن الأعذار للناس تتوقف عند حد معين وان التمست اعذار بما فيه الكافية لكن عند هذا الحد ما في اعذار http://www.geocities.com/RodeoDrive/Boutique/7220/aiah.ram


                    تعليق


                    • #11
                      الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                      السلام عليك أخي محب العراق سلام على العراق وأهله سلام على أرض الرافدين أسئل الله أن يخرج المحتل منها ذليلاً ... سلام على أخواننا المجهاهدين فوالله إنا معكم بالقلوب وأن لم نكن معكم بالأجساد

                      أخي محب العراق : أن عقيدة الروافض في تحريف القرآن أمر مجمع عليه عند علمائهم وليس فقط عند الطبرسي وكتابه ( فصل الخطاب ) وإ ليك بعض من ألف في هذا الأمر
                      1- أحمد بن محمد البرقي ، كتاب ( التحريف )
                      2- محمد بن الحسين الصيرفي ، كتاب ( التحريف والتبديل )
                      3- محمد بن خالد البرقي ، كتاب ( التنزيل والتغيير )
                      4- علي بن الحسن بن فضال ، كتاب ( التنزيل من القرآن والتحريف )
                      5- أحمد بن محمد بن سيار ، كتاب ( القراءات )
                      6- حسن بن سليمان الحلي ، كتاب ( التنزيل والتحريف )
                      7- محمد ابن العباس المعروف بابن الحجام ، كتاب ( قراءة أمير المؤمنين 0ع0 ) وكتاب ( قراءة أهل البيت 0ع0 )
                      8- أبو طاهر عبد الواحد القمي ، كتاب ( قراءة أمير المؤمنين 0ع0 وحروفه )
                      أما ماذكرت من روايات البخاري ومسلم وبعض أهل السنن فليس كما فهمت هم لايقولون أن القرآن محرف أو مبدل أنما جميع الروايات تأتي لبيان الناسخ والمنسوخ ( وهذا موضوع سئفردعنه أنشاء الله بحثاً خاص لأزيل البس ) فنعلم أن من القرآن أيات نُسخت تلاوتها ولم ينسخ العمل بها، وأيات نسخ العمل بها ولم تنسخ تلاوتها، وأيات نسخة تلاوتها ونسخ العمل بها ، وذالك لحكمة يعلمها الله قال تعالى { مانَنسَخ من ءايَةٍ أونُنسها نأت بخير منهآ أومثلها ألم تعلم أن الله على كل شىءٍ قدير } البقرة( 106)
                      عموماً أخي كتاب الدرر المنثورة للسيوطي رحمه الله يحتوي على كثير من الأحاديث الضعيفة والشاذة ؛؛ لذا وجب التنبيه 000 والسلام عليك وعلى أهل العراق ورحمة الله وبركاته 0000000000

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                        اضيف في الأساس بواسطة الوهابي
                        السلام عليك أخي محب العراق سلام على العراق وأهله سلام على أرض الرافدين أسئل الله أن يخرج المحتل منها ذليلاً ... سلام على أخواننا المجهاهدين فوالله إنا معكم بالقلوب وأن لم نكن معكم بالأجساد

                        أخي محب العراق : أن عقيدة الروافض في تحريف القرآن أمر مجمع عليه عند علمائهم وليس فقط عند الطبرسي وكتابه ( فصل الخطاب ) وإ ليك بعض من ألف في هذا الأمر
                        1- أحمد بن محمد البرقي ، كتاب ( التحريف )
                        2- محمد بن الحسين الصيرفي ، كتاب ( التحريف والتبديل )
                        3- محمد بن خالد البرقي ، كتاب ( التنزيل والتغيير )
                        4- علي بن الحسن بن فضال ، كتاب ( التنزيل من القرآن والتحريف )
                        5- أحمد بن محمد بن سيار ، كتاب ( القراءات )
                        6- حسن بن سليمان الحلي ، كتاب ( التنزيل والتحريف )
                        7- محمد ابن العباس المعروف بابن الحجام ، كتاب ( قراءة أمير المؤمنين 0ع0 ) وكتاب ( قراءة أهل البيت 0ع0 )
                        8- أبو طاهر عبد الواحد القمي ، كتاب ( قراءة أمير المؤمنين 0ع0 وحروفه )
                        أما ماذكرت من روايات البخاري ومسلم وبعض أهل السنن فليس كما فهمت هم لايقولون أن القرآن محرف أو مبدل أنما جميع الروايات تأتي لبيان الناسخ والمنسوخ ( وهذا موضوع سئفردعنه أنشاء الله بحثاً خاص لأزيل البس ) فنعلم أن من القرآن أيات نُسخت تلاوتها ولم ينسخ العمل بها، وأيات نسخ العمل بها ولم تنسخ تلاوتها، وأيات نسخة تلاوتها ونسخ العمل بها ، وذالك لحكمة يعلمها الله قال تعالى { مانَنسَخ من ءايَةٍ أونُنسها نأت بخير منهآ أومثلها ألم تعلم أن الله على كل شىءٍ قدير } البقرة( 106)
                        عموماً أخي كتاب الدرر المنثورة للسيوطي رحمه الله يحتوي على كثير من الأحاديث الضعيفة والشاذة ؛؛ لذا وجب التنبيه 000 والسلام عليك وعلى أهل العراق ورحمة الله وبركاته 0000000000
                        و عليكم السلام اخي :
                        بالنسبة لنا فهناك اجماع من علمائنا الكبار الشيخ الطوسي و المفيد و الصدوق على ان القران كامل و من يقول بتحريف القران فهو كافر ، نعم هو كافر الا يكفي هذا لان يجعلك لا تصدق ما يقال و بالمناسبة اذا كتب اي كاتب ما و هو يقول انا شيعي و كتب ما يخالف الله و القران تقول فورا انظروا الشيعة ماذا يكتبون ، هل من العدل ان نحاسب الشيعة على بعض ما يكتبه من هم محسوبين على الشيعة ، علما اني قرأت الكثير من مؤلفي السنةيكتبون بتحريف القران فهل يحق لي ان اقول انظروا ماذا يقول السنة ، هل هذا عدل
                        اما قولك ان ما ذكر في الصحاح نسخ فاسألك بالله ما معنى ان يحك ابن مسعود المعوذتين و اي نسخ هذا
                        1- في مسند الامام أحمد بن حنبل المجلد 5 ص 129 يقول (كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه و يقول انهما ليستا من كتاب الله.
                        1- في صحيح البخاري مجلد 6 ص 210 (عن ابي الدرداء انه يقول : و اليل اذا يخشى و النهار اذا تجلى و ما خلق الذكر و النثى يقول ابي الدرداء و العياذ بالله الصحيح هو و الذكر و الانثى).و ذكرت هذه الرواية ايضا في صحيح مسلم المجلد الاول ص 565 و صحيح الترمذي مجلد 5 ص 191.

                        2- يقول الترمذي في صحيحه المجلد الخامس ص 191 اية(ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين) يقول (اني انا الرزاق ذو القوة المتين) و الاعجب من هذا انه يقول هذا حديث حسن صحيح.

                        3- في كتاب الدر المنثور للسيوطي مجلد 6 ص 219 عن عمر بن الخطاب انه يقول في صورة الجمعة (فاسعوا الى ذكر الله) يقول عمر (فامضوا الى ذكر الله) . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        ستا اي نسخ هذا بالله عليك ، كفاكم ايجاد الاعذار و اتقوا الله.

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                          نعيد السؤال للأحب العراق ومن شايعه :
                          نبي رواية واحدة صريحة وقطعية الثبوت والدلالة لأحد الأئمة , ينفي فيها التحريف ؟
                          فكل من ينفي القول بتحريف القران من الرافضة هم العلماء , حنا نبي أئمة .
                          حسبي الله ونعم الوكيل

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                            اضيف في الأساس بواسطة kamont
                            نعيد السؤال للأحب العراق ومن شايعه :
                            نبي رواية واحدة صريحة وقطعية الثبوت والدلالة لأحد الأئمة , ينفي فيها التحريف ؟
                            فكل من ينفي القول بتحريف القران من الرافضة هم العلماء , حنا نبي أئمة .
                            و الله شي يضحك ، شنو الدنيا بالعكس ، هل قولك معناه ان ائمتنا الذين هم احفاد النبي الاكرم قد قالوا بالتحريف(حاشا) و ان علمائنا صححوا هذا الشيء و الله هذا شيء غريب و لو ان هذا الشيء عندكم عادي فقد قلتم سابقا ان النبي كان يخطيء و عمر يصحح له ، تفكروا قليلا.

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                              أن عبد الله بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصحف

                              21226 حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله» (رواه أحمد في المسند5/129 والطبراني في المعجم) من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وهو سليمان بن مهران وكلاهما ثقة مدلس من رجال الصحيحين وقد اختلط السبيعي بأخرة. فإذا أتيا بالرواية معنعنة تصير معلولة (العلل للدارقطني). وهذه الرواية معلولة بالعنعنة. وحكي عن كليهما الميل إلى التشيع.



                              وقد أنكر ابن حزم والنووي والباقلاني ثبوت شيء عن ابن مسعود في ذلك. وذهب ابن حزم إلى ضعف بأنه قد صحت قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود وفيها أم القرآن والمعوذتان (المحلى1/13).

                              وقال النووي « أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه» (المجموع شرح المهذب3/396).

                              وهذا وعلى افتراض صحة الرواية عن ابن مسعود فإنها أقل من حيث درجة الصحة من قراءة عاصم المتواترة. فقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وتلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه رضِى الله عنه. وهِى التِى يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم, وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه,

                              (أنظر كتاب الأصول المقارنة لقراءات أبي عمرو البصري وابن عامر الشامي وعاصم بن أبي النجود للدكتور غسان بن عبد السلام حمدون). http://www.ust.edu/SSM/D_J_ha/1.html

                              وقد جاء في البخاري « 4693 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش وحدثنا عاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت يا أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

                              وهذا كلام مجمل أعني قوله كذا وكذا.

                              موقف للحافظ ابن حجر

                              قال الحافظ في الفتح « وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى عن بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا الا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الإذن في ذلك قال فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا وهو تأويل حسن إلا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور» (فتح الباري8/472).

                              قلت: قد سبق أن الرواية من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وكلاهما مدلسان وقد جاءت روايتهما معنعنة. وهي علة في الحديث يصعب المسارعة إلى تصحيح سندها فضلا عن أن تغلب القراءة المتواترة عن عبد الله بن مسعود والمتضمنة للمعوذتين.

                              فإنه على افتراض ثبوت السند إلى عبد الله بن مسعود في إنكاره للمعوذتين فإن لذلك توجيهات مهمة:

                              ·أن هذا الصحيح المفترض لا يبلغ في درجة صحته قراءة عاصم عن ابن مسعود المتواترة والتي تضمنت المعوذتين والفاتحة.

                              ·ومن المعلوم أن القراءات الثلاث ترجع إلى عدد من الصحابة، فقراءة أبي عمرو رحمه الله تعالى ترجع بالسند إلى الصحابي الجليل أبي بن كعب، وترجع قراءة عاصم بالسند إلى الصحابيين الجليلين علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه، وترجع قراءة ابن عامر الشامي بالسند إلى الصحابيين الجليلين عثمان بن عفان وأبي الدرداء رضي الله عنهما.

                              ·أن هذا كان منه في فترة وجيزة بين موت رسول الله إلى أن تم جمع الصحابة على القرآن بالإجماع. فأما بعد هذا فلم يحك عنه شيء من الإصرار على ذلك. وكان يدرس القرآن ويفسره على الناس طيلة حياته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن توفاه الله. ولم يحك عنه بعد الجمع أي إصرار أو استنكار. ولو أنه بقي على موقفه لبلغنا ذلك كما بلغنا إصرار بعض الصحابة كابن عباس الذي بقي حتى خلافة عمر وهو يظن أنه لم يرد من النبي كلام حول تحريم متعة النساء.

                              ·أن هذا القول قد صدر منه ولم يكن الإجماع قد استقر بعد. فأما لو ثبت عن أحد المنازعة فيه بعد إجماع الصحابة عليه فهو منهم كفر. ولهذا حكمنا بالكفر في حق كل من شكك في القرآن من الرافضة بعد استقرار الإجماع على هذا القرآن الذي بين أيدينا.

                              ·أن عبد الله بن مسعود لم يقل ما قاله المجلسي والعاملي والمفيد من أن القرآن قد وقع فيه التحريف مادة وكلاما وإعرابا.

                              ·أن هذا يؤكد ما نذهب إليه دائما من أن الصحابة ليسوا غير معصومين في آحادهم، وإنما هم معصومون بإجماعهم. وهم لن يجمعوا على ضلالة.

                              ·أين هذا من طعن الشيعة بعلي حيث وصفوه بباب مدينة العلم وأنه بقي ستة أشهر يجمع القرآن ثم زعموا أنه غضب من الصحابة فأقسم أن لا يروا هذا القرآن الذي جمعه هو. وبقي القرآن إلى يومنا هذا غائبا مع الإمام الغائب.

                              ·أين هذا من ادعاء الشيعة بعد انقراض جيل الصحابة على أن هذا القرآن الذي بأيدينا اليوم وقع فيه التحريف وحذف منه اسم علي وأسماء أهل البيت.

                              ·أن من استنكر من ابن مسعود هذا الموقف من سورتين صغيرتين فيكون عليه من باب أولى أن يستنكر ما هو أعظم منه وهو قول الرافضة بأن الظاهر من ثقة الإسلام الكليني أنه كان يعتقد بالتحريف والنقصان في كتاب الله (مقدمة تفسير الصافي ص 14 و 47 طبع سنة 1399هـ)!

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                                اضيف في الأساس بواسطة احب العراق
                                و الله شي يضحك ، شنو الدنيا بالعكس ، هل قولك معناه ان ائمتنا الذين هم احفاد النبي الاكرم قد قالوا بالتحريف(حاشا) و ان علمائنا صححوا هذا الشيء و الله هذا شيء غريب و لو ان هذا الشيء عندكم عادي فقد قلتم سابقا ان النبي كان يخطيء و عمر يصحح له ، تفكروا قليلا.
                                أعيد السؤال, توجد في كافيكم وفصل الخطاب وغيره من الكتب المكذوبة, مئات الرواية عن الأئمة, تنص على إن القرآن محرف, وهذا شي ما تقدر تنكره, لذلك نريد رواية واحدة من الأئمة تنفي القول بالتحريف, على إن تكون قطعية الثبوت والدلالة ؟
                                حسبي الله ونعم الوكيل

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                                  اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                  أن عبد الله بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصحف

                                  21226 حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله» (رواه أحمد في المسند5/129 والطبراني في المعجم) من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وهو سليمان بن مهران وكلاهما ثقة مدلس من رجال الصحيحين وقد اختلط السبيعي بأخرة. فإذا أتيا بالرواية معنعنة تصير معلولة (العلل للدارقطني). وهذه الرواية معلولة بالعنعنة. وحكي عن كليهما الميل إلى التشيع.



                                  وقد أنكر ابن حزم والنووي والباقلاني ثبوت شيء عن ابن مسعود في ذلك. وذهب ابن حزم إلى ضعف بأنه قد صحت قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود وفيها أم القرآن والمعوذتان (المحلى1/13).

                                  وقال النووي « أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه» (المجموع شرح المهذب3/396).

                                  وهذا وعلى افتراض صحة الرواية عن ابن مسعود فإنها أقل من حيث درجة الصحة من قراءة عاصم المتواترة. فقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وتلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه رضِى الله عنه. وهِى التِى يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم, وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه,

                                  (أنظر كتاب الأصول المقارنة لقراءات أبي عمرو البصري وابن عامر الشامي وعاصم بن أبي النجود للدكتور غسان بن عبد السلام حمدون). http://www.ust.edu/SSM/D_J_ha/1.html

                                  وقد جاء في البخاري « 4693 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش وحدثنا عاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت يا أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

                                  وهذا كلام مجمل أعني قوله كذا وكذا.

                                  موقف للحافظ ابن حجر

                                  قال الحافظ في الفتح « وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى عن بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا الا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الإذن في ذلك قال فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا وهو تأويل حسن إلا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور» (فتح الباري8/472).

                                  قلت: قد سبق أن الرواية من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وكلاهما مدلسان وقد جاءت روايتهما معنعنة. وهي علة في الحديث يصعب المسارعة إلى تصحيح سندها فضلا عن أن تغلب القراءة المتواترة عن عبد الله بن مسعود والمتضمنة للمعوذتين.

                                  فإنه على افتراض ثبوت السند إلى عبد الله بن مسعود في إنكاره للمعوذتين فإن لذلك توجيهات مهمة:

                                  ·أن هذا الصحيح المفترض لا يبلغ في درجة صحته قراءة عاصم عن ابن مسعود المتواترة والتي تضمنت المعوذتين والفاتحة.

                                  ·ومن المعلوم أن القراءات الثلاث ترجع إلى عدد من الصحابة، فقراءة أبي عمرو رحمه الله تعالى ترجع بالسند إلى الصحابي الجليل أبي بن كعب، وترجع قراءة عاصم بالسند إلى الصحابيين الجليلين علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه، وترجع قراءة ابن عامر الشامي بالسند إلى الصحابيين الجليلين عثمان بن عفان وأبي الدرداء رضي الله عنهما.

                                  ·أن هذا كان منه في فترة وجيزة بين موت رسول الله إلى أن تم جمع الصحابة على القرآن بالإجماع. فأما بعد هذا فلم يحك عنه شيء من الإصرار على ذلك. وكان يدرس القرآن ويفسره على الناس طيلة حياته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن توفاه الله. ولم يحك عنه بعد الجمع أي إصرار أو استنكار. ولو أنه بقي على موقفه لبلغنا ذلك كما بلغنا إصرار بعض الصحابة كابن عباس الذي بقي حتى خلافة عمر وهو يظن أنه لم يرد من النبي كلام حول تحريم متعة النساء.

                                  ·أن هذا القول قد صدر منه ولم يكن الإجماع قد استقر بعد. فأما لو ثبت عن أحد المنازعة فيه بعد إجماع الصحابة عليه فهو منهم كفر. ولهذا حكمنا بالكفر في حق كل من شكك في القرآن من الرافضة بعد استقرار الإجماع على هذا القرآن الذي بين أيدينا.

                                  ·أن عبد الله بن مسعود لم يقل ما قاله المجلسي والعاملي والمفيد من أن القرآن قد وقع فيه التحريف مادة وكلاما وإعرابا.

                                  ·أن هذا يؤكد ما نذهب إليه دائما من أن الصحابة ليسوا غير معصومين في آحادهم، وإنما هم معصومون بإجماعهم. وهم لن يجمعوا على ضلالة.

                                  ·أين هذا من طعن الشيعة بعلي حيث وصفوه بباب مدينة العلم وأنه بقي ستة أشهر يجمع القرآن ثم زعموا أنه غضب من الصحابة فأقسم أن لا يروا هذا القرآن الذي جمعه هو. وبقي القرآن إلى يومنا هذا غائبا مع الإمام الغائب.

                                  ·أين هذا من ادعاء الشيعة بعد انقراض جيل الصحابة على أن هذا القرآن الذي بأيدينا اليوم وقع فيه التحريف وحذف منه اسم علي وأسماء أهل البيت.

                                  ·أن من استنكر من ابن مسعود هذا الموقف من سورتين صغيرتين فيكون عليه من باب أولى أن يستنكر ما هو أعظم منه وهو قول الرافضة بأن الظاهر من ثقة الإسلام الكليني أنه كان يعتقد بالتحريف والنقصان في كتاب الله (مقدمة تفسير الصافي ص 14 و 47 طبع سنة 1399هـ)!
                                  هكذا هو شغلكم الشاغل ، تجدون الاعذار و التبريرات و الحجج (عنعنة و رواية ضعيفة و مدري شنو) على العموم انا انشر ما رأيته صحيحا و لكم ان تاخذوا الموضوع بالعقل او ان تظلوا هكذا
                                  ملاحظة:يبدو انه كل ما لا يعجبكم في كتبكم تقولون عنه ضعيف و هذه المواضيع كثيرة و انا لا اعرف ماذا تبقى من كتبكم قوي ، تعقلوا يا اخوان .

                                  تعليق


                                  • #18
                                    الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                                    اضيف في الأساس بواسطة احب العراق
                                    ملاحظة:يبدو انه كل ما لا يعجبكم في كتبكم تقولون عنه ضعيف و هذه المواضيع كثيرة و انا لا اعرف ماذا تبقى من كتبكم قوي ، تعقلوا يا اخوان .
                                    وانتوا كل ما صار شي قلتوا , قالها تقيه, ونحن إن قلنا ضعيف , ذكرنا السبب وأبطلنا العجب , عند المخالف .
                                    حسبي الله ونعم الوكيل

                                    تعليق


                                    • #19
                                      الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                                      اضيف في الأساس بواسطة kamont
                                      وانتوا كل ما صار شي قلتوا , قالها تقيه, ونحن إن قلنا ضعيف , ذكرنا السبب وأبطلنا العجب , عند المخالف .
                                      اخي الكريم:
                                      قل لي الكتب او الطرق التي تعتبروها غير ضعيفة لالقي عليك الحجج منها و لو اني اعتقد انك لن تقول.

                                      تعليق


                                      • #20
                                        الرد: تتهمون الشيعة بتحريف القران و هم منها براء؟؟؟

                                        بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                                        {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}

                                        للأسف لا زلنا نعاني من هذه المشكلة !!! وهي : ( copy - paste) فنجد "أبو حذيفة" سطر ما كتبته كتب أعداء الشيعة وكأنه راجع كتب الشيعة وتحقق مما ينقله ، وهذه المشكلة ليست فقط في "أبو حذيفة" فكثير من المتحاورين سواء في هذا المنتدى أو غيرة نجدهم على هذا الموال ، وتجده نقل أكثر من مسألة وحكم بصحتها وعلم ما في نفوس علماء الشيعة حتى قال إنها تقية يخفون بها معتقدهم بالتحريف ، والمعلوم أن التقية هي إظهار الكفر على الإيمان ليس العكس (1) ، ولا أعلم كيف يحكمون بما في قلب الإنسان وكأنهم يعلمون ما في النفوس .

                                        (1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري – كتاب الشروط – باب – الشروط في الجهاد والمصلحة مع أهل الحرب
                                        تأول العلماء ما وقع في قصة أبي جندل على وجهين : أحدهما أن الله قد أباح التقية للمسلم إذا خاف الهلاك , ورخص له أن يتكلم بالكفر على إضمار الإيمان إن لم يمكنه التورية , فلم يكن رده إليهم إسلاما لأبي جندل إلى الهلاك مع وجوده السبيل إلى الخلاص من الموت بالتقية . والوجه الثاني أنه إنما رده إلى أبيه , والغالب أن أباه لا يبلغ به الهلاك , وإن عذبه أو سجنه فله مندوحة بالتقية أيضا , وأما ما يخافه عليه من الفتنة فإن ذلك امتحان من الله يبتلي به صبر عباده المؤمنين .

                                        وأرى أن "أبو حذيفة" نقل كتاب كامل ويريد الحوار مع الشيعة فلا أعلم هل هو حوار لتبيان الحق أم حوار تعجيزي وطعن ورمي الكلام على عواهنه ؟ وللعم أستطيع أن أفعل كما فعلت وأدخل أي موقع شيعي وأستخدم : ( copy - paste) مثل ما أنت تفعل أنت وأسطرك ما سطرته الكتب ، ولكن هذه الطريقة ليست طريقة حوار إنما يهي طريقة تعجيزيه للمتحاور وكذلك تشتيت فكر القارئ ، ونحن نتحاور بالعقل وبيان الحق وليس للطعن ورمي الكلام على عواهنه ، ولكن أقول سوف أذكر أسم كتاب لمن أراد أن يبحث في مسألة تحريف القرآن عند الشيعة الأمامية أسم الكتاب : " التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الكريم " بقلم السيد علي الحسيني الميلاني ، وهذا الكتاب موجود على صفحات الإنترانيت وفي موقع " شبكة رافد للتنمية الثقافية " وهو من 375 صفحة ، فن أراد الحق يبحث ولا يكون مثل الأعمى تسيره العصا .

                                        وأراك يا "أبو حذيفة" قد ذهبت إلى التأويل بمسألة أبن مسعود !!! مع أنك ترفض التأويل من علماء الشيعة و تعتبره تحريف فلا أعلم كيف تحكم على الأمور هل هي بأتباع الهوى أم بماذا ؟ ، وللعلم بأن أبن مسعود قوله واضح كنور الشمس يقول إنهما ليستا من كتاب الله وأنتم تكفرون الشيعة على مسألة التأويل مع أن علماءك يصرحون بذلك ، فراجع ما ذكرنا بالسابق .

                                        وأني كذلك لا ألزمك بتكفير من قال بتحريف القرآن عند أهل السنة كما بينت بالسابق ، ونحن الشيعة الأمامية لا نكفر من وقعة عليه شبهة مثل أبن مسعود وغيره من سار على خطا ، وإنما نكفر من أعتقد بأن الله غير قادر على حفظ كتابة العزيز فهذا يكفر ولا كرامة له .

                                        تعليق

                                        تشغيل...
                                        X