اعلان

Collapse
No announcement yet.

يا سلمان العودة ... دعوتكم حقيقتها : ( مؤامرات تخريبية مؤيدة لأهل البدع والأهواء )

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • يا سلمان العودة ... دعوتكم حقيقتها : ( مؤامرات تخريبية مؤيدة لأهل البدع والأهواء )





    يا سلمان العودة ... دعوتكم حقيقتها : ( مؤامرات تخريبية مؤيدة لأهل البدع والأهواء )



    ــــــــ



    ( 1 )



    إن الناظر في حال المسلمين اليوم ، يدرك خطورة الأمر ، وفداحة الخطب ، فقد تداعت على السنة أمم الكفر والشرك من خارجها ، وطوائف البدع والأهواء من داخلها .



    ونشأت بين المسلمين ناشئاً طيبة تحكمها العواطف والرغبة في الخير وعزة الإسلام



    لكن مع :



    قلة البضاعة في العلم الشرعي ...........



    وضعفٍ في الفقه والدين ..........................



    وجهل بأصول السلف ومناهجه وهديهم وأعمالهم ........................



    وصار أكثر القراء يقرأوون كل ما عرض لهم مما هب ودب ، بما في ذلك كتب الأهواء والفرق ، فرفعت بين ثنايا من ظاهرهم الخير أعلام البدعة تحت شعار السنة ظاهراً وحقيقتها على أصول أهل الكلام والاعتزال والتجهم .



    وراجت المذاهب الباطلة باسم :



    الحرية الفكرية .. ..



    والتجديد والمعاصرة .. .. ..



    وتلقفتها كثيرٌ أو تلقفها كثيرٌ من المسلمين عن جهل أو هــوى .



    ورُفِعت باسم الدعوة ، شعارات التجميع والتلفيق بين أهل الهوى وبين أهل الهدى باسم :



    المصلحة ............



    ووحدة الصف لا وحدة الرأي وجمع الكلمة ...........



    حتى ضاق بعض المفكرين والمثقفين والدعاة الذين لا يفقهون بالسنة والسلف ظناً منهم أن ذلك يمثل حجراً على الناس وتفريقاً للأمة ، وما علموا أن الله تعالى لا يجمع الأمة على ضلالة ، وأن الاعتصام وجمع الكلمة لا يكون إلا على الحق والسنة .



    وبعض الاتجاهات الإسلامية الحديثة يُعد امتداداً للفرق القديمة الهالكة والبدعية الطرقية الضالة



    مما جعل بعض أهل الأهواء والبدع تتأصل وتروج تحت شعارات دعوية براقة ........



    وإقبال الشباب والمثقفين وطلاب العلم على القراءة ...............



    واتساع نطاق الأنشطة الإسلامية على مختلف الأصعدة ...........



    صاحبة شيٌ من عدم التمييز بين الصالح والطالح مما يؤكد ضرورة تنقية مصادر التلقي والمعرفة من الشوائب ، لا سيما أن أكثر ما في متناول أيدي القراء من كتب الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي الحديث من النوع الذي لا يسير غالباً في سبيل السنة .



    إما إنحرافاً عنها في المفاهيم والتصورات والأحكام ........



    أو جهلاً بها .........



    أو إغفالاً لها .................



    فأغلب ذلك فيه دخــن ، فلذا لزم التصحيح والتنبيه .



    وقد تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ الدين ، وبقاء طائفة من الأمة على الحق والسنة ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم مما يقطع حجة من زعم أنه بوسع الأمة أن ترضى بواقعها المؤلم وتجتمع على علاتها .




  • #2
    الرد: يا سلمان العودة ... دعوتكم حقيقتها : ( مؤامرات تخريبية مؤيدة لأهل البدع والأهواء )

    ( 2 )



    ويتنازل الدعاة عن تحقيق التوحيد ونصر السنة ....... ولكن يأبـى الله ذلك ثم المؤمنون ، فأمراض المسلمين لا بد لها من علاج ، والعلاج يحتاج إلى أسلوبين :



    الأول : نصر السنة وبسطها وتعليمها وتربية الأجيال عليها ، مع الاهتمام بسير أعلامها وكتبها وآثارها بالعلم والعمل والقدوة ، وهذا الجهد ولله الحمد بدأت بواردها الطيبة تؤتى ثمارها إلى حد ما في الأمة .



    ثانيا : كشف مناهج أهل الأهواء والافتراق والبدع قديماً وحديثاً ، وبيان أساليبهم وسماتهم وأعلامهم للتحذير من سلوك سبيلهم .



    إن الذب عن السنة وأهلها ، وفضح البدعة وأهلها من ديدن السلف الصالح وحماة الشريعة وحراس العقيدة قديماً وحديثاً ، ولذلك قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ الراد على أهل البدع مجاهد .



    ـ ( وقد تواترت الآثار عن السلف في التحذير من أهل الأهواء والبدع ، فهذه بعض الآثار نسوقها لك أخي طالب الحق :



    قال أبو قلابة : ( لا تجالسوا ـ أهل البدع ـ ولا تخالطوهم ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبسوا عليكم كثيراً مما تعرفون ) . اللالكائي : " 1 / 134 " وكتاب : " البدع والنهي عنها " ص : 55 ، وكتاب : " الاعتصام " للشاطبي : 1 / 172 .



    وقال إبراهيم النخعي : ( لا تجالسوا أصحاب البدع ، ولا تكلموهم ، فإني أخاف أن ترتد قلوبكم ) " البدع والنهي عنها " " 56 ، " الاعتصام " : 1 / 172 .



    وقال أبو قلابة : ( يا أيوب ـ السختياني ـ ، لا تمكن أصحاب الأهواء من سمعك ) اللالكائي : 1 / 134 .



    وقال الفضيل بن عياض : ( إذا رأيت مبتدعـــــــــاً في طريق فخذ في طريق آخر ) " الإبانة " : 2 / 475 .



    وسئل أبو زرعة عن الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه ، فقال للسائل : ( إياك وهذه الكتب ، هذه كتب بدع وضلالات ، عليك بالأثر ) قيل له : في هذه الكتب عبرة ، فقال : ( من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة ) ثم قال : ( ما أسرع الناس إلى البدع ) . " التهذيب " : 2 / 117 ، " تاريخ بغداد " : 8 / 215 .



    وقال الإمام احمد في حق المحاسبي كلاماً عنيفاً ... فقد أخبر عنه علي بن أبي خالد ، قال قلت لأحمد : إن الشيخ ـ لشيخ حضر معنا ـ هو جاري ، وقد نهيته عن رجل ، ويجب أن يسمع قولك فيه : حارث القصير " يعني : حارث المحاسبي " ، وكنت رأيتني معه منذ سنين كثيرة ، فقلت لي : ( لا تجالسه ، ولا تكلمه ) ، ولم أكلمه حتى الساعة ، وهذا الشيخ يجالسه ، فما تقول فيه ؟ .



    فرأيت أحمد قد احمر لونه ، وانتفخت أوداجه وعيناه ، وما رأيته هكذا قط . ثم جعل ينتفض ويقول : ( ذاك ؟! فعل الله به وفعل ، ليس يعرف ذاك إلا من خبره وعرفه ، أُويه ، أُويه ، أُويه ، ذاك لا يعرفه إلا من قد خبره وعرفه ، ذاك جالسه المغازلي ، ويعقوب ، وفلان ، فأخرجهم إلى رأي جهـم ، هلكوا بسببه ) .



    فقال له الشيخ : يا أبا عبدالله ، يروي الحديث ، ساكن خاشع ، من قصته ، ومن قصته ؟ . فغضب أبو عبدالله ، وجعل يقول : ( لا يغرك خشوعه ولينه ) ، ويقول : ( لا تغتر بتنكيس رأسه ، فإنه رجل سوء ، ذاك لا يعرفه إلا من قد خبره ، لا تكلمه ، ولا كرامة له ، كل من حدث بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مبتدعاً تجلس إليه ؟ لا ، ولا كرامة ، ولا نُعمى عين ) . " طبقات الحنابلة " : 1 / 233 .



    فهذا منهج السلف في التعامل مع أهل البدع وموقفهم من كتبهم وسماع كلامهم وقس ذلك على أشرطتهم .



    فليت شعري : هل يفطن شبابنا لهذا المنهج ، ويَحذروا أشرطة وكتب أهل البدع والأهواء في عصرنا هذا ؟ ) ـ













    تعليق


    • #3
      الرد: يا سلمان العودة ... دعوتكم حقيقتها : ( مؤامرات تخريبية مؤيدة لأهل البدع والأهواء )





      ( 3 )



      وأمام هذا كله غياب رؤوس أهل العلم حيناً ، وقعودهم عن تبصير الأمة بالاعتقاد أحياناً ، وفي حالة غفلة سرت هي ( المناهج ) بضعف التأثير العقدي وتثبيت مسلمات الاعتقاد في أفئدة الشباب ، وقيام عوامل الصد والصدود عن غرس عقيدة السلف وتعهدها في عقول الأمة بأسباب تمور بالمسلمين مورا .



      تجمعها غايتان :



      الأولى : كسر حاجز الولاء والبراء بين المسلم والكافر وبين السني والبدعي ، وكما يسمى في التركيب المولد المحدث باسم الحاجز النفسي ويكثر تحت شعارات مضللة :



      التســـــــامح .. .. تأليف القلوب .. .. نبز الشذوذ والتطرف .. .. والتعصب والإنسانية ، ونحوها من الألفاظ ذات البريق والتي حقيقتها ( مؤامرات تخريبية ) تجتمع لغاية القضاء على المسلم المتميز وعلى الإسلام



      ثانياً : فشو الأمية الدينية حتى ينفرط العقد وتتمزق الأمة ويسقط المسلم بلا ثمن بأيديهم وتحت لوائهم وحزبياتهم ، إلى غير ذلك مما يعايشه المسلمون في قالب :



      أزمة فكرية ، غثــائية حادة



      أسقطتهم التوازن في حياتهم وزللت السند الاجتماعي للمسلم كلٌ بقدر ما عم من هذه الأسباب ونهل .



      فصار الدخل وصار الدخن وضعفت البصيرة .



      ووجد أهل الأهواء والبدع مجالاً فسيحاً لنثر بدعهم ونشرها حتى أصبحت في كف كل لاقط وذلك من كل أمرٍ تعبدي محدث لا دليل عليه .





      تعليق


      • #4
        الرد: يا سلمان العودة ... دعوتكم حقيقتها : ( مؤامرات تخريبية مؤيدة لأهل البدع والأهواء )

        الأن عرفت لماذا تحذف مواضيعك في منتدى الدفاع عن السنة

        عنوان كبير
        وأذا دخلت الموضوع لا تجد فيه شيئ


        أين المؤامرة .. اين .. اين

        في مخيله الكتاب


        الله المستعان

        تعليق

        تشغيل...
        X