الشيعه دين مجوسي وهذا تأكيد آخر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الشيعه دين مجوسي وهذا تأكيد آخر

    جلولاء.. حنث مَن حلفوا بالنار

    (في ذكرى وقوعها: 12 من ذي القعدة 16هـ)

    محمد القاسم




    لما سار كسرى (يزدجرد بن شهريار) من المدائن هاربًا إلى حلوان(مدينة من مدن الجبل على مقربة من خانقين) شرع في أثناء الطريق في جمع رجال وأعوان وجنود، من البلدان التي هناك، فاجتمع إليه خلق كثير، وجم غفير من الفرس، وأمر على الجميع مهران، وسار كسرى إلى حلوان، وأقاموا في جلولاء واحتفروا خندقا عظيما حولها، واستعدوا لملاقاة المسلمين.

    كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر يخبره بذلك، فكتب إليه عمر، أن يقيم هو بالمدائن، ويبعث ابن أخيه هاشم بن عتبة أميرًا على الجيش الذي يبعثه إلى كسرى، ويكون على المقدمة القعقاع بن عمرو، وعلى الميمنة سعد بن مالك، وعلى الميسرة أخوه عمرو بن مالك، وعلى الساقة عمرو بن مرة الجهني.

    ففعل سعد ذلك، وبعث مع ابن أخيه جيشًا كثيفًا يقارب اثني عشر ألفا، من سادات المسلمين ووجوه المهاجرين والأنصار، ورءوس العرب.

    وبعد فراغهم من أمر المدائن ساروا حتى انتهوا إلى المجوس وهم بجلولاء قد أحاطوا أنفسهم بالخنادق، فحاصرهم هاشم بن عتبة، وكانوا يخرجون من بلدهم للقتال في كل وقت، فيقاتلون قتالا لم يسمع بمثله. وجعل كسرى يبعث إليهم الأمداد، وكذلك سعد يبعث المدد إلى ابن أخيه، مرة بعد أخرى. وحمى القتال، واشتد النزال، واضطرمت نار الحرب، وقام في الناس هاشم فخطبهم غير مرة، فحرضهم على القتال، والتوكل على الله.

    وتعاقدت الفرس وتعاهدت، وحلفوا بالنار أن لا يفروا أبدا حتى يفنوا العرب. فلما كان الموقف الأخير، وهو يوم الفيصل والفرقان، تواقفوا من أول النهار، فاقتتلوا قتالا شديدا لم يعهد مثله، حتى فنى النشاب من الطرفين، وتقصفت الرماح من هؤلاء ومن هؤلاء، وصاروا إلى السيوف والطبرزنيات. وحانت صلاة الظهر فصلى المسلمون إيماء، وذهبت فرقة المجوس وجاءت مكانها أخرى، فقام القعقاع بن عمرو في المسلمين فقال: أهالكم ما رأيتم أيها المسلمون؟ قالوا: نعم إنا كالون وهم مريحون. فقال: بل إنا حاملون عليهم، ومجدون في طلبهم حتى يحكم الله بيننا، فاحملوا عليهم حملة رجل واحد حتى نخالطهم. فحمل وحمل الناس.

    لذلك سُميت جلولاء

    فأما القعقاع فإنه صمم الحملة في جماعة من الفرسان والأبطال والشجعان، حتى انتهى إلى باب الخندق، وأقبل الليل بظلامه، وجالت بقية الأبطال بمن معهم في الناس، وجعلوا يأخذون في التحاجز من أجل إقبال الليل، وفي الأبطال يومئذ طليحة الأسدي، وعمرو بن معدي كرب، وقيس بن مكشوح، وحجر بن عدي، ولم يعلموا بما صنعه القعقاع في ظلمة الليل، ولم يشعروا بذلك، لولا مناديه ينادي: أين أيها المسلمون! هذا أميركم على باب خندقهم. فلما سمع ذلك المجوس فروا، وحمل المسلمون نحو القعقاع بن عمرو، فإذا هو على باب الخندق قد ملكه عليهم، وهربت الفرس كل مهرب، وأخذهم المسلمون من كل وجه، وقعدوا لهم كل مرصد، فقتل منهم في ذلك الموقف مائة ألف، حتى جللوا وجه الأرض بالقتلى، فلذلك سميت جلولاء . وغنموا من الأموال والسلاح والذهب والفضة قريبا مما غنموا من المدائن قبلها.

    وبعث هاشم بن عتبة القعقاع بن عمرو في إثر من انهزم منهم وراء كسرى، فساق خلفهم حتى أدرك مهران منهزما، فقتله القعقاع بن عمرو، وأفلتهم الفيرزان فاستمر منهزما، وأسر سبايا كثيرة بعث بها إلى هاشم بن عتبة، وغنموا دواب كثيرة جدا. ثم بعث هاشم بالغنائم والأموال إلى عمه سعد بن أبي وقاص، فنفل سعد ذوي النجدة، ثم أمر بقسم ذلك على الغانمين.

    الخطيب المصقع

    وكان المال المتحصل من وقعة جلولاء ثلاثين ألف ألف(30 مليونا)، وكان الذي ولي قسم ذلك بين المسلمين وتحصيله سلمان بن ربيعة (رضي الله عنه). ثم بعث بالأخماس من المال والرقيق والدواب مع زياد بن أبي سفيان، وقضاعي بن عمرو، وأبي مفزر الأسود. فلما قدموا على عمر سأل عمر زياد بن أبي سفيان عن كيفية الوقعة، فذكرها له، وكان زياد فصيحا، فأعجب إيراده لها عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، وأحب أن يسمع المسلمون منه ذلك، فقال له: أتستطيع أن تخطب الناس بما أخبرتني به؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، إنه ليس أحد على وجه الأرض أهيب عندي منك، فكيف لا أقوى على هذا مع غيرك؟ فقام في الناس فقص عليهم خبر الوقعة، وكم قتلوا، وكم غنموا، بعبارة عظيمة بليغة، فقال عمر: إن هذا لهو الخطيب المصقع. يعني الفصيح. فقال زياد: إن جندنا أطلقوا بالفعال لساننا.

    جاءت الدنيا فبكى عمر

    ثم حلف عمر بن الخطاب أن لا يجن هذا المال الذي جاءوا به سقف حتى يقسمه، فبات عبد الله بن أرقم وعبد الرحمن بن عوف يحرسانه في المسجد، فلما أصبح جاء عمر في الناس، بعدما صلى الغداة وطلعت الشمس، فأمر فكشف عنه جلابيبه، فلما نظر إلى ياقوته وزبرجده وذهبه الأصفر وفضته البيضاء بكى عمر، فقال له عبد الرحمن: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ فوالله إن هذا لموطن شكر. فقال عمر: والله ما ذاك يبكيني، وتالله ما أعطى الله هذا قومًا إلا تحاسدوا وتباغضوا، ولا تحاسدوا إلا ألقى بأسهم بينهم. ثم قسمه كما قسم أموال القادسية

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: الشيعه دين مجوسي وهذا تأكيد آخر



    إيران من السنة إلى الشيعة
    بتاريخ انسبت, شبا× 01
    القسم: المذهب الشيعي
    1- انتشار الإسلام في إيران : إن كل من يريد أن يحصل على معلومات حقيقية وعميقة عن بلد من بلدان الشرق، فيجب عليه أن يسعى جاهداً ليحصل على تصور صحيح عن الوضع الديني للبلد الذي يدرسه، ويصدق هذا الأمر على بلاد فارس (إيران) في العهود الواقعة ما بين القرن الأول والقرن الخامس الهجري [الموافق للقرن السابع إلى الحادي عشر الميلادي] إذ أن هذه القرون تشكل العهود التي ترك فيها هذا البلد دينه القديم الذي كان يدين به مدة طويلة، إنه دين المجوسية المنسوب إلى زرادشت، وأقبل على الإسلام الذي كان ينمو ويتوسع آنذاك، وصدق هذا المعنى أن الإسلام تجاوز الحدود من دين وطني عربي إلى دين له صبغة عالمية ولكافة البشر، صدق هذا المعنى وبشكل لا مثيل له على الشعب الإيراني . ولكن مع هذا فإن مسير الدين هنا يختلف تماماً عنه في كثير من الدول الآسيوية القريبة، حيث أن معظم الإيرانيين استجابوا للدين الجديد دون ضغط وقوة تذكر من قبل الفاتحين وفي خلال قرون قليلة، أما في بلاد الشام (سوريا، لبنان، فلسطين) ومصر والأندلس (أسبانيا) فقد حفظت الفئات المسيحية الكبيرة وجودها واستمر الصراع مع المسلمين وقاوموا وبقوا في تكتلات صغيرة كما في مصر وبلاد الشام، ولكن معظم إيران أصبح بلاداً إسلامية بأكملها إلا أنها في ذات الوقت لم تفقد صفاتها وانتمائها القومي خاصة إبان نهضة الشعوبية في العصر العباسي، فقررت خلال قرون طويلة أن تجعل من الإسلام مذهباً يوافق وجودها ويناسبها، كما صرح بذلك الملك الإيراني الأخير(1) البهلوي، حينما سئل عن سر الفتور في العلاقة بين الشعب الإيراني والعرب بشكل عام؟ فأجاب: "إننا قبلنا الإسلام من العرب ولكننا لا ننسى أن العرب هم الذين أزالوا دولتنا القوية". وفي كلام أحد أدباء إيران المعاصرين الدكتور سعيد نفيسي قال في هذا الخصوص : نحن الإيرانيين أخذنا من الإسلام قطعة تناسب مقياسنا حتى لا نندمج مع بقية المسلمين كالعرب والهنود والأتراك، فنحن نتميز عن هؤلاء جميعاً ولا نريد الاتحاد معهم .

    وقد تفاعل الخوارج في (إيران) مع دعاة التشيع وبعض رجال التصوف الأعجمي على تأكيد التمايز بين الإيرانيين وسائر المسلمين، كما يقول الدكتور إقبال اللاهوري، مع أن منشأ هذه الحركات الدينية في الأساس لم يكن في إيران، ومن العجيب أن الشعوب في بلاد الشام وبين النهرين ومصر وشمالي أفريقية تخلوا حتى عن لغتهم الأصلية وتعربوا بعد الإسلام، مع أن بعض لغاتهم كالآرامية والقبطية كانت تمتد حضارياً وتاريخياً إلى آلاف السنين، ولكن النصارى في هذه البلاد سرعان ما تكلموا بلسان العرب المسلمين الفاتحين بعد ذلك حتى بلاد الروم العريقة في حضارتها اقتبست لغة الفاتحين الأتراك بل وأصبحوا أمة تركية بكل ما في الكلمة من معنى، ولكن الوضع بالنسبة لإيران كان يختلف تماماً، حيث استطاعت هذه البلاد أن تحفظ لغتها حتى في ظل حكم العرب لها وسيادتهم عليها(2) . ولا يمكن تعليل هذا الأمر فقط بقلة المهاجرين العرب إلى إيران، لأن العرب في أمكنة ذات سكان كثيرة أخرى كأطراف نهري دجلة والفرات ونهر النيل أيضاً كانوا قلة، كما لا يمكن تبرير هذا الأمر بتقارب المصطلحات والعبارات المتداولة في تلك الأزمنة، وهذا لا يمكن أن يكون سبباً كافياً لبيان هذا الأمر، لأن لسان الأقباط -على سبيل المثال- لم (1) - جريدة كيهان الفارسية، 4 آبان، 1355 هـ.ش. (2) - دونالد ولبر، إيران ماضيها وحاضرها، ص 48 .يكن له أي ارتباط مع اللسان العربي في تلك الأزمنة . ولذا يستحسن أن نتابع قضية انتشار الإسلام في إيران بجميع فروعها وجزئياتها، لنقترب من حل المعضلة المذكورة ويجب أن ننتبه في هذا الفصل إلى موضوع توسع الإسلام وقواعده وبنائه ورسوخه وبقائه في إيران . وفي الفصول الآتية يجب أن نبين بعد ذلك وضع سائر المذاهب في هذا البلد، وقبل كل شيء دين زردشت (المجوسية) دين البلد، ورد فعله في أوائل القرون الوسطى في إيران . لقد وصل المسلمون -العرب- إلى هدفهم المنشود بسرعة بالغة وبكل بساطة فيما يتعلق بمواطنيهم المسيحيين (وإن لم تكن كل قبائل النصارى قد أسلمت)، ولذا فلا غرو أن نرى الجنود العرب الذين كانوا يقاتلون كمرتزقة في جيش إيران يقبلون على الدين الجديد بسرعة بالغة وبالتتابع، حتى أننا نعلم أن المسلمين -عن قصد- دعوا هؤلاء الجنود بمواطنيهم -وعلى الغالب نجحت سياستهم هذه- وطلبوا منهم أن يدخلوا في الإسلام كي يصلوا بهذه الوسيلة إلى النتيجة المطلوبة وهي إضعاف جيش إيران في المواقع الحساسة(1) ولكن بالنسبة إلى الفرس فإن الوضع كان مختلفاً جداً، إذ أن تخليهم عن عقيدتهم كان يعني ضياع وطنهم ودولتهم . ولكن في الوقت نفسه فإن الحروب المتمادية في السنوات الأخيرة من الحكم الساساني مع تدني مستوى الأخلاق الناتجة عن هذه الحروب جعل الأمر يصل إلى درجة أن بعض الإيرانيين أقبلوا على الإسلام منذ بداية أمره ولا يمكن إرجاع هذا السبب -فقط- إلى تلاشي البناء الاجتماعي للدولة، (لأننا لا نملك دليلاً كافياً عليه) وهؤلاء الذين استجابوا للدين الإسلامي كما نعلم كانوا من الضباط ومن ثم كان يتبعهم عدد من الجنود(2) . (1) - أنظر الطبري، تاريخ الرسل والملوك، المشهور بتاريخ الطبري، ص2278، (سنة 15ه=636م) وص 2475( سنة 16ه =637م) وقبائل تغلب والراياد والنمر شكلوا معسكر التكريت . يقول الطبري: "وكان في هذه السنة -16هـ- فتح تكريت... ولما رأت الروم أنهم لا يخرجون إلا كانت عليهم تركوا أمراءهم وسألوه -سعد- للعر بالسلم وأخبروه أنهم قد استجابوا له، فأرسل إليهم إن كنتم صادقين بذلك فاشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأقرّوا بما جاء به من عند الله، ثم أعلمونا رأيكم. فرجعوا إليهم بذلك فردّوهم إليه بالإسلام، فردّهم إليهم وقال: إذا سمعتم تكبيرنا فاعلموا أنا قد نهدنا إلى الأبواب التي تلينا لندخل عليهم منها... " الطبري، تاريخ الطبري، ج4/ ص 35-36 . (2) - أنظر الطبري، ص2279 حيث يقول صراحة ان رستم قائد الفرس عندما عرض عليه العرب -كعادتهم- ثلاثة شروط -الإسلام أو الحرب أو الجزية- كان يميل إلى الإسلام أكثر من الشرطين الآخرين، وقال: الإسلام أحب إلينا منهما . وانظر ايضاً الطبري ص 2257 (سنة 14 هـ= 636م) وص2260 (سنة 14هـ= 625م)، وابن الأثير ج2، ص 214 (22هـ=634م) ، لكن هؤلاء الضيوف الجدد لم يكن يوثق بهم كثيراً إذا كانوا يشهرون السلاح في وجه العرب دفاعاً عن مواطنيهم، وكان هدفهم الوصول إلى التساوي العسكري(3) والاجتماعي والاقتصادي مع العرب، والسبب الذي أظهره هؤلاء لقبولهم الإسلام كان اهتمامهم واحترامهم للنجاح العسكري الذي حققه العرب(4) حتى أن قائد فئة من الجنود الإيرانيين الذي أسلم أظهر ذلك صراحة وبكل التأكيدات(5) .ويمكن أن نعد هذا سبباً حقيقياً بحيث نفسره بأن هؤلاء أرادوا أن يحتفظوا بوضعهم الاجتماعي بين أقوامهم حتى بعد هزيمة دولتهم الساسانية، لذا لما رأى مواطنوهم وزملاؤهم الدهاقين الذين كانوا يشكلون العناصر الأصلية للدولة لما رأوا أن هؤلاء استطاعوا فعلاً أن يحتفظوا بمراكزهم بهذه الطريقة استجابوا للإسلام، إضافة إلى انهم كانت لديهم معرفة بالمذاهب التوحيدية من خلال اطلاعهم على المانوية والمسيحية(1) والعرب أيضاً لم يتركوا عادتهم هذه، حيث عرضوا الإسلام على الفئات صاحبة النفوذ والكلمة في هذا البلد ونحن نسمع مراراً أن حوادث كهذه وقعت فعلاً مراراً وتكراراً خلال سنوات متمادية، بل خلال قرون متمادية، وعلى سبيل المثال في سنة 653(2) م، 700(3) ، 730(4) ، 830(5) ، وفي عام 893(6) و895(7) ، وحدث هذا بالنسبة لجد العالم الجغرافي الشهير خردادبه(8) والكاتب الشهير عبد الله بن المقفع (روزبه-القرن الثامن الميلادي) وعلى سبيل المثال في عام 91هـ= 710م في شرق إيران، الطبري، ص1228 . (3) - وكان المغيرة، وهو مندوب العرب للمفاوضات، يعتبر الجزية إذلالاً لهم واقترح عليهم قبول الإسلام، أنظر الطبري، ص 2278. (4) - الطبري، ص2536 (عام 17 هـ= 638م)، وهنا يتكلم بالتفصيل عن مواجهة العرب والفرس وتفاوضهم عن التساوي الإجتماعي والعسكري والسياسي . (5) - البلاذري، فتوح البلدان، ص272، (سنة19هـ = 640م ) . (1) - البلاذري، فتوح البلدان، ص314، بعد فتح أصفهان، في عام 24هـ =645و644م . (2) - البلاذري، فتوح البلدان، ص 406 (مرو الرود) عام 32،33 هجري . (3) - القائد "صول" الذي عرف تركيا، انظر الأغاني، ط القاهرة، ج10، ص43 في عام 81 هجري . (4) - نرشخى، تاريخ بخارى، ص 59، عام 11-112هجري . (5) - البلاذري، فتوح البلدان، ص402، صدور عام 215 هجري . (6) - نرشخى، تاريخ بخارى، ص84، عام 279-280 هجري . (7) - انظر ابن اسفندريار، تاريخ طبرستان، ص192 وما بعدها، صدور عام 283هجري . (8) - ابن خردادبه، المسالك والممالك، فهرست 28 . وشاعر من الديلم (1003/1004)(9) وحدث هذا في بعض الأحيان بترغيب من شخص الخليفة(10) . وقد رتبوا مجالس بحث ومجادلة ومناظرة لهذا الأمر حيث كان مشهوراً ومعمولاً به من قديم الأيام في بلاد الشرق(11) كما حدث هذا في عام 817م، من جانب الخليفة المأمون في مرو حيث عقد مجلس بحث وجدال بين المسلمين واليهود والمجوس دون أن يضطر المجوس إلى قبول الإسلام إكراهاً(12) . وفي جميع الأحوال التي ذكرناها فإن النجاح الذي أحرزه العرب كان متشابهاً في كل مكان، فقد أقيمت المساجد(1) في كل مكان وكان الأشراف والأعيان والقواد يدخلون في دين الفاتحين، وفي المقابل كان العرب الفاتحون يقرون هؤلاء على ملكهم ونفوذهم كما كان، بل كانوا يعززون الصلة بهم عن طريق الزواج(2) . والمراجع الإسلامية تدل دلالة واضحة على أنهم لم يلجئوا إلى الضغط والقوة ليدخلوا الناس في الإسلام وإن كان هناك بعض حالات الشذوذ والاستثناء فإن هذا ليس من الدين نفسه(3) . وعومل المجوس منذ البداية كأهل الكتاب أو الذين كان يتعامل معهم معاملة أهل الكتاب، وكأن هناك أعداد قليلة في القرون الأولى فضلوا الهجرة إلى الهند على قبول دين الفاتحين(4) بقاياهم فيها إلى الآن . مما لا شك فيه أن موقع الدهاقين بدوره كان يوجب على أكثرية اتباعهم الدخول في الإسلام وعلى هذا المنوال، خاصة في شرقي إيران، أي في خرا سان، دخل كثير من أتباع الدين السابق في الإسلام وبناءً على هذا وفي الدرجة الأولى انتشر الإسلام أولاً بين الطبقات العليا، أي بين الذين كانت ثقافة (9) - ابن خلكان ، الوفيات، ج3، ص517، 394هجري . (10) - البلاذري، فتوح البلدان، ص426، عام 101/102 هجري . (11) - أنظر EDWARD BRATKE : DAS SOG. RELIGIONSGES DRACH AMDER SASANEDEN, LEIPZIG 188, (TEXTEU, UNTERSUCH, Z.GESCH. DER ALTCHRITST, N. F. IV 3a ) (12) - أنظر ALFRED GUILLAUME : ADEBATE BETWEEN CHRIATIAN AND MOSLEM DACTORS, IN JRAS. CENTENARY SUPPLEMENT 1929,S. 233-299, A BAV THE' LEMJ. TEXTE . البلاذري، فتوح البلدان، ص 386، 406، الطبري، ص2885 . (1) - نرشخى، تاريخ بخارى، ص47 وما بعدها، وص58 . ابن اسفنديار، تاريخ طبرستان، ص 26، يعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ص304. (2) - أنظر اليعقوبي، في تاريخه، ص289 . (3) - ابن اسفنديار، تاريخ طبرستان، ص149 . (4) - الطبري، ص2640 . ابن الأثير، الكامل، ج3، ص42 . ابن اسفنديار، تاريخ طبرستان، ص121 . إيران بيدهم، والذين كانوا متشبعين بالروح القومية ويحفظون تراثهم المملوء بأحاديث شجاعتهم ورؤيتهم الخاصة للحياة(5)، وفي هذا القسم يكمن بعض الجواب عن سؤالنا فيما يتعلق ببقاء الثقافة الإيرانية واللغة الفارسية في العهود الإسلامية إلى عهدنا هذا، وبدهي أن هذا السبب لا يشمل جميع بلاد فارس، خاصة سكان المدن وجميع الفئات القروية التي كانت مباشرة تحت الحكم الإسلامي، لكن حتى في هذه المناطق أيضاً غرس الإسلام بشكل أساسي وعميق، يعني أن المدن رغبت في الحكومة لأسباب سياسية واشتاقت إلى قدرة الحكم، والعمال المجوس (الذين كانوا يتناولون النار والماء والتراب) قد كانوا موضع التحقير ولذا رأوا حريتهم ونجاتهم من هذا الضغط النفسي في قبول الإسلام، فضلاً عن هذا فإن وجود الخير والشر في دين زرا دشت قد جعل الضغط النفسي في قبول الإسلام لدى أتباع زرا دشت ميسوراً، إذ أن تصور قوتين موجودتين في دين زرا دشت يعني الخير والشر يمكن البحث عنهما في تصور وجود الله وإبليس والآراء المذهبية الأخرى كخلق الكون في ستة أيام والجنة والنار والملائكة والشياطين وهذا الرأي يدل على ان الشعب الإيراني كان مستعداً لقبول الدين الجديد نظراً لوجود عدة قضايا مشتركة كالإيمان بالخير والشر والحساب والجزاء(1) . لذا يمكن القول بأن ترك الدين القديم وقبول الدين الجديد لم يكن بالأمر الصعب . وفي هذا الوقت قد وجدت سلسلة من الكتب والمناظرات الجدلية وموسوعة رسمية للإعلان والدعاية من قبل الذين آمنوا بالدين الجديد(2) . وقد صنف المؤمنون من الأعاجم في طبقة الموالي أي من الإيرانيين الذين آمنوا حقاً، ولم يبالوا بالاعتراض على سلوك الحكومة السياسي لأنهم كانوا يعتقدون ان النجاة الحقيقية للروح الإنسانية إنما تكون في اتباع القرآن، وإن كان ارتباطهم بالقرآن هذا لم يكن موافقاً لسياسة الحكومة الرسمية . ولم تسكت هذه المؤسسة الرسمية للدعوة بعد ذلك، سواء خالفت دعوتها السياسة الرسمية للدولة أم أن الفرق الشيعية المختلفة استغلتها وجنت ثمارها حيث شكلت هذه الفرق الجبهة المخالفة للدولة(3) . (5) - أنظر ابن الأثير، ج6، ص 174 . (1) - أنظر REINHART DOZY : ESSAI SUR HISTOIRE DE L' ISLAMIS, LEIDEN 1919 , P 157. (2) - أنظر ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج1، ص63، حيث يذكر أنه لما مات الإمام أحمد بن حنبل أسلم عشرون (أو أربعون) ألفا من اليهود والنصارى والمجوس، وفي هذا الوقت قد وجدت سلسلة من الكتب والمناظرات الجدلية . (3) - كالزيدية في سواحل بحر الخزر، أنظر المسعودي، مروج الذهب، ج8، ص280و ج9، ص4إلى 6 . وتقدم التصوف الذي كان وثيق الصلة بالتشيع قد جعل سرعة هذه الحركة أضعاف ما كان(4) ، وبناء على هذا كان التصوف أساساً لدخول الأتراك في شرق إيران للإيمان والإسلام، ولقد بذلت الخلافة العباسية جهوداً لكسبهم في صفها(5) . وفي هذا الصدد أيضاً كغيره لم تكن هناك أية ضغوط عليهم وإقبالهم على الإسلام إجمالاً تم بالحرية التامة وبشكل مستمر إلا أنه قد حدث بشيء من البطء(1) . إن سبب إقبال المجوس على الدين الإسلامي يعود إلى أسباب اجتماعية واقتصادية(2) في الدرجة الأولى حيث تسببت هذه العوامل في استجابتهم السريعة للإسلام، في الظاهر، ليصبح بعد ذلك إيماناً حقيقياً وعميقاً. وهذا يمكن أن يكون سبباً لإقبال الكثيرين من أهالي إيران على اعتناق الإسلام، إلا أن معلوماتنا بالنسبة لإسلام غير المجوس قليلة جداً، ولا يمكن معرفة دين هؤلاء غير المجوس قبل الإسلام من المراجع العربية لأنها لا تذكر شيئاً عنه. حينما نعرض لظاهرة انتشار الإسلام يجب أن يكون واضحاً أن هذا الانتشار السريع ليس انتشاراً لعقيدة الإسلام فحسب، وليس مجرد صراع بين الإسلام وبين المجوسية والديانات الإيرانية الأخرى، إنما هو انتشار فكر وإيمان وثقافة، وقد أدى إلى انتشار اللغة العربية والثقافة العربية ثم استعمال الحروف العربية، ثم تنظيم سياسي معين لأن الدخول في الإسلام كان بمثابة تحصيل الجنسية وحق المواطنة الكاملة في الدولة الإسلامية. ويتيح هذا الحق للمسلمين الإيرانيين أن يشتركوا في النشاط السياسي لهذه الأمة الفتية التي هي خير أمة أخرجت للناس، وهو أيضاً يمثل نشاطا اقتصاديا، لأن المسلمين جلبوا معهم نظريتهم في الضرائب والملكية وسبل الإنتاج الزراعي وغيره من وجوه الإنتاج، ثم هو في الوقت ذاته تطور اجتماعي، وتغير في نظام (4) - محمود بن عثمان، فردوس المرشدية، فهرست 178 . (5) - أنظر البلاذري، فتوح البلدان، ص 430 وما بعدها، المأمون وانظر أيضاً : OSMAN TORAN : TURKLERA VA ISLAMI YET, IN ANKARA UNIVERSITY PILVER TARIH - GOGRAFYA FUKULTESI DERGISI , V(1956) P. 959- 985 . (1) - أنظر المسعودي، مروج الذهب، ج8، ص280 عام 259هـ- 873م . البلاذري، فتوح البلدان، ص430، عام 456 هـ . الحسيني، أخبار الدولة السلجوقية، ص19 . BARTHOLD, CHRIST, 20 F BARTHOLD, VOR I- 1985, F, ARNOLD DREACHING 178- 180 (2) - إيرج افشار سيستاني، تاريخ سيستان، بالفارسية، ص 339 . أ. د. حسان حلاق، تعريب النقود والدواوين في العصر الأموي، ط دار النهضة العربية، ص 163-164-193 . (3) - د. حسن محمود أحمد، الإسلام في آسيا الوسطى الأسرة وفي الحياة الدينية وفي التركيب الطبقي(3) . هذا الوجه من تاريخنا الإسلامي لم يدرس بعد الدراسة الكافية، حتى العالم الاجتماعي وبل مؤسس علم الاجتماع وعبد الرحمن بن خلدون لم يوف هذه الناحية حقها، والمؤرخون المحدثون كانت عنايتهم الأشد بالأحداث السياسية أو بمعالم النهضة الفكرية أكثر من العناية بالكشف عن جذور هذا التطور العميق، وكل ما نعرفه هو أن هذا التطور وصل إلى نتيجة واضحة منذ القرن الثاني الهجري فصاعدا، حينما صار وجه إيران إسلاميا خالصا . ثم تتابعت انتصارات الفرس السياسية حتى أصبح لهم التوجيه الأكبر في الحياة الإسلامية كلها في عهد بنو بويه ومن قبلهم البرامكة في العهد العباسي . كما برزت آثار الحضارة الساسانية في الحضارة الإسلامية، في الثقافة والنظم والفن، ولم تظهر هذه الآثار إلا بعدما انحرف مسار الخلافة الإسلامية وتفككت وأصبحت لكل بقعة إمارة وأمير للمؤمنين ومنبراً . ودراسة انتشار الإسلام في إيران تتطلب منا توضيح النواحي الآتية : 1- العوامل التي مكنت الإسلام من النجاح والانتشار . 2- تطورات الحركة الإسلامية أو بمعنى آخر تتبع حركات دخول الإيرانيين في الإسلام.



    http://www.isl.org.uk/arabic/modules...article&sid=14

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: الشيعه دين مجوسي وهذا تأكيد آخر



      شاهد تمثيلية لمهدي الرافضة في جمكران ( في ايران ) وهو يلوح بيده لشيعتة


      http://www.almjos.com/details.php?image_id=423


      زيارة قبر في إيران يسمى [ قبر عبد العظيم ] كزيارة الحسين في كر بلاء ... ويستمر علماء الشيعة باللعب بعقول أتباعهم ..


      في نفس الرابط

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: الشيعه دين مجوسي وهذا تأكيد آخر

        التاريخ يتكلم

        التاريخ يتحدث

        التاريخ يخبركم ايضا

        لماذا يكره المجوووووووووووووس

        عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: الشيعه دين مجوسي وهذا تأكيد آخر

          وجاء الطوسي بأخبار كثيرة وكلمات نسبها إلى المهدي وهو طفل رضيع لا يعرفها إلا فيلسوف ، وأنه حينما ولد كانت الملائكة تهبط وتصعد وتسلم عليه وتتبرك به ، وأن روح القدس طار به ليعلمه العلم مدة أربعين يوماً ، وأنه حينما ولد كان مكتوباً على ذراعه الأيمن " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " [ كتاب الغيبة 240 ]





          جاء الحق !!!!!!!!!!!!
          فكيف اختفى الحق اذا وغاب غيبتين ؟؟؟؟؟؟؟؟
          فهل الحق يخفي نفسه كانه حرامي
          فلو كان حق لاظهر نفسه وطبق مايصف به نفسه او يصفه به الشيعه على الاقل أليس كذلك يفترض ان يفعل ؟؟؟؟؟؟؟


          لكن لان اختفاءه وتأليف المهدي نفسه كخرافه
          لصالح الفرس
          فيوهمون الناس ان لهم مهدي
          ثم يوهمونهم انه غاب
          ثم يوهمونهم انه غاب غيبه كبرى لما تململ الناس واتباعه بدأوا يرتابون بقصه المهدي
          غيبه مجوس الفرس
          لمصالحهم
          فكيف يقودون الرعاع والحثاله والمتخلفين
          الا بايجاد قصه خرافيه تصلح لهؤلاء المتخلفين
          لدرجه ان اتباع قم صاروا حيوانات بحظيره كربلاء يمشون على اربع
          وهذا من انواع التجهيل واشغالهم عن التفكير
          في من حبك القصه وخطط لها
          لصالح مجوس الفرس
          والدليل معلوم
          وجود ضريح ابولؤلؤه المجوسي
          وضريحه يزار ويتباركون به
          بل يقدسونه
          وله عيد
          اذا
          هذا يفتح الباب ليفكر اي شيعي بعقله لابحوافره التي جعله مجوس قم يمشي على اربع
          يكرمه الله
          وهم يصرون على انه حمار اي مجوس قم يصرون على ان الشيعي حمار
          والشيعي أقر بذلك
          وحظيره كربلاء تشهد بذلك

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...