اعلان

Collapse
No announcement yet.

حقيقةالمولدالنبوي الشريف

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حقيقةالمولدالنبوي الشريف

    <html>

    <head>
    <meta http-equiv="Content-Type"
    content="text/html; charset=windows-1256">
    <meta name="GENERATOR" content="Microsoft FrontPage Express 2.0">
    <title>2</title>
    </head>

    <body bgcolor="#FFFFFF">

    <font size="4" face="Mudir MT">يخطىءكثير من
    الناس في فهمهم لحقيقة المولد النبوي
    الذى ندعوا اليه ونشجع عليه فيتصورون
    تصورات فاسدة يبنون عليها مسائل
    طويلة ومناقشات عريضة يضيعون بها
    اوقاتهم واوقات القراء وهى كلها هباء
    لأنها مبنية على تصورات كما قلنا
    فاسدة 0</font></p>

    <font size="4" face="Times New Roman">ا</font><font size="4"
    face="Mudir MT">يها القراء الافاضل : ان
    الاجتماع لاجل المولد النبوى الشريف
    ماهو الاامر عادى وليس من العبادة في
    شىء وهذا مانعتقده وندين الله تعالى
    به 0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">وليتصور من شاء
    مايتصور لان الانسان وهو المصدق فيما
    يقوله عن نفسه وحقيقة معتقده لاغيره0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">ونحن نقول فى كل
    محفل ومجمع ومناسبة : ان هذا الاجتماع
    بهذه الكيفية امر عادى ليس من
    العبادة فى شىء فهل يبقى بعد هذا
    انكار لمنكر واعتراض لمعترض لكن
    المصيبة الكبرى في عدم الفهم 0</font></p>

    <font color="#0080FF" size="4" face="Mudir MT">ولهذا
    يقول الامام الشافعى : ماجادلت عالما
    الاغلبته ولا جادلت جاهلا الاغلبني 0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">ان اقل الطلاب
    علما يعلم الفرق بين العادة والعبادة
    وحقيقة هذه وتلك فاذا قال القائل :
    هذه عبادة مشروعة بكيفيتها نقول له :
    اين الدليل ؟ واذا قال : هذه عادة نقول
    له : اصنع ماتشاء لان الخطر كل الخطر
    والبلاء الذى نخشاه كلنا هو ان يلبس
    ثوب العبادة لفعل مبتدع غير مشروع بل
    من اجتهاد البشر ،وهذا مالانرضاه بل
    نحاربه ونحذر منه 0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">والحاصل ان
    الاجتماع لاجل المولد النبوى امر
    عادى ولكنه من العادات الخيرة
    الصالحة الذى تشتمل على منافع كثيرة
    وفوائد تعود على الناس بفضل وفير </font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">لانها مطلوبه
    شرعا بافرادها، ومن التصورات
    الفاسدة الذى تقع فى اذهان بعض الناس
    هى انهم يظنون اننا ندعوا الى
    الاحتفال بالمولد فى ليلة مخصوصة دون
    سائر العام ومادرى هذا المغفل ان
    الاجتماعات تعقد لاجل المولد النبوى
    في مكة والمدينة بشكل منقطع النظير
    فى كل ايام العام وفى كل مناسبة تحدث
    يفرح بها صاحبها ولايكاد يمر يوما او
    ليلة بمكة او المدينة الا ويحصل فيه
    اجتماع للمولد النبوى علم هذا من
    علمه وجهله من جهله0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">فمن زعم اننا نذكر
    النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة
    واحدة فقط ونهجره ونغفل عنه 359ليلة
    فقد افترى اثما عظيما وكذب كذبا
    مبينا 0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">وهذه مجالس
    المولد النبوى تنعقد بفضل الله تعالى
    في جميع ليالي السنة ولايكاد يمر يوم
    او ليله الاوهنا مجلس وهناك محفل 0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">ونحن ننادى بان
    تخصيص الاجتماع بليلة واحدة دون
    غيرها هو الجفوة الكبرى للرسول صلى
    الله علية وسلم ، ولذلك فان الناس
    بحمد الله يستجيبون لهذا النداء بكل
    اقبال ورغبه0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">ومن زعم باننا
    نخصص الا حتفال به صلى الله عليه وسلم
    في المدينة المنورة فهو جاهل او
    متجاهل عن الحقيقة ، ومالنا الاان
    ندعوا الله له بان ينور بصيرته ويكشف
    عنه حجاب الجهل ليرى ان ذلك ليس خاصا
    بالمدينة المنورة ولا بليلة مخصوصة
    فىشهر مخصوص ، بل هو عام فى الزمان
    والمكان 0</font></p>

    <font color="#FF0080" size="5" face="Mudir MT">وليس يصح
    فى الاذهان شىء00000000 اذا احتاج النهار
    الى الليل</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">و</font><font color="#0000A0"
    size="4" face="Mudir MT">الحاصل اننا لانقول
    بسنية الاحتفال بالمولد المذكور في
    ليلة مخصوصة </font><font size="4" face="Mudir MT">بل
    من اعتقد ذلك فقد ابتدع فى الدين لان
    ذكره صلى الله عليه وسلم والتعلق به
    يجب ان يكون فى كل حين ويجب ان تملا به
    النفوس ، نعم : ان في شهر ولادته يكون
    الداعى اقوى لاقبال الناس واجتماعهم
    وشعورهم الفياض بارتباط الزمان بعضه
    ببعض فيتذكرون بالحاضر الماضى
    وينتقلون من المشاهد الى الغائب 0</font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">وان هذه
    الاجتماعات، هى وسيلة كبرى للدعوى
    الى الله وهي فرصة ذهبية ينبغى ان
    لاتفوت ، بل يجب على الدعاة والعلماء
    ان يذكروا الامة بالنبي صلى الله
    علية وسلم باخلاقة وادآبة واحواله
    وسيرته ومعاملته وعباداته ، وان
    ينصحوهم ويرشدوهم الى الخير والفلاح
    ويحذروهم من البلاء والبدع والشر
    والفتن </font></p>

    <font size="4" face="Mudir MT">ونقول للناس : ليس
    المقصود من هذه الاجتماعات مجرد
    الاجتماعات والمظاهر بل ان هذه وسيلة
    شريفة الى غاية شريفة وهى كذا وكذا
    ومن لم يستفد شيئا لدينه فهو محروم من
    خيرات المولد الشريف 0</font></p>

    <font size="6">والله الهادي الى سواء
    السبيل</font></p>
    </body>
    </html>


    ------------------
    اللهم صلي علىسيدنا محمد وآل سيدنا محمد بعددكل ذرة ألف مرة

    [هذه الرسالة عدلت بواسطة ساندروز (عدلت في 17-06-2000).]
    اللهم صلي علىسيدنا محمد وآل سيدنا محمد بعددكل ذرة ألف مرة

  • #2
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى...وبعد

    "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"
    "وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة"

    إلى كل قارئ لهذا الموضوع أقول:
    إن قول أهل السنة والجماعة ببدعية المولد النبوي جاء من عدة وجوه وما درى المسكين بهذا ويا ليته يجيب على بعض التساؤلات التي سوف أطرحها في كلامي اللاحق.

    س. من أين أتتنا هذه البدعة ومتى ظهرت؟
    ج. ظهرت هذه البدعة في عهد الدولة الفاطمية "الشيعية" ويطلق عليها بالدولة العبيدية أيضاً وذلك في القرن الرابع الهجري أي بعد القرون المفضلة الثلاثة "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، وأيضاً فيها مشابهة للنصارى عند قيامهم بالاحتفال بمولد عيسى عليه الصلاة والسلام.

    أما قوله بان هذه عادة ليست عبادة فنحن نقول له، العادة محكومة بالدين فمتى خالفة العادة الدين بطلت وحرمت والإسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق، هذا مع أن احتفالاتهم لا تخلوا غالباً على أمور محرمة منها: الغناء الثابت تحريمه بالكتاب والسنة، الاختلاط بين الرجال والنساء، الشرك بالله من خلال بعض القصائد التي يلقونها في هذا الحفل مثل قصيدة "البردى" على قائلها من الله ما يستحق، إدعائهم بأن الرسول سوف يشاركهم في حفلهم هذا وقيامهم بوضع كرسي خاص به لكي يجلس عليه "الحمد لله على نعمة العقل"، ما يكون من إسراف وتبذير في الأكل والشرب وغير ذلك.

    من المعلوم أن الدافع لهم على فعلهم هذا هو "إدعاء" محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فسؤالي هو:
    هل انتم أشد حباً للرسول من أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟
    هل أنتم أشد حباً للرسول من عمر الفاروق رضي الله عنه؟
    هل انتم أشد حباً للرسول من عثمان ذو النورين رضي الله عنه؟
    هل أنتم أشد حباً للرسول من علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله؟
    بالطبع الإجابة لا، "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"
    ألم يعلموا بهذا الخير الذي تدعونه "لو كان خيراً لسبقونا إليه" لأنهم من أشد الناس حرصاً على الخير وذلك بشهادة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، عبدالله بن عمر كان من أشد الناس متابعة للرسول ومع ذلك لم هذا الإحتفال المزعوم، مع انه من المعلوم أن يكون أول من يقوم بهذا الإحتفال هو صاحبا الحال ألا وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أحق منكم بذلك، مع ذلك لم يقم بوضع مولد له في حياته التي دامت ثلاثة وستـ(63)ـــون عاماً فيا سبحان الله كيف غفل رسول الله عن ذلك وهم قد تنبهوا له؟؟؟!!!!!!!
    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" وفي رواية :"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"
    والمراد المحدث هو مفسر في الحديث الذي يقول فيه وذلك في خطبة الجمعة:"أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" والمحدث هو الأمر الجديد والذي لم يكن له مثال سابق كما هو تعريف البدعة وهذا لا يعارض بكلام عمر "نعمت البدعة هي" يقصد التراويح لأن المقصود من كلام عمر هو البدعة من حيث معناها اللغوي وإلا فالتراويح فعلها محمد صلى الله عليه وسلم في حياته ثلاثة أو أربعة أيام من رمضان ثم تركها خشيت ان تفرض علينا.
    وها انا أتحفك أخي القاريء بمقال لمساحة مفتى عام المملكة العربية السعودية سابقاً الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -عليه رحمة الله- والذي فيه شفاء العليل بإذن الله تعالى

    >>>>"حكم الاحتفال بالمولد النبوي وغيره من الموالد"<<<<
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه . في يوم الخميس الموافق 18 / 3 / 1378 هـ اطلعت على مقال محمد أمين يحيى نشرته صحيفة الأضواء في عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 16 / 3 / 1378 هـ ، ذكر فيه الكاتب المذكور أن المسلمين في كافة أقطار الأرض يحتفلون بيوم المولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأكمل التسليم بشتى أنواع الاحتفالات وأنه يجب علينا قبل غيرنا أفرادا وجماعات أن نحتفل به احتفالا عظيما ، وعلى الصحف أن تهتم به وتدبج به المقالات ، وعلى الإذاعة أن تهتم بذلك وتعد البرامج الخاصة لهذه المناسبة الذكرى الخالدة ، هذا ملخص المقال المذكور .

    وقد عجبت كثيرا من جرأة هذا الكاتب على الدعاية - بهذا المقال الصريح - إلى بدعة منكرة تخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام والسلف الصالح التابعون لهم بإحسان في بلاد إسلامية تحكم شرع الله وتحارب البدع ، ولواجب النصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين رأيت أن أكتب كلمة على هذا المقال تنبيها للكاتب وغيره على ما تقتضيه الشريعة الكاملة حول الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم

    فأقول : لا ريب أن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ، وهما العلم النافع والعمل الصالح ، ولم يقبضه إليه حتى أكمل له ولأمته الدين وأتم عليهم النعمة كما قال سبحانه وتعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فأبان سبحانه بهذه الآية الكريمة أن الدين قد كمل والنعمة قد أتمت ، فمن رام أن يحدث حدثا يزعم أنه مشروع وأنه ينبغي للناس أن يهتموا به ويعملوا به فلازم قوله إن الدين ليس بكامل بل هو محتاج إلى مزيد وتكميل ، ولا شك أن ذلك باطل ، بل من أعظم الفرية على الله سبحانه والمصادمة لهذه الآية الكريمة.

    ولو كان الاحتفال بيوم المولد النبوي مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته؛ لأنه أنصح الناس ، وليس بعده نبي يبين ما سكت عنه من حقه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وقد أبان للناس ما يجب له من الحق كمحبته واتباع شريعته ، والصلاة والسلام عليه وغير ذلك من حقوقه الموضحة في الكتاب والسنة ، ولم يذكر لأمته أن الاحتفال بيوم مولده أمر مشروع حتى يعملوا بذلك ولم يفعله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته ، ثم الصحابة رضي الله عنهم أحب الناس له وأعلمهم بحقوقه لم يحتفلوا بهذا اليوم ، لا الخلفاء الراشدون ولا غيرهم ، ثم التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة لم يحتفلوا بهذا اليوم .

    أفتظن أن هؤلاء كلهم جهلوا حقه أو قصروا فيه حتى جاء المتأخرون فأبانوا هذا النقص وكملوا هذا الحق ؟ لا والله ، ولن يقول هذا عاقل يعرف حال الصحابة وأتباعهم بإحسان . وإذا علمت أيها القاريء الكريم أن الاحتفال بيوم المولد النبوي لم يكن موجودا في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أصحابه الكرام ولا في عهد أتباعهم في الصدر الأول ، ولا كان معروفا عندهم - علمت أنه بدعة محدثة في الدين ، لا يجوز فعلها ولا إقرارها ولا الدعوة إليها ، بل يجب إنكارها والتحذير منها عملا بقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الجمعة : خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقوله صلى الله عليه وسلم : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقوله عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

    ومعلوم عند كل من له أدنى مسكة من علم وبصيرة أن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون بالبدع كالاحتفال بيوم المولد ، وإنما يكون بمحبته واتباع شريعته وتعظيمها والدعوة إليها ومحاربة ما خالفها من البدع والأهواء ، كما قال تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وقال سبحانه : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى خرجه البخاري في صحيحه .

    وتعظيمه صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يكون في وقت دون آخر ، ولا في السنة مرة واحدة ، بل هذا العمل نوع من الهجران ، وإنما الواجب أن يعظم صلى الله عليه وسلم كل وقت بتعظيم سنته والعمل بها والدعوة إليها والتحذير من خلافها ، وببيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة والأخلاق الزاكية والنصح لله ولعباده وبالإكثار من الصلاة والسلام عليه وترغيب الناس في ذلك وتحريضهم عليه ، فهذا هو التعظيم الذي شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للأمة ووعدهم الله عليه الخير الكثير والأجر الجزيل والعزة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة .

    وليس ما ذكرته هنا خاصا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، بل الحكم عام في سائر الموالد التي أحدثها الناس ، وقد قامت الأدلة على أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة منكرة ولا يجوز إقرارها فغيره من الناس أولى بأن يكون الاحتفال بمولده بدعة ، فالواجب على العلماء وولاة أمر المسلمين في سائر الأقطار الإسلامية أن يوضحوا للناس هذه البدعة وغيرها من البدع ، وأن ينكروها على من فعلها ، وأن يمنعوا من إقامتها نصحا لله ولعباده ، وأن يبينوا لمن تحت أيديهم من المسلمين أن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والصالحين إنما يكون باتباع سبيلهم والسير على منهاجهم الصالح ودعوة الناس إلى ما شرعه الله ورسوله وتحذيرهم مما خالف ذلك ، وقد نص العلماء المعروفون بالتحقيق والتعظيم للسنة على إنكار هذه الموالد والتحذير منها ، وصرحوا بأنها بدع منكرة لا أصل لها في الشرع المطهر ولا يجوز إقرارها .

    فالواجب على من نصح نفسه أن يتقي الله سبحانه في كل أموره وأن يحاسب نفسه فيما يأتي ويذر وأن يقف عند حدود الله التي حدها لعباده ، وأن ل

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        الاخ المستانس بعد التحية
        اليك ادلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف :
        <html>

        <head>
        <meta http-equiv="Content-Type"
        content="text/html; charset=windows-1256">
        <meta name="GENERATOR" content="Microsoft FrontPage Express 2.0">
        <title>ادلة الاحتفال بالمولد</title>
        </head>

        <body bgcolor="#FFFFFF">

        <h6><font color="#FF80FF" size="6"><strong>ادلة جواز
        الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه
        وسلم</strong></font></h6>

        <ul>[*]<h3><font color="#FF0080" size="5">الاول</font><font
        color="#FF0080"> </font>:<font face="Mudir MT"> ان
        الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
        تعبير عن الفرح والسرور
        بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ،
        وقد انتفع به الكافر 0</font></h3>
        </li>[*]<h3><font face="Mudir MT">فقد جاء فى
        البخاري انه يخفف عن ابى لهب كل
        يوم الاثنيين بسبب عتقه لثويبة
        جاريته لما بشرته بولادة
        المصطفى صلى الله عليه وسلم0</font></h3>
        </li>[/list]

        <font color="#FF8040" size="5"><strong>ويقول فى ذلك
        الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين
        الدمشقى</strong></font><font color="#FF8040" size="4"> </font>:
        </p>

        <h3><font size="4" face="Mudir MT"><em>اذاكان هذا
        كافرا جاء ذمه ******* بتبت يداه فى
        الجحيم مخلدا</em></font><font size="4"
        face="MS Dialog"><em>ا</em></font><font size="4"> </font></h3>

        <h3>ا<font size="4" face="Mudir MT">تى انه فى يوم
        الاثنيين دائما ******** يخفف عنه للسرور
        باحمد</font>ا</h3>

        <font face="Mudir MT">ف</font><font size="4" face="Mudir MT">ما
        الظن بالعبد الذى كان عمره ***** باحمد
        مسرور ومات موحد</font><font face="Mudir MT">ا</font></p>

        <h3><font color="#FF0080" size="5">الثاني</font> : <font
        face="Mudir MT">انه صلى الله عليه وسلم كان
        يعظم يوم مولده ، ويشكر الله تعالى
        فيه على نعمته الكبرى عليه بالوجود
        لهذا الوجود ، اذ سعد به كل موجود ،
        وكان يعبر عن ذلك التعظيم بالصيام
        كما جاء فى الحديث عن ابى قتادة : ان
        رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن
        صوم يوم الاثنيين ؟ فقال : &quot;فيه
        ولدت ، وفيه انزل على &quot; رواه الامام
        مسلم فى الصحيح </font></h3>

        <h3><font face="Mudir MT">وهذا فى معنى الاحتفال
        به الا ان الصورة مختلفة ولكن المعنى
        موجود سواء كان ذلك بصيام او اطعام
        طعام اواجتماع على ذكر او صلاة على
        النبى صلى الله عليه وسلم او سماع
        شمائلة الشريفة 0</font></h3>

        <h3><font color="#FF0080" size="5">الثالث</font><font
        size="5"> </font>:<font face="Mudir MT"> ان الفرح به
        صلى الله عليه وسلم مطلوب بامر
        القران من قوله تعالى </font><font
        color="#8000FF" face="Mudir MT">&quot; قل بفضل الله
        وبرحمته فبذلك فليفرحوا &quot;</font><font
        face="Mudir MT">0 فالله تعالى امرنا ان نفرح
        بالرحمة ، والنبى صلى الله عليه وسلم
        اعظم الرحمة قال الله تعالى : </font><font
        color="#8000FF" face="Mudir MT">&quot; وماارسلناك
        الارحمة للعالمين &quot;</font><font
        face="Mudir MT">0</font></h3>

        <h3><font color="#FF0080" size="5" face="Mudir MT">الرابع </font><font
        face="Mudir MT">: ان النبى صلى الله عليه
        وسلم كان يلاحظ ارتباط الزمان ،
        بالحوادث الدينية العظمى التى مضت
        وانقضت ، فاذا جاء الزمان الذى وقعت
        فيه كان فرصة لتذكرها ، وتعظيم يومها
        ، لأجلها ولأنه ظرف لها 0</font></h3>

        <h3><font face="Mudir MT">وقد أصل صلى الله عليه
        وسلم هذه القاعده بنفسه كما صرح فى
        الحديث انه صلى الله عليه وسلم : لما
        وصل الى المدينة وراى اليهود يصومون
        يوم عاشوراء سأل عن ذلك فقيل له : انهم
        يصومون لأن الله نجى نبيهم واغرق
        عدوهم فهم يصومونه شكرا لله على هذه
        النعمة ، فقال صلى الله عليه وسلم :
        نحن اولى بموسى منكم فصامه وامر
        بصيامة0</font></h3>

        <h3><font color="#FF0080" size="5" face="Mudir MT">الخامس</font><font
        face="Mudir MT"> : ان الاحتفال بالمولد لم
        يكن في عهده صلى الله عليه وسلم ، فهو
        بدعة ، ولكنها حسنة لاندراجها تحت
        الأدلة الشرعية والقواعد الكلية ،
        فهى بدعة باعتبار هيئتها الاجتماعية
        ، لاباعتبار افرادها فى العهد النبوى
        0</font></h3>

        <h3><font color="#FF0080" size="3" face="Mudir MT">ا</font><font
        color="#FF0080" size="5" face="Mudir MT">لسادس</font><font
        face="Mudir MT"> : ان المولد النبوى الشريف
        يبعث على الصلاة والسلام المطلوبين
        بقوله تعالى : &quot; </font><font color="#8000FF"
        face="Mudir MT">ان الله وملائكته يصلون على
        النبى ياايها الذين آمنوا صلوا عليه
        وسلموا تسليما &quot;</font><font face="Mudir MT">0</font></h3>

        <h3><font face="Mudir MT">وما كان يبعث على
        المطلوب شرعا فهو مطلوب شرعا ، فكم
        للصلاة عليه من فوائد نبوية ،
        وامدادات محمدية يسجد القلم في محراب
        البيان عن تعداد آثارها ومظاهر
        انوارها0</font></h3>

        <h3><font color="#FF0080" size="5" face="Mudir MT">السابع</font><font
        size="5" face="Mudir MT"> </font><font face="Mudir MT">: ان
        المولد الشريف يشمل على ذكر مولده
        الشريف ومعجراته وسيرته والتعريف به
        ، أولسنا مامورين بمعرفته ومطالبين
        بالاقتداء به ، والتأسي بأعماله ،
        والايمان بمعجزاتة والتصديق بآياته
        ، وكتب المولد تؤدى هذا المعنى تماما0</font></h3>

        &nbsp;</p>

        &nbsp;</p>

        &nbsp;</p>
        </body>
        </html>





        ------------------
        اللهم صلي علىسيدنا محمد وآل سيدنا محمد بعددكل ذرة ألف مرة
        اللهم صلي علىسيدنا محمد وآل سيدنا محمد بعددكل ذرة ألف مرة

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جزا الله الاخوه خير الجزاء على هذه المقالات لتبيان الحقائق ومعرفة السنه من البدعه
          واقول لبحار العرب هذه بدعه ولم يأت بها الرسول ولا اصحابه فكيف تتجرئون على الله ورسوله
          واقول لأخونا المستانس زادك الله وناسه في الدنيا والاخره واسعدك بلقاء الاحبه محمد وصحبه
          --------------------------------
          ابو خالد
          -------------

          ------------------
          اذا اقبلت الدنيا باض الحمام على الوتد،،،، واذا ادبرت الدنيا بال الكلب على الاسد
          اذا اقبلت الدنيا باض الحمام على الوتد،،،، واذا ادبرت الدنيا بال الكلب على الاسد

          تعليق


          • #6
            حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي
            فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الخالق
            الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للعالمين، وسراجاً منيراً للناس أجمعين، وحرزاً ونجاة للأميين.

            وعلى آله وأصحابه الأخيار الأبرار الذين آمنوا به وعزروه واتبعوا النور الذي أنزل معه، وأحبوه وعظموه كما لم يحب اتباع متبوعهم قط في العالمين.

            وعلى كل من سلك سبيلهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين.

            وبعد،،،

            فهذه رسـالة قصيرة كتبتها في بيان حقيقة الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم مبيناً أن هذا الاحتفال بدعة منكرة اخترعها العبيديون الإسماعيلية الزنادقة الذين تسمّوا بالفاطميين وسرت منذ ذلك الوقت في أوساط المسلمين ولبسوا في كثير مما اخترعوه من البدع المنكرة.

            ليبدلوا دين الرسول صلى الله عليه وسلم بدينهم الباطل وليكون ما يفعلونه استدراكاً على الله وعلى رسوله في التشريع وزيادة على ما تعبد به الصحابة الأولون، وليدخلوا أنفسهم ومن يحتفل بموالدهـم فيعظمونهم كما يعظم الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم لتكون هذه الأعياد وقد كانت - مجالا واسعا للفساد والإفساد.

            والله أسأل أن يكتب لهذه الرسالة القبول، وأن يهدي أمتنا إلى طريق الحق والصواب واتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

            وكتبه،

            عبدالرحمن بن عبدالخالق


            --------------------------------------------------------------------------------

            حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي

            - الاختلاف حول الاحتفال بالمولد النبوي ليس اختلافاً بين من يحب الرسول ويعظمه وبين من يبغضه ويهمل شأنه بل الأمر على العكس من ذلك تماماً.

            - الفاطميون الإسماعيليون هم أول من ابتدع بدعة الاحتفال بالمولد النبوي.

            - (الحقيقة المحمدية) في الفكـر الصوفي تختلف تماماً عما نؤمن به نحو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


            --------------------------------------------------------------------------------

            مقدمة

            اطلعت على بعض المقالات التي يـروج أصحابها لفكرة الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، واتخاذ يوم ولادته عيداً ليكون ملتقى روحياً للمسلمين -على حد تعبيرهم- ومحاسبة النفس على مدى الاتباع والتمسك بالدين الإسلامي كما يزعمون..

            وبالرغـم من أن هذا الموضوع قديم، وقد كتب فيه المؤيدون والمعارضون، ولن يزال الخلاف فيه -الا ما شاء الله- إلا أنني رأيت من واجبي تجلية بعض الحقائق التي تغيب عن جمهـور الناس عند نقاش هذه القضية.. وهذا الجمهور هو الذي يهمني الآن أن أضع مجموعة من الحقائق بين يديه ليعلم حقيقة الدعوة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم.. ولماذا ترفض هذه الدعوى من أهل التوحيد والدين الخالص والإسلام الصحيح.


            --------------------------------------------------------------------------------

            ماذا يريد الدعاة

            إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟

            يصور دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعم النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: [هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم]، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..

            ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.

            ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس، وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له، وهذا أيضا نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلا [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] (أخرجه البخاري ومسلم)

            * وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال : [لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك] فقـال -أي عمر- : فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: [الآن يا عمر] (أخرجه البخاري)..

            والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.

            وأما كونه كان يصوم يوم الاثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.

            وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.

            وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.

            فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.

            والخلاصة:

            أن الذين يُتهمون بأنهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ومنكرو فضله، وجاحدوا نعمته، كما يدّعي الكذابون هم أسعد الناس حظا بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحبته، وهم الذين علموا دينه وسنته على الحقيقة.

            وأما أولئك الدعاة إلي الاحتفال بالمولد فدعوتهم هذه نفسها هي أول الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول الكذب عليه، والاستهانة بحقه.

            لأنها مزاحمةٌ له في التشريع واتهام له أنه ما بيّن الدين كما ينبغي، وترك منه ما يستحسن، وأهمل ما كان ينبغي ألا يغفل عنه من شعائر محبته وتعظيمه وتوقيره، وهذا أبلغ الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

            وهذه نقطة الفصل في هذه القضية، وبداية الطريق لمعرفة من اهتدى ومن ضل فيها.

            فدعاة المولد -بدعوتهم إليه- مخالفون لأمره صلى الله عليه وسلم، مفتئتون عليه، مستدركون على شريعته، ونفاة المولد متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، متابعون لسنته، محبون له، معظمون لأمره غاية التعظيم متهيبون أن يستدركوا عليه ما لم يأمر به، لأنه هو نفسه صلى الله عليه وسلم حذرهم من ذلك فقال : [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم) و [من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم)


            --------------------------------------------------------------------------------

            مَنْ هَؤُلاَءِ؟ ومَنْ هَؤُلاَءِ؟

            وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبدا، ولا خطر ببالهم أصلا، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.

            وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.

            وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال : [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] (أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني)

            فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.

            وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟

            والجواب : أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليه

            تعليق


            • #7

              تعليق

              تشغيل...
              X