اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

    حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة ربما هي حكاية صحيحة .... غير صحيحة.... الله أعلم... ولكن بها من العبر مايستحق القراءة والتوقف لحظات
    والنظر في معانيها

    هي حقا حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة
    ************************
    كان يامكان في قديم الزمان وما يحل الذكر إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.

    حـــــــــــــــــــكــــــــي
    أنه كان في بني إسرائيل رجل من خيارهم
    وقد إجتهد في عبادة ربه
    وزهد في دنياه وأزالها من قلبه.
    وكانت له زوجة مساعدة له على شأنه.
    مطيعة له في كل زمانه.

    وكانا يعيشان من عمل الأطباق والمراوح يعملان النهار كله,
    فإذا كان آخر النهار خرج الرجل بما عملاه في يده ومشى به يمر على الأزقة والطرقات يلتمس مشتريا يبيع له ذلك.
    وكانا يديمان الصوم, فاصبحا في يوم من الأيام وهما صائمان وقد عملا يومهما ذلك.

    فلما كان آخر النهار خرج الرجل على عادته وبيده ماعملاه يطلب من يشتري منه.

    فمر بباب أحد ابناء الدنيا وأهل الرفاهية والجاه وكان الرجل وضئ الوجه جميل الصورة
    فرأته إمرأة صاحب الدار
    فمــــــــال قلبها إليه وكان زوجها غائب,
    فدعت خادكتها وقالت لها:
    لعلك تتحيلين على ذلك الرجل لتأتي به إلينا.

    فخرجت الخادمة إليه ودعته لتشتري منه ما بيده وردته من طريق وقالت:
    ادخل فإن سيدتي تريد أن تشتري من هذا الذي بيدك شيئا بعد أن تختبره وتنظر إليه.

    فتخيل الرجل أنها صادقة في قولها ولم ير في ذلك بأسا

    فدخل وقعد كما أمرته,
    فأغلقت الباب وخرجت سيدتها من بيتها وادخلته وقالت له:
    هذا البيت مبخر, و الطعام محضر, وصاحب الدار غائب في هذه الليلة وأنا قد وهبت لك نفسي
    ولطالما طلبتني الملوك والرؤساء وأصحاب الدنيا ولم ألتفت لأحد منهم

    وطال أمرها في القول والرجل لا يرفع رأسه من الأرض حياء من الله تعالى وخوفا من أليم عقابه

    كما قال الشاعر:

    ورب كبيرة ما حال بيني**** وبين ركوبها الا الحياء
    وكان هو الدواء لهل ولكن**** اذا ذهب الحياء فلا دواء
    وطمع الرجل في أن يخلص نفسه منها فلم يقدر, فقال أريد منك شيئ....؟؟؟؟
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    للقصة بقية ياترى كيف سيخلص الرجل نفسه؟؟؟
    تابعوها ففيها الكثير من التشويق والموعظة والفائدة

    راح أكمل بعد أن أرى مشاركاتكم إذا أردتم..
    يعني من يريدني أن أكمل له القصة يقول ..


  • #2
    الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

    يلااا يامنثول
    انا بانتظار البقيه
    لاااا تنكب فينا وتحرق اعصاابنااا
    ومشكور الف شكر للجزء وللجزء الباقي مقدماااااااا
    تحيااااتي زهرة




    تعليق


    • #3
      الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

      والله اخاف يخليه الف جزء

      مشكووور
      >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

      تعليق


      • #4
        الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

        ابشروا يالغاليين ( هذا الجزء الثاني )عدنا إليكم من جديد

        بعد أن حاااااااااااااااااااول الرجل أن يخلص نفسه منها فلم يقدر
        فقال :
        أريد منك شيئا.
        .
        .
        .
        .
        قالت المرأة :
        وما هو؟
        قال الرجل:
        أريد ماء طاهرا اصعد به إلى أعلى موضع في دارك لأقضي به أمرا
        وأغسل به درنا.
        فقالت:
        الدار متسعة ولها خبايا وزاويا وبيت الطهر معد.
        قال:
        ما غرضي إلا الإرتفاع,
        فقالت لخادمتها: اصعدي به إلى المنظرة العليا في الدار.
        فصعدت به إلى أعلى موضع فيها ودفعت لهآنية الماء ونزلت.
        فتوضأ الرجل وصلى ركعتين ونظر إلى الأرض ليلقي نفسه فرآها بعيدة فخاف ان لا يصل اليها
        إلا وقد تمزق.
        .
        .
        .
        ثم فكر في معصية ال وعقابه,
        فهان عليه بذل نفسه وسفك دمه فقال:
        إلهي وسيدي ترى مانزل بي ولا يخفى عليك حالي أنك على كل شيء قدير

        وأنشد يقول:
        اشار القلب والضمير**** وسر السر أنت به خبير
        واني أن نطفت بكم أنادي**** وفي وقت السكوت لكم أشير
        أيا من لا يضاف اليه ثان**** أتاك الواله الصب الفقير
        ولي أمل تحققه ظنوني**** ولي قلب كما تدري يطير
        وبدل النفس أصعب مايلاقي****فان قدَرته فهو يسير
        وأن تمنن وتمنحني خلاصي**** فأنت عليه يا أملي قدير

        ثم ان الرجل القى نفسه من أعلى المنظرة,فبعث الله إليه ملكا احتمله على جناحيه وانزله إلى
        الأرضي سالمادون أن يناله ما يؤذيه,
        فلما استقر بالأرض حمد الله عزوجل على مااولاه من عصمته وما اناله من رحمته,

        وسااااااااااااااااااار دون شيء إلى زوجته وكان قد أبطأ عنها فدخل وليسمعه شيء,فسألته زوجته
        عن سبب بطئه وعما خرج به في يده وما فعل به وكيف رجع دون شيء,
        فأخبرهل بما عرض له من الفتنة وأنه القى نفسهمن ذلك الموضع فنجاه الله.

        فقالت زوجته:
        الحمد لله الذي صرف عنك الفتنة وحال بينك وبين المحنة.
        ثم قالت:يا رجل أن الجيران قد تعودوا منا ان نوقد تنورنا في كل ليلة فأنرأونا الليلة دون نار
        علموا أننا بلا شيء
        ومن شكر الله كتم ما نحن فيه من الخصاصة ووصال صوم هذه الليلة
        باليوم الماضي وقيلمها لله تعالى.

        فقامت إلى التنور وملأته حطبا وأضرمته لتغالط به الجارات,
        وأنشدت تقول:
        سأكتم مابي من غرامي وأشجاني*** وأضرم ناري كي أغالط جيراني
        وارضى بما امضى من الحكم سيدي***عساه يرى ذلي فيرضاني



        للحكاية بقية
        وفي البقية التشووووووووووووووويق والفائدة

        تعليق


        • #5
          الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

          مشكور منثول عالقصه



          للحكاية بقية
          وفي البقية التشووووووووووووووويق والفائدة


          نتظر النهايه منثول
          قال رسول صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله)رواه مسلم

          تعليق


          • #6
            الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

            هلا أخوي منثول شكل القصه مالها نهايه.......
            بس شكلها حكايه حلوه ومعبره
            ونحن في أنتظار باقي الحكايه
            لله يعينا عليك

            تعليق


            • #7
              الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة


              لا...... شكلها الف جزء وجزء..............
              بس ما دام الحكاية حلوة كذا تستحق المتابعة



              تابع اخي مشكورا.................



              تعليق


              • #8
                الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

                السلام عليكم..

                القصه مشوقه
                ونحن في انتظار البقية!
                شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                تعليق


                • #9
                  الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

                  مراااحب منثول ويعطيك الف عافيه على
                  الحكايه
                  بس خربت
                  ضوروي فكل مررره تكمل فيها القصه نرجع للبدايه عشان نتذكر
                  الاحداث
                  قولها مررررره واحده
                  بالانتظار
                  ودمت لاهلك
                  صحيح أحبك ..
                  لكـــن أحب ذاتي..
                  كــرامتي..
                  أغلى علي من غلاك إنت

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

                    السلام عليكم ورحمة الله
                    شكراً أخي منثول على القصة الجميلة
                    والتي لم نعلم نهايتها حتى الآن
                    لكن أتعلم أمراً
                    أسلوب في غاية التشويق
                    نحن في إنتظارك
                    سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

                      سلام عليكم

                      عدنا إليكم...........


                      ثم أن المرأة لما أضرمت النار تغالط بها الجيران نهضت هي وزوجها وتوضأ
                      وقاما إلى الصلاة,

                      فإذا امرأة من جاراتها تستأذن في أن توقد من تنورهما,

                      فقالا لها شأنك والتنور....

                      فلما دنت المرأة من التنورلتأخذ النار نادت:

                      يا فلانة أدركي خبزك قبل أن يحترق.

                      فقالت إمرأة الرجل لزوجها:

                      أسمعت ما تقول هذه المرأة؟؟

                      فقال:

                      قومي وأنظري.

                      فقامت وتوجهت إلى التنور فإذا هو قد إمتلأ من خبز نقي أبيض,

                      فأخذت المرأة الأرغفة ودخلت على زوجها وهي تشكر الله عزوجل

                      على ماأولى من الخير العميم والمن الجسيم.

                      فأكلا من الخبز وشربا من الماء وحمدا الله تعالى.

                      ثم قالت المرأة لزوجها:

                      تعال ندع الله تعالى عساه يمن علينا بشيء يغنينا عن كد المعيشة وتعب العمل

                      ويعيننا به على عبادته والقيام بطاعته.

                      قال لها :نعم.

                      فدعا الرجل ربه وأمنت المرأة على دعائه.

                      فإذا لسقف قد إنفرج ونزلت منه ياقوتة أضاء البيت من نورها

                      فزادا شكرا وثناء وسرا بتلك الياقوتة سرورا كثيرا وصليا ما شاء الله تعالى.


                      فلما كان آخر الليل

                      ناما

                      فرأت المرأة في منامها كأنه دخلت الجنة وشاهدت منابر كثيرة
                      مصفوفة وكراسي منصوبة,

                      فقالت:

                      ما هذه المنابر وما هذه الكراسي؟

                      فقيل لها:
                      هذه منابر الأنبياء وهذه كراسي الصدقين والصالحين,

                      فقالت:

                      أين كرسي زوجي فلان.

                      فقيل لها: هذا.

                      فنظرت إليه فإذا في جانبه ثلم,

                      فقالت:

                      وما هذا الثلم؟

                      فقيل لها:

                      هذا ثلم الياقوتة النازلة عليكما من سقف بيتكما.

                      فنتبهت من منامها وهي باكية حزينة على نقصان كرسي زوجها
                      بين كراسي الصدقين.

                      فقالت أيها الرجل ادع ربك أن يرد الياقوتة إلى موضعها

                      فمكابدة الجوع والمسكنة في الأيام القلائل أهون من ثلم كرسيك
                      بين أصحاب الفضائل.

                      فدعا الرجل ربه فإذا الياقوتة قد طارت صاعدة إلى السقف
                      وهما ينظران إليها

                      ومازالا على فقرهما وعبادتهما حتى لقيا الله عز وجل


                      تمت



                      أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم ولمستم العضة والعبرة منها

                      وإذا أرتم سوف تكون هناك قصة أخرى


                      تحيااااااتي الحااااااااااااااااااااااااااارة لكم

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: حكاية من حكايات ألف ليلية وليلة رائعة ... رائعة

                        أحسنت أخي منثول......
                        طولتها وهي قصيرة
                        لكنها قصة حلوة
                        لكن ما قصرت خليتنا نتابع بشوق
                        مشكور مرة أخرى................................

                        تعليق

                        تشغيل...
                        X