اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

    تراجعت قيمة الدولار في أسواق الصرف العالمية بشكل كبير في الفترات الأخيرة حيث و صلت قيمة اليورو إلى 1.293 دولار, بعد أن كان اليورو أقل من الدولار في عام 2001. كما تراجع الدولار أمام الين الياباني ليساوي 106.74 يناً, بعد أن كان يساوي 124 يناً منذ عامين. و المثير في الأمر أن المحللين في أسواق العملات يرون أن تراجع الدولار يعود إلى ارتفاع اسعار النفط, بينما يرى المحللون في أسواق النفط أن ارتفاع أسعار النفط يعود إلى انخفاض الدولار! و بنى محللو العملات آراءهم على حقيقة معروفة وهي أن قيمة العملة المعومة تعكس قوة الاقتصاد التابعة له (العملة المعومة هي العملة التي تتحدد قيمتها بالعرض والطلب عليها، فلا تحددها الحكومة, ولاترتبط قيمتها بأي عملة أخرى). و بما أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية في الأسابيع الأخيرة سيسهم في إضعاف الاقتصاد الأمريكي عن طريق تخفيض معدلات النمو الاقتصادي, فإن العملة الأمريكية ستنخفض. و يرى المحللون في أسواق النفط العالمية أن انخفاض الدولار أسهم بشكل كبير في رفع أسعار النفط، خاصة أن الدولار الأمريكي هو عملة التداول في التجارة العالمية للنفط. و يستند هؤلاء المحللون إلى الدراسات التي تشير إلى أن انخفاض الدولار يؤدي إلى انخفاض أنشطة التنقيب, خاصة في المناطق التي ترتفع عملاتها مقابل الدولار مثل منطقة بحر الشمال, كما يرفع من تكاليف عمليات التشغيل فيها, الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض الإنتاج. و تشير الدراسات أيضاً إلى أن انخفاض الدولار يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط في الدول المستهلكة بسبب انخفاض أسعار النفط في الدول التي ارتفعت قيمة عملاتها, و بسبب تراجع أعداد السواح الأمريكيين في أوروبا و آسيا بسبب انخفاض قيمة الدولار, الأمر الذي يؤدي إلى انعاش السياحة الداخلية في الولايات المتحدة و زيادة الطلب على النفط فيها. إن انخفاض الدولار في نهاية شهر أكتوبر هو تخفيض فعلي لأسعار النفط في الدول الأوروبية و اليابان, مما يخفف من أثر ارتفاع أسعار النفط على اقتصاديات هذه الدول, ويسهم في استمرار نمو الطلب على النفط. و الواقع أن كلا الرأيين صحيح وأن كلاً من قيمة الدولار و أسعار النفط يؤثر على الآخر. ولحسن الحظ فإننا لن نقع في مشكلة "البيضة و الدجاجة" لأن الاقتصاديين المتخصصين في هذين المجالين يعرفون محددات أسعار الصرف و يعرفون محددات أسعار النفط, وبالتالي يمكن معرفة ما إذا كان انخفاض الدولار في البداية قد أسهم في ارتفاع أسعار النفط, أم العكس. و من الواضح أن انخفاض سعر الصرف الدولاربعد الكساد الأمريكي في عام 2001 قد أسهم في رفع أسعار النفط, ثم بدأ كل منهما يؤثر على الآخر بعد ذلك. و خلاصة الأمر أن استمرار أسعار الدولار بالانخفاض سيسهم في إبقاء أسعار النفط مرتفعة, كما أن هذا الانخفاض سيعطي مسوغات كافية لوزراء أوبك لإلقاء اللوم على الدولاركلما اتهمتهم الدول المستهلكة برفع أسعار النفط. ويقصد ب "مرتفعة" هنا بقائها فوق 28 دولار للبرميل, الحد الأعلى للنطاق السعري الذي تبنته أوبك بشكل غير رسمي في عام 2000. أثر انخفاض الدولار على الدول المنتجة للنفط يتمثل أثر انخفاض الدولار على الدول المنتجة للنفط في ثلاثة أمور هي انخفاض القوة الشرائية, وارتفاع معدلات التضخم, و انخفاض معدلات النمو الاقتصادي. و ما ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في الدول الخليجية في الفترات الأخيرة رغم انخفاض الدولار إلا نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار النفط. فقد أصبح التأثير الإيجابي لارتفاع أسعار النفط أكبر من التأثير السلبي لانخفاض الدولار, مما أسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي. و بعبارة أخرى, لو بقيت قيمة الدولار كما كانت عليه في عام 2000, لارتفعت معدلات النمو الاقتصادي إلى مستويات تفوق مستوياتها الحالية. 1) انخفاض القوة الشرائية تعرّف "القوة الشرائية" في هذه الحالة بأنها كمية السلع والخدمات التي يمكن استيرادها مقابل تصدير برميل واحد من النفط. فإذا كان سعر البرميل 40 دولاراً مثلاً, وسعر الصرف دولار واحد لكل يورو, فإن سعر برميل النفط هو أيضاً 40 يورو. و بفرض أننا نصدر النفط لشراء عطور فرنسية, و بفرض أن سعر زجاجة العطر الفرنسي 20 يورو, فإن سعرها بالدولار سيكون 20 دولاراً. في هذه الحالة فإننا نصدر برميل نفط لكي نحصل على زجاجتين من العطر. ونقول في هذه الحالة أن معدل التبادل التجاري هو برميل نفط واحد لكل زجاجتي عطر (يمكن للقارئ أن يتصور الحقيقة المرة ويقارن اسعار النفط الحالية بأسعار العطور). وبفرض انخفاض سعر الدولار بمقدار 50% مقابل اليورو, فإن قيمة التبادل تصبح دولارين لكل يورو. و هذا يعني أن برميل النفط يباع بمقدار 40 دولاراً للبرميل أو 20 يورو فقط. في هذه الحالة نصدر برميل نفط لنحصل على زجاجة عطر واحدة. هنا انخفضت القوة الشرائية لبرميل النفط بمقدار النصف, مع أن سعره السوقي مازال أربعين دولاراً. وسيحصل العكس إذا ارتفع الدولار وانخفضت قيمة اليورو حيث سترتفع القوة الشرائية لبرميل النفط في هذه الحالة طالما أننا لا نستورد من الولايات المتحدة. وبشكل عام فإن القوة الشرائية لصادرات أي دول نفطية تعتمد على شركائها التجاريين و نسبة ورادتها من سلع و خدمات من كل دولة. إن أكثر الدول التي ستتأثر سلبياً من انخفاض الدولار هي الدول التي تستورد نسبة كبيرة من وارداتها من أوروبا و اليابان. و أقل الدول تؤثراً هي الدول التي تستورد نسبة كبيرة من وارداتها من الولايات المتحدة. و بناء على ذلك فإن اكثر الدول النفطية خسارة من انخفاض الدولار هي إيران, و أقلها خسارة هي فنزويلا, تليها دول الخليج. 2) ارتفاع معدلات التضخم يعتبر انخفاض الدولار من أهم العوامل التي تسهم في ارتفاع مستويات التضخم في دول الخليج. إن انخفاض قيمة الدولار يؤدي إلى ارتفاع تكاليف السلع المستوردة من اليابان والدول الأوروبية, مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج في الدول الخليجية من جهة, و رفع أسعار السلع الاستهلاكية من جهة أخرى. وتشير التحليلات الاحصائية إلى أن أحد العوامل الرئيسة التي أسهمت في تخفيض معدلات التضخم في السعودية في منتصف الثمانينات وتحولها إلى قيم سالبة بين عامي 1984 و 1987 هو ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسة الأخرى. و نفس الأمر ينطبق على الفترة ما بين 1997 و 2002. و تشير بيانات 18 دولة مصدرة للنفط إلى أن هناك علاقة عكسية بين انخفاض قيمة الدولار و التضخم في 14 دولة, ولكن هذه العلاقة لاتنطبق على كل من النرويج و الغابون و المكسيك و إندونيسيا حيث توجد علاقة طردية بين انخفاض الدولار و التضخم في هذه الدول. وتعود هذه العلاقة الطردية إلى انخفاض الوزن النسبي للنفط في الصادرات الكلية لهذه الدول, و تنوع مصادر الدخل, وعدم ارتباط عملات هذه الدول بالدولار. 3) نخفاض معدلات النمو الاقتصادي يسهم انخفاض الدولار في تخفيض معدلات النمو الاقتصادي في الدول المنتجة للنفط عن طريق رفع معدلات التضخم و ماينتج عنها من زيادة في تكاليف الإنتاج ورفع لأسعار الفائدة و إعادة هيكلة الشركات وتغيير طرق الإنتاج. و توضح البيانات أنه رغم الارتفاع المستمر في أسعار النفط في عامي 1977 و 1978 , إلا أن انخفاض قيمة الدولار بمقدار 20% في تلك الفترة صوحب بانخفاض النمو الاقتصادي الحقيقي في السعودية بمقدار 9%, و الكويت بمقدار 8.5%, و الإمارات 18%, و عمان 22%, و البحرين 15%. أما في إيران فقد انخفض النمو الاقتصادي في نفس الفترة بمقدار 14%. وصوحب انخفاض قيمة الدولار مقابل العملات الأخرى في عام 1992 بانخفاض النمو الاقتصادي الحقيقي بمقدار 5.6% في السعودية. كما زاد بأقل من المتوقع في الدول الخليجية الأخرى و انخفض في إيران. ومن الصعب دراسة أثر انخفاض الدولار على دول الخليج في عام 1992 بسبب الغزو العراقي للكويت في عام 1990 و حرب الخليج في عام 1991. الخــلاصـــة هناك ارتباط واضح بين انخفاض قيمة الدولار الأمريكي و ارتفاع أسعار النفط لأن انخفاض قيمة الدولار يؤدي إلى انخفاض العرض وارتفاع الطلب على النفط. إن انخفاض قيمة الدولار في الفترات الأخيرة سيسهم في ابقاء أسعار النفط في مستوياتها العالية لفترة أطول من المتوقع. و تشير التحليلات الإحصائية إلى أن انخفاض الدولار يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية للدول النفطية, و ارتفاع معدلات التضخم, وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي. إن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في الفترات الأخيرة رغم انخفاض قيمة الدولار يعود إلى أن الأثر الإيجابي لارتفاع أسعار النفط على النمو الاقتصادي أكبر بكثير من الأثر السلبي لانخفاض قيمة الدولار. ورغم الآثار السلبية لانخفاض الدولار على اقتصاديات دول الخليج, إلا أن له آثار إيجابية لايمكن تجاهلها. إن انخفاض الدولار, وبالتالي العملات الخليجية ( والتي ترتبط بالدولار), يجعل المنتجات الخليجية, بما في ذلك النفط, رخيصة من وجهة نظر المشترين في أوروبا و آسيا وكندا, بينما لن يختلف الأمر بالنسبة للولايات المتحدة. وسيؤدي هذا إلى زيادة الطلب على البضائع الخليجية مقارنة بالطلب على البضائع المنافسة من دول أخرى التي لا ترتبط عملتها بالدولار. أما على صعيد النفط فإن النفط أصبح أرخص من وجهة نظر الأوروبيين واليابانيين, الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط بشكل قد يتجاوز توقعات المحللين. و يرى بعض المحللين أن ارتفاع أسعار النفط في الشهور الأخيرة يعود إلى زيادة طلب بعض الدول الأوروبية و الآسيوية على النفط نتيجة انخفاض أسعاره حسب عملاتهم المحلية. إن زيادة تصدير النفط والبضائع الأخرى ستسهم في إنعاش اقتصاديات الدول الخليجية وقد تؤدي إلى زيادة معدلات النمو الاقتصادي في المنطقة, حتى بعد انخفاض أسعار النفط.

  • #2
    الرد: أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

    شيخنا العزيز هلا والله بيك

    بارك الله فيك في التحليل الثرى والي فعلا يجعلنا نفهم كيف الامور حولنا تدور

    تسلم حبيبي والله فعلا الدولار بيقع وبيتكعبل وفي مصر بدأو يضخوا مبالغ من البنك المركزي حتى تتوازن الكفة وما ينهار اكثر

    وبكرر شكري لشخصكم الكريم حبي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    تعليق


    • #3
      الرد: أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

      على كذا صاروا عندي ثلاثة حبايب .
      النفط والدولار وبشرى خير .

      تعليق


      • #4
        الرد: أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

        ان كان احباب الشيخ حبيبي ثلاثة فحبيبي واحد وهو الشيخ وما اقدر اقارن بينه وهو عندي الورد وازهاره والقمر وانواره بكل البترول والدولار مهما وصل اسعاره

        تعليق


        • #5
          الرد: أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

          هههههههههه
          شكراً على مشاعرك الطيبه وياليت اقدر احبك بدون نفط ولا دولار مثلك . ولو حبيتك من دونهم يصيروا اثنين احباب وليس ثلاثة كما اسلفت سابقاً ( بشرى خير والجمعية الخيرية ) .

          تعليق


          • #6
            الرد: أخر أخبار حبايبنا النفط والدولار

            الشيخ الشمس في طلعة جيبينك والليل في عيونك مسكوب والقلب من كلامك يذوب

            حبيبي الشيخ انا وانت ولا حد تالتنا انا وانت انا وانت وبس سيبك من الجمعيات الخيرية ونعيش انا وانت في اقرب دار مسنين ايه اريك بيوزعوا جوة بيبسي وكيس شيبسي لاحسسسن عصافير بطني بتشرح بعضها بالمطاوي ههههه

            تسلم على اضافاتك المذهلة والرائعة يا غالي الغوالي

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لا إله إلا الله محمد رسول الله

            تعليق

            تشغيل...
            X