نقول ما قال الخُميني , مرعب الرضيعات وقاهر البراءة فيهن :-
هيهات أن يسكت الخميني !
ويهدأ في مواجهة تجاوز الوحوش والمشركين والكفرة على حمى القرآن وعترة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) !
أو أن يقبل بمجرد التفرج على ذل المسلمين وتعرضهم للإضطهـاد !
ايه يا خمينه !!
ألا تصمـــــــت ؟!
عموماً .. لا أُريد أن أُشغلك عن ما أنت فيه .. لكنني أتسائل ..
لماذا سكت أحبابك عن ما هددت بأنك لن تسكت عنه يوماً ؟ .. كيف يهدأو وهم يرون هذه الوحوش والكفرة منهم وقد حاموا حول قبور العترة ( رضي الله عنهم ) ليحموها وليتحكموا في عملية تسيير الحجاج إليها ؟ بل كيف يسعدوا ويألفوا هذا الذُل الجاثم عليهم وكأنه مكرمة .. وأي مكرمه ؟
ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
عندما يهتك جدار حوزه , أو تُسحل عمامه , أو يُقتل شيعياً من عوام الشيعه , يتراكم علينا عليّة القوم فيهم من أهل السياسه أو التدين , ليرموا بالتهمة على أهل السنه والجماعه , وأن القاعده هي من عاثت بشوارعنا , وأن المقاومه هي من دكت مزاراتنا , وأن البعثيين هم من أسقطوا لنا عمامه , وبالجمله فالأمويين كما يصفوننا هم يحثون الخُطى على ترويع الآمنين وعلى تفتيت المجتمع العراقي , والمصيبة على هذه المصيبه , أن عليّة القوم فينا من حكامنا ومثقفينا يصدرون البيان تلو البيان شاجبين ومستنكرين وداعين للوحده بين العراقيين !
بينما مساجدنا التي هُدمت أو احتلها الشيعة وعذرهم أنها أوجدت من غير تواجد للسنة حولها , ثم يُقتل من علماءنا غير واحد , ويروع أهل السنة في منازلهم وعلى أنفسهم وأبناءهم , ولا تجد منا أو منهم من يُنكر هذا الأمر وأنه يدعوا للتفرقه أو للعنصريه المذهبيه !
هم الخمينيون الذين ولجوا على العراق , ثم عاثوا وما زالوا , فساداً وتكبراً وطغياناً , فهم والله الذين أكدوا عملياً نظرية داروين فهم قرود هذا الزمن , حين شابهوا القرد بالطبائع لا بالجنس .
ــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ
تعرض مراجع الشيعة في العراق للعديد من عمليات القتل أو الترويع أو التهديد بأن يلتزموا الصمت والإعتزال أو يُقابلوا بالسحل والإغتيال . وهناك من إنصاع للأمر وأطاع وهناك من عاند منهم وقاوم . وقد دأب الضحيه المجني عليه أو من ينوب عنه , على إتهام القاعده أو المقاومه أو غيرهم كـالزرقاوي ( أخيراً ) واصفاً إياهم بأنهم قد إحترفوا شرب الدماء وأنهم ومن فرط حبهم ليزيد أرادوا ( هكذا قالوا ) مواصلة الإعتداء بحق أبناء وأحباب الحسين !! ( رضي الله عن الحسين ) .
وكما هي طريقة الأفلام الهنديه , قام المُدرسي محمد تقي , الحاصل على براءة الإختراع في الإستخاره الإلكترونيه , ولكي يُشهر نفسه بين الأوساط السياسيه وأن يخرج من خانة المُهمشين إلى خانة المُقربين لمجلس الحكم ورئيسهم بريمر , فأشاع خبراً مفاده أنه قد تعرض للإغتيال !!
فهاج أعوانه مصورين أنفسهم بأنهم من المحبين له والمتبعين لهديه من العوام , وليسوا من الخاصة والمقربون , فصائحٌ منهم يقول :- هل قُتل المدرسي .. إذاً واا عذاباه !
وآخر يقول :- أخبرونا بربكم .. أقتل أم أُصيب .. ويلي من بعدك ياااحبيب ؟!
ليتوارى عنهم فور شيوع الخبر , ولينظر إليهم من على شرفة منزله , وذلك ليزيد البلبله وليتقصى مريديه ومحبيه من الغافلين عنه والتابعين لغيره , ليعلم عن شعبيته بين الرعاع من أهل التشيع أين وصلت , ليخرج بعد ذلك , كبطلٍ ظافر , وكمرجعٍ قاهر , ليقول للجمع ( والجمع لاهٍ عنه أصلاً ) :- ها أنذا بينكم , لم أُقتل ولم أصب . ليتهافت إليه عندها الأعوان والخاصه , كأنهم سيلٌ جارف , محيين وشاكرين للرب وللحسين أن سلم صاحب الظل الوارف !!
طبعاً هي التمثيلية الثانيه التي يقوم بها صاحبنا .. ولكنها فاشلة أيضاًً , فحدود شعبيته لم تتعدى هؤلاء المقربون .
ــــــــــــــــــ
المرجعيات وسلسلة التهديدات التي تتلقاها ...
أين هذه الأحزاب مِن ما يحدث ؟
وأين الأغلبية الشيعية من ذلك ؟
لماذا يتظاهر الشيعة نجدةً وتأكيداً لمعارضة السيستاني للحكومه المعينه المرتقبه وكذلك الدستور المؤقت , بينما يلتزمون الصمت والتشاغل بعد أن أُقر الأمر ؟
أين أغلبية المجلس الشيعية من المنافحة والمطالبة بما يراه السيستاني ؟
الغريب أن مجلس الحكم قد وافق وبأغلبيه عظمى على ما أقره الرئيس العراقي بريمر ؟ وعارض بذلك ما يراه السيستاني ؟
كلٌ يرى ما يخصه .. فالخمينيون لهم رؤيتهم والثُله الحوزويه الجامده في العراق لها رؤيتها أيضاً .
ـــــــــــــــــ
قد وصف الحكيم محمد الباقر فتاوى السيستاني وهو يلقي محاضرةً في كلية العلوم الاجتماعيه في جامعة الكويت , بأنها دعاية اعلاميه تهدف لخدمة النظام , وأنه قد عارض التعاون مع الاميركان في غزو العراق قبل أن يفتي هؤلاء المراجع بذلك , ثم أخيراً شكك بصحتها . وقد خرج على إثر ذلك بيانٌ من الحوزه العلميه العراقيه , فيه تهديدٌ وتصحيح لما تلفظ به الحكيم , فمنه أن الحكيم قد تطاول على الرموز الدينية وأنه يحاول القفز على الثوابت الفقهية , وأنه إن أراد أن يلعب دوراً سياسياً فليلعب به بعيداً عن المراجع !
لقد استنفر المهري الشيعي الكويتي لهذا الأمر الجمع , ليخرج علماء ( فسقاء ) الشيعة في الكويت , باستنكار محاولات إهانة الحكيم , والتي تسعى إلى ضرب القيادة العلمائية والمرجعية الدينية لكل عمل اسلامي ! ( بينما الحكيم الباقر محمد لم يمثل المرجعيه أو قد رُقي ليكّون مرجعيه )
ـــــــــــــــــ
إبراهيم الجعفري , والذي عابوا عليه رفضه الحرب ضد العراق , ورفضه كذلك حضور المؤتمرات التي تُقيمها أميركا للتحضير لهذه الحرب في حين أن هناك مشورات ومؤتمرات خفيه بين هذا الحزب والولايات المتحده الأميركيه , وأقوال من سخروا لهذا الموقف , كانوا يريدون أن يبينوا للعراقيين أنهم في الوحل سواء , سواء الذين حضروا وقد رُسمت على وجوههم إبتسامة الرضى , كحجة الإسلام عبدالعزيز الحكيم أم الذين أخفوا تواجدهم .. خجلاً .
الحزب قد أسسه محمد باقر الصدر , وهو يحظى بشعبية أكثر من ما يحظى به آل الحكيم , الذين لا يسيطرون إلا على ما قرُب من الأرض الإيرانيه , قد قال محمد الحكيم يوماً عن الحزب في زمن الشتات :- ينبغي القضاء على قيادات حزب الدعوه قبل أن يُقضى على صدام حسين , في حين أن الحكيم قد كان طرفاً في ذلك الحزب إلا أن والده المرجع في ذلك الوقت قد أمره بأن يخرج منه , ولعائلة الحكيم خيانات سابقه فقد استعان محسن الحكيم ضد نظام الحكم في العراق .
ـــــــــــــــــ
الإنتفاضه ...
الشيعة معروفين كما رأينا من أنهم كالجرس المنبه في الساعه , حيث يرن في الوقت الذي يؤمر فيه , ومن يستيقظ على صوت المنبه هو بين أمرين , إما أن يضرب الساعة غاضباً لتسكت , ثم يرمي بها بعيداً , أو أنه يكبس وبرقه على زر الإيقاف , ثم يحمل الساعة برفق لينظر إليها وعلى محياه قد رُسمت علامات الرضى .
فإن قالوا انتفضوا .. ثوروا .. قاموا بذلك وهم لا يدرون ما المصلحه من ذلك , وإن قالوا كفوا .. عودوا كما كنتم .. انصاعوا لذلك الأمر وهم يتهامسون متسائلين فيما بينهم , أن هل سينالهم من ذلك خبزاً وزيتوناً ولحما .. أو راتباً جيداً ؟!
يدعي أتباع المجلس الأعلى للثوره الإسلاميه في العراق , أن الشعب في الجنوب قد انتفض على النظام العراقي والرئيس صدام حسين , ثم صوروا كذباً أن المحافظات برمتها قد سقطت بأيدي الشعب .. لولا !!
لولا أن الولايات المتحده الأميركيه قد عارضت أن يكون للشيعة الأمر والغلبه في ذلك !! وكيف تعارض أميركا ؟!
بأن أوقفت القصف المتواصل على الجنوب , والذي أدى إلى نزوح الجيش العراقي إلى بغداد وضواحيها , ليخلوا الجو حينها لهؤلاء الرعاع من أتباع المجلس , الذين عاثوا في الجنوب كما يفعل الخنزير في الوحل , وقد ظنوا بأن أميركا ستقدم إليهم ليرحبوا بها كما فعلوا في أيامنا هذه , وكما رُوج له , لكنها ( أميركا ) لم تُعد مواطنيها ضد النظام العراقي لتخوض حرباً أُخرى , كما أنه لم يكن مشروع احتلال العراق مُعداً له أيضاً , إلا أنها كانت تريد أن تقيس نبض الشارع العراقي إن كان صادقاً في أن ينتفض أو يقاوم النظام الحاكم , كما بين لهم ذلك الحكيم الهالك وصفوة المجتمع الخنازيري الذي يتبع النهج الخميني .
السؤال هنا .. من الذي أمر بالإنتفاضة أول مره ؟!
وكذلك .. لماذا لم ينتفض هؤلاء بعد أن هزم الجيش العراقي في الجنوب ؟
موفق الربيعي والذي ولتعدد المشارب في توليده نظراً لباب التمتع , قد حوى وجهاً ممتلئاً بالدناءة والقذارة , وهو صاحب ما يسمى اعلان الشيعة في العراق , والذي كان يجمع في إعلانه هذا من هب ودب من أهل التشيع , منهم من قد غيبه الموت قبل إعلانه هذا ومنهم من كان طفلاً رضيعاً لا يعي من الأمر شيئاً . ثم أظهره للملأ ليبين للعالَم كم هو مهم , وكم من الرقاب قد دانت له . وبلا شك فالربيعي يعلمه القاصي والداني خصوصاً بعد احتلال العراق , حيث كان لا يفوت من يومه ساعة واحده , إلا ويخرج على الملأ إما متحدثاً بإسم القوات الغازيه أو محللاً نفسياً ( خصوصاً في تحليله العاطفي عن الحمير التي استخدمتها المقاومه ) وإما أن يكون شاهداً عياناً على حادثه أو معضله . ومن الغريب أن ما يُعلِن عنه صباحاً , يقوم بتكذيبه أسياده عند المساء , والذي يزعجني أنه لا تظهر على وجهه علامات الخجل أو الخزي بما قدم من كذب .. ( بالطبع فالجميع يذكر كيف صرح بمزاعم تُفيد بأن هناك عملية رئيسية جرت في كركوك , وان من المحتمل أن يكون عزت إبراهيم قد أسر فيها أو قتل ! ... فهون عليك , فهو لم يُقتل ولم يؤسر ونرجوا من الله أن يُمكنه من رقاب الآثمين من أبناء الخُمينيه .
لكن ألا تذكرون تصريحه بأن السيستاني المرجع الأول قد تعرض لعملية إغتيال فاشله وأنه ( لكي يطمئنا ) بخيرٍ الآن ؟ يومٌ واحد فقط ثم خرج من مكتب المرجعيه السيستانيه بياناً يُكذب تلك المزاعم ! وكالعاده منه ومن غيره , فقد ألمح لما يُسمى بالطائفيه وأن هناك من يحرصون على تأجيجها , وهو يرمي بذلك لحذف التُهمة على أهل السنة والمقاومة عموماً .
لكن .. فماذا فعلت يا ربيعي أصفهان لحماية المراجع مستقبلاً ؟
كلهم قد تواكبوا كالذباب في الحي الذي يقطن فيه السيستاني , عدوهم الأول ومرجع العراق الأول , ليبدوا العويل وليظهروا مراسم الخوف والوجل على صحته وسلامته , بينما هم يتحينون الفرصة تلو الفرصه لأن يلقى نحبه , وأعجب إن كان ابن المرجع الأول عبدالمجيد الخوئي قد قُتل وسُحل وهو على صحن أهم مزار شيعي , حيث كان خلفه قبر علي ( رضي الله عنه وعن ابنيه ) .
فأين الشيعة من هذا ؟
ولماذا البقية الصامته من المراجع الأربعه ( سوى السيستاني ) لا نرى من يتحدث عن محاولات اغتيال قد حدثت لهم . بينما تعرضوا لمثل ذلك قبلاً ؟
ـــــــــــــــــ
نقطه شيعيه سوداء في تاريخ أُمتنـــــــــــــا ...
كان في خراسان رجلان الأول واسمه مسعود والآخر محمد , وكان لهما خمسة من الأتباع وهم من الفتاك , فاتفقوا على الفساد وقطع الطرق وسلب الأموال , ثم سكنوا جبلاً منيعاً على مقربه من مدينة بيهق ( من نواحي نيسابور ) فكانوا يكمنون بالنهار ويخرجون بالليل , فيضربون على القرى ويقطعون الطرق ويأخذون الأموال , ثم تكاثر عليهم أشباههم في الفساد , فزاد عددهم وقويت شوكتهم , فملكوا مدينة بيهق , ثم ما تلاها من المدن , فكان أن جندوا الجند وأسسوا السلطنه , فكان مسعود هو سلطانها , وأعلن بأن كل عبدٍ يفر من سيده إليه , سيعطيه المال , فإن أظهر الشجاعة .. أمره على جماعته , فعظم بذلك جيشه وانتشر خبره , ثم بعد ذلك إتخذوا المذهب الرافضي , ثم مالوا إلى أهل السنة في خراسان ليستأصلوهم , وأن يجعلوا أمر خراسان الرفض ولا سواه , وكان بمشهد طوس , شيخٌ رافضي اسمه حسن , وهو من الصالحين عندهم , فوافقهم على ذلك وسموه بالخليفه ... إلا أن سلطان هراة , حسين بن السلطان غياث الدين الغوري , واجه سلطان الرافضه في مائةٍ وعشرون ألف مابين راكبٍ وراجل , حيث كان الرافضه قد إجتمعوا في مائةٍ وخمين ألفاً من الفرسان , فكانت الملاقاة بصحراء بوشنج , فكانت الدائرة على الرافضه , وهرب سلطانهم مسعود , فقتلوا جميعهم حتى المأسور منهم , فعاد السلطان حسين الغوري منتصراً وفاتحاً , وناصراً للسنه بفضلٍ من الله .. على يديه .
ـــــــــــــــــ
رومانسية الخميني ...
ـــــــــــــــــ
صور للإنتفاضه 91 , بأمرٍ مباشر من محمد باقر الحكيم ( وقد شُتت ظله ) :-
العربي
هيهات أن يسكت الخميني !
ويهدأ في مواجهة تجاوز الوحوش والمشركين والكفرة على حمى القرآن وعترة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) !
أو أن يقبل بمجرد التفرج على ذل المسلمين وتعرضهم للإضطهـاد !
ايه يا خمينه !!
ألا تصمـــــــت ؟!
عموماً .. لا أُريد أن أُشغلك عن ما أنت فيه .. لكنني أتسائل ..
لماذا سكت أحبابك عن ما هددت بأنك لن تسكت عنه يوماً ؟ .. كيف يهدأو وهم يرون هذه الوحوش والكفرة منهم وقد حاموا حول قبور العترة ( رضي الله عنهم ) ليحموها وليتحكموا في عملية تسيير الحجاج إليها ؟ بل كيف يسعدوا ويألفوا هذا الذُل الجاثم عليهم وكأنه مكرمة .. وأي مكرمه ؟
ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
عندما يهتك جدار حوزه , أو تُسحل عمامه , أو يُقتل شيعياً من عوام الشيعه , يتراكم علينا عليّة القوم فيهم من أهل السياسه أو التدين , ليرموا بالتهمة على أهل السنه والجماعه , وأن القاعده هي من عاثت بشوارعنا , وأن المقاومه هي من دكت مزاراتنا , وأن البعثيين هم من أسقطوا لنا عمامه , وبالجمله فالأمويين كما يصفوننا هم يحثون الخُطى على ترويع الآمنين وعلى تفتيت المجتمع العراقي , والمصيبة على هذه المصيبه , أن عليّة القوم فينا من حكامنا ومثقفينا يصدرون البيان تلو البيان شاجبين ومستنكرين وداعين للوحده بين العراقيين !
بينما مساجدنا التي هُدمت أو احتلها الشيعة وعذرهم أنها أوجدت من غير تواجد للسنة حولها , ثم يُقتل من علماءنا غير واحد , ويروع أهل السنة في منازلهم وعلى أنفسهم وأبناءهم , ولا تجد منا أو منهم من يُنكر هذا الأمر وأنه يدعوا للتفرقه أو للعنصريه المذهبيه !
هم الخمينيون الذين ولجوا على العراق , ثم عاثوا وما زالوا , فساداً وتكبراً وطغياناً , فهم والله الذين أكدوا عملياً نظرية داروين فهم قرود هذا الزمن , حين شابهوا القرد بالطبائع لا بالجنس .
ــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ
تعرض مراجع الشيعة في العراق للعديد من عمليات القتل أو الترويع أو التهديد بأن يلتزموا الصمت والإعتزال أو يُقابلوا بالسحل والإغتيال . وهناك من إنصاع للأمر وأطاع وهناك من عاند منهم وقاوم . وقد دأب الضحيه المجني عليه أو من ينوب عنه , على إتهام القاعده أو المقاومه أو غيرهم كـالزرقاوي ( أخيراً ) واصفاً إياهم بأنهم قد إحترفوا شرب الدماء وأنهم ومن فرط حبهم ليزيد أرادوا ( هكذا قالوا ) مواصلة الإعتداء بحق أبناء وأحباب الحسين !! ( رضي الله عن الحسين ) .
وكما هي طريقة الأفلام الهنديه , قام المُدرسي محمد تقي , الحاصل على براءة الإختراع في الإستخاره الإلكترونيه , ولكي يُشهر نفسه بين الأوساط السياسيه وأن يخرج من خانة المُهمشين إلى خانة المُقربين لمجلس الحكم ورئيسهم بريمر , فأشاع خبراً مفاده أنه قد تعرض للإغتيال !!
فهاج أعوانه مصورين أنفسهم بأنهم من المحبين له والمتبعين لهديه من العوام , وليسوا من الخاصة والمقربون , فصائحٌ منهم يقول :- هل قُتل المدرسي .. إذاً واا عذاباه !
وآخر يقول :- أخبرونا بربكم .. أقتل أم أُصيب .. ويلي من بعدك ياااحبيب ؟!
ليتوارى عنهم فور شيوع الخبر , ولينظر إليهم من على شرفة منزله , وذلك ليزيد البلبله وليتقصى مريديه ومحبيه من الغافلين عنه والتابعين لغيره , ليعلم عن شعبيته بين الرعاع من أهل التشيع أين وصلت , ليخرج بعد ذلك , كبطلٍ ظافر , وكمرجعٍ قاهر , ليقول للجمع ( والجمع لاهٍ عنه أصلاً ) :- ها أنذا بينكم , لم أُقتل ولم أصب . ليتهافت إليه عندها الأعوان والخاصه , كأنهم سيلٌ جارف , محيين وشاكرين للرب وللحسين أن سلم صاحب الظل الوارف !!
طبعاً هي التمثيلية الثانيه التي يقوم بها صاحبنا .. ولكنها فاشلة أيضاًً , فحدود شعبيته لم تتعدى هؤلاء المقربون .
ــــــــــــــــــ
المرجعيات وسلسلة التهديدات التي تتلقاها ...
أين هذه الأحزاب مِن ما يحدث ؟
وأين الأغلبية الشيعية من ذلك ؟
لماذا يتظاهر الشيعة نجدةً وتأكيداً لمعارضة السيستاني للحكومه المعينه المرتقبه وكذلك الدستور المؤقت , بينما يلتزمون الصمت والتشاغل بعد أن أُقر الأمر ؟
أين أغلبية المجلس الشيعية من المنافحة والمطالبة بما يراه السيستاني ؟
الغريب أن مجلس الحكم قد وافق وبأغلبيه عظمى على ما أقره الرئيس العراقي بريمر ؟ وعارض بذلك ما يراه السيستاني ؟
كلٌ يرى ما يخصه .. فالخمينيون لهم رؤيتهم والثُله الحوزويه الجامده في العراق لها رؤيتها أيضاً .
ـــــــــــــــــ
قد وصف الحكيم محمد الباقر فتاوى السيستاني وهو يلقي محاضرةً في كلية العلوم الاجتماعيه في جامعة الكويت , بأنها دعاية اعلاميه تهدف لخدمة النظام , وأنه قد عارض التعاون مع الاميركان في غزو العراق قبل أن يفتي هؤلاء المراجع بذلك , ثم أخيراً شكك بصحتها . وقد خرج على إثر ذلك بيانٌ من الحوزه العلميه العراقيه , فيه تهديدٌ وتصحيح لما تلفظ به الحكيم , فمنه أن الحكيم قد تطاول على الرموز الدينية وأنه يحاول القفز على الثوابت الفقهية , وأنه إن أراد أن يلعب دوراً سياسياً فليلعب به بعيداً عن المراجع !
لقد استنفر المهري الشيعي الكويتي لهذا الأمر الجمع , ليخرج علماء ( فسقاء ) الشيعة في الكويت , باستنكار محاولات إهانة الحكيم , والتي تسعى إلى ضرب القيادة العلمائية والمرجعية الدينية لكل عمل اسلامي ! ( بينما الحكيم الباقر محمد لم يمثل المرجعيه أو قد رُقي ليكّون مرجعيه )
ـــــــــــــــــ
إبراهيم الجعفري , والذي عابوا عليه رفضه الحرب ضد العراق , ورفضه كذلك حضور المؤتمرات التي تُقيمها أميركا للتحضير لهذه الحرب في حين أن هناك مشورات ومؤتمرات خفيه بين هذا الحزب والولايات المتحده الأميركيه , وأقوال من سخروا لهذا الموقف , كانوا يريدون أن يبينوا للعراقيين أنهم في الوحل سواء , سواء الذين حضروا وقد رُسمت على وجوههم إبتسامة الرضى , كحجة الإسلام عبدالعزيز الحكيم أم الذين أخفوا تواجدهم .. خجلاً .
الحزب قد أسسه محمد باقر الصدر , وهو يحظى بشعبية أكثر من ما يحظى به آل الحكيم , الذين لا يسيطرون إلا على ما قرُب من الأرض الإيرانيه , قد قال محمد الحكيم يوماً عن الحزب في زمن الشتات :- ينبغي القضاء على قيادات حزب الدعوه قبل أن يُقضى على صدام حسين , في حين أن الحكيم قد كان طرفاً في ذلك الحزب إلا أن والده المرجع في ذلك الوقت قد أمره بأن يخرج منه , ولعائلة الحكيم خيانات سابقه فقد استعان محسن الحكيم ضد نظام الحكم في العراق .
ـــــــــــــــــ
الإنتفاضه ...
الشيعة معروفين كما رأينا من أنهم كالجرس المنبه في الساعه , حيث يرن في الوقت الذي يؤمر فيه , ومن يستيقظ على صوت المنبه هو بين أمرين , إما أن يضرب الساعة غاضباً لتسكت , ثم يرمي بها بعيداً , أو أنه يكبس وبرقه على زر الإيقاف , ثم يحمل الساعة برفق لينظر إليها وعلى محياه قد رُسمت علامات الرضى .
فإن قالوا انتفضوا .. ثوروا .. قاموا بذلك وهم لا يدرون ما المصلحه من ذلك , وإن قالوا كفوا .. عودوا كما كنتم .. انصاعوا لذلك الأمر وهم يتهامسون متسائلين فيما بينهم , أن هل سينالهم من ذلك خبزاً وزيتوناً ولحما .. أو راتباً جيداً ؟!
يدعي أتباع المجلس الأعلى للثوره الإسلاميه في العراق , أن الشعب في الجنوب قد انتفض على النظام العراقي والرئيس صدام حسين , ثم صوروا كذباً أن المحافظات برمتها قد سقطت بأيدي الشعب .. لولا !!
لولا أن الولايات المتحده الأميركيه قد عارضت أن يكون للشيعة الأمر والغلبه في ذلك !! وكيف تعارض أميركا ؟!
بأن أوقفت القصف المتواصل على الجنوب , والذي أدى إلى نزوح الجيش العراقي إلى بغداد وضواحيها , ليخلوا الجو حينها لهؤلاء الرعاع من أتباع المجلس , الذين عاثوا في الجنوب كما يفعل الخنزير في الوحل , وقد ظنوا بأن أميركا ستقدم إليهم ليرحبوا بها كما فعلوا في أيامنا هذه , وكما رُوج له , لكنها ( أميركا ) لم تُعد مواطنيها ضد النظام العراقي لتخوض حرباً أُخرى , كما أنه لم يكن مشروع احتلال العراق مُعداً له أيضاً , إلا أنها كانت تريد أن تقيس نبض الشارع العراقي إن كان صادقاً في أن ينتفض أو يقاوم النظام الحاكم , كما بين لهم ذلك الحكيم الهالك وصفوة المجتمع الخنازيري الذي يتبع النهج الخميني .
السؤال هنا .. من الذي أمر بالإنتفاضة أول مره ؟!
وكذلك .. لماذا لم ينتفض هؤلاء بعد أن هزم الجيش العراقي في الجنوب ؟
موفق الربيعي والذي ولتعدد المشارب في توليده نظراً لباب التمتع , قد حوى وجهاً ممتلئاً بالدناءة والقذارة , وهو صاحب ما يسمى اعلان الشيعة في العراق , والذي كان يجمع في إعلانه هذا من هب ودب من أهل التشيع , منهم من قد غيبه الموت قبل إعلانه هذا ومنهم من كان طفلاً رضيعاً لا يعي من الأمر شيئاً . ثم أظهره للملأ ليبين للعالَم كم هو مهم , وكم من الرقاب قد دانت له . وبلا شك فالربيعي يعلمه القاصي والداني خصوصاً بعد احتلال العراق , حيث كان لا يفوت من يومه ساعة واحده , إلا ويخرج على الملأ إما متحدثاً بإسم القوات الغازيه أو محللاً نفسياً ( خصوصاً في تحليله العاطفي عن الحمير التي استخدمتها المقاومه ) وإما أن يكون شاهداً عياناً على حادثه أو معضله . ومن الغريب أن ما يُعلِن عنه صباحاً , يقوم بتكذيبه أسياده عند المساء , والذي يزعجني أنه لا تظهر على وجهه علامات الخجل أو الخزي بما قدم من كذب .. ( بالطبع فالجميع يذكر كيف صرح بمزاعم تُفيد بأن هناك عملية رئيسية جرت في كركوك , وان من المحتمل أن يكون عزت إبراهيم قد أسر فيها أو قتل ! ... فهون عليك , فهو لم يُقتل ولم يؤسر ونرجوا من الله أن يُمكنه من رقاب الآثمين من أبناء الخُمينيه .
لكن ألا تذكرون تصريحه بأن السيستاني المرجع الأول قد تعرض لعملية إغتيال فاشله وأنه ( لكي يطمئنا ) بخيرٍ الآن ؟ يومٌ واحد فقط ثم خرج من مكتب المرجعيه السيستانيه بياناً يُكذب تلك المزاعم ! وكالعاده منه ومن غيره , فقد ألمح لما يُسمى بالطائفيه وأن هناك من يحرصون على تأجيجها , وهو يرمي بذلك لحذف التُهمة على أهل السنة والمقاومة عموماً .
لكن .. فماذا فعلت يا ربيعي أصفهان لحماية المراجع مستقبلاً ؟
كلهم قد تواكبوا كالذباب في الحي الذي يقطن فيه السيستاني , عدوهم الأول ومرجع العراق الأول , ليبدوا العويل وليظهروا مراسم الخوف والوجل على صحته وسلامته , بينما هم يتحينون الفرصة تلو الفرصه لأن يلقى نحبه , وأعجب إن كان ابن المرجع الأول عبدالمجيد الخوئي قد قُتل وسُحل وهو على صحن أهم مزار شيعي , حيث كان خلفه قبر علي ( رضي الله عنه وعن ابنيه ) .
فأين الشيعة من هذا ؟
ولماذا البقية الصامته من المراجع الأربعه ( سوى السيستاني ) لا نرى من يتحدث عن محاولات اغتيال قد حدثت لهم . بينما تعرضوا لمثل ذلك قبلاً ؟
ـــــــــــــــــ
نقطه شيعيه سوداء في تاريخ أُمتنـــــــــــــا ...
كان في خراسان رجلان الأول واسمه مسعود والآخر محمد , وكان لهما خمسة من الأتباع وهم من الفتاك , فاتفقوا على الفساد وقطع الطرق وسلب الأموال , ثم سكنوا جبلاً منيعاً على مقربه من مدينة بيهق ( من نواحي نيسابور ) فكانوا يكمنون بالنهار ويخرجون بالليل , فيضربون على القرى ويقطعون الطرق ويأخذون الأموال , ثم تكاثر عليهم أشباههم في الفساد , فزاد عددهم وقويت شوكتهم , فملكوا مدينة بيهق , ثم ما تلاها من المدن , فكان أن جندوا الجند وأسسوا السلطنه , فكان مسعود هو سلطانها , وأعلن بأن كل عبدٍ يفر من سيده إليه , سيعطيه المال , فإن أظهر الشجاعة .. أمره على جماعته , فعظم بذلك جيشه وانتشر خبره , ثم بعد ذلك إتخذوا المذهب الرافضي , ثم مالوا إلى أهل السنة في خراسان ليستأصلوهم , وأن يجعلوا أمر خراسان الرفض ولا سواه , وكان بمشهد طوس , شيخٌ رافضي اسمه حسن , وهو من الصالحين عندهم , فوافقهم على ذلك وسموه بالخليفه ... إلا أن سلطان هراة , حسين بن السلطان غياث الدين الغوري , واجه سلطان الرافضه في مائةٍ وعشرون ألف مابين راكبٍ وراجل , حيث كان الرافضه قد إجتمعوا في مائةٍ وخمين ألفاً من الفرسان , فكانت الملاقاة بصحراء بوشنج , فكانت الدائرة على الرافضه , وهرب سلطانهم مسعود , فقتلوا جميعهم حتى المأسور منهم , فعاد السلطان حسين الغوري منتصراً وفاتحاً , وناصراً للسنه بفضلٍ من الله .. على يديه .
ـــــــــــــــــ
رومانسية الخميني ...
ـــــــــــــــــ
صور للإنتفاضه 91 , بأمرٍ مباشر من محمد باقر الحكيم ( وقد شُتت ظله ) :-
العربي




تعليق