اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حرب المعالجات تشتعل من جديد

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • حرب المعالجات تشتعل من جديد

    ما تزال شركة (إنتل) Intel تصطدم بمشاكل معقدة مع معالجها الجديد (بنتيوم 4) Pentium 4 . والمعروف ان الشركة كانت تعتزم المباشرة بتسويق المعالج في تشرين الأول من السنة الماضية. وقد اضطرت إلى ارجاء هذا الاطلاق مدة ثلاثة اشهر تقريبا بعد ان ظهرت فيه عدة مشاكل تقنية. وقد تمكنت الشركة من معالجة هذه المشاكل, وبدأت تظهر الاجهزة الكمبيوترية الأولى المزودة بهذا المعالج لتبرز مشاكل من نوع آخر تتعلق بأن أداء هذه الاجهزة ليس افضل من اداء الاجهزة المزودة بالمعالج السابق (بنتيوم 3) Pentium 3 إلا بنسبة ضئيلة جدا يكاد المستعمل العادي لا يشعر بها في الاعمال المعتادة.

    على ان الميزة الاساسية للمعالج (بنتيوم 4) تكمن في قدراته الفائقة في مجال معالجة البيانات الفيديوية, حيث يمكن التأكيد بأن هذا المعالج يؤمن أداء متفوقا في هذا المجال.

    والمعروف ان المعالج (بنتيوم 4) يتضمن نظام (نت بيرست) Net Burst وهذا النظام يحتوي على عدة مكونات تعزز قدرة المعالج على التعاطي مع التعليمات المختلفة على نحو فعال.

    كما ان نظام (نت بيرست) يتضمن سكة ناقلة للبيانات تعمل بسرعة داخلية تبلغ 400 ميغاهرتز, وهو ما يتيح اتصال وحدة المعالجة مع المكونات الكمبيوترية الأخرى بسرعة أكبر, فضلا عن دعم عدة تعليمات لتطبيقات الوسائط المتعددة والعمليات الرياضية.

    بالمقابل, قامت شركة (أي أم دي) AMD باطلاق المعالج (أثلون) Athlon الذي يعمل بسرعة 1.2 جيغاهرتز, وذلك بعد اطلاق المعالج (أثلون) العامل بسرعة 1.1 جيغاهرتز واحد.

    والمعروف ان المعالج (بنتيوم 4) يعمل بسرعة 1.4 و1.5 جيغاهرتز لكن من الناحية العملية فإن الاجهزة المزودة بالمعالج (بنتيوم 4) هي أبطأ أداء من الأجهزة المزودة بالمعالج (أثلون) في بعض التطبيقات. وينتظر ان تتركز المنافسة بين الـ (بنتيوم 4) والـ (أثلون) العامل بـ 1.2 جيغاهرتز على الناحية التسويقية.

    والأمر الذي يبدو مؤكدا الآن هو ان هذه المنافسة بين شركتي (انتل) و(أي أم دي) سوف تتزايد على نحو حاد خلال الأشهر القليلة المقبلة. وقد تتحول إلى حرب أسعار تأتي لمصلحة المستهلكين, لكنها تنعكس سلبا على نتائج الشركتين.


تشغيل...
X