إلى 3M وكما وعدتك بإيضاح لقصة المربع الذهبي والسبب في إيجاده ، بعد ما كان النظام القديم هو حصول المتصدر (صاحب أكثر عدد من النقاط) على بطولة الدوري الممتاز أنذاك.
اللي كان حاصل في هذاك الوقت وما زال ، أن ال (Big Busses) واقفين مع نادي الهلال بكل ما تعنيه الكلمة من أكبر شئ إلى أتفه الأشياء وهو اختيار الحكام اللي ما أدري على أي أساس يختارونهم ، ولا أعترض أبدا على هذه الوقفة لكون هؤلاء ال (Big Busses) بشر مثلنا ولهم ميول ، ولكن الشئ (الغلط) هو أنهم مسؤلون وموقعهم حساس إلى أبعد حد فإما أن يقفوا موقفا محايدا أو أن يعدلوا ويخافوا الله في أنفسهم , فهم المسؤلون عن الرياضة في المملكة بجميع أنديتها، وليس للهلال فقط ، والمسؤل مثل الحكم ، (فهل سترضى أن يكون حكم المباراة بين السعودية والكويت حكم كويتي ) بالطبع لا وألف لا ، والشئ هذا ينطبق على اللي صاير هنا ، باختصار شديد فقد كانوا يظلمون أي نادي (صغير أو كبير) لأجل خاطر الهلال . وكان يقتلون طموح أي نادي أو حكم نزيه أو إعلامي محايد لقوله الحقيقة ، فبالتالي أصبح الإعلام (غصب عن أبو جده) كله مع الهلال (مقروء ومسموع ومشاهد) واللي زاد الآن إن المعلقين أصبحوا يدورون رزقهم عن طريق التعليق لصالح الهلال وكان آخرهم مع الأسف (محمد رمضان) و(محمد البكر) اللي المفروض أنهم يخافون الله في هذه المسؤلية ، واما محمد رمضان (المشجع الوحداوي المتعصب) من متى كان يشجع الهلال أو يحبه كما هو الآن فكما هو معروف انه وحداوي صميم وعضو فيه غير ميوله على آخر عمره وضحى في سمعته وتاريخه الطويل لأجل عين ال (Big Busses) طبعا ليس حبا في الهلال ولكن لأنه يدور على الرزق من أسهل وأحقر الطرق مثل غيره ، ولم يكتفي بذلك وياليته اكتفى بل أخذ يقلل وييستصغر من اللاعبين الأهلاويين ويحتقرهم ليزيد في عين حبايبه . ومثلهم الصحفيين والكتاب وغيرهم الذين يريدون الوصول بأقصر الطرق ، والحكام مثل المعلقين من أراد العلي و التقدم فليحكم مع الهلال ، بالتالي سوف يوكلون إليه المباريات المهمة (أم فلوس واجد). وتبي تصدق كلامي شوف المهنا وين يودونه وشوف الفرق اللي يخلونه يحكمها ما تجي ولا بربع مستوى المهنا وكل ذلك لإخضاعه وإجباره على أن يسير في طريق زملائه مع الهلال ولكنه رفض أن يخون نفسه وضميره وتاريخه المديد لأشياء دنيوية وكل الأمل في معجب الدوسري بأن يصبح خليفة المهنا والله يستر عليه وعلى حكامنا (الشرفاء فقط) من هالزمرة الدنيئة.
وكل العالم تتفق معي بأن كأس المؤسس عزيز لأنه يحمل إسما غاليا وعزيزا علينا جميعا ، فهل كان حكم اللقاء أقدر من (عمر المهنا) الذي كان من المفروض أن يشرفونه بكأس المؤسس ، ولكن المؤامرة أن جدولوه في دورة خارجية لأن يكون خارج الوطن ليحكم مباريات (مالها داعي ولا أحد يدري عنها ) حتى لا يدينهم أحد لو كان موجود.
مما كان لذلك الأثر الكبير في نفوس الأندية التي أصبحت تكره الهلال (وأقول للمرة المليون ليس كره الكيان الهلالي من إدارة ولاعبين فهم لا ذنب لهم على الإطلاق ومن يقول غير هذا الكلام فهو جاهل لايفقه شيئا) ولكن لعدم قدرتها على الإفصاح عن كرههم و عن عدم رضاهم لسياسة ال(Big Busses) فأصبحت القضية قضية عناد ، لعدم قدرتهم على إيقاف هذا الظلم الجائر.
فالذي حصل هو أنه وعلى نظام الدوري القديم أيام الفوز (نقطتين) أصبحت الفرق (جميع فرق الدوري الممتاز) تتعاون على الهلال فأصبحت الفرق تسهل الطريق للفريق الأقرب إلى البطولة أيا كان (نصر ام أهلى أو اتحاد أو قادسية أو حتى الطائي) و تقف حجر عثرة في وجه الهلال وتعطله عن كسب النقاط ، ولما لاحظ ال (Big Busses) هذا الشئ وأصبح ملاحظا وذا تأثير كبير ، قرروا أن يخترعوا نظام المربع الذهبي ، فعلى حد زعمهم أن الهلال سيكون من ضمن الأربعة الأوائل في أسوأ الأحوال ، فسيضمنون بقائه ضمن دائرة المنافسة.
فاخترعوا نظاما لا يوجد إلا هنا ، ….فماتت المنافسة وأصبحت المباريات تحصيل حاصل بعد ما كانت (النقطتين) تعني الكثير في الدوري الممتاز و تجعل المنافسة حامية إلى آخر الدوري بعكس اللي حاصل الآن….…. .
صدقني هذا اللي كان يصير بالضبط … وهذا ما حبيت أن أفيدك به يا أخي ولعلك تسأل أي شخص آخر لتجد عنده نفس جوابي ولتتأكد من صحة كلامي…
(لن ألوم أي مشجع هلالي إذا لم يقتنع بكلامي ….لأن اللي واطي النار غير اللي ييتدفى فيها)
اللي كان حاصل في هذاك الوقت وما زال ، أن ال (Big Busses) واقفين مع نادي الهلال بكل ما تعنيه الكلمة من أكبر شئ إلى أتفه الأشياء وهو اختيار الحكام اللي ما أدري على أي أساس يختارونهم ، ولا أعترض أبدا على هذه الوقفة لكون هؤلاء ال (Big Busses) بشر مثلنا ولهم ميول ، ولكن الشئ (الغلط) هو أنهم مسؤلون وموقعهم حساس إلى أبعد حد فإما أن يقفوا موقفا محايدا أو أن يعدلوا ويخافوا الله في أنفسهم , فهم المسؤلون عن الرياضة في المملكة بجميع أنديتها، وليس للهلال فقط ، والمسؤل مثل الحكم ، (فهل سترضى أن يكون حكم المباراة بين السعودية والكويت حكم كويتي ) بالطبع لا وألف لا ، والشئ هذا ينطبق على اللي صاير هنا ، باختصار شديد فقد كانوا يظلمون أي نادي (صغير أو كبير) لأجل خاطر الهلال . وكان يقتلون طموح أي نادي أو حكم نزيه أو إعلامي محايد لقوله الحقيقة ، فبالتالي أصبح الإعلام (غصب عن أبو جده) كله مع الهلال (مقروء ومسموع ومشاهد) واللي زاد الآن إن المعلقين أصبحوا يدورون رزقهم عن طريق التعليق لصالح الهلال وكان آخرهم مع الأسف (محمد رمضان) و(محمد البكر) اللي المفروض أنهم يخافون الله في هذه المسؤلية ، واما محمد رمضان (المشجع الوحداوي المتعصب) من متى كان يشجع الهلال أو يحبه كما هو الآن فكما هو معروف انه وحداوي صميم وعضو فيه غير ميوله على آخر عمره وضحى في سمعته وتاريخه الطويل لأجل عين ال (Big Busses) طبعا ليس حبا في الهلال ولكن لأنه يدور على الرزق من أسهل وأحقر الطرق مثل غيره ، ولم يكتفي بذلك وياليته اكتفى بل أخذ يقلل وييستصغر من اللاعبين الأهلاويين ويحتقرهم ليزيد في عين حبايبه . ومثلهم الصحفيين والكتاب وغيرهم الذين يريدون الوصول بأقصر الطرق ، والحكام مثل المعلقين من أراد العلي و التقدم فليحكم مع الهلال ، بالتالي سوف يوكلون إليه المباريات المهمة (أم فلوس واجد). وتبي تصدق كلامي شوف المهنا وين يودونه وشوف الفرق اللي يخلونه يحكمها ما تجي ولا بربع مستوى المهنا وكل ذلك لإخضاعه وإجباره على أن يسير في طريق زملائه مع الهلال ولكنه رفض أن يخون نفسه وضميره وتاريخه المديد لأشياء دنيوية وكل الأمل في معجب الدوسري بأن يصبح خليفة المهنا والله يستر عليه وعلى حكامنا (الشرفاء فقط) من هالزمرة الدنيئة.
وكل العالم تتفق معي بأن كأس المؤسس عزيز لأنه يحمل إسما غاليا وعزيزا علينا جميعا ، فهل كان حكم اللقاء أقدر من (عمر المهنا) الذي كان من المفروض أن يشرفونه بكأس المؤسس ، ولكن المؤامرة أن جدولوه في دورة خارجية لأن يكون خارج الوطن ليحكم مباريات (مالها داعي ولا أحد يدري عنها ) حتى لا يدينهم أحد لو كان موجود.
مما كان لذلك الأثر الكبير في نفوس الأندية التي أصبحت تكره الهلال (وأقول للمرة المليون ليس كره الكيان الهلالي من إدارة ولاعبين فهم لا ذنب لهم على الإطلاق ومن يقول غير هذا الكلام فهو جاهل لايفقه شيئا) ولكن لعدم قدرتها على الإفصاح عن كرههم و عن عدم رضاهم لسياسة ال(Big Busses) فأصبحت القضية قضية عناد ، لعدم قدرتهم على إيقاف هذا الظلم الجائر.
فالذي حصل هو أنه وعلى نظام الدوري القديم أيام الفوز (نقطتين) أصبحت الفرق (جميع فرق الدوري الممتاز) تتعاون على الهلال فأصبحت الفرق تسهل الطريق للفريق الأقرب إلى البطولة أيا كان (نصر ام أهلى أو اتحاد أو قادسية أو حتى الطائي) و تقف حجر عثرة في وجه الهلال وتعطله عن كسب النقاط ، ولما لاحظ ال (Big Busses) هذا الشئ وأصبح ملاحظا وذا تأثير كبير ، قرروا أن يخترعوا نظام المربع الذهبي ، فعلى حد زعمهم أن الهلال سيكون من ضمن الأربعة الأوائل في أسوأ الأحوال ، فسيضمنون بقائه ضمن دائرة المنافسة.
فاخترعوا نظاما لا يوجد إلا هنا ، ….فماتت المنافسة وأصبحت المباريات تحصيل حاصل بعد ما كانت (النقطتين) تعني الكثير في الدوري الممتاز و تجعل المنافسة حامية إلى آخر الدوري بعكس اللي حاصل الآن….…. .
صدقني هذا اللي كان يصير بالضبط … وهذا ما حبيت أن أفيدك به يا أخي ولعلك تسأل أي شخص آخر لتجد عنده نفس جوابي ولتتأكد من صحة كلامي…
(لن ألوم أي مشجع هلالي إذا لم يقتنع بكلامي ….لأن اللي واطي النار غير اللي ييتدفى فيها)



تعليق