إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
الإمام زين العابدين علي بن الحسين فقد روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكْرَهٌ فإن شِئتَ فَأمْسِكْ وإن شِئتَ فَبعْ ) الروضة من الكافي في 8/235.
فانظر
وقال الخميني: تحت قوله تعالى
( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
الإمام زين العابدين علي بن الحسين فقد روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكْرَهٌ فإن شِئتَ فَأمْسِكْ وإن شِئتَ فَبعْ ) الروضة من الكافي في 8/235.
أقول الإنسان الباحث عن الحقيقة والذي يخاف الله في نفسه وفي ما يكتب قبل أن يكتب كلمه واحد يراجع نفسه هل ما سوف أكتبه فيه فائدة للمسلمين هل ما أكتبه صحيح ؟
ولكن للأسف من كتب هذا الرواية وجعلها وسيلة للنيل من الشيعة ومن الأمام عليه السلام لم يرد الحق وإنما أراد الطعن فقط لأنه لو أراد الحق لبحث عن ردود العلماء عن هذه الرواية ولكن نقله من غير أي بحث ولا دراية ، ويا ليته رجع إلى المصدر الرئيسي للحديث حتى يبرأ نفسه ولو أمام الله وإنما رجع إلى كتاب معروف بالكذب وتم تألف ألا للطعن بأهل البيت عليهم السلام قبل الشيعة وهو كتاب ( لله ثم للتاريخ ) .
وقد رد علماء الشيعة على هذا الكتاب وبينوا أكاذيب صاحب هذا الكتاب الذي أجرته أصاحب الأنفس الدنيئة التي لا تخاف الله فيما تفعل ، و استخدمت من ملأت جيبه بالدنانير للنيل من أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم .
وأني سوف أنقل لكم الرد على هذه المسألة من كتاب ( لله وللحقيقة ) تم تأليفه للرد على هذا الكتاب الذي ملأ بالخرافات والأكاذيب .
كتاب : لله وللحقيقة 1/168
بعد ذكر الرواية ...
قال : وأقول: نص الحديث بكامله كما رواه الكليني هو: ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج، فبعث إلى رجل من قريش، فأتاه فقال له يزيد: أتُقِرُّ لي أنك عبد لي، إن شئت بِعتُك وإن شئتُ استرقيتُك ؟ فقال له الرجل: والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسباً، ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام، وما أنت بأفضل مني في الدين، ولا بخير مني، فكيف أقرّ لك بما سألت ؟ فقال له يزيد: إن لم تقرّ لي والله قتلتك. فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي عليهما السلام ابن رسول الله (ص). فأمر به فقُتل. ثم أرسل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال له مثل مقالته للقرشي، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلتَ الرجل بالأمس؟ فقال له يزيد لعنه الله: بلى. فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: قد أقررتُ لك بما سألت، أنا عبد مُكْرَه، فإن شئتَ فأمسك، وإن شئتَ فَبِعْ. فقال له يزيد لعنه الله: أولى لك حقنتَ دمك، ولم ينقصك ذلك من شرفك (1)
وهذا الحديث ضعيف السند، فإن من جملة رواته أبا أيوب، وهو أبو أيوب الخزاز (إبراهيم بن زياد)، وهو مجهول، لم يوثَّق في كتب الرجال.
وعليه فهذه الرواية لا يصح الاعتماد عليها.
مضافاً إلى أن الرواية تنص على أن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج، وهذا خلاف ما عليه المؤرّخون من أنه لم يخرج من الشام مدة خلافته، ولم يأت للمدينة حاجًّا، وهذا يوهن الرواية، بل يُسقطها من رأس.
قال المجلسي قدس سره في بحار الأنوار: ثم اعلم أن في هذا الخبر إشكالاً، وهو أن المعروف في السِّيَر أن هذا .... لم يأتِ المدينة بعد الخلافة، بل لم يخرج من الشام حتى مات ودخل .... ( 2 ).
وضعت النقط حتى لا يستاء من يحب يزيد ويواليه من قول المجلسي قد سره .
ولو سلَّمنا بصحَّة الخبر فهذا الفعل غير مستبعَد من يزيد بن معاوية، فقد روى الواقدي كما حكاه ابن كثير في البداية والنهاية أن مسلم بن عقبة دخل المدينة، فدعا الناس لبيعة يزيد على أنهم خِوَل ( 3 )...
الهامش بالصفحة :
( 1 ) الروضة من الكافي، ص 196 حديث 313.
( 2 ) بحار الأنوار 46/138.
( 3 ) خول: عبيد وخدم.
ليزيد بن معاوية، يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء ( 1 ).
وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة مسلم بن عقبة: وقد أفحش مسلم القول والفعل بأهل المدينة، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سمَّوه مسرفاً، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك، والعسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون، ثم رفع القتل، وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية ( 2 ).
وجاء في تاريخ الطبري أنه أُتي بيزيد بن وهب بن زمعة، فقال له مسلم بن عقبة: بايعْ. قال: أبايعك على سُنّة عمر. قال: اقتلوه. قال: أنا أبايعك. قال: لا والله، لا أقيلك عثرتك. فكلّمه مروان بن الحكم لصهر كان بينهما، فأمر بمروان فوُجئتْ عنقه، ثم قال: بايعوا على أنكم خول ليزيد بن معاوية. ثم أمر به فقُتِل ( 3 ).
وقال: فدخل مسلم بن عقبة المدينة، فدعا الناس للبيعة على أنهم خول ليزيد ابن معاوية، يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء ( 4 ).
وقال خليفة بن خياط في تاريخه : ودخل مسلم بن عقبة المدينة، ودعا الناس إلى البيعة على أنهم خول ليزيد بن معاوية، يحكم في أهليهم ودمائهم وأموالهم ما شاء، حتى أتي بعبد الله بن زمعة ، وكان صديقاً ليزيد بن معاوية وصفيًّا له، فقال: بايع على أنك خول لأمير المؤمنين، يحكم في دمك وأهلك ومالك. قال: أبايعك على أني ابن عم أمير المؤمنين، يحكم في دمي وأهلي ومالي. فقال: اضربوا عنقه. فوثب مروان فضمَّه إليه، وقال: يبايعك على ما أحببت. قال: والله لا أقيلها إياه أبداً. وقال: إن تنحَّى وإلا فاقتلوهما جميعاً. فتركه مروان، فضُربت عنق ابن زمعة ( 5 ).
الهامش من بالصفحة :
( 1 ) البداية والنهاية 8/225.
( 2 ) الإصابة 6/232.
( 3 ) تاريخ الطبري 4/378-379.
( 4 ) المصدر السابق 4/381.
( 5 ) تاريخ خليفة بن خياط 1/238.
وذكر هذه البيعة أيضاً ابن الأثير في الكامل، وابن الجوزي في المنتظم وغيرهما ( 1 ).
قلت: فإذا كان الحال هكذا فهل يريد الكاتب من الإمام زين العابدين سلام الله عليه أن يرفض ما قاله يزيد أو مسرف بن عقبة، فتضرب عنقه؟!
ومنه يُعلَم أن صدور ذلك لو صحَّ الحديث عن الإمام زين العابدين عليه السلام لا إشكال فيه ولا شبهة، ولا يصح توجيه الطعن للشيعة لوجود مثل هذه الرواية، وإلا فالطعن في أهل السنة أولى وأشد، لأنهم رووا أن بقية المهاجرين والأنصار بايعوا يزيد على أنهم عبيد ليزيد، يحكم في دمائهم وأموالهم ونسائهم ما يشاء.
الهامش بالصفحة :
( 1 ) الكامل 4/118. المنتظم 6/15.
ومن تتبع جرائم يزيد لا يستغرب من هذه الأفعال فكتب التاريخ تشهد عليه .
الباحث عن الحقيقة،يجاهد في سبيل الوصول إليها جهاداُ مريراً حتى يهديه الله إلى سواء السبيل {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .
وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله. فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله. قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله "
(شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
__________________
دينكم يقول هذا وليس من كيسنا
الإمام زين العابدين علي بن الحسين فقد روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكْرَهٌ فإن شِئتَ فَأمْسِكْ وإن شِئتَ فَبعْ )
الروضة من الكافي في 8/235.
فانظر
وقال الخميني: تحت قوله تعالى
( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكْرَهٌ فإن شِئتَ فَأمْسِكْ وإن شِئتَ فَبعْ )
وقال الخميني: تحت قوله تعالى
( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
الإمام زين العابدين علي بن الحسين فقد روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكْرَهٌ فإن شِئتَ فَأمْسِكْ وإن شِئتَ فَبعْ ) الروضة من الكافي في 8/235.
فانظر
نعم انظر وتمعن
فهذا الولي المعصوم يقرر لنفسه ويروي عنه ثقاتكم وكتبكم
أقول : قد رددنا على هذا الموضوع وبينا ضعف هذه الرواية ، ولكن من شدة عداوتهم لأهل البيت عليهم السلام لم يقبلوا بتضعيف هذه الرواية ، ويتذمرون عندما نقول أنهم
تستيقظ فتاة وهي تشعر أن جسدها يصرخ من الالم فكما يبدو أنها قد نامت جالسا لوقت طويل ما...
31-12-2025, 01:54 AM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق