أشياء قد لا ننتبه اليها فيما يتعلق بالعدوى والوباء
لا نريد ان تصل الامور الى ما يشبه الهستيريا
او الهوس لكن عندما يتساقط الناس بسبب
الخطر لا بد من الحذر.
ان نقي انفسنا بقليل من الحرص والحذر افضل
من ان نلوم انفسنا او غيرنا بعد فوات الاوان او
بدلا من ان نردد: الدولة فعلت والدولة قصرت
في هذا وذاك, وشركات الادوية تتلاعب بحياتنا
لو ان كذا وكذا ما كان و....
السؤال الذي لم نطرحه على انفسنا بعد قد يكون:
هل نحن كمواطنين قمنا بما يجب علينا فعله
حتى يحق لنا ان نلوم غيرنا؟
لا تحتاج دولنا من يدافع عنها فكثير من دولنا
شيمتها التقصير في مجالات كثيرة لكن المواطن
ايضا يتحمل جزء كبير من الخلل الذي يسود في
حياتنا الاجتماعية والصحية والسياسية وغيرها
كالمرافق العامة مثلا.
اصباغ الوضوء على المكاره
عندما نعود الى ما ننشد فيه الامان حضن منزلنا,
نعود اليه من الخارج وفي بعض اجزاء اجسادنا
عالقة اشياء غير مرحب بها خاصة ايدينا وانوفنا.
لكن عندما نغسل ايدينا نتخلص من جزء كبير من
تلك الكائنات والمواد الضارة. اما اذا ما توضئنا
واحسنا الوضوء بماء بارد (هذا مغتسلباردوشراب
–آية - فوائد الماء البارد قد نتناوله يوما ما) اقول
عند الاستنشار والاستنشاق نتخلص ايضا من
كثير مما علق في الانف وربما اعالي الفم
المرتبط بالمجرى الهوائي الرئيس.
ومن حكمة الوضوء ان نبدأ بغسل ايدينا قبل غسل
الفم والانف والوجه وغيرها.
ومن يدخل وسط المدن الكبيرة كالقاهرة ونيودلهي
وغيرها يلحظ عند الوضوء خروج السخام الاسود
من انفه وفمه خاصة عند من قضى فترة طويلة
وسط التزاحم والتكدس البشري والسيارات.
روابط لها علاقة بالموضوع
http://www.sandroses.com/abbs/t193662/
حوار مع بهائي انتقد الوضوء فبهت
لما اقيمت عليه الحجة.
قد نتناولها في المستقبل انشاء الله.
راجي





تعليق