اعلان

Collapse
No announcement yet.

إسلام زوجة قسيس قبطي

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إسلام زوجة قسيس قبطي

    أكتم إسلامي منذ عامين
    أحفظ الآن 12 جزءاً من القرآن
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    نجحت السلطات المصرية في عقد لقاء بين السيدة وفاء قسطنطين وخمسة من مطارنة الكنيسة المصرية لمناقشتها حول اعتناقها الإسلام ، وذلك في محاولة منها لاحتواء الأزمة المثارة في مصر بعد أن سرت مزاعم فحواها أن وفاء اختطفت وأجبرت على اعتناق الإسلام ، وبحسب ما نقله موقع العربية نت : أكدت وزارة الداخلية المصرية أن السيدة البالغة من العمر ستة وأربعين عامًا أسلمت بكامل إرادتها وتركت بيتها في مدينة أبو المطامير في محافظة البحيرة شمال القاهرة من دون أي ضغوط خارجية
    ووفقا لما نقله الموقع الإلكتروني : حينما شاهدت السيدة المصرية برنامجا تلفزيونيا تناول فيه أحد المتحدثين تفسيرا للقرآن بشكل مبسط ، اكتشفت أن القرآن يتحدث بلغة بسيطة يفهمها الجميع .. فبدأت تركز فيما تسمع حتى نهاية البرنامج وهي تشعر بشيء غامض ينبض به قلبها ، وكأن صدرها ينشرح ـ كما تقول ـ لشيء مجهول لا تعي ماهية طبيعته ، ولأنها درست العلوم الزراعية اكتشفت أن الإسلام ليس كما عرفت دين ـ على حد تعبيرها ـ بل وجدت فيه إجابات عن اسئلة كانت تشغل تفكيرها منذ سنوات ، وكلما قرأت وتعلمت أدركت سلامة موقفها وصحته ، فزاد تمسكها بالإسلام الذي اعتنقته دون أن يدرك أحد ذلك ، أو يعرف سرها أحد ، فكانت تصلي في غياب أسرتها أو في حجرتها بعيدا عن أعينهم بعد أن تغلق عليها الباب بالمفتاح ، وقد صامت شهر رمضان قبل الماضي والماضي مبررة امتناعها عن الطعام بألم حاد ينتابها بين الحين والآخر في معدتها ، إلا أن وفاء لم تدرك أن عين ابنتها كانت تشعر التغيير الذي ألم بوالدتها ، حتى كان يوم استمعت فيه الإبنة لمحادثة هاتفية تطلب خلالها أحد الكتب الدينية ، وكان ذلك منذ عام .. وعن ذلك اليوم ذكرت وفاء أنها تعجبت من عدم خوفي من اكتشاف ابنتي لأمر إسلامي ، ووجدتني أهدئها وأحدثها عن الإسلام لأقنعها به لكنها لم تقتنع ، فطلبت منها عدم كشف سري فوافقت
    وأضافت : واستمر الحال بي إلى أن شعرت قبل رمضان الماضي بأنني لا أستطيع أن أحيا طيلة حياتي بهذا الأسلوب خاصة مع زوج غير مسلم ، فصارحت زميلي بما يعتمل في داخلي فوعدني بتدبر الأمر .. وكان من المقرر أن أترك البيت قبل رمضان وآتي للقاهرة لإشهار إسلامي إلا أن ابنتي كانت تضيق علي رقابتها بعد أن شعرت بما أنوي فعله ، فلم أفلح في ترك المنزل قبل رمضان ، وتكمل وفاء قصتها بأنها نجحت في إقناع أسرتها منذ ثلاثة أسابيع في الذهاب إلى الإسكندرية لقضاء عدة أيام في شقتهم التي يملكونها هناك ، وبالفعل قضت ليلتها في الإسكندرية ، وفي صباح السبت توجهت إلى أسرة مسلمة بالقاهرة ، ورحبت الأسرة بوفاء وأحاطتها بالحنان وأخبرها رب العائلة المضيفة لها أنها بإمكانها العودة إن أرادت ، فردت عليه مؤكدة أنها اختارت طريقها الجديد رغم شوقها الكبير لأولادها ، وقد اصطحب رب الأسرة وفاء إلى قسم الشرطة لإثبات حالها وسماع أقوالها في أنها جاءت بمحض إرادتها ، بعدها ذهبت إلى مباحث أمن الدولة التي استمعت لها وسألتها عما إذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لإجبارها على الإسلام فنفت ذلك ، ثم سألوها إذا كانت ترغب في العودة لأبنائها وعائلتها فأكدت لهم عدم ندمها على اختيارها ، عندئذ سألوها إذا كانت تريد الإنتقال إلى بيت آخر أو مكان إقامة غير الذي تقيم فيه ، فأكدت لهم راحتها مع تلك الأسرة المسلمة التي تحيطها بكل رعاية
    وتتعجب وفاء من الأزمة المفتعلة حول قضيتها قائلة : لم أتخيل يوما أن تحتل أخباري قنوات الأخبار والصحافة العالمية ، وأن تقوم وتندلع المظاهرات بسببي ، ولكن أقول لأي مسيحي إنني اتخذت قراري بمحض إرادتي دون أي ضغوط .. لقد عرفت طريقي وانشرح قلبي على مدى عامين ، كما أنني لست فتاة مراهقة أو غير ناضجة من الممكن التأثير عليّ
    تجدر الإشارة إلى أن وفاء قسطنطين ولدت عام 1959 ، وفي مطلع الثمانينات حصلت على إجازة جامعية في الهندسة الزراعية ثم تزوجت من أحد القساوسة ، وقد حفظت اثني عشر جزءاً من القرآن الكريم عندما كانت تخفي إسلامها لمدة عامين

  • #2
    مثقفون مصريون ينتقدون تسليم "زوجة القس" لرجال دين مسيحيين

    القاهرة - قدس برس

    شهدت قضية إسلام زوجة قس مصري كانت أثارت أزمة وأدت لاحتجاجات واسعة في أوساط الأقباط، تصعيدا على مستويات مختلفة. ففي بيان صدر يوم الثلاثاء 14-12-2004 انتقد 30 من المثقفين المصريين ما اعتبروه تهاونا من قبل حكومة بلادهم حيال القضية بإذعانها للدعوات القبطية المطالبة بتسليم وفاء قسطنطين لرجال دين مسيحيين.

    وذكرت تقارير صحفية في القاهرة أن فتاة مسلمة قد جرى تنصيرها من خلال دردشة على شبكة الإنترنت. وأضافت التقارير أن الفتاة التي كانت تحفظ أجزاء من القرآن الكريم تركت رسالة لأسرتها تفيد بتحولها إلى الديانة المسيحية.

    وأكد اثنان من كبار رجال الكنيسة أن البابا شنودة رئيس الكنيسة القبطية أبلغهما استمرار غضبه واعتكافه في دير وادي النطرون في الصحراء الغربية، حتى يتم "حل كل مشكلات الأقباط".

    وأوضح كلا من القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة والقس فلوباتير كاهن كنيسة الطوابق في تصريحات لصحيفة مصرية أن البابا شنوده، الذي سافر إلى دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون على طريق الإسكندرية - القاهرة الصحراوي، لن يخرج من حالة الغضب والاعتكاف التي دخل فيها منذ الأربعاء الماضي، احتجاجا على رفض الأمن المصري تسليم السيدة التي أسلمت بشكل كامل للكنيسة، واستمرار اعتقال 34 شابا مسيحيا في مظاهرات الكاتدرائية الأربعاء الماضي.

    وفي بيانهم، انتقد المثقفون المصريون الاعتداء الذي تعرض له صحفي مصري في داخل كاتدرائية. وانتقد البيان "العمل غير الأخلاقي الذي وقع داخل كاتدرائية العباسية بالاعتداء المشين على الصحفي المصري الأستاذ مصطفى سليمان، الصحفي بصحيفة الأسبوع المستقلة". واعتبر أن "الاعتداء على الصحفي لهويته المسلمة (يعد) سابقة شديدة الخطورة في الحالة المصرية، ونأمل أن يأخذ القضاء المصري التحقيق في المسألة على محمل الجد، لقطع الطريق على تداعياته السيئة".

    وقال هؤلاء في بيانهم إن الحكومة المصرية قبلت بتسليم المواطنة "وفاء قسطنطين" زوجة كاهن كنيسة أبوالمطامير بمحافظة البحيرة شمال مصر، إلى بعض رجال الدين المسيحي، بهدف الضغط عليها للعودة عن اعتناق الدين الإسلامي، الذي أعلنت اختيارها له طواعية.

    وقال البيان الذي حمل اسم "بيان حول الأزمة القبطية الأخيرة"، وتضمن 10 نقاط رئيسية إن "حرية الاعتقاد ينبغي أن تكون مكفولة للجميع، وينبغي أن تكون مصانة بقوة القانون، وأن تكون محمية"، و"ان خضوع الدولة وأجهزتها للابتزاز تحت ضغط التظاهرات المتطرفة يشكل سابقة خطيرة، تعطي إشارات سيئة إلى الأطراف الدينية الأخرى، بأن المطالب تنتزع بالضغط والابتزاز، وليس وفق القانون، وضمانات مؤسسات الدولة".

    وشدد بيان المثقفين المصريين على أنهم تابعوا "بكل القلق والدهشة الصخب السياسي والديني، الذي صاحب قضية إسلام السيدة وفاء قسطنطين، وجاءت التوترات والتظاهرات، التي وقعت في بعض دور العبادة، لتضفي مزيدا من الإثارة على حدث ليس الأول من نوعه"، ما دعاهم لإصدار هذا البيان لتوضيح عدة حقائق خطيرة تترتب على ما حدث، على حد بيانهم.

    وناشد البيان "الأجهزة الأمنية والقضائية بتقديم المعلومات الصحيحة والمباشرة إلى أجهزة الإعلام لتوضيح صورة الأحداث المماثلة قبل أن تستفحل، لأن إخفاء المعلومة من شأنه أن يشعل نيران الفتنة، وليس إطفاءها، لأنه يغذي روح الشائعات المغرضة"، كما قال.

    كما ناشد موقعو البيان "الشرفاء والوطنيين من إخواننا الأقباط أن يعلنوا صوتهم صريحا دفاعا عن حرية المواطنة وفاء قسطنطين، وحقوقها الإنسانية، وألا يخضعوا لمنطق التطرف والتعصب الديني، فهذا موقف أخلاقي ووطني، ومحك يفصل بين المزايدات على معنى المواطنة، والموقف الحقيقي والأصيل".

    ومضى البيان إلى القول "بعد أن أعلنت الكنيسة المصرية أن السيدة وفاء قسطنطين لم تختطف كما قيل من قبل، فإننا نطالب قداسة البابا شنودة أن يعلن إدانته الواضحة للتصريحات الكاذبة والمثيرة، التي أطلقها بعض رجال الدين المسيحي حول اختطاف السيدة وفاء، وهو السبب الأساس الذي أشعل نيران الفتنة". وطالب البيان "الدولة بتحقيق مبدأ الشفافية في هذه القضية، بإتاحة الفرصة كاملة للصحافة المصرية بالالتقاء بالسيدة وفاء، والتعرف على حقيقة قضيتها، والضغوط التي مورست عليها، ومن أي جهة كانت، وحقيقة قناعاتها الدينية".

    شروط لعودة البابا

    وفي سياق الأزمة قال القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة والقس فلوباتير كاهن كنيسة الطوابق في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" المصرية إن البابا "لن ينهي اعتكافه في دير وادي النطرون إلا بعد حل كل مشكلات الأقباط"، وأن البابا كانت تبدوعليه "علامات الضيق"، عندما اتصلا به، وأنه سينهي اعتكافه بعد أن تعود زوجة الكاهن إلى منزلها، ويتم الإفراج عن الـ 34 شابا قبطيا، الذين حبستهم النيابة، لإلقائهم حجارة على رجال الأمن، بما تسبب في إصابة 55 ضابطا وجنديا.

    وشدد الكهنة على أن "زوجة الكاهن لا تزال مسيحية، وأن الأنبا باخيموس مطران البحيرة أبلغهما أنه صلى بها، وأن الزوجة أبلغته بأنها لا تزال مؤمنة بالعقيدة المسيحية"، وأن ما نشر بالتالي عن إشهار إسلامها غير صحيح، بحسب قولهما.

    وكانت صحيفة مصرية مستقلة قد نشرت أمس الاثنين رواية مضادة لقصة إسلام زوجة القص المسيحية، التي أثارت الجدل، عن "تنصير فتاة مسلمة عبر جهات تنصيرية عبر شبكة الإنترنت، فيما يبدوردا على الجدل الذي تفاعل كثيرا حول قصة إسلام زوجة القس المصري.

    تنصير فتاة مسلمة

    وروي رئيس تحرير صحيفة /الأسبوع/ مصطفى بكري في صدر الصفحة الأولى قصة عن تنصير فتاة مسلمة تحفظ أجزاء من القرآن الكريم، عبر شبكة الإنترنت، عن طريق دردشة مع سيدات قلن لها إنهن كن محجبات ومسلمات وتحولن للمسيحية، وأن الفتاة هربت من بيتها، مثل زوجة القس التي أسلمت، وتركت رسالة لأهلها بهذا المعنى، على حد قوله.

    من ناحية أخرى كشف نائب رئيس حزب التجمع اليساري ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب في البرلمان أبوالعز الحريري، أن لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان حددت الأسبوع المقبل موعدا لمناقشة طلب الإحاطة، الذي قدمه للبرلمان حول هذه الأحداث الأخيرة والمتعلقة بفتنة طائفية في عدد من المحافظات.

    وكان الحريري قد تقدم بطلب إحاطة إلى رئيس البرلمان الدكتور فتحي سرور بشأن أحداث أسيوط، وكذلك أحداث البحيرة، التي انطلقت بسبب إشهار زوجة قسيس إسلامها، والتي شهدت بسببها أحداثا مؤسفة، أسفرت عن صدام ومواجهة بين شباب مسيحيين ورجال الأمن، مما أدى إلى إصابة البعض، واعتقال مجموعة من هؤلاء الشباب.

    تعليق

    تشغيل...
    X