اعلان

Collapse
No announcement yet.

العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

    قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان ان فكر الأخوان المسلمين هو السبب في حالات العنف والاغتيالات والتفجيرات المنافية لكل قيم الدين.


    وأوضح في تصريح لـ «الرياض» أن فكر الأخوان وجد في أفغانستان أرضاً خصبة لتسميم أفكار المجاهدين آنذاك حتى وصل الحال إلى ما وصلنا إليه اليوم.

    وأشار إلى أن فكر الأخوان الذي تغلغل داخل التنظيم وبوجود الظواهري الذي حمل كل قواعد العنف داخل البلاد الإسلامية استطاع أن ينقل هذا الفكر إلى الجهاديين في أفغانستان ليتحولوا عن مسارهم إلى طريق العنف والتفجيرات.

    وان أسامة بن لادن تحول تحولاً كبيراً عندما ذهب إلى أفغانستان وتأثر تأثراً كبيراً بفكر تيار الأخوان الذين أحاطوا به إحاطة السوار بالمعصم حيث دخلوا الأخوان مع التنظيم في تدريب الشباب ليصبحوا بعد ذلك موجهين إلى التكفير والفكر الإرهابي.

    وبيَّن العبيكان قلقه الكبير مما يحدث في العراق وأن كل الظواهر تبين أن العراق سيتحول إلى مفرزة تكرر المأساة التي نعاني منها الآن ولا بد من تدخل قوي لمنع وصول الشباب إلى بؤر الإرهاب في العراق وما يحدث في العراق هي أعمال إرهابية وليست جهادية داعياً علماء الدين أن تستهدف فتاويهم أسماء بعينها التي توجه لمثل هذه الأعمال المنافية لعقيدتنا وأن يكون هناك تحذير من توجيهاتهم بشكل دائم وعدم التهاون في ذلك.

    ونفى العبيكان أن يكون معتنقو الأفكار الإرهابية المتطرفة لا يعبأون بما يقوله العلماء قائلاً أن هناك تراجعات كبيرة من الذين تأثروا بهذا الفكر عندما سمعوا وقرؤوا وشاهدوا من العلماء وهم ينقلون الصواب لهم وقد يكون السبب سابقاً في تفشي هذا الفكر أنه لم يكن هناك في الساحة من يعارض هذا التوجه أو الفكر ولكن عندما بينت الحقائق بدا التحول ولا يمكن أن نقارن أشخاصاً معدودين بستة وعشرين أو ثلاثين بما تحقق من عودة كبيرة لحاملي هذا الفكر المنحرف. وقال إنه في الجانب الذي ندعو فيه إلى تغيير الفكر المتطرف في الإسلام نجد أن هناك فكرا إرهابيا متطرفا لمن يحملون وكالة الفكر الغربي والذين ما زالوا يحتاجون إلى فهم الإسلام الفهم الصحيح والرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة قبل أن يطالعونا بأفكارهم التناقضية تجاه تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى.


  • #2
    الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

    جزى الله الشيخ عبد المحسن العبيكان خير الجزاء.

    ولكن ما هكذا تورد الإبل!!!.

    حصر مشكلة الإرهاب في جماعة الإخوان المسلمين فيه تجني وظلم وقسوة ؛ لا تمت للعدل المطلوب من المسلم بصلة ، نعم أنا لا أؤيد هذه الحركة في بعض أصولها ولكن هذا لا يجعلني أطمس الحقائق ، فقط لغاية في نفسي ؛ وهروباً من الأسباب الحقيقية.

    مشكلة الإرهاب كما يسميها الشيخ أسبابها ليست لغزاً عسير الحل ، ولا أعتقد أننا عُدمنا العقول المفكرة النيّرة التي تهتدي بكتاب الله وسنة نبيه ، والتي تحكم بالعدل ، وتعالج هذه المسألة المعقدة من مختلف الوجوه ، فقط الإرادة من أصحاب القرار ، والنصيحة صادقة من علماؤنا الأجلاء ، هنا يبدأ الحل ، الذي لا أتمنى أن يطول إنتظاره!.

    إن رمي الكلام على عواهنه ورمي التهم يمنة ويسرة لا يحل من القضية شيئاً ، إن المصارحة هي الحل الأمثل للقضاء على هذه الظاهرة ، فهل نحن فاعلون؟!!!!.
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    تعليق


    • #3
      الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

      لا يا شيخ والله العنف عندنا أساسه التكفيرين وليس الاخوان المسلمين وللمصيبة بات الاخوان يقتلون عندنا لانهم متهمين بالتعاون مع المحتل عشت يل شيخ
      زوروا الموقع وتعرفوا على كوردستان

      تعليق


      • #4
        الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

        اضيف في الأساس بواسطة ابو دجانة1111
        لا يا شيخ والله العنف عندنا أساسه التكفيرين وليس الاخوان المسلمين وللمصيبة بات الاخوان يقتلون عندنا لانهم متهمين بالتعاون مع المحتل عشت يل شيخ
        و ما الإخوانية إلا فكر تكفيري و لا أظنك تجهلها أخي الفاضل .. هدانا الله لما فيه الحق إنه على كل شيء قدير .

        تعليق


        • #5
          الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

          الأخ ابو حسام ؛ وجه الكلام للأخ أبا دجانة

          وأنا أسأل الأخ ابا حسام:

          هات الدليل على أن جماعة الإخوان المسلمين تحمل فكر تكفيري ؟!
          وما هو مقياسك للفكر أو للجماعة التكفيرية؟!
          وهل عدم رضانا عن هذه الجماعة أو تلك يجعلنا نرميها بالتهم المعلبة التي فيها اصطياد في الماء العكر ومحاولة لإستعداء للسلطة؟!

          ملوحظة للأخ الكريم: هناك من رمى الإمام المحدث احمد بن حنبل بالتفكير والغلو ، وهناك من رمي ابن تيمية بالتكفير ، وهناك من رمى محمد بن عبدالوهاب بالتكفير ، وهناك من عمّ السلفيين واتهمهم بالتكفير.
          رمي التهم جزافاً لا يعني الحقيقة ، كل ما يقال هنا أو هناك هو تصفية حسابات لا أكثر ، وتعبير عن الضعف والسلبية الذي وصل إليه موجهو تلك الإتهامات.
          لا يستطيع (هؤلاء) أن يقاموا قوة التأثير والقبول التي وهبها الله لهؤلاء إلا بإتهامهم بالتكفير وربطهم ما يوهم القارئ بالإتهام ، أرجو أن لا تسلك مسلكهم.
          أخطاء جماعة الإخوان تبيّن في مناسباتها ، ولا أنكرها ، لكن لا تصل إلى الكذب عليهم ، وأوصيك أخيّ القسط القسط ، ولنتذكر جميعاً الآية التالية عند الحديث عن أي إنسان يخالفنا يا أبا حسام (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ).
          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


          تعليق


          • #6
            الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

            كل من تقع عينه على السلطة يكون عنيفا بلا شك الاخوان المسلمون طلابين سلطة وكرسي كما حدث مع عبد الناصر و من رفع شعار (اخراج الكفار من ارض العرب) اثبتوا انهم طلابين سلطة و (امارات اسلامية) والكويت ستجري على نفس المنوال اعمال عنف لاخراج الامريكان ثم يتحول ( المجاهدون ) الى (طلابين سلطة) هذه مشكلة القوة لدينا حالما نمتلكها تكبر امالنا على انفسنا فنسحل الناس على الطريق حتى نصل القصور بالدم و النار ونبقي الكرسي بنفس الطريقة
            لقد عطف الله بنا حينما لم يعطينا القوة لانه يعرف نحن نطلب القوة للوصول الى السلطة و ليس للوصول الى الحق

            تعليق


            • #7
              الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

              السلام و رحمة الله و بركاته ,,

              أنقل إليكم ما سيأتي إن شاء الله لعل تكون فيه فائدة لمن جهِل :

              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على البشير النذير وعلى آله وصحبه الأطهار .
              أما بعد :
              إخواني المسلمين :
              إنه مما يجب علينا التحذير من الأصل الأصيل لفكر التكفير الغالي المخالف لمنهج السلف الذي تبنته جماعة التكفير والهجرة وغيرها من الجماعات الغالية والذي كان بذرة التفجير ؛ وقد نشأ وترعرع من خلال فكر بعض المفكرين الغالين الذين تنتشر كتبهم بيننا وفي مكتباتنا المدرسية ومكتبات المساجد والتي كان لها الأثر الأكبر في تضييع الكثير من الشباب ؛ ألا وهي كتب سيد قطب والمودودي والندوي والبنا.
              وإليكم بعض ما في تلك الكتب التي يسمونها كتب الفكر الإسلامي لتعلموا خطرها وأثرها السيء على شبابنا :
              فمما في تلك الكتب :

              أولا : تكفير الدول الإسلامية الموجودة الآن كلها بلا استثناء :
              - يقول سيد قطب في تفسيره للقرآن( في ظلال القرآن 4/2122) : إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي " .
              فهل غاب عن فكر هذا المفكر تحكيم بلاد الحرمين حرسها للشريعة أم أنه جنون التكفير
              - وقال ذلك المفكر أيضاً(في ظلال القرآن 3/1634 ) : " إن المسلمين اليوم لا يجاهدون ، ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون" .
              - وقال أيضا ساخراً من أمة محمد صلى الله عليه وسلم (في ظلال القرآن 2/1057 ): " لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية ، وعادت البشرية إلى مثل الموقف الذي كانت فيه تنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية إلى عبادة العباد ، وإلى جور الأديان ، ونكصت عن لا إله إلاّ الله ، وإن ظل فرق منها يردد على المآذن :
              لا إله إلاّ الله ، دون أن يدرك مدلولها … ، البشرية بجملتها ، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله ، بلا مدلول ولا واقع … . وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة ، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدى ، ومن بعد أن كانوا في دين الله " .

              - وقال أيضا محرضاً على أهل الإسلام ( الظلال 4/2009 ): " إن هذا المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه ليس هو المجتمع المسلم " .
              ويقول في كتابه العدالة الاجتماعية ص 250: " وحين نستعرض وجه الأرض كله اليوم ـ على ضوء هذا التقرير الإلهي لمفهوم الدين والإسلام ـ لا نرى لهذا الدين وجوداً … ، إن هذا الوجود قد توقف منذ أن تخلت آخر مجموعة من المسلمين عن إفراد الله ـ سبحانه ـ بالحاكمية في حياة البشر … ، ويجب أن نقرر هذه الحقيقة الأليمة ، وأن نجهر بها ، وألاّ نخشى خيبة الأمل التي تحدثها في قلوب الكثيرين الذين يحبون أن يستيقنوا كيف يكونون مسلمين … ، فهؤلاء في حقهم أن يستيقنوا كيف يكونون مسلمين … " .
              ويشهد على " سيد قطب " بتكفيره المجتمعات الإسلامية : يوسف القرضاوي !!! أحد أفراد هذا الحزب في كتابه أولويّات الحركة الإسلامية ص 110 ، فيقول : " في هذه المرحلة ظهرت كتب سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخير من تفكيره ، والتي تنضح بتكفير المجتمع ، وتأجيل الدعوة إلى النظام الإسلامي … وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة … . ويتجلى ذلك أوضح ما يكون في تفسير الشهيد " في ظلال القرآن " ) ، وفي " معالم في الطريق " ) ، وفي " الإسلام ومشكلات الحضارة " ، وغيرها … " .
              كما يشهد فريد عبد الخالق ، أحد قادة الإخوان المسلمين ، فيقول في كتابه : " الإخوان المسلمون في ميزان الحق ص 115: " إن نشأة فكر التكفير بدأت بين شباب بعض الإخوان في سجن القناطر ، في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات ، وأنهم تأثروا بفكر سيد قطب وكتاباته ، وأخذوا منها : أن المجتمع في جاهلية وأنه قد كفر حكامه الذين تنكروا الحاكمية الله بعدم الحكم بما أنزل الله ، وحكومته إذ رضوا بذلك " .
              كما ذكر أحد قادة الإخوان المسلمون / علي عشماوي في كتابه التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين ص 112عن سيد قطب : … وجاء وقت صلاة الجمعة ، فقلت له : دعنا نقم ونصلي ، وكانت المفاجأة أن علمت – ولأول مرة – أنه لا يصلي الجمعة . وقال : أنه يرى –فقهياً – أن صلاة الجمعة تسقط إذا سقطت الخلافة ، وأنه لا جمعة إلا بخلافة …!! ) .

              -
              فما أثر هذه الكلمات على شبابنا، وأي فكر سيحملونه بعد ذلك ، وأي عنف سيتبنونه؟

              ثانياً : مما تنضح به كتبه : تربية الشباب على القيام بالانقلابات والثورات والتفجير والعنف :
              - فها هو سيد قطب يثني على أولئك الثوار الأشرار الذين قتلوا إمام المسلمين وخليفتهم المبشر بالجنة عثمان بن عفان ، فيقول ذاك المفكر في هذه الفعلة الشنيعة : " إن تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام "(العدالة الاجتماعية لسيد قطب ص160 ).
              وقال في تفسيره للقرآن(الظلال 3/1451 ) ، حاثاً الشباب على الخروج والفتنة : يقول : " إنه لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم ، بإحداث الانقلاب المشهود ، والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها " .
              ويقول في كتاب " لماذا أعدموني " في الصفحة 55 يبين مهمة كتيبة أسسها للعمليات الجهادية !!!عفوا الإرهابية حيث يقول عن مهمتها : " ... الرد فور وقوع اعتقالات لأعظاء التنظيم ، بإزالة رؤوس في مقدمتها : رئيس الجمهورية ، ورئيس الوزراء ، ومدير مكتب المشير ، ومدير المخابرات ، ومدير البوليس ، ثم نسف لبعض المنشأت التي تشل حركة مواصلات القاهرة ، لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها وفي خارجها ، كمحطة الكهرباء والكباري ...
              و أيضاً :
              في 23 فبراير 1969 أنهى الأستاذ حسن الهضيبي المرشد العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين في معتقله، مراجعته لرسالة "دعاة لا قضاة" التي أعدها بعض فقهاء الجماعة، وصادق على تدريسها في حلقات الإخوان المعتقلين، للرد على أطروحات التكفير الراديكالية التي تنامت وتبلورت داخل المعتقل، ولاسيما بين من يسمون في حوليات الجماعة-"إخوان 1965" الذين حاولوا في ضوء كتاب سيد قطب "معالم في الطريق" الذي كتب معظم فصوله في المعتقل قبل الإفراج عنه في عام 1964، أن يعيدوا بناء الجماعة في طور محنتها الكبرى على أساس تنظيمٍ تكفيريٍ راديكالي طليعي جديد، تم القبض على أعضائه وإعدام رموزه وفي مقدمتهم سيد قطب نفسه الذي كان كتابه "معالم في الطريق" أحد مستندات الحكم عليه بالإعدام.

              في رسالة "دعاة لا قضاة" يرد الهضيبي على مفاهيم الأستاذ أبو الأعلى المودودي أمير الجماعة الإسلامية في الباكستان بالاسم، ويبدي قلقه من أن يتحول مصطلح الحاكمية "الذي بلوره المودودي كمعادلٍ" إسلاميٍ "لمفهوم" السيادة "الأوروبي في نظرية الدولة الحديثة، إلى الحكم الكلي الجامع الذي تتفرع عنه مختلف الأحكام التفصيلية" فـ"يجعل بعض الناس أساساً لمعتقدهم مصطلحاً لم يرد فيه نص في كتاب الله أو سنة الرسول"، لكنه لا يذكر اسم سيد قطب ولا مرةً واحدةً، مع أن استراتيجية الرسالة موجهة برمتها للرد على أفكار قطب التي طرحها في "المعالم"، وأعاد فيها تأويل مفاهيم المودودي في منظومةٍ تكفيريةٍ انقلابية راديكاليةٍ، تفتح الباب على مصراعيه إلى اعتبار المجتمعات الإسلامية مجتمعاتٍ مرتدة عن الإسلام بعد الإسلام، وتحولها من "دار إسلام" إلى "دار حرب"، وبالتالي لاتتوقف عند حدود تكفير الدولة بل تمضي فعلياً إلى تكفير الأمة، والدعوة إلى "أسلمتها" من جديد على أساس تنظيمٍ طليعيٍ نخبويٍ راديكاليٍ إسلاميٍ، استعاره فعلياً من نمط التنظيم اللينيني الصلب في الأحزاب الشيوعية.

              لم يكن قطب بعيداً عن معرفة ذلك النمط، إذ سبق له أن كان ممثلاً للجماعة في الجبهة الحزبية-السياسية التي تشكلت في عام 1954 بين الإخوان والشيوعيين والوفد لإسقاط المجلس العسكري "الثوري" بقيادة عبد الناصر، وفي حدود أوائل الخمسينيات كان قطب قد استخدم مصطلح الحاكمية تحت تأثير الترجمات العربية المبكّرة لكتب المودودي، لكنه لم يعنِ به أكثر من مفهوم مساواة البشر أمام الله، في حين أنه شحنه في "معالم في الطريق" الذي كتب معظمه في المعتقل تحت تأثير المحنة، بتأويلٍ يصل إلى حدود التأويل التكفيري الراديكالي، الذي سيغدو أخطر مراجع التنظيمات الإسلامية الشبابية الراديكالية في السبعينيات، التي دمجت ما بين أدلوجة قطب وبين فهمٍ دوغماتيٍ للسلفية، يحوّلها من رؤية إلى إسلام القرون الثلاثة الأولى بوصفها خير القرون إسلامياً لدى عموم المسلمين، إلى مذهب متصلب قائم بحد ذاته، يقوم على التصادم مع المجتمع، ويعبر عن العسر وليس عن اليسر.
              إنه واضح لشيوخ الجماعة يومئذ وفي طليعتهم الأستاذ الهضيبي، أن سيد قطب قد بلور منطلقاتٍ أو معالم نظرية لا تستمد مرجعيتها من الرؤية الإخوانية التاريخية التي تمثل في بنيتها الأساسية رؤيةً "وسطيةً" أو "اعتداليةً" بل ترتكز على مرجعيةٍ جديدة ستتكثف برمتها في نظرية الحاكمية الجديدة، التي تحولت فعلياً هنا مع قطب إلى نوعٍ من الأصول "الاعتقادية" وليس الفروع "الفقهية". من هنا شكّلت هذه المنطلقات النظرية "منحنىً خطيراً في فكر الإخوان يتناقض مع رسالة المرشد العام الأول المؤسس حسن البنا" على حد تعبير الدكتور عبد الله النفيسي، والذي يمكننا القول إنه وضع الخلاف ما بين المسلمين في حيز "خطأ وصواب" وليس في حيّز "كفر وإيمان". وشكلت "فكراً جديداً أوجد مساراً له بين نفرٍ من الإخوان وغيرهم في ظروف سياسية واجتماعية معقدة" على حد تعبير الشيخ محمد الغزالي.
              في "دعاة لا قضاة" رفض الهضيبي "هذا الفكر ومضاعفاته وكتب ضده"، لكن دون الإشارة إلى اسم منظّره سيد قطب كما فعل مع المودودي، لكن كل من قرأ الرسالة في المعتقل وخرجه من الإخوان كان متيقناً من أن المقصود بالرد هو فكر سيد قطب ومضاعفاته، التي بيّن الهضيبي بشكلٍ منهجيٍ محكمٍ، هشاشتها الفقهية". لا ريب أن الهضيبي قد حسم في هذه الرسالة المنهج الحركي للجماعة في كونه منهج "الدعاة" وليس منهج "القضاة" فالداعية على حد تعبيره "يقرّر الأحكام الشرعية.. لكنه لا ينصب نفسه قاضياً ليحكم الأفراد" فالأصل لدى الهضيبي "ألا نتعرض للأشخاص بحكم"، ورسخ تصور الجماعة لموقعها في خريطة العمل الإسلامي بأنها "جماعة من المسلمين" وليس "جماعة المسلمين" التي يشكل الخروج عنها أو تركها، خروجاً من الإيمان إلى الكفر على حد التأويل البسيط. ولقد قام الهضيبي في ذلك بشكلٍ مبكّرٍ نسبياً ببلورة معالم الأسس الجوهرية للقطيعة بين التيارين الراديكالي المتطرف والدعوي الوسطي المعتدل.

              ربما هذا ما يفسر محاولة الأستاذ الهضيبي بعد الإفراج عنه في عام 1971، إعادة "تمدين الجماعة" بلغة عبدالله النفيسي، أي تصفية آثار عسْكرتها التي تجلت بالنظام الخاص، والذي كان من أعتى خصومه منذ أن تم نشر قرار مبايعته مرشداً عاماً ثانياً للجماعة في أوائل الخمسينيات خلفاً للمرشد الأول المؤسس البنا. ولم ير الهضيبي على الأرجح حين رد على سيد قطب في "دعاة لا قضاة" في فكرة "التنظيم الطليعي" الإسلامي التصادمي أو الانقلابي التي طرحها قطب، أكثر من محاولة لاستعادة النظام الخاص القديم بإهابٍ تعبويٍ جديد، يديم من عمر المحنة.

              لقد أخذ نقد أدلوجة قطب الانقلابية المبسّطة والمتصلبة التي فتحت الباب أمام تكفير المجتمعات الإسلامية القائمة، والقول المتعسف الخطر بارتدادها عن الإسلام بعد الإسلام، يأخذ طريقه عند بعض الإخوان في الخارج، وكان نقد الأستاذ حسن العشماوي وهو من كوادر الجماعة التي اضطرت للجوء إلى خارج مصر إبان محنة الجماعة، والذي يمثل اليوم أحد مراجع التفكير التجديدي للجيل الجديد للجماعة، من أبرزها. وخلال صعود الجماعات الإسلامية في السبعينيات، كان الاستقطاب يشتد ما بين المدرسة الإخوانية -التي تؤول إلى مدرسة معتدلة وسطية فيما إذا قشرناها من تجربة النظام الخاص التي كانت وبالاً عليها- وبين الاتجاهات الإسلامية الشبابية الراديكالية الجديدة المسحورة بأدلوجة قطب.

              في هذا الاستقطاب كان شيوخ الإخوان الخارجين من المعتقل والذين أعادوا بناء التنظيم، قد أعلنوا في سياق منهج "دعاة لا قضاة"، وفق ما يستعيده كمال حبيب من حواراتٍ داخليةٍ في الجماعات يومئذ، "أن سيد قطب لا يمثل الجماعة في أفكاره، وأن الشباب القطبي الذي تبنى أفكاره ليس من الإخوان"، لكن الجماعة لم تجاهر بذلك في أدبياتها قط، إذ انحنت أمام الجائحة الراديكالية التي اجتاحت التنظيمات الإخوانية العربية في المشرق العربي، وانعكس ذلك في تهميش تدريس رسالة "دعاة لاقضاة"، في الوقت الذي أخذت فيه الاتجاهات الراديكالية تذهب إلى حد فتح باب تكفير الوسطية الإخوانية، واتهامهم بممالأة النظم "الجاهلية".
              ربما قاد هذا الهجوم الجهادي الجماعة إلى تخفيف حدة نقدها لأفكار قطب، لكن عدم تطوير الموقف من أدلوجة قطب ارتبط بالركود الفكري للجماعة، التي لم يستطع مكتب إرشادها على مستوى الوثائق التي تمثل وجهة نظر الجماعة كهيئة وليس كأفراد أن يبلور منطلقات نظرية ذات روح نقدية جديدة سوى في الوثيقتين المتعلقتين بالمرأة، وبالشورى والتعددية السياسية. وبدلاً من القيام بعملٍ فكريٍ جادٍ ومؤصل لنقض أدلوجة قطب وتبيان قطيعتها المرجعية مع الخطاب الإخواني الدعوي التقليدي الذي يتسم تاريخياً بالوسطية، فإن الجماعة ذهبت إلى حد تفسيرها الاعتذاري المبسط، بأن قطب قد كتبها في ظروف الاعتقال الخاصة، وأن الشباب الإسلامي قد غالى بفهمها الراديكالي. وكان ذلك يعكس تساهلاً خجولاً مع الأدلوجة القطبية، وتركها دون نقدٍ جوهريٍ فعلي، يطور موقف الهضيبي منها.

              أدى ذلك إلى وضع المواقع الإخوانية الالكترونية لسيد قطب ضمن مفكري الجماعة، دون التوقف عند نقد أدلوجته في مرحلة "المعالم"، ودون مواصلة تأكيد وشرح مواقف الهضيبي منها في "دعاة لاقضاة". وبرز التساهل أكثر في أن الجماعة كانت تنشر تساهلها، وتتجه أكثر فاكثر إلى عدم المجاهرة بخروج أدلوجة قطب عن منظومتها، فتدرج قطب واستطراداً أبو الأعلى المودودي في منظومة المفكرين المرجعيين للعمل الإسلامي، من دون أن تنشر الردود المبكّرة عليها، من نوع نقد حسن العشماوي الذي تم من داخل المجال الإخواني نفسه، والنقد المبكر لمحمد عمارة.

              إن التطور الموضوعي للجماعة باتجاه الاستيعاب الإسلامي للمجتمع، يتناقض مع عملية السكوت عن أدلوجة قطب، والتراجع عن عملية نقدها التي بدأها الأستاذ الهضيبي، ويفرض ذلك التطور إعادة النظر بطريقة تدريسها للعقيدة الطحاوية وللعقيدة الواسطية لابن تيمية اللتين ليستا مما أقره الإجماع أو مما أقرته المذاهب الأربعة التي يقول فقهاء الجماعة إنهم ملتزمون بها، ويغلب عليهما التشدد والتكفير. ولأنهما ليستا من المذاهب الأربعة ولا من الإجماع الذي تلتزم به الجماعة، فإنه يجب أن تدرسا في إطار تاريخ الفكر الإسلامي وليس في إطار التربية العقائدية. فالجماعة مازالت في حالة من الركود الفكري، بينما تتطلب اتجاهات تطورها الموضوعي "الوسطي" فكراً وأساليب عمل ومنهج رؤية، إعادة القطع الذي بدأه الهضيبي مع الأدلوجة القطبية التي تركت آثاراً مدمرةً على وعي ومناهج عمل الشباب الإسلامي، وتقديم رؤية منهجية تقويمية لتجربة النظام الخاص مازالت مفتقدة بشكلٍ رسميٍ حتى الآن. إن جماعة الإخوان في مرحلة تطورها الموضوعي الراهن هي بأمس الحاجة اليوم لإجراء مراجعات جديدة حقيقية، وفي منظور استراتيجية هذه المراجعات ما تزال الجماعة للأسف الشديد ما قبلها.

              لكن هذه القطيعة لن تتبلور إجرائياً أو عملياً إلا في شروط الاستقطاب الحركي ما بين التيارين في السبعينيات والثمانينيات.

              لقد رسّخ الإخوان في مجرى هذا الاستقطاب الطلاق البائن بينهم وبين الأسلوب العنفي الراديكالي "الجهادي" بالمعنى الضيق والمبتسر لمفهوم الجهاد. ( منقول )

              تعليق


              • #8
                الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اما رأيي انا فهو ان الشيخ عبد امحسن كعيبان قد اخطأ في قوله ولا يجوز اخواني اثابكم الله الى التهزؤ بكلام قادة الفكر الاسلامي لما لهم من فضل على هذه الامة ومن نظرة الاستاذ سيد قطب فقد صدق لأنه لا يوجد من يملك ايمانا صادقا الا من رحم ربي فبالمقارنة مع صدق ايمان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فنحن لا نبلغ مثقال ما بلغوه من ايمان
                وجزاكم الله خيراً

                تعليق


                • #9
                  الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                  اضيف في الأساس بواسطة عبد الكريم جبر
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اما رأيي انا فهو ان الشيخ عبد امحسن كعيبان قد اخطأ في قوله ولا يجوز اخواني اثابكم الله الى التهزؤ بكلام قادة الفكر الاسلامي لما لهم من فضل على هذه الامة ومن نظرة الاستاذ سيد قطب فقد صدق لأنه لا يوجد من يملك ايمانا صادقا الا من رحم ربي فبالمقارنة مع صدق ايمان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فنحن لا نبلغ مثقال ما بلغوه من ايمان
                  وجزاكم الله خيراً
                  ليس فيما ذكرتَ شك من فضل الصحابة على سائر الأمة بعد نبيها صلى الله عليه و سلم و لكن ما هذا التبرير العجيب الذي لا يستند على أي فقه ديني و لا يستند على نظرة شرعية للأمور ؟

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    شكرا لك اخي ابو حسام ولكن ممكن ان توضح اكثر

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                      أخي الفاضل إذا حكمنا على من لم يصل إيمانه لدرجة إيمان أبي بكر و عمر عثمان و علي
                      رضي الله عنهم و عن سائر الصحابة بالكفر فمعنى هذا أن الإسلام قد إنقرض و العياذ

                      باللــــــــــه ..!!!

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                        السلام عليكم ورخمة الله وبركاته

                        ولكنني لم اتهمهم بذلك

                        ارجو التوضيح اكثر وجزال الله خيرا اخي ابو حسام

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الفاضل , أنت بررت لتكفير سيد قطب للمجتمعات الإسلامية

                          بأنه لا يوجد أحد الآن بإيمان الصحابة و على هذا جاء ردي هدانا الله للحق جميعاً أخي عبدالكريم و أحب

                          أن أشكر لك طيب أخلاقك و نبل تعاملك في الحوار .

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                            1- كما قال الإمام مالك بن أنس ( إمام دار الهجرة ] رحمه الله :

                            كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر

                            وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم

                            فهل تؤيدونني على هذه النقطة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




                            2- مع احترامي الكبير وتقديري العظيم للشيخ العبيكان
                            لكنني لا اتفق معه في عدة نقاط

                            فهو قد ظلم الإخوان المسلمين ( وأنا لست منهم ] ولا أحبهم ولا أكرههم ولكن من باب الانصاف والعدل

                            ألصق الشيخ العبيكان (هداه الله وهداني وهدى الجميع ) أيمن الظواهري بالإخوان وهم منه براء ، لأن الدكتور أيمن من جماعة التكفير والهجرة

                            3- حرم القتال في العراق وقال : إن ما يحدث في العراق ليس جهادا ولكنها أعمالا إرهابية !!!!!!!!!
                            هل قتال الأمريكان ( والبغاة الذين احتلوا الأرض ودنسوا العرض ) هل هو من الإرهاب وعمل بربري في نظر الشريعة يا شيخ عبد المحسن ؟؟؟؟؟؟؟

                            من تريد ان يدافع عن أخواتنا في العراق المغتصبات ( وخاصة السنيات ) ؟؟؟؟؟؟

                            هل تريد بوش الطاهر النقي الذي يخشى ربه ولا يشخى في الله لومة لائم أن يأخذ بحقهن ممن اعتدى عليهن ؟؟؟؟؟

                            يا شيخ عبد المحسن اخش ربك وتذكر يوما تقف فيه أمام العزيز الجليل !!!!!!!!!!
                            تذكر الحفرة التي ستضع فيها ( القبر ) الضيق !!!!!!!!!!

                            أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار


                            4- هذه بعض تعليقاتي ( على عجل )

                            5- أنا لست مجاهدا ،،، ولست إخوانيا ،،،، ولست مطوعا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            6- أنا أحب ديني ، ونبيي وعقيدتي ، وبلدي الغالي ( بكومته الرشيدة أعزها الله بالإسلام ) وحفظها لنا وللمسلمين


                            7- الذي يحز في النفس ويقطع القلب بعض العبارات التي ترفع الضغط ، وتزيد السكر ، وتفقع المرارة

                            وإلا ما رأيكم

                            8- لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                              اخي الكريم ساندروز بعد السلام

                              لقد قمت بحذف مشاركتي بحجة انني أسأت للعبيكان واود ان الفت نظرك يارعاك الله بان مشاركتي لم

                              تحمل اسم العبيكان ولاوصفة هذا اولاً ثم ان المقولة اللتي ذكرتها ليست لي وانما لاحد علماء الاسلام

                              ثانياً.

                              شاكر لك تفهمك وعدم تعصبك.
                              للمجاهد في سبيل الله

                              يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                              يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                              يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                              تعليق


                              • #16
                                الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                شكرا لك اخي ابو حسام على هذا التنبيه ولكنك لم تبد وجهة نظرك!

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: العبيكان يتهم الاخوان المسلمين بما نعيشه من عنف .. ويتهم بن لادن بالتاثر بهم

                                  اضيف في الأساس بواسطة فعفع






                                  3- حرم القتال في العراق وقال : إن ما يحدث في العراق ليس جهادا ولكنها أعمالا إرهابية !!!!!!!!!
                                  هل قتال الأمريكان ( والبغاة الذين احتلوا الأرض ودنسوا العرض ) هل هو من الإرهاب وعمل بربري في نظر الشريعة يا شيخ عبد المحسن ؟؟؟؟؟؟؟

                                  من تريد ان يدافع عن أخواتنا في العراق المغتصبات ( وخاصة السنيات ) ؟؟؟؟؟؟

                                  هل تريد بوش الطاهر النقي الذي يخشى ربه ولا يشخى في الله لومة لائم أن يأخذ بحقهن ممن اعتدى عليهن ؟؟؟؟؟

                                  يا شيخ عبد المحسن اخش ربك وتذكر يوما تقف فيه أمام العزيز الجليل !!!!!!!!!!
                                  تذكر الحفرة التي ستضع فيها ( القبر ) الضيق !!!!!!!!!!

                                  أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار
                                  الشيخ الجليل اورد دلائل و اسباب ومبررات لما قاله
                                  ولا يجدر بك مناقشتها بهذه الطريقة السطحية
                                  ولا اعتقد ان العبيكان لا يخشى ربه و لا يتذكر يوما يقف امام العزيز الجليل

                                  تعليق

                                  تشغيل...
                                  X