اعلان

Collapse
No announcement yet.

اريد تبريرا يالنمر السريع ***

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اريد تبريرا يالنمر السريع ***


    ماقولك عن التقية التي يعتمدها الرافضة في مذاهبهم... تكلم باسهاب ؟

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    التقية لغةً : الحذر والحيطة من الضرر، والاسم : التقوى، وأصلها : إوتَقى، يُوتَقي، وفي الحديث الشريف : «تبَقَّه وتوَقَّه»‍ ! ومعناه : استبقِ نفسك ولا تعرّضها للهلاك والتلف، وتحرّر من الآفات واتّقها

    التقية في الاصطلاح :

    لا يختلف تعريف التقية عند أهل السُّنّة عن تعريفها عند الشيعة الإمامية لا في قليل ولا في كثير إلا من حيث فنّية التعبير وصياغة الألفاظ في تصوير المعنى الاصطلاحي للتقية، وهذا إن دلّ على شيء إنّما يدل على اتّفاقهم من حيث المبدأ على أنّ التقية ليست كذباً، ولا نفاقاً، ولا خداعاً للآخرين.

    فقد عرّفها السرخسي الحنفي بقوله : «والتقية : أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره، وإن كان يضمر خلافه».

    وقال الآلوسي الحنبلي الوهابي في تفسير قوله تعالى : (إِلا أن تتَّقُوا مِنهُم تُقَاةً) : «وعرّفوها (أي : التقية) بمحافظة النفس أو العرض، أو المال من شر الأعداء».

    ثمّ بيّن المراد من العدوّ فقال :

    «والعدو قسمان :

    الأول : من كانت عداوته مبنية على اختلاف الدين كالكافر والمسلم.والثاني : من كانت عداوته مبنية على أغراض دنيوية، كالمال، والمتاع، والملك، والإمارة».

    استدل علماء أهل السُنّة وغيرهم من علماء المذاهب والفرق الإسلامية بجملة من الآيات الكريمة - وقد شاركهم بهذا علماء الشيعة الإمامية أيضاً - على مشروعية التقية، نذكر منها:


    قال تعالى : (لا يتَّخِذِ المُؤمِنُونَ الكافِرِين أوليَاءَ مِن دُونِ المُؤمنينَ ومَن يفعَل ذلِكَ فليسَ مِن اللّهِ في شيءٍ إِلا أن تتَّقُوا مِنهُم تُقاةً ويُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نفسَه وإِلى اللّهِ المصِيرُ)(1).

    فقد احتج الإمام مالك بن أنس بهذه الآية على أنّ طلاق المكره تقية لا يقع، وقد نسب القول بهذا إلى ابن وهب ورجال من العلم - على حد تعبيره - ثمّ ذكر أسماء الصحابة الذين قالوا بذلك، ونقل عن ابن مسعود قوله : «ما من كلام كان يدرأ عني سوطين من سلطان إلا كنت متكلّماً به».

    واحتج الفقيه السرخسي الحنفي بهذه الآية على جواز التقية، ونقل قول الحسن البصري: إنّ التقية جائزة إلى يوم القيامة، وقال معقباً : «وبه نأخذ، والتقية أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره وإن كان يضمر خلافه.

    وقد كان بعض الناس يأبى ذلك ويقول إنّه من النفاق، والصحيح أن ذلك جائز لقوله تعالى : (إِلا أن تتَّقُوا مِنهُم تُقاةً)، وإجراء كلمة الشرك على اللسان مكرهاً مع طمأنينة القلب بالإيمان من باب التقية».

    وقال الإمام الرازي الشافعي في تفسيره هذه الآية : «إعلم إنّ للتقية أحكاماً كثيرة، ونحن نذكر بعضها - إلى أن قال :

    الحكم الرابع : ظاهر الآية يدلّ على أنّ التقيّة إنّما تحلّ مع الكفار الغالبين، إلا أنّ مذهب الشافعي رضي اللّه عنه : أنّ الحالة بين المسلمين إذا شاكلت الحالة بين المسلمين والمشركين حلّت التقيّة محاماة على النفس.

    الحكم الخامس : التقية جائزة لصون النفس، وهل هي جائزة لصون المال ؟ يحتمل أن يحكم فيها بالجواز لقوله صلّى اللّه عليه وسلم : (حرمة مال المسلم كحرمة دمه)، ولقوله (ص) : (من قُتِل دون ماله فهو شهيد)، ولأنّ الحاجة إلى المال شديدة، والماء إذا بيع بالغبن سقط فرض الوضوء، وجاز الاقتصار على التيمّم رفعاً لذلك القدر من نقصان المال. فكيف لا يجوز ها هنا ؟». ثمّ رجّح قول الحسن البصري المتقدّم : (التقية جائزة للمؤمنين إلى يوم القيامة) على قول مجاهد الذي حصر التقية بما كان في أوّل الإسلام، وقال : «وهذا القول أولى، لأنّ دفع الضرر عن النفس واجب بقدر الإمكان».

    أخرج البخاري من طريق قتيبة بن سعيد، عن عروة بن الزبير أنّ عائشة أخبرته أنّ رجلاً استأذن في الدخول إلى منزل النبيّ (ص)، فقال (ص) : «ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة، فلمّا دخل ألآن له الكلام. فقلت له : يا رسول اللّه قلت ما قلت ثمّ ألِنت له في القول ؟ فقال : أي عائشة، إنّ شرّ الناس منزلة عند اللّه من تركه أو ودَعَهُ الناس اتّقاء فُحشه».

    وهذا الحديث صريح جداً بتقيّة رسول اللّه (ص) من أحد رعيته لفحشه، فكيف إذاً لا تجوز تقية من هو ليس بنبي من المسلم الظالم المتسلّط الذي لا يقاس ظلمه مع ضرر كلام الفاحش البذيء ؟

    و من الحديث المشهور بين علماء المسلمين : «رفع اللّه من اُمّتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه».

    حدّث البخاري أنّ عمر بن الخطاب يوم أسلم، أو يوم أراد أن يدخل الإسلام كان خائفاً مذعوراً من المشركين، واضطرّ إلى ملازمة داره خوفاً من أن يخرج فيُقتل وبقي على هذا الحال حتى انقذه العاص بن وائل، وكان حليفاً لهم في الجاهلية.

    وإليك نصّ ما قاله عبد اللّه بن عمر بن الخطاب في إسلام أبيه، كما في رواية البخاري من طريق يحيى بن سليمان في باب إسلام عمر بن الخطاب.

    قال : «بينما هو في الدار خائفاً إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه حُلّةُ حِبَرَةٍ، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له : ما بالك ؟ قال : زعم قومك أنّهم سيقتلونني إن أسلمت. قال : لا سبيل إليك.

    بعد أن قالها أمِنت. فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال : أين تريدون ؟ فقالوا : نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا. قال : لا سبيل إليه. فكرّ الناس».

    أقول : إنّ عبارة : (بعد أن قالها أمِنت) هي من قول عمر، أي : بعد ما قال

    العاص : (لا سبيل إليك) أمنت، وليس هي من قول ابنه كما نصّ عليه ابن حجر في فتح الباري، ثمّ قال : «وفي رواية الاسماعيلي : فقلت لعمر : من الذي ردّهم عنك يوم أسلمت ؟ قال : يا بني ذاك العاص بن وائل».

    وهذا الحديث المروي في الصحيح صريح جدّاً بخوف عمر يوم أسلم من المشركين وتقيّته منهم حيث لزم داره.

    وهذا يعني أنّ عمر بن الخطاب قد بدأ عهده بالاسلام مع التقية.* صحيح البخاري 5 : 60، باب إسلام عمر بن الخطاب.

    صرّح ابن قدامة الحنبلي بإباحة التقية في حالات الإكراه، وقال في تبرير إباحة فعل المكرَه : «وإنّما اُبيح له فعل المكرَه عليه، دفعاً لما يتوعّده (المكرِه) به من العقوبة فيما بعد».

    ومن التقيّة في الفقه الحنبلي، الإكراه على كلمة الكفر. وقد صرّح بذلك مفسّرو الحنابلة كابن الجوزي في زاد المسير، فقد نصّ على جواز الكفر تقية عند الإكراه على الكفر.

    أمّا الاكراه المبيح لذلك عند أحمد بن حنبل في أصحّ قوليه، أنّه يخاف على نفسه، أو على بعض أعضائه التلف إن لم يفعل.

    وعند ابن قدامة : إن من اُكرِه على كلمة الكفر فأتى بها تقيّة لا يحكم بردّته، قال : «وبهذا قال مالك وأبو حنيفة والشافعي

    ومن مسائل الإكراه التي تصحّ معه التقية في الفقه الحنبلي ما ذكره ابن قدامة، منها : الزنا، فمن استكرَه امرأة على الزنا، فعليه الحدّ دونها، لأنّها معذورة، وعليه مهرها، حرّة كانت أو أمَة، وبه قال مالك والشافعي، وقال أبو حنيفة لا يجب المهر، لأنّه وطء يتعلّق به وجوب الحدّ، فلم يجب به المهر، كما لو طاوعته.

    قال : «والصحيح الأوّل، لأنّها مكرهة على الوطء الحرام فوجب لها المهر».

    وقال في مسألة اُخرى : «ولا حدّ على مكرهة في قول عامّة أهل العلم، روي ذلك عن عمر، والزهري، وقتادة، والثوري، والشافعي، وأصحاب الرأي، ولا نعلم فيه مخالفاً، وذلك لقول رسول اللّه (ص) : «عفى لاُمّتي عن الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه».

    ثمّ روى آثاراً عن الصحابة تدلّ على صحّة ذلك.

    وقال في مسألة اُخرى : «وإن اُكرِه الرجل فزنى، فقال أصحابنا عليه الحدّ... وقال أبو حنيفة : إن اكرهه السلطان، فلا حدّ عليه، وإن أكرهه غيره حُدّ استحساناً. وقال الشافعي، وابن المنذر : لا حدّ عليه لعموم الخبر
    أمّا عن التقيّة في الفقه الحنفي، فهي واسعة جدّاً، وقد جوّزها فقهاء الأحناف في اُمور هي في غاية الدقّة والخطورة، ونظراً لاتّساع مسائل التقيّة في الفقه الحنفي لذا سنعتمد في دراستنا للتقيّة عندهم على بعض كتبهم المهمّة فقهيّأ ومن ثمّ الإشارة السريعة إلى ما ورد من تلكم المسائل في مصادرهم الاُخرى، مراعين بذلك الاختصار، فنقول :

    جاءت في كتاب فتاوى قاضيخان للفرغاني الحنفي ، اُمور كثيرة، جوّز فيها التقية، نذكر منها :

    1 - إذا اُكرِه الرجل بقتل، أو إتلاف عضو من أعضائه على أن يقتل رجلاً مسلماً فقتله، فهل يصحّ مثل هذا الإكراه ؟ وهل يحكم على القاتل بالقصاص، أو لا ؟

    قال أبو حنيفة ومحمّد : يصحّ الإكراه، ويجب القصاص على المكره، دون المأمور.

    وقال أبو يوسف : يصحّ الإكراه، ولا يجب القصاص على أحد !! وكان على الآمر ديّة المقتول في ماله في ثلاث سنين !!

    ثمّ نقل عن زفر، إنّ هذا الإكراه باطل، ويجب القصاص على القاتل، وهو المأمور. ونقل عن مالك والشافعي، أنّهما يقتلان، الآمر والمأمور.

    وسيأتي عن الشافعي في أحد قوليه، وأحمد بن حنبل في رواية عنه أنّه لا حدّ على القاتل !

    ومن الجدير بالإشارة، هو انّ المتّفق عليه بين علماء الشيعة الإماميّة قاطبة هو حرمة التقية في الدماء، وانّه لا اكراه في ذلك، وانّ من يقتل تحت ذريعة الإكراه هو كم يقتل باختياره عمداً، قال الإمام الباقر عليه السلام : «إنّما جعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فليس تقية».

    2 - لو اكره السلطان رجلاً على أن يقطع يد رجُلٍ فقطعها، ثمّ قطع يده الاُخرى، أو رجله من غير اكراه، ولم يأمره السلطان بذلك، أي : قطعها اختياراً، فهل يجب عليه القصاص فيما قطعه مختاراً ؟

    الجواب : لا قصاص عليه، وعلى الآمر، وتجب الديّة عليهما من مالهما عند أبي يوسف.


    هذا نبذة عن التقية أرجو أن تكون وافية , أود سماع ملاحظاتك .

    سلام

    تعليق


    • #3

      أرجو التأكد من هذا (( حدّث البخاري أنّ عمر بن الخطاب يوم أسلم، أو يوم أراد أن يدخل الإسلام كان خائفاً مذعوراً من المشركين، واضطرّ إلى ملازمة داره خوفاً من أن يخرج فيُقتل وبقي على هذا الحال حتى انقذه العاص بن وائل، وكان حليفاً لهم في الجاهلية)) .

      المعروف عن سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه شجاع ولا يحمل صفة الخوف وذلك مذكور في كتب التاريخ والحديث الغير ملفقة ...

      * بالنسبة للتقية، لم الرافضي يستخدم التقية مع السني فقط ؟... للمعلومية لقد عايشت رافضة القطيف ورافضة الأحساء في السعودية ووجدت أن التقية فقط يعمل بها ضد السني !!

      * في السنوات الأخيرة بدأت أعداد الرافضة الذين تركوا مذهبهم و التحقوا بمذهب السنة بازدياد ، أعرف عدة اشخاص من القطيف منهم التاجر والموظف لكنهم لايعلنون ذلك خوف من أهلهم أو ما يسمى بالملالي وإذا حضر وقت عاشوراء أو التحاريم المهمة فإنهم يسافرون إلى الخارج ليكون عذرا مقبولا لدى الملالي والأسياد .
      ============================================





      [هذه الرسالة عدلت بواسطة فهد الحوت (عدلت في 31-05-2000).]

      تعليق


      • #4
        أكثر معتقدات مذهب الرافضة تقوم على الكذب .
        و خداع اللآخرين و إظهار خلاف ما يعتقده الشخص و هذا أقرب للنفاق.

        ------------------
        مع تحياتي
        مع تحياتي

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الذي اتي بالكذب والخداع والنفاق هو انت. وقولك معظم معتقدات الشيعة تقوم على الكذب هو افتراء على الله ورسوله.
          وإلا لو كان كلامك صحيحا لعززته بالاحاديث

          ولبينت لنا معتقداتنا (اي الشيعه) بدل السب والشتم اما إذا كنت تنقل روايات سمعتها فحالك حال من قال فيهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام.
          بين الحق والباطل أربع اصابع.
          فسئل عن ذلك فقال الحق ان تقول رأيت والباطل ان تقول سمعت.

          وانت ممن يسمع ولا يري ويقراء. وإذا قراء فهو يقراء ما يصادق هواه. وكفى بهذا ذلا.

          نحن بانتظار تفنيد عقيدة الشيعة حسب إدعائك.

          تعليق


          • #6
            المعتمد-في-التأريخ ارجو الإلتزام بمباديء وقواعد منتدانا وهوأن جميع حواراتنا يجب أن تتم على أساس مذهب أهل السنة والجماعة، وإننالا نسمح لك بالإساءة هنا في منتدانا الى مذهب أهل السنة والجماعة، وإذا تكرر منك ذلك فإننا سنظطر آسفين الى حذف جميع مواضيعك ومنعك من الكتابة هنا.

            ------------------


            [هذه الرسالة عدلت بواسطة ساندروز (عدلت في 31-05-2000).]


            هاتف:
            0055-203 (715) 001
            0800-888 (715) 001

            تعليق


            • #7
              أولا : الأخ فهد الحوت
              * بالنسبة للحديث عن عمر بن الخطاب يمكنك مراجعة صحيح بخاري60:5 باب اسلام عمر فان كان غير الذي ذكرت يرجى التنويه.
              * قولك أن الشيعة يستخدمون التقية مع الستي فقط فهذا لربما نابع من خوفهم في بلد يحكمه السنة و يتهمهم بالكفر.
              و هنا أود أن أسألك هل سمعت بالتقية من السلطان عند أهل السنة؟؟؟؟؟
              * أما الشيعة الذين غيروا مذهبهم الى سنة فهذا ينبع من حريتهم في الاعتقاد و التفكير و الانتقال من مذهب لآخر ضمن البيت الاسلامي ليس ارتدادا.

              ثانيا : السيد محمد أحمد
              أنت توجه اتهاماتك دون أي دليل منطقي أو علمي نحن هنا لسنا لتبادل التهم و الشتائم.
              رجائا كن مؤدبا و اختر ألفاظك بعناية.و ان كان لديك أي ملاحظة أو رأي فعلى الرحب و السعة.

              ثالثا: الأخ المعتمد فب التاريخ
              لا أعرف من أنت و ما مذهبك لكن أسلوبك كان ينم عن عدم التزام بقواعد المناقشة و التعبير عن الرأي.
              أنا بدوري لا أقبل هكذا اسلوب .
              يرجى اعادة صياغة ما كتبت بطريقة سليمة و لكك كامل الحرية في التعبير عن رأيك مهما كان.

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                السلام عليكم

                الاخ ساندروز

                والله لا أقصد التهكم.
                ولكن بماذا اسألت إلى مذهب اهل السنة وإلى الجماعة.

                وهذا ما كتبه محمد أحمد
                أكثر معتقدات مذهب الرافضة تقوم على الكذب .
                و خداع اللآخرين و إظهار خلاف ما يعتقده الشخص و هذا أقرب للنفاق.

                كل ما طلبناه :
                1- ذكر مذهب الشيعة (معتقدات الشيعة)
                2- لماذا يقوم مذهب الشيعة على الكذب والنفاق؟ 3- أردنا ان يعزز محمد أحمد مدعاه بالاحاديث من الكتاب والسنه النبوية الشريفة.؟؟

                هذا كان كل مطلبنا.

                والسلام عليكم

                لا كان هناك قصد اهانة للسنة وللا للجماعة إنما كان الرد على شخص واحد فقط.

                تعليق


                • #9
                  نحن في غني عن معرفة عقيدة الشيعة
                  أرجو إنهاء هذا الحوار
                  والإتجاه بدلاً منه إلى مواضيع تهم المسلمين جميعاً
                  وما أكثرها من مواضيع
                  وسأضطر إلى غلق الحوار إذا استمر هذاالجدال العقيم على منواله
                  ولكم تحياتي

                  ------------------
                  *************************
                  اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
                  وسيماً في اخلاقي

                  اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
                  وسيماً في اخلاقي

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم


                    السلام عليكم

                    إنشاء الله يكون خير

                    تعليق

                    تشغيل...
                    X