اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقرير مركز بخيت للإستشارات المالية الشهري 12 مارس 2005

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • تقرير مركز بخيت للإستشارات المالية الشهري 12 مارس 2005

    تقرير مركز بخيت للإستشارات المالية 12 مارس 2005

    استمر سوق الأسهم السعودي في ارتفاعه الذي بدأه منذ منتصف الشهر الماضي، ليصل إلى أرقام قياسية جديدة وينهي تعاملات شهر فبراير عند أعلى قيمة إغلاق في تاريخه بلغت 9096.23 نقطة، بفارق قدره 721 نقطة عن إغلاقه التاريخي السابق والمسجل في 29 نوفمبر 2004. جاء هذا الارتفاع في ظل استكمال إعلان نتائج الشركات السعودية القيادية ذات المؤشرات المالية الإيجابية والبالغ عددها 25 شركة وتمثل 86% من إجمالي حجم السوق، فقد أظهرت هذه النتائج نمو أرباح بنسبة 49% خلال العام 2004 مقارنة بالعام 2003 مما دفع أسعار أسهمها نحو صعود قوي، وخصوصاً سهم "الشركة السعودية للصناعات الأساسية" الذي دفع السوق نحو الارتفاع منذ إعلان نتائج الشركة في 19 يناير الماضي، وسجل أعلى قيمة إغلاق في تاريخه بنهاية الشهر عند 1246 ريال بارتفاع حاد بلغت نسبته 25% شكلت 63% من إجمالي مكاسب السوق، وذلك في ظل استمرار إقبال المستثمرين على سهم الشركة مع تفاؤلهم بمواصلة نمو أرباحها خلال الربع الأول 2005. بالإضافة لذلك فقد تجاوب أداء أسهم البنوك مع القرارات الصادرة من مجالس الإدارة بخصوص توزيعات الأرباح وأسهم المنحة لتساهم في صعود السوق.

    تجدر الإشارة إلى أن بنك البلاد قد طرح 30 مليون سهم للاكتتاب العام بسعر 50 ريال للسهم وذلك ابتداءاً من 21 فبراير 2005، وتمثل 50% من رأسمال البنك البالغة قيمته 3 مليار ريال، ويتوقع لها أن تضيف نجاح جديداً لعمليات الاكتتاب في سوق الأسهم السعودي.

    من جهة أخرى، فقد صعدت أسعار النفط هذا الشهر إلى أعلى مستوياتها منذ أربعة أشهر، مما أعطى دعماً إضافياً للسوق، وسط توقعات بارتفاع برودة الطقس في الفترة المقبلة مما سينعكس سلباً على مخزونات وقود التدفئة. وقد أغلق سعر برميل نفط "غرب تكساس" تعاملاته لهذا الشهر عند 51.7 دولاراً بارتفاع قدره 3.5 دولار أو ما نسبته 7.3% عن سعر إغلاقه للشهر الماضي. هذا وقد أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي يوم 28 فبراير 2005 مسجلاً 9096.23 نقطة بارتفاع قوي بلغت نسبته 10.5% عن إغلاق شهر يناير 2005، فيما سجل المؤشر ارتفاعاً منذ بداية العام 2004 بلغت نسبته 10.8%. أمّا من حيث قيمة التداول في سوق الأسهم السعودي فقد ارتفعت بشدة هذا الشهر حيث بلغت 139 بليون ريال مقابل 70.3 بليون ريال للشهر الماضي. هذا وقد تم تداول أسهم جميع الشركات المدرجة في السوق والبالغ عددها 74 شركة، حيث ارتفع 71 سهماً، فيما انخفضت 3 أسهم، وقد جاء أداء قطاعات السوق السعودي كالتالي:

    قطاع البنوك:
    شهدت أسهم البنوك انتعاشاً في أدائها وسط عودة إقبال المستثمرين عليها تجاوباً مع إعلانات البنوك حول توزيعات الأرباح وأسهم المنحة، حيث أقر بنكي الرياض والسعودي للاستثمار أحقية أرباحهما خلال الشهر بقيمة 10 ريال و3 ريال على التوالي للسهم وهو ما عرض سعر سهميهما لتراجع تقني قلل من مكاسبهما، بالإضافة لقيامهما برفع رأسمالهما بمنح سهم مجاني لكل أربعة أسهم. فيما أنهى سهم "البنك السعودي الفرنسي" أداءه للشهر محققاً أفضل ارتفاع، مدعوماً بقرب موعد أحقية توزيعات أرباحه في 6 مارس 2005. هذا وقد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 20900.9 نقطة مرتفعاً بنسبة 6.6% عن الشهر الماضي، كما ارتفعت بشدة قيمة تداول القطاع حيث بلغت 6 بليون ريال مقابل 2.5 بليون ريال للشهر الماضي.

    قطاع الصناعة:
    شهدت معظم أسهم القطاع ارتفاعات حادة وخصوصاً أسهم شركات البتروكماويات التي أستطاعت أن تجذب المستثمرين إليها من خلال النمو القوي الذي أظهرته أرباحها للعام 2004، مما دفع أسهمها لمواصلة الأداء الإيجابي وسط تفاؤل المستثمرين باستمرار نمو أرباحها خلال الربع الأول 2005. كما شهد سهم "مجموعة صافولا" انتعاشاً في أداءه هذا الشهر في ظل إقبال مكثف من المستثمرين مع إعلان نمو أرباح المجموعة بنسبة 67% خلال العام 2004. هذا وأغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 21479.7 نقطة بارتفاع قوي بلغت نسبته 23% عن الشهر الماضي وهو الأفضل بين قطاعات السوق. كما ارتفعت قيمة التداول بشدة لتبلغ 64 بليون ريال مقابل 32.3 بليون ريال للشهر الماضي.

    قطاع الاسمنت:
    ارتفعت غالبية أسهم القطاع بنسب متفاوتة، عكست التفاوت الذي أظهره نمو أرباحها خلال العام 2004. وكانت جميع أسهم شركات الأسمنت قد تعرضت الشهر الماضي للانخفاض بسبب تسرع المستثمرين في قراءة نتائجها المالية السنوية نتيجة ظهور تراجع موسمي في أرباحها في الربع الرابع 2004. هذا وقد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 5657.2 نقطة بارتفاع بلغت نسبته 4.5%، كما ارتفعت قيمة تداول القطاع بحدة حيث بلغت 3.5 بليون ريال مقابل 1.3 بليون ريال للشهر الماضي.

    قطاع الخدمات:
    عادت المضاربات لتسيطر على أداء أسهم شركات الخدمات، لتدفع بعضها نحو ارتفاعات قوية غير مبررة، وبالأخص سهم "شركة الباحة للاستثمار والتنمية" الذي ارتفع بحدة بالرغم من أن الشركة لم تعلن أي قوائم مالية ربعية خلال العام 2004. هذا وقد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 2085 نقطة مرتفعاً بنسبة 5.1% عن الشهر الماضي، فيما ارتفعت قيمة تداول القطاع بحدة لتبلغ 21.9 بليون ريال مقابل 8.1 بليون ريال للشهر الماضي.

    قطاع الكهرباء:
    تعرض سهم "الشركة السعودية للكهرباء" لأداء متذبذب في بداية الشهر وسط تضارب ردود فعل المضاربين على النتائج المالية السنوية التي أعلنتها الشركة لعام 2004، إلا أنه شهد ارتفاعاً متواصلاً خلال الأيام العشرة الأخيرة معوضاً بذلك خسائره السابقة، متأثراً إيجاباً بإعلان تأسيس شركة جديدة لنقل الطاقة ستكون مملوكة للشركة السعودية للكهرباء في إطار إعادة هيكلة أعمالها ونشاطاتها لرفع مستوى أدائها وربحيتها. هذا وقد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 2382.7 نقطة بارتفاع نسبته 4%، كما ارتفعت قيمة التداول لتبلغ 7.9 بليون ريال مقابل 5.4 بليون ريال في الشهر الماضي.

    قطاع الزراعة:
    ارتفعت جميع أسهم قطاع الزراعة في ظل عودة المضاربات عليها دون وجود مبرر استثماري في حين ما زالت غالبية شركات الزراعة لم تعلن عن نتائجها المالية للربع الرابع 2004. هذا قد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 2193.1 نقطة بارتفاع بلغت نسبته 8.7% عن الشهر الماضي، فيما ارتفعت قيمة التداول لتبلغ 7.7 بليون ريال مقابل 4 بليون ريال للشهر الماضي.

    قطاع الاتصالات:
    تباين أداء سهمي الشركتين المتنافستين في هذا القطاع، فقد حقق سهم "شركة اتحاد اتصالات" ارتفاعاً قوياً تجاوباً مع الحملة التسويقية التي أطلقتها الشركة خلال الشهر استعداد لطرح خدماتهما خلال الربع الثاني من هذا العام، وتفاؤل المستثمرين باستحواذها على شريحة كبيرة من مستهلكي خدمات الجوال. في المقابل، فقد تعرض سهم "شركة الاتصالات السعودية" لتراجع قوي في بداية الشهر تأثراً بإعلان نتائجها المالية السنوية والتي جاءت أقل من توقعات المستثمرين بنحو مليار ريال ويرجع ذلك إلى الزيادة الغير متوقعة التي طرأت في الربع الرابع 2004 على تكلفة برنامج تحسين القوى العاملة بنحو 450 مليون ريال وتخصيص 470 مليون ريال لاستبعاد بعض الممتلكات والمعدات. وقد بلغت أرباح الشركة للعام 2004 نحو 9.3 مليار ريال بارتفاع بلغت نسبته 9.3% عن أرباح العام 2003، إلاّ أن سهم الشركة استطاع تعويض غالبية خسائره بعد ذلك منهيا الشهر بانخفاض محدود. هذا وقد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 3808.7 نقطة بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.6% عن الشهر الماضي، فيما ارتفعت قيمة التداول القطاع لهذا الشهر لتبلغ 23.7 بليون ريال مقابل 15.1 بليون ريال للشهر الماضي.

    قطاع التأمين:
    واصل سهم "شركة التعاونية للتأمين" ارتفاعه بقوة في ظل إقبال مكثف على سهم الشركة، حيث أظهرت نتائجها المالية لعام 2004 والمعلنة خلال الشهر ارتفاعاً قوياً في أرباحها بلغت نسبته 418% مقارنة بأرباح العام 2003. هذا وقد أغلق مؤشر القطاع تداولات الشهر عند 1098.5 نقطة بارتفاع قوي بلغت نسبته 9.9% عن الشهر الماضي، فيما ارتفعت قيمة تداول أسهم الشركة لتبلغ 4.3 بليون ريال مقابل 1.5بليون ريال للشهر الماضي.

    توقعـات الشهر المقبل:
    تتجه أنظار المستثمرين نحو إعادة بناء وتقييم محافظهم الاستثمارية والتركيز على انتقاء الأسهم الاستثمارية ذات المؤشرات المالية الإيجابية في ظل ترقبهم للنتائج المالية للربع الأول 2005. في المقابل نتوقع تعرض بعض الأسهم لتراجع تقني نتيجة توزيعات الأرباح المستحقة خلال الأسابيع المقبلة ولكنه سيكون تراجع طفيف وليس سلبي إذ سيعكس نسبة توزيعها للأرباح. ولكن الاتجاه العام للمؤشر سيكون على العموم إيجابياً ما لم تطرأ أي تقلبات حادة في أسعار النفط والتي هي حالياً في أعلى مستوياتها ولها الأثر الفعال في اتجاه السوق.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001


  • #2
    الرد: تقرير مركز بخيت للإستشارات المالية الشهري 12 مارس 2005


    السلام عليكم

    جزاكم الله خير على هذا النقل

    دمتم سالمين

    تعليق

    تشغيل...
    X