اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الزمن الذي كان لنا غادرنا لغيرنا..!ا

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • الزمن الذي كان لنا غادرنا لغيرنا..!ا

    السلام عليكم ورحمه االه وبركاته ...

    بصراحه حبيت اني اقدم شيء متواضع من خواطري الذي اكتبها في ليالي غربتي.فأرجوا ن تحوز على اعجابكم .وانا اول مره اشارك في قسم الخواطر.لأن البارحه كنت اقلب بأوراقي وقرأت هذه الخاطره اتي كتبتها من وقت طويل.واستهويت ان اقوم بطرحها في قسمكم

    من سجن مدينة الحرية بعدك، وفي حرية مدينة تسجن ذاكرتي، اكتب اليك يا سيدة الصدق في زمن غير زمنك ولغة تتشهاك خارج اقواس اللحظة...
    زمن لا يشبهك يا صديقتي.. وصباح آخر لا ألقاك فيه..!
    ومدينة الانوثة المستحيلة بفيديو كليب (يا عنتر)، وهذيان طفل لم ينم بهاتف سرير..!
    ووجع الشاعر بثمن الاضاءة.!
    زمن لا تجدني فيه طفلتي، ولا تعرفني فيه أمي، ولا تأمن فيه الريح على اسرار المطر.، ولا يعرق فيه الرمل اسوة بجسد الرحيل..!!
    اه يا زمن حزني ووجع قصيدتي..
    انساك حين تذكرني الاخرى وأتذكرك حين انساني..!
    وبينهما لا أشهق الشعر ولا تلتقطني العصافير مع حبات الصباح، ولا حتى اغضب منك..!
    من هنا..
    من فراغ الريح لأنفاسنا، من فسحة الليل التي لا يفطر فيها طفل القصيدة من حجيج الشجن، من التاريخ السبتمبري)، وتمزيق الطلق لأحشاء المدن المسالمة، أكتب اليك وكأن شهرين الاف من السنوات)..!
    كيف كان لزمنك كل ذلك التاريخ يا صديقتي..!
    كيف كان الناس فيه شعراء لا تضاجعهم القصيدة..!
    كيف كان الاصدقاء فيه ستائر الغيب، وهواجس (ليلى)..!
    كيف عنّ لزمنك ان يجعل من الرمل قصيدة الحي ومن قلمي هدهد لم يأت ببلقيس..!
    ليس من بين اغصان وردة لا تهدى وحزنا لا تمتد ظلاله حتى حدود النهر يا سيدتي/ ي لا وهج الامكنة ولا وله الراحلين عنها ولا حنين الاقمار والبدور، والقصائد السائغة ما يعبث بعقائد العشاق ويؤرجح مواعيدهم...!
    تعب الانامل من الطرق على شغف الصوت اشبه بالسفن التي لا تطلق اشرعتها حين تهب المشيئة فينهك البحارة قبل الوصول الى مرافئ الريح..!
    وحدنا نصبغ الشمس بألوان اجسادنا حين نستجدي الليل مخبأ لأحلام الظهيرة... ونجعل من سقيفة الوجع ظلالاً لرابعة القرار!..
    التفاصيل الصغيرة اشبه بصوت الثواني في مساءات الوحدة والصمت والاصغاء لدبيب الليل على ذاكرة يغرق الشعر فيها منذ عصر القلوب المثقوبة بالسهام الطفولية!..
    كيف ترتهن اللغة لشهوة الغضب وافتعال الخطيئة حين تكون الروح بانتظار ورق أخضر لم تلونه قطرات الدماء المدفوعة ثمنا لقطفه من أغصان الايام..!
    جراحك أوهى...!
    هكذا نتشاطر البوح والقصائد الملقاة في النهر، هكذا نقف على ربوة معشبة نتأمل العشاق يحملون صوتي وضحكة عينيك، يتذاكرون موتي وضعفي حين أسمعك القصيدة تحت تأثير المهدئات وأرتال الوجع المتكوم على وسادتك..!
    كل الحروف قصاصات ورقية أفرزتها مصانع القلق واعمال الدقائق الفارغة لن يستطيع احدنا قذفها في وجه الريح، ساعة إملاق، ولن يكون بمقدورها ان تحجب الشمس عن ظلال ستارتك التي أشرعت قلبها لأول الحروف المعطرة...!
    نسيت ان أقول أخيراً إن
    الازمان لا تعود ايتها الاخرى، فالذكرى لغة التحسر، لا غلة التذكر، والزمن الذي كان لنا غادرنا لغيرنا..!ا


    توقيعي
    نايف الرويلي

    كلمة ساندروز

  • #2
    الرد: الزمن الذي كان لنا غادرنا لغيرنا..!ا

    مشاركة مميزة

    وكلمات من القلب ,,,,,,,


    جميل ما كتبت ,,,

    أرجو أن تزورنا بأستمرار لأن كتابتك فعلا جميلة

    تقبل مني كل أحترام وتقدير

    تعليق


    • #3
      الرد: الزمن الذي كان لنا غادرنا لغيرنا..!ا

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اخوى الرويلي خاطرة جميله تعبر عن احساسك الرائع والاكثر من رائع صراحة
      اتمنالك التوفيق وانتظر منك الجديد صراحة

      اخوك فارس العز

      مــــالعب ( الوفــا طبــعي ) على الحبـلين

      تعليق


      • #4
        الرد: الزمن الذي كان لنا غادرنا لغيرنا..!ا

        هلا اخوي الرويلي كلماتك رااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه جدا جدا تعبر عن أحساسك بالغربه التي عشتها

        ونتمنى لقلمك ان يسجل المزيد المزيد من الخواطر.اويعطيك العافيه

        تعليق

        تشغيل...
        X