اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

** حكم تخصيص علي رضي الله عنه ب (عليه السلام) **

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #41
    الرد: ** حكم تخصيص علي رضي الله عنه ب (عليه السلام) **

    أخي محب السنة السلام عليكم

    ولا أعتقد بأن كلمة السلام عليكم فيها مشكلة ؟

    أولا

    نحن نقول بالنسبة للإمام علي عليه السلام

    ونقول للنبي محمد صلى الله عليه وعلى أله وسلم ؟

    لكن أين المشكلة أن كانت لديك مشكلة

    وعليك السلام ؟

    تعليق


    • #42
      الرد: ** حكم تخصيص علي رضي الله عنه ب (عليه السلام) **

      اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
      طالب الحق اظنك لم تقراء جيدا او لم تفهم الكلام.


      اعيد الكلام المنقول لعلك تفهم المقصود.


      لم يثبت أن الإمام البخاري خصّ علياً وأولاده بالصلاة والسلام عليه، واستدلال التيجاني على طبعة بابي الحلبي حجة ساقطة لأن كتاب البخاري موجود قبل أن يخلق الحلبي ومطبعته، وما أدرانا لعلّ الأيدي أضافت هذه الزيادة في بعض طبعـات البخاري ويظهر هذا واضحاً في طبعات الكتاب، فقد وجدت طبعة فيها ( علي عليه السلام ) وطبعة ( علي رضي الله عنه )، والذي يؤكد ذلك أن شارح البخاري وهو ابن حجر قد تطرق إلى هذه المسألة وذكر فيها خلاف أهل السنة فقال (( واستدل بهذا الحديث على جواز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أجل قوله فيه ( وعلى آل محمد ) وأجاب من منع بأن الجواز مقيد إذا وقع تبعاً، والمنع إذا وقع مستقلاً، والحجة فيه أنه صار شعاراً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا يشاركه غيره فيه، فلا يقال أبو بكر صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحاً، ويقال صلى الله عليه وآله وسلم وعلي صديقه أو خـليفته ونحو ذلك. وقريب من هذا أنه لا يقال قال محمد عز وجل وإن كان معناه صحيحـاً، لأن هذا الثناء صار شعاراً لله سبحـانه فلا يشاركه غيره فيه. ولا حجة لمـن أجـاز ذلك منفـرداً فيمـا وقـع مـن قوله تعالى { وصلّ عليهم } ولا في قوله ( اللهم صل على آل أبي أوفى ) ولا في قول امرأة جابر ( صل علي وعلى زوجي، فقال اللهم صل عليهما )، فإن ذلك كله وقع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ولصاحب الحق أن يتفضل من حقه بما يشاء، وليس لغيره أن يتصرف إلا بإذنه، ولم يثبت عنه إذن في ذلك. ويقوي المنع بأن الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم صار شعـاراً لأهل الأهواء يصلون على من يعظمـونه من أهل البيت وغيرهم، وهل المنع في ذلك حرام أو مكروه أو خلاف الاولى؟ حكى الأوجه الثلاثة النووي في ( الأذكار ) وصحح الثاني. وقد روى إسماعيل بن إسحاق في كتاب ( أحكام القرآن ) له باسناد حسن عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب ( أما بعد فإن ناساً من الناس التمسوا عمل الدنيا بعمل الآخرة، وإن ناساً من القصاص أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل الصلاة على النبي، فإذا جاءك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين، ودعاؤهم للمسلمين، ويَدَعُوا ما سوى ذلك، ثم أخـرج عن ابن عبـاس بإسناد صحيح قال ( لا تصلح الصلاة على أحد إلا على النبـي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن للمسلمين والمسلمات الاستغفار ) وذكر أبو ذر أن الأمر بالصـلاة على النبـي صلى الله عليه وآله وسلم كـان في السنة الثانية من الهجرة، وقيل من ليلة الإسـراء ))(5)، وأنت كمـا ترى لم يتطرق ابن حجر إلى البخاري بشيء، وهـذا يؤكـد أن البخـاري لم يذكر الصلاة على علي وأولاده، وأنها من إضافات المتأخرين.

      وكلام الشيخ يؤخذ من البداية الى النهاية، ان شارح البخاري لم يتطرق الى ذكر لفظ عليه السلام اذ انها لو كانت موجودة في البخاري لذكرها ابن حجر وتطرق اليها في الشرح هذا هو كلام الشيخ وهو في صلب الموضوع وانما ذكر لك الصلاة لأن الشرح كان عن جواز الصلاة والسلام على غير النبي صلى الله عليه وسلم.
      الأخ الفاضل ابو حذيفه بارك الله فيك على هذا البيان الكافي .......

      تعليق

      تشغيل...
      X