اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجار

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • أبو الجمال
    رد
    الرد: الجار


    شكرا جزيلا لكما
    دمتما بصحة وعافية

    اترك التعليق:


  • نور الولاية
    رد
    الرد: الجار

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ورد في رسالة الحقوق للأمام علي بن الحسين عليهما السلام

    واما حق الجار فحفظه غائبا وكرامته شاهدا ونصرته ومعونته في الحالين جميعا لا تتبع له عورة ولا تبحث له عن سؤة لتعرفها فأن عرفتها منه من غير ارادة منك ولا تكلف كنت لمل علمت حصنا حصينا وسترا ستيرا له لو بحثت الا سنة عنه ضميرا لم تتصل اليه لانطوائه عليه , لا تستمع عليه من حيث لا يعلم, لا تسلمه عند شديدة ولا تحسده عند نعمة تقيل عثرته و تغفر زلته ولاتدَخر حلمك عنه اذا جهل عليك و لا تخرج ان تكون سلما له , ترد عته لسان الشتيمة و تبطل فيه كيد حامل النصيحة وتعاشره معاشرة كريمة و لا حول و لا قوة الا بالله .

    و السلام

    اترك التعليق:


  • غدير القصيم
    رد
    الرد: الجار

    أخي العزيز : أبو جمال ..
    المشكلة في زماننا هذا .. الناس قطعوا صلات الأرحام .. فمابالك بصلات الجار ؟؟؟
    وإذا قلت لشخص لماذا لاتتعرف على جارك ؟؟؟ يقول : ليس لدي وقت .. أو أقاربي يكفون .. أو لاأريد علاقات مع ناس لاأعرفهم ..
    للأسف أن هذا حال كثير منا .. يحمل هم إكرام جاره ..
    وكما قيل .. الجار قبل الدار .. فما بالك لو قيل .. الجار قبل الأقارب !!!
    الحمدلله .. مجتمعي أنا الذي أعيش فيه وأسرتي .. لنا جيران كثر .. كل البيوت التي حولنا هم جيراننا .. ولايوجد أسعد منا عندما نلتقي ..
    فأرجو من كل إنسان أن يفهم حق جاره ويعمل به .. وأن يصل أرحامه ..
    أبو جمال : ألف شكررر
    تحياتي
    أختك
    غدير القصيم

    اترك التعليق:


  • أبو الجمال
    بدأ موضوع الجار

    الجار

    الإنسان اجتماعي بطبعه ، يحب التعارف مع الآخرين والاحتكاك بهم ويتبادل معهم المصالح والمنافع وتصبح الروابط قوية بين الأشخاص الذين يعيشون من أجل هدف نبيل وغاية سامية ، والهدف النبيل والغاية هي عبادة الله سبحانه ونشر الأمن والسلام وعمارة الأرض ، ولهذا خلهم الله سبحانه فقد قال : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) وقال سبحانه أيضا : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))0وتجد أثناء تعارف الناس واختلاطهم مع بعض أن بعض الأشخاص يرتاحون لبعض وينجذبون لبعض ، بينما تجد البعض يتنافرون ، وقد قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام : (( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أأتلف ، وما تناكر منها أختلف ))0وتجد البعض ينجذبون لبعض حتى وإن أختلفت اللغات والثقافات ،وتجد الشخص يعرف مدى حب الأشخاص له أو العكس حتى وإن لم يفهم لغتهم ويعرف من خلال حسه الذي يوجهه له قلبه كل ذلك 0

    والاسلام ينمي العلاقات ويرعاها ويرعى الحب بينهم ويكافئهم على ذلك الحب غير المشروط الذي لله وفي الله فقد قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم : (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، وذكر منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه ))0 كما أنه عليه الصلاة والسلام وجه الناس لعمل السلوك الذي ينمي هذا الحب ويرعاه ويؤلف بين القلوب فقال : (( هل أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم )) 0 ووجه إلى أن يسلم الشخص على كل من عرف أو لم يعرف حتى يشيع الأمن والسلام بين الناس وحتى تزداد الروابط والعلاقات الاجابية الحميدة بين الناس 0وقد ترك الكثير من الناس هذا التوجيه الكريم فتجد أن البعض لايسلم إلا على الشخص الذي يعرفه فقط ، وشاع هذا حتى وصل إلى الجيران فأصبح الناس يسكنون في شقتين متجاورتين ولا يسلم أحدهما على الآخر وزادت الفرقة وعدم التآلف بين الجيران ، ونسي الكثير حقوق الجار والتوجيهات الإلهية والتوجيهات النبوية في ذلك ، بل أصبح بعض الجيران يشتكون من بعض ولا يأمنون على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم من جيرانهم 0ورسولنا قال يوما لصحابته : (( والله لا يؤمن ، والله لايؤمن ، والله لا يؤمن قال الصحابة : خاب وخسر يارسول الله من ؟ا قال: من لا يأمن جاره بوائقه )) وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : (( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) وقال عليه الصلاة والسلام : (( أنا خصم من زنى بحليلة جاره يوم القيامة ))0ونجد أن العربي الجاهلي الكريم كان لا يؤذي جاره في أي شيء حتى قال الشاعر:

    أغض الطرف إن بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي مأواها

    وقد ساءت العلاقة بين الكثير من الجيران ، وبات الكثير يشتكي من سوء تعامل جاره معه ومع أبنائه ولا يرعى حق الجوار وحرمته 0وقد جاء رجل يشتكي إلى الرسول الكريم من سوء معاملة جاره له ، فدله النبي الكريم على أن يخرج أثاثه ومتاعه وحاجاته إلى الشارع أو الطريق ففعل فكان كل من مر به يسأله عن ذلك فقال إن جاري يؤذيني فجعل كل من يسمع ذلك يلعن ذلك الجار حتى سمع الجار المؤذي بذلك وبلعن الناس له فخاف على نفسه فذهب إلى جاره واستسمحه وطلب منه أن يعيد متاعه وأثاثه إلى داره وأنه لن يؤذيه ففعل ولم يلق أذية من جاره 0 وكان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يؤذي جيرانه بل يعاملهم معاملة كريمة وكان صحابته رضوان الله عليهم لا يؤذون جيرانهم 0 وقد أسلم بعض جيران الرسول من اليهود بسبب تلك المعاملة الراقية 0 وأهتدى بعض الفاسقين وعادوا إلى رشدهم بسبب تعامل جيرانهم معهم وسؤالهم عنهم ومن ذلك أنه كان له جار يهودي يؤذي النبي عليه الصلاة والسلام بوضع الأشواك والقاذورات في طريقه والرسول لايقول له شيء في ذلك بل يزيح ذلك عن طريقه إلى أن أفتقده في يوم من الأيام حيث لم يجد تلك الأشواك والقاذورات فسأل عنه فقيل له إنه مريض فذهب الرسول إلى بيته يعوده وبسبب تلك الزيارة أسلم ذلك اليهودي 00وقصة الإمام أبو حنيفة رحمه الله مع جاره الذي كان يؤذيه بالصياح ليلا ولا يجعله يصلي في راحة وينشد أضاعوني وأي فتى أضاعوا إلى آخره 00وفي ليلة من الليالي افتقد ذلك الصوت فسأل عنه فقيل له إن العسس قد أخذوه وسجنوه فذهب يتوسط له وأخرجه من السجن وقال له : هل أضعناك يا فتى ، ثم كان هذا التعامل الرائع سببا في هداية ذلك الفتى وحسن استقامته 0ولو كان ذلك الفتى في زماننا هذا لأستدعى الجيران الشرطة للفتى ولم يتوسطوا له 0والقصص كثيرة والمهم هل نعود إلى التوجيهات الربانية والنبوية في تعامل الجيران مع بعضهم البعض وفي بناء العلاقات بين الأشخاص وتنميتها وتدعيمها ، هذا ما نأمله لكي نحيا حياة هادئة في أمن وسلام لكي نتفرغ لما وجدنا من أجله ألا وهو عبادة الله سبحانه حق عبادته 0
تشغيل...
X