أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    أحوال أهل السنة في إيران الشيعية





    اغتيال علماء السنة ما زال وتوقيفهم المتتالي والعشوائي ما زال مستمرا بعد مجيء خاتمي إلى السلطة، وقد بدأت أمواج الاضطهاد تتسرب من مدن أهل السنة في إيران إلى قراهم، وفي الأسبوعين الماضيين اقتيد الشيخ نظام الدين روانبد ، ابن الشيخ عبد الله - رحمه الله - العالم والشاعر الشهير في بلوشستان الإيرانية إلى السجن، وكان الشيخ بصدد بناء مسجد، و كان يدير مدرسة صغيرة، ولم يُعرف مصيره حتى الآن، علما بأن بناء مسجد أو مدرسة دينية للسنة في إيران يعتبر جريمة لا تغتفر.

    كما اغتيل الشيخ يار محمد كهروزي إمام جمعية أهل السنة في مدينة خاش الذي كان يدير مدرسة دينية أيضا، و جميع الشواهد تدل على أن المخابرات الرافضية هي التي اغتالته؛ لأنها اعتقلت قبل سنتين مدير المدرسة نفسها: الشيخ عبد الستار - رحمه الله - إمام الجمعة و العالم الشهير لأهل السنة في مدينة خاش البلوشية؛ وذلك ضمن حملة مسعورة بقيادة مرشد الثورة أية الشيطان خامئني لإخلاء إيران من علماء السنة؛ ليتسنى لهم تشييع البلد كليا بعد ذلك كما كتبوا في مخططاتهم الخمسينية السرية.

    وأما خليفة الشيخ وهو يار محمد - رحمه الله - فقد كان يخضع لاستجواب المخابرات الرافضية الإيرانية كغيره من مشايخ السنة، و طلب منه فصل الطلاب من غير أبناء المنطقة - ليقطعوا أدنى صلة بين السنة في إيران حيث يعيشون في أطراف إيران الأربعة - وحين رفض الشيخ ذلك القي القبض على الطلاب وتم إعادتهم - بعد السجن والتعذيب - إلى بلادهم، وكان للشيخ يار محمد موقف مشهود في الدفاع عن هؤلاء الطلاب. هذا في بلوشستان الواقعة في جنوب شرق إيران.

    أما بالنسبة للتركمان السنة الساكنين في شمالي إيران: هاجمت عناصر من المخابرات الإيرانية في الساعة 2:30 ليلا - أغسطس 1997 - منزل الشيخ آخوند ولي محمد ارزانش الذي هرب من إيران ولجأ إلى تركمانستان (أسوة بمئات من طلبة العلم من السنة الإيرانيين إلى الدول المجاورة)؛ وعندما لم يجدوه في المنزل أوسعوا ابنه ضربا، ثم استولوا على بعض الصور والمستندات والوثائق المتعلقة بالتركمان، وغادروا البيت بعدما هددوا أهله بالموت إذا هم اخبروا الشرطة، وهذه الحادثة كانت الثانية من نوعها؛ إذ انه في شهر أبريل 1997م هجم شخص مجهول مسلح بسكين على منزل الشيخ ولي محمد ليقتله و نجا الشيخ بعدما أصيب بجروح خطيرة.

    كل هذه الأعمال والقرائن المتعلقة بها تدل على ضلوع المخابرات الرافضية الإيرانية الحاقدة في مثل هذه الأعمال التي بدأت بأمر من أية إبليس الخامنئي - لعنه الله - بالتصفية الجسدية بالاغتيال و ولإعدام و دس السم والقتل بالطرق المتعددة لعلماء السنة في الداخل والخارج. المصدر: رابطة أهل السنة في إيران

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


    اغتصاب وقتل فتيات أهل السنة في إيران


    أخي المسلم: وفي عصرنا الحاضر، قامت للرافضة دولة، وصار لهم حكم وصوله، وأصبح لهم سلطة، وغدت لهم كلمة، وارتفعت لهم راية، فماذا كان، وماذا جرى، لقد نكلوا بأهل السنة أيما تنكيل، وأقاموا لهم المذابح والمجازر، وصب عليهم العذاب صبا، وكثر فيهم القتل، فلم تكن تمضي ليلة واحدة بغير إعدام، (1)، وقد امتلأت سجون إيران بأهل السنة، رجالا ونساءا، بل يا عبدالله، لقد وصل حقدهم البغيض، وإجرامهم الرهيب، إلى أن حراس ثورتهم الشيطانية الرافضية، كانوا يغتصبون البنت العذراء البكر قبل إعدامها، وليس لها ولمثيلاتها ذنب سوى أنهن من أهل السنة، ".. ومن أشد العذاب النفسي لإنسان لم تنطمس إنسانيته، أن يرى أخاه الإنسان... يقتل ظلما، أو يرى أختا يعتدى على عرضها، وتهتك حرمتها ثم تقتل مظلومة، وهو لا يملك أن يدافع عنه أو عنها..."(2).

    يقول أحدهم: "... وفجأة علت صرخات نساء من الزنازين المجاورة، فلم يملك الإخوة أنفسهم من البكاء، لأنهم لم يكونوا يستطيعون إنقاذ أولئك المسكينات من أيدي أولئك الذئاب المفترسة، فلما أصبحنا سألنا رجلا كان يأتينا بالطعام، وهو من النادمين، الذين تسميهم الحكومة بالتوابين، عن سبب الحادث، فتأوه ثم قال: لقد رأيت أسوأ من هذا بكثير، والسبب أن الشيعة يعتقدون أنه لا يجوز إعدام الأبكار، فإذا أريد أن تعدم بكر عقد عليها لأحد الحراس عقد متعة، وبعد الاعتداء عليها يعدمونها... " (3) فتيات كثر، يعتدى على أعراضهن، وتهتك حرماتهن، ثم يقتلن مظلومات، إنه والله حقد أعمى في قلوب سوداء.

    باسم التشيع والولاء تغلغلـت زمــر اليهـود وملة الأعجام لا تحسبوا أن الخداع وزوركم في هذه الأزمــان والأيــام ينسي رجال المسلمين فعالكـم يا عصبة الأرجاس والآثام (4) أخي المسلم: "يقول رؤساء الحكومة- الرافضية- وزعماؤها: إن لم نستطع قلع جذور أهل السنة في إيران، فعلينا أن لا نسمح لهم أن يكونوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم وقالوا: نحن اتخذنا برامج لنزيل أهل السنة من إيران في خلال خمسين سنة آتية" (5).

    إن أهل السنة في إيران، مضطهدين ومضيق عليهم فهم ".. يعيشون مثل الأسرى، وفي مدينة طهران التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، لا يوجد بها مسجد واحد لأهل السنة، بالرغم من وجود اثني عشر معبدا للنصارى، وأربعة لليهود، بخلاف معابد المجوس..."(6). فأين الحريصين على نصرة إخوانهم، وتتبع أحوالهم، وأين دعاة التقريب بين السنة وطائفة عن هذا الواقع المر الأليم..

    "وهذه طهران عاصمة إيران، يعيش فيها أكثر من ثلاثمائة ألف من أهل السنة، ولا يوجد لهم حتى الآن مسجد واحد.. " (7) ، هذا ولقد "... اهتمت إيران عبر كل حكامها بالرافضة في دول الخليج وغيره، فاعتبرت نفسها حامية لهم، مطالبة بحقوقهم، مدافعة عنهم، أما أهل السنة في إيران، فلم يسمعوا أحدا يتكلم باسمهم، وقد عجز حتى السفراء العرب عن إقامة مسجد لله في طهران، سواء في أيام الشاه الجديد الخميني- أو القديم- في حين يملك الرافضة في بلدان الخليج العربي مساجد عامرة زاخرة، ومآتم (حسينيات)، يدبرون فيها المؤامرات للكيد لأهل السنة، ويسبون فيها أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، دون حراك من أحد.. " (8).

    أخي المسلم: هذا قليل من كثير، ولكن اعلم أن الرافضة إذا كانوا ضعفاء أخلدوا إلي الأمن، وأظهروا المودة والمحبة لأهل السنة، فإذا قويت شوكتهم عاثوا فيهم قتلا

    واضطهادا، واغتصابا وإجراما، وقلب صفحات التاريخ وانظر إلى الواقع، وسيتضح لك خذلانهم للمسلمين، وتآمرهم عليهم كلما حدثت لهم حادثه ووقعت لهم كارثة، وحلت بهم نائبة. فيا عبدالله:

    أعرفت الآن معنى أن ترى حاقـدا يلبس جلد الثعلب

    وفي نهاية المطاف، أدعوك أخي إلى إمعان النظر، وإعمال الفكر ، فيما يقوله الرافضي الضال المضل المقدم عند قومه، وهو نعمة الله الجزائري، يقول في كتابه الأنوار النعمانية: "إننا لم نجتمع معهم- أي مع أهل السنة- على الله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبوبكر، ونحن- أي الرافضة- لانقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ، ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا" (9).

    فيا عبدالله، اعلم أن الرافضة أعداء دوما وأبدا لأهل السنة حيثما كانوا..

    قال تعالى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).

    ختاما...

    أخي المسلم: أدعوك إلى البحث والتقصي، ومعرفة عقائد الرافضة أو بعضها.

    وأسأل الله جل وعلا أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، قال تعالى:"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ".

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    ________________

    (1) وجاء دور المجوس/ الجزء الثالث/ أحوال أهل السنة في إيران/ عبدالله الغريب/ ص 212.

    (2) المصدر السابق/ ص 212.

    (3) المصدر السابق/ ص 213.

    (4) تبديد الظلام/ الجبهان/ ص 221.

    (5) أحوال أهل السنة في إيران/ عبدالحق الأصفهاني/ ص45-73.

    (6)أحوال أهل السنة في إيران/عبدالله بن محمد الغريب ص201.

    (7) أحوال أهل السنة في إيران/ عبدالحق الأصفهاني/ ص 69.

    (8) المرجع السابق/ ص7. (9) موقف الشيعة من أهل السنة/ محمد مال الله/ ص 29.




    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


      استمرار اضطهاد أهل السنة في إيران

      اغتيال علماء السنة وتوفيقهم المتتالي والعشوائي مستمر في إيران حتى بعد مجيء الخاتمي ؛ وقد بدأت أمواج الاضطهاد تتسرب من المدن السنية إلى قراهم ، و في الأسبوعين الأخيرين اقتيد الشيخ نظام الدين روانبد بن الشيخ عبد الله رحمه الله العالم والشاعر الشهير في بلوشستان الإيرانية إلى السجن،وكان الشيخ نظام الدين بصدد بناء مسجد، وكان يدير مدرسة صغيرة ، ولم يعرف عنه شيء حتى الآن ،علما أن بناء المسجد والمدرسة الدينية للسنة في إيران من الجرائم التي لا تغتفر .كما اغتيل في الأسبوع الماضي الشيخ يارمحمد كهرازهى إمام جمعة أهل السنة في مدينة خاش الذي كان يدير مدرسة دينية أيضا ، وجميع الشواهد تدل على أن المخابرات الإيرانية هي التي اغتالته لأنها اغتالت قبل سنتين ونصف تقريبا مدير نفس المدرسة الشيخ عبدا لستار رحمه الله إمام الجمعة والعالم الشهير لأهل السنة في مدينة خاش البلوشية وذلك ضمن حملتها المسعورة بقيادة مرشد الثورة خامننئى لإخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع البلد كليا بعد ذلك كما كتبوا ذلك في مخططاتهم الخمسينية السرية ونشرنا جزءا منها ،

      واما خليفة الشيخ وهو يارمحمد رحمه الله فقد كان تحت استجواب المخابرات الإيرانية كغيره من مشايخ السنة وطلب منه فصل الطلاب من غير أبناء المنطقة -ليقطعوا أدنى صلة بين السنة في إيران حيث يعيشون في أطراف إيران الأربعة- وحين رفض الشيخ ذلك ألقي القبض على الطلاب وتم إعادتهم -بعد السجن والتعذيب- إلي بلادهم وكان للشيخ يارمحمد موقف مشهود في الدفاع عن هؤلاء الطلاب . هذا في بلوشستان الواقعة في جنوب شرقي إيران ، أما بالنسبة للتركمان السنة الساكنين في شمالي إيران فقد وصلنا الخبر التالي ،

      عناصر المخابرات الإيرانية هاجمت في الساعة الثانية والنصف ليلا (من شهر آب )منزل الشيخ آخوند ولى محمد ارزانش الذي هرب من إيران ولجأ إلى تركمنستان( أسوة بمئات من طلبة العلم من السنة الإيرانيين الذين هربوا إلى البلاد المجاورة )؛ وعندما لم يجدوه أشبعوا ابنه ضربا ، ثم استولوا على بعض الصور والمستندات والوثائق المتعلقة بالتركمان ، وغادروا البيت بعد ما هددوا أهله بالموت إذا هم أخبروا الشرطة ، وهذه الحادثة كانت هي الثانية من نوعها إذ أنه في شهر نيسان /إبريل أيضا هجم شخص مجهول (من مجاهيل إمام الزمان لديهم وهي كناية عن المخابرات )مسلح بسكين علي منزل الشيخ ولىمحمد ليقتله ونجا الشيخ بعد ما أصيب بجروح خطيرة ،وكل هذه الأعمال والقرائن المحيطة بها تدل على ضلوع المخابرات الإيرانية في مثل هذه الأعمال التي بدأت بأمر من الخامنئى بالتصفية الجسدية والاغتيال والإعدام ودس السم والقتل بالطرق المتعددة لعلماء السنة في الداخل والخارج . ونحن نناشد المسلمين النصرة ، ونناشد الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية لتقصى الأمور وإدانة التعصب الطائفي لعل هذا يردعهم عن الاستمرار في هذه الممارسات فيتوقفوا عن قتل العلماء الأبرياء وهدم المساجد والمدارس ، ويتركوا أهل السنة يعيشون في إيران كغيرهم من الأقليات ، علما أنهم ثاني أكبر نسبة في إيران ، إذ أن عددهم يصل إلى ثلث البلد أى من15 إلى 20 مليون نسمة .




      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


        بعض أنواع التعذيب في سجون آيات إيران المجوسية

        1 - ربط الأرجل بالحبال وضربـها بالأسلاك.

        2 – ربط الأيدي من وراء، ووضع المسجون في زاوية من السجن وصب الماء أو النفط تحته، فعلوا هذا مع عدد من الإخوة منهم شهاب آروند الذي كان في الثامنة عشرة من عمره في بيت الخلاء إلى أن أحرق النفط ظهره. وقد اعتقل هذا الأخ إحدى عشرة مرة، وفي المرة الأخيرة ذهبوا به ولم ندر بعد ماذا فعلوا به كغيره من المؤمنين.

        3 – ربط السجين وضربه في المواضع المختلفة من جسده، فإن مات فذاك، وإلا استمروا على هذا الحال مدة خمسة عشر يوماً، من عشرة إلى مائة وخمسين ضربة، ومن المضطهدين بـهذه الطريقة الأخ الشهيد حسين مرادي.

        4 – يضعون المسجون في الاصطبل ويتركونه إلى أن يموت، واستشهد بـهذه الطريقة الأخ بديع رادفر في الثامنة عشرة من عمره.

        5 – ومن أشد أنواع التعذيب اللكمات المتوالية الكثيرة التي تسدد إلى جسد المسجون، واستشهد بـهذه الطريقة شباب أزكياء منهم الأخ ناصر ريح أوري وهو في العشرين من عمره. ولقد أبدى هذا الشاب المؤمن موقفاً غريباً، فقد جرحوا رجليه بالسكين، ووضعوا الملح في الجرح، وجعل الجلادون يضربونه بالأسلاك وهو يقول: أحد، أحد، الله أكبر‍!!، وأخيراً ربطوه وجعلوا يوجهون إليه اللكمات إلى أن استشهد.

        6 – ومن أنواع التعذيب أيضاً: سلخ جلد الرأس وثقبها، وثقب العين بالمثقب، وإحراق الأسير حياً، واستشهد بـهذه الطريقة الإخوة: مهدي شبلي، وحميد إيزاد، كما استشهد بتقطيع الأعضاء الإخوة: شهرام نمكي، وشهريار نمكي، ورحمت نمكي.

        7 – قبضوا على أحد علماء السنة في إحدى المناطق السنية لأنه يتكلم في خطبته يوم الجمعة عن ولاية الفقيه. وكان مما قاله: لا يجوز لنا الاعتقاد بعصمة أحد من الناس بعد نبينا كائناً من كان، ثم لم يلبث الشيخ في السجن أقل من أسبوع حتى أعلن توبته في المذياع وأمر بولاية الفقيه على الملأ، وبعد الإفراج عنه سأله أحد كبار العلماء عن سبب رجوعه عن رأيه.. فقال: والله ما رجعت عن اعتقادي، ولكنني اضطررت لذلك عندما أدخلوا عليَّ في السجن عشرة شبان من الحرس الخميني ومعهم من يرتدي العمامة السوداء، وهو يحثهم على اللواطة بي أو أن أرجع عن رأيي على الملأ وهو يقول لهؤلاء الشبان أنتم في فعلكم هذا مثابون عند الله عز وجل، وليس عليكم غسل بعد اللواطة. 8 – لم تكن تمضي ليلة واحدة بغير إعدام، وكان التعذيب يبلغ أقصاه حينما كانت تختلط صرخات امرأة بضربات البنادق وهتافات الحرس "الله أكبر خميني رهبر"، وتشق سكون الليل الساجي.. وفي إحدى الليالي انطفأت المصابيح حوالي الساعة العاشرة والنصف، فقال الإخوة نقضي الوقت بإنشاد الأشعار الدينية إلى أن تعود الكهرباء، مضت ساعتان ولم تعد، وفجأة علت صرخات من الزنازين المجاورة، فلم يملك الإخوة أنفسهم من البكاء لأنـهم لم يكونوا يستطيعون إنقاذ أولئك المسكينات من أيدي أولئك الذئاب المفترسة. فلما أصبحنا سألنا رجلاً كان يأتينا بالطعام وهو من النادمين الذين تسميهم الحكومة بالتوابين عن سبب الحادث، فتأوه، ثم قال: لقد رأيت أسوأ من هذا بكثير، والسبب أن الشيعة يعتقدون أنه لا يجوز إعدام الأبكار، فإذا أقدموا على إعدام البكر عُقِدَ عليها لأحد الحراس عقد متعة، وبعد الاعتداء عليها يعدمونـها.




        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


          كم عدد اليهود في إيران ؟؟ وكم عدد أهل السنة فيها ؟؟

          كم عدد معابد اليهود في إيران ؟؟ وكم عدد مساجد أهل السنة فيها ؟؟

          ستسغرب الجواب !!!! شدد خاتمي على الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية غير المسلمة ولهؤلاء معابدهم ومقابرهم في جميع المدن الإيرانية ، لكن أهل السنة الذين يُدعونَ تقيةً وكذباً بالأخوة لا يعدون عملاً وقانوناً لا من الشيعة ولا من الأقليات، ولذا فهم غير متمتعين بالحقوق الدينية والاجتماعية فضلاً عن الحقوق السياسية مثل ما يناسب هذه الأقليات ، وأفاد مراسل "الجزيرة" غسان بن جدو الشيعي الموالي لإيران كغيره من جميع مراسلي العرب أن هناك خمسة وعشرين كنيسا "معبد" لليهود في طهران ، هذا عدا عن المشافي والمدارس الخاصة بهم ، مع أن عددهم في إيران كلها لا يتجاوز 25 ألف ، أما السنة الذين يشكلون 20 مليوناً تقريباً فلا يسمح لهم ببناء مسجد واحد منذ خمسمائة عام في العاصمة الإيرانية علماً أن الشيعة سواء في إيران أو في العالم كله لهم مساجدهم الخاصة كما للسنة مساجدهم الخاصة ونقول إن من أبناء هذه الأقليات من اعترف بالتجسس بعد الثورة وأعدم ولكن لا يوجد سني واحد أعدم باعترافه بالتجسس مع اتهامهم الدائم لهم بالعمالة للوهابية والسعودية ، وكل الذين اغتيلوا من السُّنة كانوا ضحية معتقدهم السُّني فقط ولم نسمع من خاتمي صاحب نظرية "الانفتاح وحوار الحضارات" أن تجرأ ودافع عن السُّنة ولو لمرةٍ واحدة




          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية



            افتتح كنيسة للأرمن في مدينة عبادان العربية في جنوبي إيران ،وكانت هذه الكنيسة التي بنيت قبل 42 عاما قد أغلقت في بداية الثورة وقال د.كوريون أسقف الأرمن في هذا إنه دليل على وحدة الأديان الإلهية!!كما قال إنه لا يوجد اضطهاد وظلم للمسيحيين في إيران. (كيهان لندن رقم 753)ولكننا نعلم أن عددا من الأساقفة قد اغتيلوا من قبل الأمن الإيراني! وهناك كنائس عدة في المدن الإيرانية يرتادها النصارى،خلافا لأهل السنة الذين يحظر عليهم بناء مسجد واحد في جميع هذه المدن وحتى في المناطق السنية هدم كثير من مساجدهم، وبناء مسجد جديد أقل ما يكلف هو الرأس ، وفي مدينة عبادان الآنفة الذكر لم يزل مسجد السنة الذي هدم بعد الثورة لا يسمح بإعادة بنائه! والعجب من هذا النظام -ذي التقية-الذي ينادي بالوحدة مع المسلمين ثم يفعل بهم ما يخجل عنه اليهود ويندد بالصليبيين و الغرب ثم يمارس الوحدة العملية معهم و مع الباب .

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


              التقارب الشيعي – النصراني في إيران وقتل السًّنة!

              ذكرت صحيفة "نشاط" الإيرانية في عددها 108 عن مشاركة وزير الإرشاد الإسلامي عطاء الله مهاجراني في احتفال كنسي للأرمن في شا لدران وهي المدينة التاريخية التي انتصر فيها الجيش العثماني على الجنود الصفويين الذين حملوا إيران على التشيع جبراً بمعاونة إخوانهم الصليبيين وذلك بمناسبة مرور 1700 عام على بناء هذه الكنيسة ، وقال مهاجراني في احتفال الأرمن ذاك في " قره كليسا" : اليوم أشعر بنفس الشعور الذي أجده في المسجد ، وكما تذكر الصحيفة أن المؤسسات الحكومية والاتصالات ووزارة الطرق ومنظمة الهلال الأحمر الإيراني قد شاركت في هذا الاحتفال وقامت وزارة الطرق بتعبيد الطريق على بعد 5 كيلو مترات من الطريق الفرعي للكنيسة. أية دولة هذه التي تدعي الإسلام ثم تهدم مساجد مسلمي السُّنة وتقتل علماءهم ثم لا تكتفي بإعمار الكنائس وإحياء احتفالاتها، بل تقوم بتعبيد الطرق المؤدية إليها أيضاً ويشعر وزيرها المؤمن في الاحتفال بما يشعر به وهو في المسجد ، ترى هل استطاعت هذه الوجوه المعتدلة من النظام من أنصار خاتمي فضلاً عن وحوش الآيات وأوباش ولي الفقيه أن يحقنوا دماء علماء السنة في إيران فضلاً أن عن يكرموهم وهكذا فلم يدع القوم مذمة إلاواتصفوا بها ، فهاهم يوالون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإيمان.




              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية





                أهل السنة في إيران بين الإرهاب الحكومي والقتل والإبادة أو التشيع

                تدمير القرى السنية وإغلاق المدارس الدينية

                آخر الأخبار التي وصلتنا من بعض الدعاة والعلماء من السنة الذين اضطروا للخروج من جحيم إيران، والفرار بدينهم تفيد ما يلي: إن الأجهزة المخابراتية وجنود إمام الزمان المجهولين فيها اشتد ضغطها على المساجد والمدارس والعلماء وطلاب العلم وأهل الدين والإيمان من أهل السنة أكثر من ذي قبل، وتنفذ في هذا الصدد من البروتوكولات الآياتية الشيطانية ما لم ينفذه اليهود – بعد - في فلسطين المحتلة، وقد أصبح الناس في خوف دائم على حياتهم وأعراضهم وأموالهم ودينهم، وأصبحت خطب الجمعة للسنة منحصرة في بيان بعض الأحكام الفقهية التي لا تغني عن شيء، وأما التعرض للحديث عن عقيدة الإسلام، حسب الكتاب والسنة فقد منع منذ زمن بعيد، هذا فضلاً عن التعرض للأمور الاجتماعية والفكرية والسياسية و.. .

                أضف إلى ذلك أن الخطيب يجب أن يكون ممن توافق أجهزة الأمن على اعتلائه المنبر في المساجد التي ليست للدولة أي مشاركة فيها، لا في البناء ولا في المصروفات ولا في شيء إلا الرقابة والخنق، فهي تحاول بشتى الطرق أن تجعل المساجد والمدارس لأهل السنة بؤرة للفساد، وحتى هؤلاء المشايخ المستضعفون الذين يقومون بالخطابة، فإن نشر خطبهم بالشريط ممنوع منعاً باتاً في المناطق المهمة، إذ أنه يعتبر من جملة النشاط الدعوي السني، وتستدرج المخابرات واواك ومكتب الخامنئي لأمور السنة‍‍!! هؤلاء الأئمة والخطباء الذين لا حول لهم ولا قوة إلى المؤتمرات المشبوهة التي يقصد منها إهانة السنة وعقيدتهم ولا يفسح المجال فيها إلا للجهلة والمنافقين والسذج ليكونوا ومن ورائهم المذهب الذين ينتمون إليه مثار سخرية الناس والمستمعين.

                هذا في الوقت الذي أغلقت فيه المخابرات الإيرانية المدارس الدينية لأهل السنة في كردستان وشمال شرق إيران، كحوزة الإمام الشافعي في مهاباد والمدرسة الدينية في صالح آباد (سرخس) والحوزة العلمية في مدينة مريوان المسماة بدرغاه شيحان وحتى التكايا الصوفية السنية أيضاً لم تنج من هذا الهجوم الشرس للمخابرات الإيرانية.

                كما أن هناك قرى سنية عديدة أبيدت ومساجدها عن بكرة أبيها واضطر الأهالي للهجرة إما إلى خارج البلد، وهو بالضبط ما تريده الدولة، وإما إلى القرى الشيعية ليعيشوا أذلاء وهم يشهدون الإهانة المتواصلة أو ليتشيعوا بعد ذلك كما حدث منذ 50 سنة في بعض قرى بير جند وقرى زابل.

                ونذكر على سبيل المثال القرى التالية التي أبيدت حديثاً في شرق خراسان:

                دولي جلال، دولي بهلول، بل خشتي، خطابي شنغل، ناري، قلعة غيري، هشتان، كما أن هناك مناطق بلوشية أبيدت عن بكرة أبيها أيضاً ودمرت القرى التالية وهجرت أكثر من ألفي أسرة منذ (92 – 93) وهي: حصاروية، رودماهي، جناوية، شاه رحمان ملوسان، غرتوت، حول، أسبي، كما أنهم ردموا قنوات المياه بالجرافات وقلعوا أشجار التوت والعنب وغيرهما، وقتلوا أكثر من 10 آلاف رأس غنم، وهذه القرى تبعد قرابة 100 كيلو متر عن مدينة زاهدان عاصمة بلوشستان في مناطق ناروني، وأما عدد القتلى والمساجين فحدث ولا حرج، والوضع الآن أسوأ من قبل والدمار والنهب والخراب مستمر على أيدي جنود إمام الزمان!!.

                وأما الآن في بلوشستان الإيرانية فقد بدأت المخابرات تبحث بشدة عمن لهم علاقات أو ارتباط أو أي اتصال بالعلماء الذين اضطروا تحت ضغط الحكومة للهجرة من البلد لتتمكن من القبض على هؤلاء وأولئك وتلفق لهم بعد ذلك التهمة الجاهزة وهي الوهابية أو التجسس تمهيداً لإعدامهم وتصفيتهم كما فعلت في بلوشستان مع الشيخ عبد العزيز القندابي وقد تكلمنا عنه سابقاً، وكانت تهمته أنه درس العقيدة الواسطية والعقيدة الطحاوية للطلاب!! ويالها من تهمة.

                كما طلبت المخابرات الإيرانية (واواك) المدرس الداعية الشيخ إبراهيم الأحراري الذي سجن بسبب اتصال أجرته إذاعة BBC (1) معه، وحديثه عن استشهاد د. أحمد ميرين البلوشي - في وقته - أي في عام 1996، وأطلق سراحه أخيراً بكفالة مالية كبيرة، ولا نشك أنهم سوف يقتلونه إذا استطاعوا، ثم طلبته المخابرات واستجوبته من جديد، كعادتها الدورية مع جميع طلبة العلم من السنة في إيران ومن ضمن الأسئلة الملحة التي وجهت إليه:

                ما هي علاقتك بـ (عبد الرحيم ملا زاده) الذي التجأ إلى لندن، ومن هم أصدقاؤه وتلاميذه وآراؤه، ولماذا خرج من إيران، وماذا يريد؟. وبما أن الرجل لم يكن له أي اتصال معه فقد أجاب بالنفي، ثم طلبت المخابرات منه أن يتصل به فأجاب بأن ليس لديه أي اتصال به، بل ولا يعرف رقمه، فقالوا له نحن نعطيك الرقم فاتصل به، تمهيداً للتجسس والاغتيال(2) ، وعندما رفض الشيخ إبراهيم الأحراري التجسس والتعاون معهم هددوه وقالوا له: إذا لم تقبل فسنرسلك عند عبد العزيز الكاظمي (وهو من السنة الخراسانيين ومن مقيمي زاهدان الذي استشهد – رحمه الله عام 1996 – وقطعوا لحمه كالوحوش ثم رموا جثته بالشارع إرهاباً للناس ولم يعترفوا بقتله علناً، ولكنهم في المخابرات يفتخرون بهذه الأعمال الوحشية ودون تقية)، ثم هجم ثلاثة من زبانية إمام الزمان على الشيخ إبراهيم الأحراري وأشبعوه ضرباً وإهانة كعادتهم مع جميع الدعاة وطلبة العلم من أهل السنة في إيران كلها، ثم هددوه بالقتل إذا لم يقبل التعاون معهم!.

                وبعد ذلك طلبوا شخصاً آخر من السنة وهو الشيخ عبد الغفور لشكرزهي القاضي الوحيد من السنة للأحوال الشخصية(3) ، وطلبوا منه نفس الطلب، أي الاتصال بملا زاده في لندن، فلم يقبل وقد تم استجوابه لعدة ساعات وطلبوا منه أن يكتب خلاصة عن حياة صاحبه، وسألهم إذا كنتم تخافون من الرجل فإنه كان في الداخل فلماذا لم تسمحوا له بالعمل وأغلقتم عليه كل مجال كي لا يخرج فقالوا – كعادتهم – إنه كان له أهداف أخرى!!.

                ثم طلبوا طبيباً بلوشياً، وهو د. محمد اريش واستجوبوه في نفس الموضوع، كما أن المخابرات فجرت عيادته في عام 1992، وذلك لأن الحكومة الإيرانية بقيادة مرشد الثورة علي الخامنئي الذي كان في عهد الشاه منفياً في بلوشستان لا تريد أن ترى أي سني يحقق أي نجاح، حاولوا إرهابه ليخرج من البلد، رغم أنه حاز نجاحاً بارزاً في عمله وهو جراحة العيون.

                وقد أخبرنا - ونحن مسؤولون أمام الله لنقل هذه الأخبار - طبيب سني آخر فقال: والله إن عملاء المخابرات من شيعة زابل (اسم منطقة) يسرقون أدوات الجراحة من بين أيدينا أثناء قيامنا بإجراء العمليات الجراحية ليتسببوا في فشلها وبالتالي تشويه سمعتنا.

                وقد روى طبيب بنغالي هذه الحادثة المؤلمة: قال لما كنت في مستشفى خاتم الأنبياء في مدينة زاهدان أتي بشاب بلوشي سني مصاب في حادث سير، فأردت إسعافه، فما كان من زملائي الأطباء الشيعة إلا أن زجروني وقالوا لي اتركه ليموت، هذا بلوشي سني، هذا كان في بدايات الثورة وفي وقت كانوا بأشد الحاجة إلى وجود السنة في جانبهم، وأما الآن فإنهم لا يخجلون من ارتكاب أي جرم وحتى هتك الأعراض ولولا الحياء لكنا نروي مآسي من هتك الحرمات.

                ولذا هددت المخابرات الإيرانية – في بلوشستان – أن على عبد الرحيم ملا زاده وعلي أكبر ملا زاده، ونظر محمد أن يعرفوا أن يدنا تصل إليهم أينما كانوا وأرسلوا تهديداً أكثر من مرة لقتل عبد الرحيم إلى بريطانيا وخارجها!! وأوقح من هذا أنهم ينددون بالإرهاب العالمي والحكومات!!.

                أما بعض العلماء والمثقفين والدارسين من السنة الذين ما زالوا رهن الاعتقال ونعرف أماكن السجون التي تضمهم فهم: مولانا الشيخ إبراهيم دامني الذي لم يقترف جرماً إلا أنه منع الناس أن يعتنقوا التشيع أو ينتخبوا شيعياً مأجوراً حشاشاً كنائب عن السنة، وإن كانت الدولة أتت من بعد ذلك بالقوة، ولم يوافق على تعيين إماماً للجمعة في مسجده من أزلام المخابرات، فحكموا عليه بالسجن بسبعة عشر عاماً، وما بين فترة وأخرى يحاكم من جديد، بعدما دام تعذيبه طوال هذه السنين، علهم يجدون سبيلاً وذريعة لإعدامه، والشيخ المذكور قد تخرج منذ زمن ليس بقريب من مدارس باكستان ويعتنق المذهب الحنفي وآراء الماتريدية – طبعاً – بشدة، ولذا لم يستطيعوا اتهامه بالوهابية كعادتهم، ولكنه لم يسكت على باطلهم وخرافاتهم خلافاً لجميع زملائه الذين أصبحوا أداة طيعة – لأعوام مضت – لضرب الشباب وما تسميه المخابرات بالوهابية، إلى أن جاء دور الجميع، وأن الحق كما قال مفتي زاده: أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

                والآخرون من المساجين هم الأخ إقبال أيوبي من إيرانشهر، والشيخ أنور هواري، وفيصل سيباهيان المتخرجان من الجامعة الإسلامية، وواحد بخش لشكرزهي، وهؤلاء من شباب جماعة إسلامية كبيرة والغريب في الأمر أن أنصار هذه الجماعة يسجنون في إيران وإخوانهم في البلدان العربية لا يزالون يسكتون عن مخازي الجمهورية الطائفية بل يدافعون عنها‍‍!! إلى متى المداهنة والمجاملة بشأن الدين؟! بل لم أجد من جاء من الزعماء من الحركة الإسلامية بشكل عام إلى إيران إلا وأخذوه إلى قبر الخميني، الذي أصبح صنماً يعبد ويطاف به، ووضع أكاليل الزهور عليه وصلى وراءهم صلاة الجمعة(1) نفاقاً ومجاملة، ولا توجد فتوى واحدة من إمام واحد من أئمة المسلمين يجيز الصلاة وراءهم، ترى ألا يحق لمحمد عبده رحمه الله أن يلعن هذه السياسة وجميع مشتقاتها.

                ألم يحن الوقت لبني عقيدتنا أن يتعظوا بنا ويطهروا مواقفهم المتميعة ويدرسوها من جديد، أليس الرجوع عن الخطأ فضيلة؟ فهؤلاء وأمثالهم بالمئات سجناء العقيدة فقط دون اقتراف أي عمل ضد النظام الطائفي الحاقد، وهم كلهم في سجن وكيل آباد، في مدينة مشهد وقد قال متولي قبر الإمام الرضا وسادنه آية الله طبسي وهو أقوى سلطة فعلية هناك، أنه يجب أن لا يتواجد أي سني على بعد 100 كيلومتر من قبر الإمام الرضا(2)، وهدموا بعد ذلك مسجد شيخ فيض في مدينة مشهد وكان مسجداً جامعاً كبيراً، وذلك بأمر من الخامنئي نفسه في عام 1993.

                والأخ يوسف كردهاني وحسين كرد فهما في سجن أوين في طهران، وأما الشيخ حبيب الله حسين بر الذي سجن لعدة أشهر قبل هدم المسجد في مشهد، فقد اختفى بعد الحادث بيد جنود إمام الزمان! وليس له أثر ولا يعلم أحد هل اغتيل أم لا؟!.

                وهناك مئات من القتلى والمساجين والمهاجرين من المحافظات السنية الكردية والتركمانية والبلوشية وغيرها ونرجو من القراء الإيرانيين إفادتنا بمعلومات مفصلة عنهم إذا توفرت لديهم (3) .

                وأما العلماء وطلبة العلم الذين اضطروا للهجرة من إيران والنجاة بأرواحهم فكثيرون، نذكر منهم على سبيل المثال:

                الشيخ مولانا محيي الدين البلوشستاني سجن في إيران لمدة خمس سنوات ثم نفي ثم أغلقت مدرسته الدينية ومسجده أخيراً كما أشرت من قبل.

                الشيخ مولانا نظر محمد ديدكاه الذي كان نائباً في البرلمان ثم سجن وعذب تعذيباً شديداً لأنه دافع عن ابن تيمية رحمه الله في جلسة عامة، واضطر آخر الأمر بعد إطلاق سراحه وتحت الإقامة الجبرية للهجرة إلى باكستان والبقاء فيها.

                الشيخ على أكبر ملا زاده الذي أطلق عليه النار من قبل المخابرات الإيرانية ونجا بحمد الله تعالى، واغتيل بعد ذلك شقيقه الأكبر الشيخ عبد الملك ملا زاده، وهما أبناء الزعيم الديني في بلوشستان وهو مولانا عبد العزيز ملا زاده رحمه الله.

                الشيخ موسى الذي كان إماماً وخطيباً في المسجد الشهير في مشهد واضطر للخروج إلى أفغانستان.

                الشيخ إبراهيم صفي زاده من الدعاة المشهورين.

                الشيخ المجاهد الداعية عبد المنعم الرئيسي المتخرج من الجامعة الإسلامية وصاحب نشاط مبكر في الدعوة، ضد همجية الحكم الوحشي في إيران.

                الشيخ عبد الباسط بزر كزاده.

                الشيخ عبد القادر ترشابي.

                الشيخ عبد الله.

                الشيخ عبد الحكيم غمشادزهي.

                الشيخ عبد الجليل غمشادزهي.

                الشيخ عبد الواحد كمكوزهي.

                الشيخ عبد القادر عبد الله زهي.

                الشيخ عبد الشكور شاهو زهي .

                الشيخ عبد السلام دنيارزهي.

                الشيخ محمد قلندوزهي.

                الشيخ عبد الرحمن الله وردي الذي سجن وعذب ثم هرب وكان يدرس في الثانوية في سراوان بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية.

                الشيخ عبد المجيد مرادزهي.

                الشيخ حبيب الله ضيائي.

                الشيخ عبد المجيد.

                الشيخ محمد أمين بندري.

                الشيخ قاسم دراني.

                الشيخ عز الدين السلجوقي.

                الشيخ صلاح الدين السلجوقي.

                ملا محمد آخوند.

                د. عبد الرحيم ملا زاده. وهناك الكثير الكثير نرجو أن تصل إلينا أسمائهم، كما أن هناك عدداً غفيراً من طلبة العلم الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية في البلاد العربية ولا يستطيعون العودة إلى إيران لأن من رجع إما أعدم أو سجن وهم مشردون في البلدان المجاورة

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


                  إحراق طالب سني على يد المتعصبين الشيعة في إيران

                  الشهيد شمس الدين كياني من الطلاب الشباب من خراسان كبقية زملائه في المدرسة الدينية لأهل السنة في زاهدان-عاصمة مقاطعة بلوشستان الايرانية- استقل سيارة اجرة -شخصية- للذهاب الى صلاة الجمعة، وفي السيارة دار حوار حول السياسة وكان الطالب يدافع عن خاتمي، وسأله الركاب الشيعة –وهو فيما يبدو من عناصر الاستخبارات- مهددا لماذا تدرس في هذه المدرسة الدينية ؟ سألوه عن معتقداته،بعد ذلك اختطفوه الى اطراف المدينة وربطوا يديه ورجليه وصبوا عليه بنـزين وأشعلوا النارفيه، لقد أرادوا بذلك توجيه رسالة الى البلوش السنة بأن مصيركم في أيدينا معشر الاستخبارات وليس خاتمي وانصاره الاصلاحيين.

                  علما ان هذه المدرسة هي ذاتها التي هوجمت من قبل الاستخبارات الايرانية بعدما هدموا مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد وقتل في الحادثة عشرات من المصلين وسجن المئات وذلك في عام 93دون ذنب.

                  إن رابطة أهل السنة في إيران –عبر مكتبها في لندن- اذ تعلن هذا الخبر المؤلم تندد بالمتعصبين من جنود إمام زمانهم في الاستخبارات الذين لا يشبعون من دماء الأبرياء السنة.

                  لقد عرفنا أن سيارة الأجرة التي استقلها الشهيد كانت تابعة للحرس الثوري وقد نفذوا هذه الجريمة في قتل الطالب السني بأبشع طريقة عرفها التاريخ وهي الحرق ، وقد قاموا قبل حرق الشهيد بفقأ عينيه وقطع يده. السؤال الذي يفرض نفسه هو: كلما قام الشيعة بقتل بعضهم البعض لخلافات مرجعية وسياسية ، يروج أبواق من الدعاة المنتسبين إلى السنة ، بأن الهدف من هذه الأعمال هو بث الخلاف بين السنة والشيعة ، ولكن لم نسمع من هؤلاء ، فاقدي الغيرة، ولو مرة واحدة ، تنديدا بأعمال النظام الشيعي الحاقد وممارساته مع السنة !! فماذا نسمي هؤلاء المصفقين للوحدة المزعومة ... هل هم مغفلون يصفقون لأعدائهم ؟ أم أنهم باعوا دينهم بدنيا غيرهم فعليهم من الله ما يستحقون.? علما بأن الإصلاحيين في داخل إيران نشروا الخبر وندد بعضهم بذلك، أي أن هناك من الشيعة من يغار على أبناء السنة في إيران أكثر من أصحاب العمائم والأفندية الذين ابتلي بهم أهل السنة.




                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


                    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني

                    كان الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا و إسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران و إسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية و الجيش الإسرائيلي و قد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار و في حقيبته مئة و نصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 و قد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملاين الناس في التلفزيون الألماني و كان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل و زوجته يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة بتاريخ 28-3-1981 TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة و توجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات و كذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.

                    و في 18تموز1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس و هي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأنواع السلاح و قطع الغيار و كانت الطائرة قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم و كان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت و في 28 آب 1981 أعلن ناطق رسمي بإسم الحكومه القبرصية في نقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي إل 44) رقم رحلتها ( 224 آى آر ) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل ابيب و قادرته في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام و في 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمه من طهران و قادرته في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) و في 13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تلابيب وقادر ته إلى طهران في اليوم نفسه يقوده الكابتن نفسه.

                    و في مقابلة مع جريدة ( الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران و إسرائيل و أنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك و الذي كان متورطاً في التنسيق و التعاون الإيراني الإسرائيلي و في 3 حزيران 1982 إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادة مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان و ذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن إيران قد عقدة صفقه مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار و ذكرت المجلة السويدية TT في 18 آذار 1984 ومجلة الأوبذيفر في عددها بتاريخ 7-4-1984 ذكرت عقد صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران قالت المجلة الأخيرة إنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا و روسيا و غيرهما؟!

                    و في سنة 1989 استطاع بعض الشيعة الكويتيين تهريب كمية من المتفجرات و ذلك عن طريق السفارة الإيرانية في الكويت و دخلوا بها الى مكة ثم قاموا بتفجير بعضها و قد أصيب الحجاج بالذعر فقتل من جراء ذلك رجل واحد و جرح عشرات آخرون من الحجاج ثم مالبث أن إنكشف أمرهم و قبض عليهم و كانوا 14 من الأشقياء الذين أخذ بعضهم يبكي و يظهر الندم و التوبة أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت معهم اعترفوا خلال ذلك بالتنسيق الذي كان بينهم و بين السفارة الإيرانية في الكويت و أنها سلمتهم المتفجرات هناك. إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران و بين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف و الشكوك في نفوس المراقبين هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه إخواننا المجاهدين في أفغانستان بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران و بين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار و البطش بل أن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان ثم ما لبثت أن استخدمت بعض طوائف من الشيعة في لبنان الذين تم على يدهم قتل الآلاف من المسلمين الفلسطينين و تدمير بيوتهم و ممتلكاتهم و قتل رجالهم و شيوخهم و نسائهم بلا رحمة.




                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


                      فتاوى علماء المسلمين في تكفير المجرم الشيعي الخميني مؤسس ايران الشيعية

                      إن المتابع لفكر خميني وتصريحاته وخطبه ، يدرك بسهولة أبعاد نواياه الباطنية. و يلمس دون شك أغراضه التي تتلخص في تكوين هالة من القداسة الكهنوتية المزعومة حول شخصه. و هو مقتنع بأن ما قام به يبلغ مستوى الرسالات السماوية ، وأنه يعد العدة لاستقبال المهدي المنتظر. ثم هو موقن بأنه نائب المهدي على الأقل ، له ما للمهدي من منزلة و قداسة. و نشير هنا إلى جانب من خطبه المسجلة ، والتي سمعها العالم ، وحفظتها الصحف العالمية. كما يلي:

                      ألقى خميني خطاباً بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي في 15 \ 8 \ 1400 ضمنه أفكاراً تدل على أن الخميني لا يؤمن باكتمال الرسالة الإسلامية بالقرآن العظيم ، وبالرسول الكريم خاتم الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام .

                      وأحيلك أيها القارئ إلى فقرات من خطابه: قال: " لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم ، لكنهم لم ينجحوا ، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية ، وتنفيذ العدالة ، وتربية البشر لم ينجح في ذلك. و إن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في جميع أنحاء العالم في جميع مراتب إنسانية الإنسان وتقويم الانحرافات هو المهدي المنتظر… فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخراً من أجل البشرية ، سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم ، وسينجح فيما أخفق في تحقيقه الأنبياء…"

                      " إن السبب الذي أطال سبحانه وتعالى من أجله عمر المهدي عليه السلام ، وهو أنه لم يكن بين البشر من يستطيع القيام بمثل هذا العمل الكبير حتى الأنبياء ، وأجداد الإمام المهدي عليه السلام لم ينجحوا في تحقيق ما جاءوا من أجله …"

                      وقال أيضاً: " ولو كان الإمام المهدي عليه السلام قد التحق إلى جوار ربه ، لما كان هناك أحد بين البشر لإرساء العدالة وتنفيذها في العالم … فالإمام المهدي المنتظر عليه السلام ، قد أبقى ذخراً لمثل هذا الأمر ، ولذلك فإن عيد ميلاده – أرواحنا فداه – أكبر أعياد المسلمين ، وأكبر عيد لأبناء البشرية ، لأنه سيملأ الأرض عدلاً وقسطاً … ولذلك يجب أن نقول : إن عيد ميلاد الإمام المهدي عليه السلام هو أكبر عيد للبشرية بأجمعها … عند ظهوره ، فإنه سيخرج البشرية من الانحطاط ، ويهدي الجميع إلى الصراط المستقيم ، ويملأ الأرض عدلاً بعدما ملئت جوراً …

                      إن ميلاد الإمام المهدي عيد كبير بالنسبة للمسلمين ، يعتبر أكبر من عيد ميلاد النبي محمد ولذلك علينا أن نعد أنفسنا من أجل مجيء الإمام المهدي عليه السلام …

                      إنني لا أتمكن من تسميته بالزعيم ، لأنه أكبر وأرفع من ذلك ، ولا أتمكن من تسميته بالرجل الأول ، لأنه لا يوجد أحد بعده وليس له ثان ، ولذلك لا أستطيع وصفه بأي كلام سوى المهدي المنتظر الموعود ، وهو الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخراً للبشرية ، وعلينا أن نهيئ أنفسنا لرؤياه في حالة توفيقنا بهذا الأمر ، ونكون مرفوعي الرأس… على جميع الأجهزة في بلادنا … ونأمل أن تتوسع في سائر الدول ، أن تهيئ نفسها من أجل ظهور الإمام المهدي عليه السلام وتستعد لزيارته …." .

                      أيها القارئ : هل نظرت إلى احترام خميني للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ؟ هل تأملت كيف يرى أن ميلاد المهدي أكبر من ميلاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ؟

                      --------------------------------------------------------------------------------

                      لقد أثارت تصريحات خميني التي ذكرتها لك آنفاً موجة غضب واستنكار في صفوف المسلمين وأوساطهم ، وأعلنوا أنها تصريحات غريبة ومناقضة لأصل العقيدة الإسلامية ولروح الإسلام والسنة النبوية الشريفة. وقالت هذه الأوساط عبر فتاوى وبيانات أصدرتها : إن ما جاء في أقوال خميني ، يعد خرقاً فظيعاً لمبادئ الإسلام ، وطعناً في شخص الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ، الذي جاء مصلحاً وهادياً للبشرية ومنقذاً لها. وقد أكدت هذه الأوساط أن ما قاله خميني يعد خروجاً على كل ما قررته العقيدة الإسلامية ، وأجمع عليه المسلمون في شخص الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام ، الذي جاء فيه قوله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين و قد أبدى المسلمون في كل مكان المزيد من الاستغراب والدهشة بسبب عدم صدور أي تكذيب أو نفي لتلك التصريحات المهووسة. و فيما يأتي من برقيات وفتاوى الاحتجاج والاستنكار لتصريحات خميني الغريبة ، ودحض مضمونها الخارج على الإسلام ، والمتنكر لرسوله عليه الصلاة والسلام.

                      --------------------------------------------------------------------------------

                      أولاً : استنكرت (( رابطة العالم الإسلامي )) بشدة تصريحات خميني حول ما أسماه بظهور المهدي المنتظر لتحقيق ما عجز عنه الأنبياء .

                      وقال بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن ، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي بتاريخ 9 رمضان 1400 : إن العبارات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم 15 شعبان الماضي ، وأذاعها راديو طهران ، تعارض معارضة صريحة العقيدة الإسلامية ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف ، وتحوي مناقضة صريحة للإسلام وما جاء به القران الكريم ، والسنة النبوية المطهرة ، وما أجمعت عليه أمة المسلمين وعلماؤها .

                      وذكرت الرابطة أن تكذيباً أو نفياً لهذه التصريحات لم يصدر من طهران ، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء ، حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها ، كما قال تعالى

                      اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا

                      و قال عليه الصلاة والسلام : تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .

                      واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها وما بطن ، ويلهمهم سبيل الرشد وأن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

                      ثانياً : وفي تونس:

                      أدان الشيخ الحبيب بلخوجة مفتي الجمهورية تصريحات خميني ، التي تطاول فيها على مقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، وادعى فيها أن الرسول الكريم لم يؤدي رسالته على الوجه الأكمل. وقال الشيخ بلخوجة في كلية الزيتونة : إن هذه التصريحات تشكل مساساً بالدين ، وتتناقض تماماً مع مبادئ القران الكريم. وقال مفتي تونس: إن الذي يتجاهل السنة ، ويناقض القران الكريم: يكذب إذا ادعى أنه ينتمي إلى الإسلام أو أن يكون حاملاً لرايته.

                      ثالثاً: و في المغرب:

                      أصدر علماء المغرب فتوى دينية رداً على تصريحات خميني نشرت في العدد الرابع من مجلة ( دعوى الحق ) الصادرة في شعبان _ رمضان 1400 هـ ( تموز يوليو 1980 ) عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية . وقد جاءت هذه الفتوى معبرة عن إجماع أعضاء المجالس العلمية في أنحاء المملكة المغربية كافة على إدانة الخميني استناداً إلى الكتاب والسنة. و أعلنت الفتوى : إن أقوال خميني أقوال شنيعة ومزاعم باطلة فظيعة. تؤدي إلى الإشراك بالله عز وجل.

                      و أوضحت الفتوى : أن هذه الأقوال قد أحدثت ضجة كبرى في الأوساط ، حيث توجه الناس بسؤال عن موقف العلماء من هذه الأقوال النابية والمزاعم الباطلة التي تناقض أصول العقيدة الإسلامية. وأكدت الفتوى رداً على تساؤلات الجمهور المغربي المسلم : إن ما قاله الخميني تطاول على مقام الملائكة والأنبياء والمرسلين حيث جعل مكانة المهدي المنتظر في نظره فوق مكانة الجميع ، وزعم أن لا ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً أفضل منه.

                      وقال علماء المغرب في فتواهم : إن من اخطر ما زعمه خميني " إن خلافة المهدي المنتظر خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون " ومقتضى ذلك أن خميني يعد المهدي المنتظر شريك للخالق عز وجل في الربوبية والتكوين.

                      وهذا كلام مناقض لعقيدة التوحيد يستنكره كل مسلم ولا يقبله ، ولا يقره أي مذهب من المذاهب الإسلامية ،لا يبرأ قائله من الشرك والكفر بالله ، قال الله تعالى (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) الزمر 67

                      وأهاب علماء المغرب في فتواهم هذه ببقية العلماء في العالم الإسلامي الوقوف وقفة رجل واحد بوجه هذا التيار الهدام ، فيردوا كل شبهة عن عقيدة الإسلام.

                      رابعاً: بيان رابطة العلماء في العراق:

                      اطلعت هذه الرابطة على خطبة خميني السالفة الذكر ، وأصدرت بياناً مطولاً ، جاء فيه:

                      " وحيث إن هذا الزعم يشكل انحرافاً عن جوهر الشريعة الإسلامية ، وردة عن تعاليم الدين الحنيف ، ومخالفة صريحة لقوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، ودساً خطيراً يبتغي به زاعمه – لأغراض في نفسه – تحويل أنظار المسلمين عن النبي العربي الكريم صاحب الخلق العظيم الذي بعثه الله رحمة للعالمين ومنقذاً للبشرية من الظلمات إلى النور .

                      وبما أن من واجب علماء الدين بيان الحقيقة والمعروف ، والتنديد بالأفكار والتيارات الفاسدة المشبوهة التي تحاول النيل من الإسلام وجوهره ، فقد تدارست جمعية رابطة العلماء في العراق خطورة هذه الأقوال الفاسدة وأثرها في تسميم الفكر ، وتضليل الرأي في المجتمعات الإسلامية وانعكاساتها السلبية في نشر الإسلام في المجتمعات غير الإسلامية .

                      وقررت بالإجماع إصدار هذا البيان تعبيراً عن استنكار علماء الدين في العراق لهذا الزعم الذي أطلقه خميني وتأكيداً على أن مثل هذه التصريحات المضللة مما يثير الفتنة والشكوك في العالم الإسلامي ، ولا ينبغي بحال من الأحوال أن يصدر عن أي مسلم من المسلمين ، والله من وراء القصد ".

                      خامساً: فتوى الالباني في الخميني:

                      بسم الله الرحمن الرحيم، فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ( روح الله الخميني ) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين : إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة . ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها ، فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم . والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) . وبهذه المناسبة أقول : إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض : ( والله لا يحب الفساد ) . فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ، وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم : ( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة . ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر ) . وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) . وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك. كتبه : محمد ناصر الدين الألباني ، أبو عبدالرحمن ، عَمان 26 / 12 / 1407 هـ




                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #12
                        الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


                        شـاهد عـيـان:هكذا تهدم مساجد أهل السنة في إيران

                        د. عبد الله المكرانـي

                        قامت السلطات الإيرانية مؤخراً بهدم مسجد »فيض« الخاص بأهل السنة في مدينة »مـشـهـد«، والهـجـوم الـمـسـلح وإراقة دماء المصلين في مسجد »المكي« أكبر مسجد جامع لأهل السنة في »زاهدان« عاصمة »بلـوشـتـان« الإيرانية ، واحتلال المسجد والمدرسة الدينية التابعة له من قبل »الحرس الثوري« الإيراني والـمـخابرات الإيرانية وإن كان قد تأخر نشر المقال لظروف فنية فإنه يسرنا إيضاح هذه المؤامـرة كـمـا وضـحـهـا الأخ الـكـاتـب جــزاه الله خـيـراً الـبـيـان

                        ((ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم))[البقرة: 114].

                        مسجد الشيخ فيض في مشهد هو مسجد جامع مر عليه قرابة مائة عام وكان مـثـار جــدل عنيف في الأعوام الأخيرة بين الحكومة الإيرانية المتمثلة في المخابرات من جهة وبين أهل الـسـنـة والجماعة المستضعفين تحت الضغط الرافضي المتزايد من جهة ثانية ، وربما عاد سبب ذلك إلى ما يلى:

                        فراغ إيران مــن الحرب الخارجية من جهة ، وعدم تحملها لأهل السنة في مدينة كمدينة »مشهد« من جـهــة ثانـيـة ، وكذلك ، قد يعود الأمر إلى حشود المصلين الذين كانوا يملؤون المسجد عند أداء الفرائـض فـي كـل مكان ، بالمقارنة بعدد المصلين الشيعة الذين لا يعدون صلاة الجمعة فرضاَ عينياً بسبب غـيـبـة الإمام المنتظر بزعمهم الذي هو في تناقص مستمر، هذا مـن جانـب ، ومن جانب آخر وجود هذا المسجد لأهل السنة في قلب مدينة مشهد ، وقرب مزار الإمام »الرضا« قبلة آمال القوم ، ووجوده قرب بيت والد خامنئي مرشد الثورة الحالي ، وإحـاطـــة المسجد بجيران في غاية التعصب ، حيث أصبح المسجد مركز تجمع لأهل السنة حيث يلتقون لأداء الصلاة فيه ، لذا غيرت الحكومة قبل سنة واحدة خط سير الطائرات الذاهبة إلى الحج ، التي كانت تحمل حجاج السنة من بلوشتان وخراسان ، من مشهد إلى كرمان ، كي لا يجتمع أهل السنة في مسجدهم في مشهد ، كل هذا جعل الدولة تفكر في هدم المسـجــد ، وهناك قرار غير معلن ينص على أن أي مدينة تكون نسبة السنة فيها أقل من 40 % يجــب أن لا يسمح لهم ببناء مسجد فيها ، والتلاعب في تحديد هذه النسبة مسألة سهلة بالنسبة لهم ، والكلام السابق هو كلام محافظ مشهد وهو ابن آية الله جنتي المشهور بتعصبه ضد أهل السنة هناك.

                        وقبل هدم المسجد اقترحت المخابرات الإيرانية مبلغاً من المال يأخذه أهل السنة بدلاً من المسجد كأنه محل تجاري ، فلا قداسة ولا احترام!! ولكن العلماء أفتوا بأن تبديل المسجد أو بيعه غير جائز، ولقد صادرت المخابرات تلك الفتوى،فلم تصل إلى المسؤولين الرسميين، واقـتـرحــوا أيضاً أن يعطوا لهم أرضاً في أطراف مشهد ، أي بعيداً عن مركز المدينة ، ولم يلق أيضاً ذلك العرض قبولاً من هيئة أمناء المسجد ، ومن علماء بلوشتان وخراسان وغيرهم من أهل السنة، ولـقــد اسـتـصـدرت المخابرات بعض الفتاوى من بعض المشايخ المغمورين والمرتزقين ، حيث أفتى أولئك بإعـــدام أفـضــل العلماء والشباب بتهمة »الوهابية« ، وهذه حجتهم كلما أرادوا قتل عالم من أهل السنة ، وفي ليلة الاثنين 19 شعبان 1414 هـ الموافق لذكرى وصول الخميني إلى إيران ، حيث تحتفل الدولة بتلك المناسبة أشد الاحتفالات ، وتسمى في إيران »عشرة فجر الثورة« ، في ليلة كهذه يضيع كل شيء ، حاصرت المخابرات الإيرانية مسجد فـيـض لأهـــل السنة في مشهد حـصـاراً عنيفاً ، ثم استقدمت 15 جرافة كبيرة وبعد منع الناس من التردد حول المسجد بدأت الجرافات في العمل من خارج المسجد طوال الـلـيـل في هدم الجدران والأبواب باتجاه الداخل دون أن يفرغ المسجد من المصاحف والسجادات والمكتبة الموجودة فيه واقتيد إلى السجن كل من كان في المسجد غير من استشهد تحت الجرافات ، وكل من كان يأتي ويسأل عن سبب الهدم حيث علم خبر ذلك في الليـلــة نفسها هاتفياً من خادم المسجد الذي كان في الداخل قبل الهدم.

                        انتشر هذا الخبر المؤلم كالصاعقة في المناطق السنية التي تقع في الحدود الإيرانية ، حيث الزحف الشيعي مـسـتـمــر منذ العهد الصفوي إلى يومنا هذا ويتعرض أهــــل السنة لأنواع الضغوط لإبعادهم عن المراكز الداخلية أو للتهجير إلى خارج البلاد.

                        في يوم الثلاثاء الأول من فبراير 1994 م بدأت احتفالات الحكومة ، إلا أن هذا الحادث المؤلم أدمى قلوب أهل السنة (وكثير من المعارضين الذين يكرهون النظام أشد من غيرهم) ، ممن كانوا يتعرضون أيضاً لضغط وقتل وتعذيب ، والغريب أن (دعوة الأخوة) بين السنة والشيعة لم تزل على أشدها من قبل الحكومة تزويراً وخداعاً ، وكل عالم سني إذا تكلم بشيء من الحـــق يلقـى وبالاً عظيماً لأنه يفرق بين الأخوة!! وهكذا سجن وأعدم علماء وشخصيات بارزة إما بتهمة الوهابية أو التفرقة بين السنة والشيعة أو التجسس وهذه التهم الجاهزة لكل من لم يسمع لهم ويطيع ، كالأستاذ بهمن شكوري والعلامة أحمد مفتي زاده والعلامــــة آية الله البرقعي الذي كان من كبار مراجع الشيعة وتحول للسنة قبل الثورة وكتب رداً عـلـى عقيدة الشيعة وله كثير من المؤلفات والكتب والمقالات ، والدكتور علي مظفر يان الطبيب الحاذق الذي تحول للسنة قبل الثورة أيضاً وأعدم ، وعشرات من هؤلاء الذين نحسبهم شهداء فضلاً عن المسجونين والمنفيين ، و الآن لنرجع إلى ما نحن بصدده.

                        انتشر خبر هدم مسجد فيض بالهواتف والأفواه ، إلا أن الصحف ولضغوط الحكم الجائر في إيران لم يقدروا على عمل أي شيء مهم يحول دون تخريب المسجد ، أو إعادة بنائه كما حدث في مسجد (حضرت بال) أو مسجد بابري في الهند ، وقال أحد الـسـيـخ فـي زاهـــدان: إن الحكومة الإيرانية بيضت وجه حكومتنا! ، ومع هذا الجو الخانق الذي يخرس أدنى صوت أو اعتراض تفجر حزن أهل السنة وكانوا يبكون في كل مكان، وبدأوا بإغلاق محلاتهم التجارية في بعض المدن السنية ، وبخاصـة فـي زاهدان عاصمة بلوشتان الإيرانية وبدأ الناس بالتجمع حول المسجد المكي والمدرسة الدينية التابعة له والمجاورة للمسجد ، اللذين بناهما الشيخ عبدالعزيز ملا زاده رحـمـه الله الزعيم الديني والسياسي لأهل السنة في بلوشتان ، وكان الناس يلقى بعضهم بعضاً بوجوه حزينة وبغيظ مكظوم.

                        وفي صباح الثلاثاء الأول من فبراير 1994 م حـدث اجتماع شعبي ديني خلافاً لما أعلنته صحف الدولة التي افترت عليهم بأنهم من الـمـنافـقـيـن ، أي من »منظمة مجاهدي خلق اليسارية« ، ثم غيرت لهجتها فوراً وافترت عليهم بأنهم من الأشرار والمهربين ، تجمعوا حول مسجد المكي وفي داخل المدرسة الدينية وبدأ عدد من المشايخ يهدىء الناس الذين كانوا يتفجرون غضباً ، وبادىء ذي بدء لم يفـتحـوا باب المسجد للناس ليتفرقوا ، وقال خطيب المسجد إني أخاف أن تحــدث حـادثـة تنسينا قضية مسجد فيض ، لكن أعداد الناس بدأت تتزايد باستمرار إلى أن فتحوا أبواب المسجد كي لا يشتبك الناس مع القوى الحكومية التي حاصرتهم من كل جهة ، ولا يكونوا هدفاً لطلقات حاقدة من حرس الثورة والمخابرات ، وذهب خطيب الجامع إلى حشد الناس ووعدهم بأن يتصل بالمسؤولين ليأتوا إلى الناس ويحدثونهم ويقنعونهم ، ومنذ الصباح الباكر وإلى وقت وقوع الهجوم كان العلماء ووجوه الناس الذين اجتمعوا في مكتب المدرسة الدينية يسعون جاهدين للاتصال بالمسؤولين من المحافظ ومكتب مندوب الخامنئي (الذي يدبر المؤامرات الشيطانية ضد مدارس أهل السنة ومساجدهم) وغيرهما ، ولكنهم لم يجدوا أحداً ، كانوا يسمعون جواباً واحداً وهو: أن دوائر الدولة مشغولة بإقامة احتفالات الثورة ، لكن ظهر بعد ذلك من القرائن أن هذا كله كان جزءاً من المؤامرة المدبرة سابقاً.

                        ومن جانب آخر وخوفاً من تأزم الوضع سعى علماء السنة إلى تهدئة الناس ودعوهم من خلال مكبرات الصوت إلى الهدوء ، وفي وسط هذا الضجيج وحيال غضب الناس من هدم مسجدهم كأنه لم تكن هناك آذان كثيرة تسمع ، وبخاصة أن شباب المدارس الذين يسمعون الإهانات لمعتقداتهم يومياً من معلميهم قد تفجر غضبهم وحنقهم وكانوا يـبـكــون ، وبدأ الناس برمي سيارات الشرطة بالحجارة وكسر الزجاج ، وأخذوا ينزلون أعلام الـدولــة المرتفعة فوق الدكاكين بشأن احتفالاتهم ، ثم ذهب بعض العلماء والمصاحف بأيديهم إلى حشود الناس الذين تحمسوا كثيراً وكانوا يمنعونهم من المظاهرة وكسر الزجاج.. كل هذا لأنهم كانوا يعرفون حقد الدولة وخططها.

                        وقال أحد شهود العيان أنه رأى شخصاً كلما كان الناس يمنعونه من كسر الزجاج لم يكن يمتنع عن ذلك حتى منعوه بالقوة ، وإذا بجهاز اللاسلكي يقع من تحت إبطه وكان يلبس اللباس البلوشي المحلي ، ولما عرف الناس أنه من المخابرات الإيرانية ويكسر الزجاج ، ضربوه وإذا بهذا العنصر للمخابرات يطلق النيران على الناس ويهرب ، ويجب أن نعلم أن كثيراً من عناصر المخابرات الإيرانية كانوا يتخفون في اللباس البلوشي ، وكانوا في ذلك اليوم يستغلون عواطف الناس ، ويحاولون استفزازهم لإيقاد الفتنة فتكون لديهم الذريعة لتوجيه سلاحهم إلى صدور أهل السنة باسم الأشرار والمنافقين كما افترت عليهم صحفهم الحكومية التي كذبت فـي نفــس الوقت خبر هدم مسجد فيض في مشهد ، في حين أن المسؤولين كانوا يعترفون بذلك ، ولما سئلوا عما في الصحف قالوا إنها »حرة«!! ((وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون)).

                        وقبل حادثة إطلاق النار على المصلين في مسجد »المكي« بعدة ساعات تم إخلاء المستشفى الحكومي من المرضى تمهيداً لإدخال الجرحى والقتلى الذين كانوا ينوون قتلهم ، هذا وغيره يدل على أنهم كانوا قد درسوا الوضع بدقة قبل ذلك بشهور ، حتى رتبوا الحادث في أيام الاحـتفـالات إلى أن عرفوا طبائع المدن التي سوف تعترض على هدم الـمـسـجــد، ليـضـربـوهـا بالحديد والنار ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) ، كما أنهم عزلوا زاهدان عن باقي المدن وقطعوا الاتصالات الهاتفية قبل الحادثة بعدة ساعات.

                        وفي ذلك الوقت كان خطيب الجامع الذي يعد زعيماً لأهل السنة والعلماء ووجوه الناس كانوا مجتمعين في مكتب المدرسة ليحادثوا أي مسؤول حكومي يأتي إلى الناس فيجيبهم بشيء ، إلى أن وصل قائد الشرطة الضابط (غضنفري) إلى مكتب المدرسة وأخبر أنه وجد عبر اللاسلكي بعض المسؤولين وقـال الشـيخ له ليأتوا من غير طريق الشـارع الرئيس الـذي اجتمع الناس فيه خوفاً عليهم كي لا يرمـيهـم الناس بالحجارة ، لكنهم عمداً أو جهلاً والله أعلم جاؤوا عبر الشارع الـرئـيــس ، وفعلاً حدث ما توقعه الشيخ ، ورماهم الناس بالحجارة ، ولكن لا أحد يدري بالضبط هل كانت هذه جماهير الناس حقاً أم أنهم فئة معدة لتقوم بهذا الدور في هذا اليوم؟ وكما أشـــرت سابقاً أن المخابرات كانت تعد لهذه الواقعة كي تضرب أهل السنة من جهة وكي توجه أنظار الناس في إيران إلى هذه المشكلة لينسوا مشكلاتهم وليوحدوا صفوفهم لتفرقهم كثيراً بعد الحرب مع العراق ، ولقد تبين أن الذين جاؤوا ليلتقوا بالناس هم الذين أصدروا الأمر بإطلاق النار أولاً وقبل هذه الحادثة بقليل ذهب أحد العلماء إلى قائد الشرطة ورجاه أن يفرق عناصر الشرطة في المنطقة كي لا يتفجر غضب الناس برؤيتهم ، فأجاب: هؤلاء لا يسمعون! وصاحبه كان يبتسم ، وكأنهم كانوا عالمين بما سوف يجري ، وفي هذا الوقت في الساعة 5.12 ظهراً بالتوقيت المحلي أذن المؤذن كي يخرج الناس من الشارع ويدخلوا المسجد لأداء الصلاة ، وبعد ذلك بقليل سمع الأمر بإطلاق النار من اللاسلكي الذي كان بيد أحد الضباط ، ودخل الناس والعلماء إلى المسجد وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أن الشغب وكسر زجاج محلات الناس لا يصح ولا يجوز شرعاً وبدأوا فـي أداء صــلاة الظهر ، وكانوا في الصلاة جماعة حيث بدأت طلقات الرصاص تدوي في الهواء ، ثم يسقط المصلون والأبرياء في داخل المسجد والمدرسة بعد ذلك ، وذهب أحد المشايخ بعد الصلاة وتكلم عبر مكبرات الصوت موجهاً نداء إلى الشرطة أنه يجب عليه ألا يكرر الخطأ ، وأن لا يطلق الرصاص ، فأجابت الشرطة فوراً عبر مكربات الصوت: لسنا نحن الذين نطلق الرصاص وإنما هم المخابرات والحرس ، ثم كنا نرى أسف بعض الضباط بعد ذلك لما حدث ، لأن الشرطة هي القوى النظامية وليست قوى (حزب الله) كما يقولون أو حرس الثورة ، ثم أغرقوا المسجد والمدرسة بدماء الأبرياء خلال ثلاث ساعات متواصلة ، وكانت تشاهد الطائرة المروحية من فوق والجنود من الأرض وسيارات الحرس من أعالي الجبل ومن فوق البنايات، لم يبق من المسجد مكان إلا وأصابه الرصاص، ثم بعد ذلك جمعوا القتلى والجرحى والأسرى ، والله أعلم بعددهم ، ولم يعطوا إلا ثلاث جثث لـيـلاً ومنعوا من تشييع الجنائز ، وبعد ذلك جاؤوا في منتصف الليل ، وأزالوا آثار الرصاص مــن الـجـــدران والأبواب وغيروا زجاج الشبابيك ، ظل المسجد محاصراً حوالي أسـبـــوع ثم رفعوا الحصار وأرغموا خطيب الجامع للحضور لمظاهراتهم و إلا سوف يعملون معه كذا وكذا ، وهذه هي القصة المؤلمة لشاهد رأى الحادثة بعينه.

                        العجيب الذي لا يمكن تعليله بحال أن يشكك آيات إيران في مساجد السنة ويدعون بأنها الخـطـر الأكبر على عقيدتهم ، ولا ينبذون بنت شفه حيال كنائس النصارى وبيع اليهود ومعابد المجوس ، فأي إسلام يدعي هؤلاء وهم يهدمون مساجد الله جهاراً نهاراً؟!



                        نـداء من أهل السـنة في إيران لإخوانهم المسلمين

                        في بيان مهم وزع يوضح الحاجة الماسة لأهل السنة في إيران ، وأن حاجتهم الماسة تتطلب ما يلي:

                        1- إيجاد إعلام فاعل لأهل السنة على الأقل مسموع باللغة الفارسية.

                        2- تخصيص قسم للترجمة إلى الفارسية للكتب العقدية والفكرية المهمة.

                        3- نشر أشرطة علماء السنة مثل (أحمد مفتي زاده) و(عبد العزيز ملازاده) و(آية الله البرقعي) وغيرهم.

                        4- تدريس أبناء السنة في الجامعات الإسلامية المشهورة.

                        5- أهمية إيصال المجلات الإسلامية النافعة لهم.

                        أدركوا مسلمي إيران السنة قبل أن يذوبوا في مخططات الرافضة. والله المستعان.




                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #13
                          الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية


                          زواج المتعة بين أمريكا وإيران

                          عصام عبد العزيز

                          بعد مقتل باقر الحكيم هل انتهى زواج المتعة بين أمريكا وإيران؟

                          منذ سقوط نظام الشاة وقيام الجمهورية (الإسلامية) في إيران 1979م وأمريكا تناصبها العداء وتتربص بها الدوائر !! وعلى الرغم من العداء المعلن بين الجانبين إلا أن ذلك لم يمنعهم من التعاون سراً وجهراً حتى في أشد اللحظات عداوة !! هذا وغيره ... أوقع كثير من المتابعين في حيرة حدت ببعضهم إلى وصف هذه العلاقات بالعلاقة غير الشرعية؛ لعدم احتكامها لقواعد أخلاقية ثابتة... قائلين: إذا كانت أمريكا في علاقتها مع الآخر (مكيافلية) المذهب فالغاية لديها تبرر الوسيلة إلا أن إيران دولة عقائدية، فعلى أي أساس تستند في تبرير تعاونها مع الشيطان الأكبر أمريكا؟ ما هو الثابت والمتغير في هذه العلاقة؟

                          · وللإجابة على ذلك ولتفسير هذه الإشكالية نستعرض ما يلي:

                          <LI>الأسس الأيديولوجية والسياسية التي تنطلق منها إيران في التعامل مع الآخر بصفة عامة وأمريكا بصفة خاصة.

                          <LI>لعبة (الشطرنج) وسياسة تقليم الأظافر بين إيران وأمريكا ... وهل العراق نقطة حاسمة في هذا الصراع؟

                          أولاً : الأسس السياسية والأيديولوجية التي تنطلق منها إيران في تعاملها مع الآخر بصفة عامة وأمريكا بصفة خاصة.

                          الأساس الذي تنطلق منه إيران في تعاملها مع الآخر عموماً وأمريكا خصوصاً يستند إلى بعد عقائدي في المذهب الشيعي الاثني عشري الذي يقوم على مبدأين هما :

                          <LI>مبدأ ولاية الفقيه

                          والذي يعني (عصمة الإمام)، وهذا يعني السمع والطاعة دون مراجعة أو اعتراض ، والذي أسسه مرشد الثورة الأول آية الله الخميني، ويؤكد ذلك ما جاء في كتابه (الحكومة الإسلامية ) حيث عدّ أن الشخص الذي يجمع بين العلم بالقانون والعدالة إذا قام بتشكيل حكومة (تثبت له نفس الولاية التي كانت ثابتة للرسول الأكرم _صلى الله عليه وسلم_ ويجب على جميع الناس طاعته، فتوهم أن صلاحيات النبي _صلى الله عليه وسلم_ في الحكم كانت أكثر من صلاحيات أمير المؤمنين وصلاحيات أمير المؤمنين أكثر من صلاحيات الفقيه, هو توهم خاطئ وباطل) ومن هذا يفهم أن الولي الفقيه سلطته فوق القانون وفوق الدستور لما له من عصمة !!! (هذا يتنافى تماماً مع مذهب أهل السنة والجماعة، والذي يقرر أن للفقهاء مكانتهم العليا في الإسلام إلا أنه لا عصمة لأحد وكل يُأخذ من كلامه ويرد إلا الرسول _صلى الله عليه وسلم_ فلا كهنوت في الإسلام ولا إحياء للفرعونية.

                          <LI>المبدأ الثاني مبدأ المصلحة

                          والمصلحة وإن كانت أحد مرتكزات التشريع في الفقه الإسلامي عند أهل السنة والجماعة على ألا تخالف نص محكم في الكتاب أو السنة إلا أنها في المذهب الشيعي الاثني عشري تعلو على النص، وتتخطى حدوده مادام ذلك يحقق المصلحة العليا للأفراد والمذهب، وهذا هو موطن الخطورة، والتي هي بدورها منوطة برؤية الإمام !!

                          منذ سقوط نظام الشاة وقيام الجمهورية (الإسلامية) في إيران 1979م وأمريكا تناصبها العداء وتتربص بها الدوائر !! وعلى الرغم من العداء المعلن بين الجانبين إلا أن ذلك لم يمنعهم من التعاون سراً وجهراً حتى في أشد اللحظات عداوة !!

                          هذا التداخل بين مفهوم ولاية الفقيه ومبدأ المصلحة في الفقه الشيعي نتج عنه مبدأ التــُقية الذي يلجأ إليه الشيعة أفراداً وجماعات في التعامل مع الآخر فيظهر له غير ما يبطن!! وهذا هو السر في تغير مواقف الشيعة من الشيء إلى نقيضه !!

                          يضاف إلى ما سبق عامل آخر يضعه الساسة الإيرانيون في تعاملهم مع الشيطان الأكبر أمريكا ألا وهو: معرفة الإيرانيين لطبيعة العقلية الأمريكية والنخبة الحاكمة والفلسفة التي تقوم عليها الولايات المتحدة، والتي لا تعترف بأي ثوابت، وأنها على استعداد لتغيير سياستها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مادام ذلك سيحقق مصالحها، فهي كما قال أحد المفكرين:"لم تنشأ كوطن ، وإنما نشأت كموطن ، ولم تبدأ كدولة ، وإنما بدأت كملجأ ! لديها كثير من الجغرافيا وقليل من التاريخ ، ونتج عن ذلك غياب الوطنية بالمعنى المتعارف عليه في أوطان أخرى، بل كانت المصالح هي القائد والمحرك لذا غاب عنهم معني الصمود إلى النفس الأخير ولا الاستعداد للتضحية ولا القبول بالشهادة، فهم مجموعة من المهاجرين المغامرين الأوائل ثم لحقهم مجموعة من المنفيين طردتهم أوروبا لأسباب أمنية وسياسية، ومجموعة من الهاربين من الاضطهاد الديني، ثم كان الباحثون عن الثروة وقطاع الطرق".

                          من هذا المنطلق يمكن لنا أن نفهم سر عدم وجود ثوابت تحكم العلاقة بين إيران والشيطان الأكبر أمريكا، وإنهم وإن اختلفوا في المنطلقات التي يستندون إليها في علاقاتهم ببعضهم إلا أن النتيجة واحدة، وهي: أن كل شيء جائز، مثل جواز زواج المتعة المحلل عند الشيعة والمحرم لدى أهل السنة والجماعة لما فيه من مفاسد على الفرد والمجتمع .....،ولكن لنا أن نسلم أن الشيء الثابت والوحيد في هذه العلاقة،هو: أن كلا الطرفين لا ينكر عداوته للطرف الأخر، بل ويتمنى هلاكه.

                          ربما تكون هذه المقدمة مدخلا جيداً لمناقشة العلاقات الإيرانية الأمريكية في ضوء الاحتلال الأمريكي للعراق، حيث تشير الشواهد منذ أن قامت الثورة الإيرانية إلى الآن أن كلا الطرفين لم يتمكنا من إنهاء مباراة (الشطرنج) بينهما، وأن عنصري الأيديولوجية والمصلحة قد لعبا دوراً هاماً في استمرارية هذه المباراة ....

                          فسياسة تقليم الأظافر التي اتبعتها أمريكا مع إيران منذ قيام الثورة الإيرانية 1979م وحتى الآن، والتي تمثلت في :

                          · استنزاف إيران عسكرياً في حرب ضروس مع العراق 1980م أكلت الأخضر واليابس، ودمرت البنية التحتية وقفت فيها أمريكا وحلفاؤها بكل قوتهم مع العراق، بل وتدخلت أمريكا مباشرة في الحرب 1988م بضربها عدد من المنشآت البترولية الإيرانية، وإسقاطها للطائرة المدنية الإيرانية التي راح ضحيتها 290 شخصًا، ووفقاً لتقديرات إيرانية منشورة، فقد بلغت الخسائر الإيرانية من جراء ذلك حوالي 871.5 بليون دولار !!

                          · الحصار السياسي بتعبئة دول العالم ضدها، خاصة دول الجوار وإدراجها ضمن دول محور الشر .

                          · الحصار الاقتصادي بتجميد أرصدتها لدى البنوك الأمريكية، ثم إصدار قانون "داماتو" 1996م الذي يقضي بحرمان الشركات التي تتعاون مع إيران من دخول السوق الأمريكية أو الحصول على ضمانات تزيد على عشرة ملايين دولار في السنة من بنك الاستيراد والتصدير الأمريكي، وكذلك حظر الاشتراك بالعقود الحكومية أو الاتجار بالسندات التي تصدرها الخزانة الأمريكية يجدد القانون كل خمس سنوات.

                          · إثارة القلاقل داخل إيران وتشجيعها ودعمها، واللعب على وتر الخلاف بين الإصلاحيين والمحافظين، ولعل آخرها ما عرف بمظاهرات الطلبة.

                          على الرغم من هذا الهجوم الأمريكي الشامل والمتعدد المستويات إلا أن إيران وانطلاقاً من أيديولوجيتها و مفهومها لمبدأ المصلحة طبقت الكثير من فنون وقواعد لعبة (الشطرنج) في مواجهتها للمخططات الأمريكية ضدها مما أبطل الكثير من مفعول هذه المخططات، فعلى سبيل المثال:

                          · على المستوى العسكري رأى مرشد الثورة أن من المصلحة أن تنتهي الحرب مع العراق وما نتج عن حرب الخليج الثانية من تمركز للقوات الأمريكية في الخليج اتجهت إيران إلى تكوين جيش قوي بشرياً وتقنياً ليكون قوة ردع فعالة ضد أي تدخل أو تهديد لها، فأقامت العديد من الصناعات الحربية معتمدة على قدراتها الذاتية، أهمها: صناعة إيران للصواريخ البالستية بعيدة المدى، وخصوصًا برنامج الصواريخ (شهاب 3 و4 و5) القادر على الوصول إلى الدولة الصهيونية، وأن المخاوف الكبرى هي من تحميل هذه الصواريخ مواد نووية أو كيماوية، إضافة إلى تطوير برنامجها النووي بحجة استخدامه في النطاق السلمي، وإعلان إيران المتكرر أنها لا ترغب في إنتاج أسلحة نووية إلا أن الخبراء يؤكدون أن إيران تستخدم مبدأ التُــقية، وأنها قاب قوسين أو أدنى من امتلاك أسلحة نووية، وبات المسؤلون الأمريكيون مقتنعين بحصول إيران على مثل هذه الأسلحة في غضون سنتين فقط وليس عدة سنوات، الأمر الذي دعاهم للتحرك بسرعة كبيرة ضد إيران.

                          · وعلى المستوى السياسي والأمني والاقتصادي استغلت إيران التناقضات الدولية وعدم تتطابق المصالح بين أمريكا وأوربا في تعزيز علاقتها مع دول العالم ، فقد نجحت السياسة الانفتاحية على الدول المجاورة والعالم والتي انتهجها الرئيس رفسنجاني ومن بعده الرئيس خاتمي بإعلانه عن مبادرته لحوار الحضارات التي تشكل مفارقة كبرى في توجهات إيران تجاه العالم، والتي تعد انقلاباً على مبدأ تصدير الثورة الذي تبناه الخمينى ، لقد كانت هذه المبادرة إحدى الوسائل الفعالة في كسر الطوق الذي نصبته أمريكا حول إيران، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي نتج عنه تعميق وتطوير سبل التقارب لتشمل كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك بإنشاء العديد من اللجان للتعاون المشترك مع السعودية والبحرين وعمان وقطر والكويت ولبنان والعراق والأردن وتركيا وباكستان وأفغانستان، إضافة إلى رفض الاتحاد الأوروبي لقانون داماتو مما شجع إيران على إقامة علاقات متميزة مع الدول الأوربية، وخاصة ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين ....، هذه السياسة أدت إلى انقسام داخل الإدارة الأمريكية والمجتمع الأمريكي بخصوص المسألة الإيرانية.

                          ومع ذلك فإن هذا الصراع لم يمنع الطرفان من التعاون بينهما من حين لآخر سراً وجهراً، مادام ذلك سيحقق مصلحة مشتركة، والشواهد على ذلك كثيرة، منها:

                          · في ذروة الحرب العراقية الإيرانية، وعلى الرغم من تدخل أمريكا في الحرب لصالح العراق، ووصف إيران لأمريكا بالشيطان الأكبر، وتحريم التعامل معها إلا أن ذلك لم يمنع إيران وأمام الحاجة وضغط المصلحة من شراء الأسلحة من أمريكا، والتي باتت تعرف بفضيحة (إيران كونترا)، والتي أنهت عصر ريجان.

                          · بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أدرجت أمريكا إيران ضمن دول محور الشر، والتي يجب تأديبها لمساندتها للإرهاب ، ومع إدراك إيران لخطورة تمركز أمريكا بالقرب منها في أفغانستان، وأن هذا تهديد استراتيجي لها إلا أن ذلك لم يمنعها من التعاون مع أمريكا في ضرب وتغيير نظام الحكم في أفغانستان، وإنهاء حكم طالبان، بل وذكرت التقارير أن الحرس الثوري تدخل عملياً في هذه الحرب الذي يرى أن من مصلحته وجود الشيطان الأكبر في أفغانستان خير من حكم الإسلام وطالبان!! (هذا التصرف يعد تطبيقاً عملياً لمفهوم المصلحة الذي يعلوا النص ويتخطاه لدى الشيعة وفق ما أشرنا إليه أعلاه!!)، ووفقاً لذلك يمكن تصديق التقارير التي أفادت بتسليم إيران عدد من أفراد تنظيم القاعدة لأمريكا مقابل إدراج أمريكا لتنظيم مجاهدي خلق ضمن المنظمات الإرهابية التي يحرم التعاون معها.

                          وفي ضوء ما سبق لعل السؤال الآن بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وبعد مقتل الحكيم (خميني العراق) ....، هل ستستمر هذه المباراة أم أن اللعبة قد انتهت؟ هل سيستمر زاج المتعة أم أن الطلاق واقع لا محالة؟

                          قبل احتلال أمريكا للعراق، قال كمال خرازي (وزير الخارجية الإيراني) في تصريح صحفي له: "إن إيران سوف تسعى وراء مصالحها في حالة وقوع حرب، وتدرس السيناريوهات المختلفة، وتتخذ المواقف المناسبة حسب الظروف، فنحن لا نستطيع أن نتجاهل الأحداث في العراق باعتبارنا جيراناً لها، ولكن هناك فرق بين عدم التجاهل والحياد، ولن نسمح للولايات المتحدة باستخدام أجوائنا، وسوف نعلن مواقفنا حسب مقتضى الحال"، وبالفعل فإن إيران سعت وراء مصالحها، فمن رفض مبدأ الحرب والسعي إلى تجنبها كان التحول والتزام الحياد الإيجابي أثناء الحرب، ومن الحياد إلى التعاون بعد الحرب، فجرت المفاوضات والتي بناءً عليها تم السماح لمحمد باقر الحكيم (رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) بالعودة إلى العراق ومعه فيلق بدر المسلح، وأن يلتزم هو ومن معه من الشيعة بعدم مقاومة الاحتلال عسكرياً، ومنع التسلل عبر الحدود مقابل تحقيق مكاسبهم السياسية، والتي تمثلت في سيطرة الشيعة على مجلس الحكم الانتقالي للعراق !!

                          هذا الاتفاق وإن كان يحقق مصلحة وقتية لشيعة العراق إلا أن كلاً من أمريكا وإيران أراد من ورائه تحقيق مآرب أخرى - من وجهة نظري- ، فالجانب الإيراني رأى أن دخول الحكيم الذي لا ينكر ولاؤه لإيران ومرشدها، وتتطابق أفكاره وتصوراته الدينية مع أفكار الحوزة في (قم) إلى العراق سيحقق عدة مصالح، منها : أن سيطرة الحكيم على الحوزة في النجف الأشرف في العراق سيمنع الصراع مع الحوزة الدينية في (قم) على زعامة الشيعة في العالم، بالإضافة إلى ذلك - وهذا هو الأهم- أنه سيكون يد إيران القوية داخل العراق، وأنه إذا جد الجد وانتهى عقد زواج المتعة مع أمريكا، فمن الأفضل للإيرانيين أن يخوضوا معركتهم في ربوع بغداد، وعلى ضفاف الفرات وبين أحراش البصرة حتى لا يضطروا لخوضها في طهران !!

                          أما الأمريكان فيرون أن التفاهم مع إيران سيحقق لهم استقراراً يحتاجونه الآن في العراق إلى أن تتضح الرؤية، وأن السماح بدخول الحكيم وجماعته إلى العراق سيعمل على تأجيج الصراع من أجل السيطرة على الحوزة في النجف الأشرف بين جماعة مقتضى الصدر المعارض لإيران وأمريكا والطامح إلى تزعم الشيعة، وجماعة الحكيم إيرانية الهوى والمذهب، إضافة إلى أن دخول الحكيم وجماعته إلى العراق أفضل من وجوده في إيران لإمكانية التحكم في تحركاته والتخلص منه في الوقت المناسب ... فالأمريكيون يخشون من توحد الشيعة تحت قيادة واحدة مما يكرر نموذج حزب الله مرة أخرى .

                          ولكن أمام تصاعد أعمال المقاومة وتزايد أنصارها في المناطق السنية يوماً بعد يوم، وظهور دلائل على دخول العديد من المجاهدين العرب إلى العراق عبر إيران ، وإدراك أمريكا لقرب تبني الشيعة للمقاومة المسلحة، وأن المسألة مسألة وقت لا أكثر؛ لأن إيران لن تسمح للأمريكان بوجود طويل وهادئ على حدودها الغربية مع العراق، فإن السبيل الوحيد لاستقرارهم في العراق هو وقوع فتنة طائفية تشغل العراقيين عنهم، لذا كان لابد من إعادة خلط الأوراق مرة أخرى لعل الحلم الأمريكي يتحقق، من هنا كان التخطيط المحكم لقتل الحكيم (خميني العراق) ومعه مجموعة كبيرة من قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ، سواء مباشرة أو عن طريق بعض العملاء .

                          هذا الأمر سيمكن الأمريكان من ضرب عصفورين بحجر واحد، أولهما: بتر وقطع يد إيران القوية في العراق. ثانياً: وقوع الحرب إما بين الشيعة أنفسهم باتهام الصدر باغتيال الحكيم أو بين الشيعة والسنة، وهذا هو بيت القصيد.

                          والمتابع لتداعيات مقتل الحكيم يرى أن ما توقعه الشيطان الأكبر كاد أن يحدث، فقبل أن يجمعوا أشلاء الحكيم من بين الأنقاض كانت أصابع الاتهام تتجه نحو الصدر، ثم لأنصار الرئيس صدام حسين، وعلى الرغم من أنهم إلى الآن لم يتعرفوا على من دمر مقر الأمم المتحدة نجدهم هنا قبضوا على الجناة في نفس اليوم، وهم:عراقيون من السنة وبعض الشباب العرب، وخرجت المظاهرات ضد من سموهم بالوهابيين .... هذه السرعة في توجيه أصابع الاتهام والقبض على البعض الآخر يدل دلالة واضحة على أن الأمر قضي بليل، ولكن الله سلم ، فإدراك أولي الأمر لهذه الأبعاد وضع الأمر في مكانه الصحيح، فكل الجهات المعنية بهذا الأمر أعلنوا أن المستفيد من وراء قتل الحكيم هم الأمريكان والصهاينة على حد تعبير الأمين العام لحزب الله، وكذلك أعلنت المراجع الشيعية في العراق والمراجع السنية أيضاً أدانت اغتيال الحكيم، بل ونفى الرئيس صدام حسين أية علاقة له بهذا الأمر، وأدركت إيران مغزى الرسالة الأمريكية، وهاهو المرشد الأعلى لإيران على خامنئي يؤكد أن إيران التي التزمت الحياد الإيجابي في الحرب بين الأمريكيين ونظام صدام الديكتاتوري ، لن تقف على الحياد إذا تعلق الأمر بالحرب على الشعب العراقي.

                          ومما سبق يمكن القول: إن الهدف من وراء اغتيال الحكيم أو غيره من الرموز العراقية من السنة أو الشيعة مستقبلاً، وهذا متوقع لن يحقق ما يصبوا إليه الأمريكان ... ، وأن انضمام الشيعة لأعمال المقاومة المسلحة لن يتأخر كثيراً ، وأن الطلاق بين إيران وأمريكا واقع لا محاله، وأن بغداد لا طهران هي ميدان المعركة، وأن الشيطان الأكبر الذي أخذته نشوة النصر يوم دخل بغداد فأنسته عقله فأعلن عن حل الجيش العراقي والحرس الجمهوري والمخابرات ووزارة الإعلام، وتسريح جميع الموظفين والعاملين بهذه القطاعات!! فكان ذلك وبالاً عليه وخير هدية يقدمها للشعب العراقي لانخراط هؤلاء في صفوف المقاومة!

                          هذا الشيطان وأمام شدة ضربات وضغط المقاومة المسلحة أصبح وأمسى يستغيث ولا مغيث، فلجأ لعملياته القذرة يبغي الفتنة ويسعى إليها، فإذا هو في الفتنة يسقط ....

                          ألم يقل الله رب العزة" إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"

                          {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً}. موقع المسلم – 11/7/1424




                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          • عبرات
                            عضو
                            • Jul 2004
                            • 24

                            #14
                            الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

                            قبل ان تتكلم عن احوال اهل السنة في ايران تذكر مافعله بن لادن بالشيعة في افغانستان؟؟؟..

                            تعليق

                            • ذو الفقار
                              عضو فعال
                              • Aug 2004
                              • 129

                              #15
                              الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

                              هذا الاخبار اكيد من (( لاتغلط ياذو الفقار على الصحابه لا العن والديك وخلك في خميني -مجوس العصر (....ورجعت للغلط .....) وكل انسان يمكن ان يؤلف قصص من خياله وسيجد من الأعراب من يصدقه وخصوصا اذا كان الكلام عن دولة شيعية -
                              وانا اقول اذا كان كل ( السنه ) في ايران مثل عينة البلوشي ( الارهابي ) فعلى الحكومة الايرانية ان تبيدهم كلهم - الحشرات الزاحفة والطائرة منهم.

                              كثيرا مانسمع عن اضطهاد السنة في ايران وانه ليس هناك مسجد واحد للسنه في طهران ونقول ان ايران تنظر للمساجد كلها على انها مساجد لكل المسلمين شيعة وسنه فليس هناك مسجد شيعي او مسجد سني ( ان المساجد لله ) ولذلك فكل المسلمين يصلون في اي مسجد.

                              ولمعرفة معنى الاضطهاد لنرى ماعملته فتيان الادغال من الطالبان في الشيعة فقد ابادوا قرى شيعية باكملها وفي يوم واحد قتلوا اكثر من خمسة الاف مسلم شيعي.

                              ولكن الله سلط عليهم امريكا ( ومامن ظالم الا سيبلى باظلم ). ونكلت بهم وسجنت بعضهم كالقرود في معتقل جوانتناموا.
                              آخر تعديل بواسطة راعيها; 14-08-2004, 09:07 AM.


                              نعم الحكم الله والموعد القيامة

                              تعليق

                              • راعيها
                                عضو متميز

                                • Feb 2004
                                • 6760

                                #16
                                الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

                                حلووووووووه مساجد لكل المسلمين
                                ليش تطالبون في مساجد خاصه لكم في بلاد الاكثريه السنيه اذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
                                وحسينيات !!!!!!!!!!!!!
                                ووووووووووووو
                                مقابر خاصه
                                ههههههههههههههههههههه
                                يا نصاب يا ضلالي
                                بالانترنت وتزور وتغش وتلف وتدور يابو تقيه


                                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                تعليق

                                • ذو الفقار
                                  عضو فعال
                                  • Aug 2004
                                  • 129

                                  #17
                                  الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

                                  والله انك لاتصلح حتى ان تكون مشرف على مجموعة بعارين لا أن تشرف على ساحة حوار.



                                  ( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )


                                  نعم الحكم الله والموعد القيامة

                                  تعليق

                                  • راعيها
                                    عضو متميز

                                    • Feb 2004
                                    • 6760

                                    #18
                                    الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

                                    الظاهر كلما دست على رأسك أكثر
                                    تصرخ من الألم
                                    لعلك تتبارك لو زرت ضريح امامك المعصوم ابولؤلؤه المجوسي
                                    وتطهرت بماء الاستنجاء الطاهر
                                    طبعا حسب فتوى الخميني
                                    وكل هذا من كيسكم لعلمك
                                    وتبخرت بفساء الامام
                                    وتعطرت بضراط المعصوم
                                    فهذا مستواكم
                                    بين الحفر
                                    مهديكم بنفسه بن الحفر جربوع مو مهدي
                                    منذ قرووووووووووووون
                                    هذا وهو معصوم
                                    اشلون لو مو معصوووووووووم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                    تعليق

                                    • موالي قطري
                                      عضو فعال
                                      • May 2004
                                      • 152

                                      #19
                                      الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية




                                      كفى افترائات ياسيد راعيها انا نفسي ذهبت الى ايران عدة مرات
                                      فوالله الذي لا اله غيره وجدت الاخوة السنة ياتون لزيارة الامام الرضا عليه السلام
                                      وناقشتهم شخصيا وكانوا يجيدون العربية وابدوا امتعاضهم من التهافت على تقبيل الضريح المطهر
                                      الا انهم كانوا لا يكرهون ولايبيتون من الاحقاد شيئا للشيعة ابدا
                                      ووالله الذي لااله اله غيره وجدت علماء مصر هناك يناقشون علمائنا
                                      والله بام عيني رايتهم يكلمون علماء البحرين والاحساء والقطيف
                                      والعراق بل حتى من افريقيا السوداء اتوا لزيارة الامام الرضا عليه السلام هذا والله اغلم بالنسبة للافارقة ان كانوا شيعة او سنة ولكنهم
                                      كانوا يقرؤن الفاتحة ودعاء الزيارة الى الامام عليه السلام

                                      تن كنت لاتصدق ونحن في قطر ولبنان والامارات لا احد يفرق بين
                                      سنة وشيعة
                                      بل رايت عدة مرات سنة يدخلون مسجد الشيعة في قطرالذي بالكاد يتجاوز الـ10% قد لا يصل الى الـ15% ويسألون
                                      السيد عن المذهب بل ويطلب منهم ان يدلوه على مشايخهم
                                      والعلاقة بين الشيعة والعالم يوسف القرضاوي اكثر من جيدة
                                      بل انه زار ائمة مساجدنا على فراش المرض عدة مرات
                                      والعكس صحيح وهو على علاقة رائعة مع مندوب السفارة الايرانية
                                      بالدوحة
                                      والله العظيم عندما كنت في المدرسة كان احد الطلاب السنة الوهابية اللي صوتهم عالي في الدولةعلى قلتهم في قطريسب الشيعة
                                      ويتهمهم باسائتهم للصحابة امام مدرس الدين المصري السني الحنفي
                                      فاذا بالمدرس يصرخ بوجهه ويقول حرام وعيب عليك الكلام الوسخ وليه السب
                                      هم ليهم اعتقداتهم ولكن يبقوا مسلمين هم بيصلوا ويصوموا ويحجوا زيناويقرؤا القرآن ويحفظوه واعتقد شفتوا الطفل الايراني الشيعي في المدرسة

                                      ولكن يبقا الحاقدون اللذين لا يريدون سوا من مثلهم والا فالتكفير
                                      وسب غيرهم

                                      واذكرك ادارة ضريح الامام العسكري عليه السلام في سامراء
                                      التي يصل السنة فيها الى فوق ال80% سنية ويتبادلون الصلاة في
                                      المسجد مع الشيعة تارة الصلاة بامامة شيعي وتارة بامام سني
                                      ويكتظ المقام يوم الخميس نهاية الاسبوع بالسنة اكثر من الشيعة
                                      ليقبلوا الضريح ويزورا الامام عليه السلام.
                                      فعليك بانتقادهم


                                      فلاحظ من الحاقد؟؟؟؟؟؟؟؟

                                      واليك قصيدة احسائي شيعي مشتاق لوطنه بعد ان طرد لانه شيعي

                                      هي الاحساء يا قلبي المعنى

                                      فاطلق من لحون العشق لحنا

                                      وعلمنا الهوى والعشق يامن

                                      شربت كؤوسه مثنى فمثنى

                                      وخذنا في طريقك حيث نجم

                                      يبوح ونجمة كالصبح وسنا

                                      فقلت ومن تعير يداه كفي

                                      يراعا من فؤاد الليل احنى

                                      فاحس عند ريشته بسري

                                      فتنشره لكم ادبا وفنا

                                      وتعلن ان في الاحساء قلبا

                                      لها وبها تأوه او تغنـــى


                                      لكنه عاد والحمدلله الى وطنه الاحساء بعد ان تم العفو عن الشيعة المنفيين بالخارج ومنهم
                                      الشيخ حسن الصفار الله يحفظه
                                      وذهبت الاحقاد وليعش المسلمون بامان في الشرقية بن كان يوم عاشوراء في المملكة يوم
                                      مهدد لان يكون مجرة الشيعة ابرزها عام1400 هـ
                                      عندمل كان موكب الـعزاء الحسيني يعد بعشارت الالاف تجمعوا من مدن اوقرى الاحساء
                                      الان اهالي الاحساء التـ ــي يعتبر سكانها من افقرالسكان بالمناطق بالمملكة
                                      بانواع الرشاشات قتل في المجزرة حوالي ثلاثمئة شخص بينهم اطفال لم يبلغوا الست سنوات
                                      والعزاء عاج بعج ذلك بعشرة اعوام ولكن لا يتجرأ ان يخرج خوفا من المجزرة
                                      وابشرك بعد
                                      كان هناك عرس جماعي في مدينة القطيف وحضر حوالي 15الف رجل الى العرس وكانت الصلوات على محمد وآل محمد والورود تزين المكان الا والحاقدون افسدوا الفرح برشاشات ولم يكتفوا بل حرقوا خيم العرس الجماعي وراح ضحية ذ لك حوالي 20 شخص لكن الكل خاف ومنهم من انجرح

                                      وعلى الرغم التاريخ الاسود لمجازركم لا يحمل الشيعة اي احقاد بل نتمنى الهداية لمن يخالف ال محمد

                                      اما انتم فحقدكم بارز وتهتفون به كل مكان وزمان
                                      فمن الحاقد!!!
                                      آخر تعديل بواسطة موالي قطري; 14-08-2004, 03:02 PM.

                                      تعليق

                                      • راعيها
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2004
                                        • 6760

                                        #20
                                        الرد: أحوال أهل السنة في إيران الشيعية

                                        كلامك كله ينسفه زميك الشيعي ذوالفقار


                                        اضيف في الأساس بواسطة ذو الفقار

                                        هذا الاخبار اكيد من وكل انسان يمكن ان يؤلف قصص من خياله وسيجد من الأعراب من يصدقه وخصوصا اذا كان الكلام عن دولة شيعية -
                                        وانا اقول اذا كان كل ( السنه ) في ايران مثل عينة البلوشي ( الارهابي ) فعلى الحكومة الايرانية ان تبيدهم كلهم - الحشرات الزاحفة والطائرة منهم.

                                        كثيرا مانسمع عن اضطهاد السنة في ايران وانه ليس هناك مسجد واحد للسنه في طهران ونقول ان ايران تنظر للمساجد كلها على انها مساجد لكل المسلمين شيعة وسنه فليس هناك مسجد شيعي او مسجد سني ( ان المساجد لله ) ولذلك فكل المسلمين يصلون في اي مسجد.

                                        ولمعرفة معنى الاضطهاد لنرى ماعملته فتيان الادغال من الطالبان في الشيعة فقد ابادوا قرى شيعية باكملها وفي يوم واحد قتلوا اكثر من خمسة الاف مسلم شيعي.

                                        ولكن الله سلط عليهم امريكا ( ومامن ظالم الا سيبلى باظلم ). ونكلت بهم وسجنت بعضهم كالقرود في معتقل جوانتناموا.


                                        (( لاتغلط ياذو الفقار على الصحابه لا العن والديك وخلك في خميني - ومجوس العصر (....ورجعت للغلط .....)
                                        يكفي ان الله خلاكم تعذبون انفسكم بايديكم يا ذو الفقار وتضربون رؤوسكم بالجزم القديمه وتمشون على اربع بحظائر كربلاء

                                        ويكفي ان امريكا دخلت النجف وكربلاء ولم تجعل لكم فيها شيء مقدس لاعتبات ولا بطيخات

                                        وضربت قبب مقدسه وروضات مكرفسه وعتبات مدنسه

                                        ويكفي انكم في كل عاشوراء فرجه للرايح والجي مهرجين تضربون انفسكم

                                        كانكم في سيرك وببلاش


                                        فقط ياموالي قطري نوريك نموذج من ربعك

                                        علشان لاتقول نفتري


                                        أيضا


                                        راجع شريط ياسر الحبيب

                                        تجد فيه ان كل السنه انجاس وطالع توقيعي تجد فيه بعض اقوال ياسر الحبيب لأني حاط التوقيع متعمد



                                        اما كلامك السنه يزورون قبر الرضا

                                        شيسوووووووون

                                        اما يا موالي قطري

                                        الكل يعرف جزر الامارات محتله

                                        من قبل ايران

                                        طيب لو احتلت ايران جزر قطر

                                        وين تصف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                        بصف ايران ام بصف قطر ؟؟؟

                                        بس للعلم

                                        لان ايران لها سوابق بالاجرام واحتلال اراضي الغير و******* الدول المجاوره وتتدخل في امور الدول الاخرى

                                        يشهد على ذلك وزير الدفاع العراقي

                                        ولا تنسى ان ايران تحتل نصف آذربيجان

                                        وعربستان ( الاهواز )

                                        مع ان آذربيجان شيعيه لكنها اي ايران تقمعهم

                                        والاهواز الان تابعه *******يا لايران

                                        لكن ايران تقمع العرب حتى لو كانوا شيعه

                                        ههههههههههههه

                                        تغطي الشمس بمنخل يا موالي قطري

                                        ما يصير


                                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...