هذه دعوه من زميلنا العضو الابراهيمي في تحديد نقاط مهمة قبل الأخذ من المراجع الشيعية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شاعر النت
    عضو فعال

    • May 2000
    • 330

    #1

    هذه دعوه من زميلنا العضو الابراهيمي في تحديد نقاط مهمة قبل الأخذ من المراجع الشيعية

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته ،،، أما بعد
    كنا والزملاء الأفاضل في نقاش حول موضوع أن الشيعة أنفسهم يحرمون زواج المتعة ، فقرأنا من وجهات النظر المختلفه للأعضاء ، الا أن وجهة نظر الزميل الأبراهيمي كانت مختلفة ورأيت بها بداية حوار مثمر بين السنه والشيعه في هذا المنتدى ، فقلت بدلا أن نتبادل أنا والزميل الابراهيمي اطراف النقاش في نقاط مهمة طرحها الابراهيمي زيكون الموضوع جانبيا لما لا نعينه للسادة الأفاضل كموضوع قائم بحدث ذاته ليدلو كل عضو بدلوه وتعم الفائدة الجميع ... كما أني أشكر الابراهيمي على النقاط المهمة التي طرحها ، ولعلها كما ذكرت بادرة خير لحوار هادئ ومثمر ... أترككم مع النقاط التي ذكرها الابراهيمي حرفيا دون تحريف - قص ولصق
    الكلام الآن للابراهيمي
    ********************************************************
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اراكم تذكرون اشياءا واشياء كثيره روى فلان وقال فلان ..!!

    دعونا نتحدث بأشياء مهمه قبل ان تدخلوا على اي موضوع وان تحكموا بأي رد ..

    مايقال عن الشيعه والموجود في كتب الشيعه اريد ان اقول لكم شي مهم جدا يجب ان تعرفوه ..؟؟؟


    نحن نعترف ونقول انه ليس عندنا كتاب اصح من كتاب الله عز وجل.., وهذا لايصل الى درجة الصحاح عند السنة.., لأن الشيعة لايرون صحة جميع ماجاء في كتبهم.., بل يرون فيه الصحيح والسقيم.., والضعيف والقوي.., والمرسل والمسند.., الخ..فراجع مراة العقول للعلامة المجلسي.., لتقف على صحة ماذكرت. واذا قارن اي انسان بين اقوال علمائنا الذين ذكرتهم وبين اقوال علماء السنة في حق صحاحهم.., لتبين له الحق . فقد قام علماء السنة بعد تدقيق.., وتمحيص.., بانتقاء الصحاح الستة.., من بين المصنفات الحديثية والمسانيد الاخرى التي الفوها..وصنفوها بالدرجة الاولى من الصحه والوثاقة.., ومن هذا المنطلق يقول
    الفضل بن روزبهان وليس أخبار الصحاح الستّة مثل أخبار الروافض.., فقد وقع اجماع الأئمة على صحتها)
    ومن هنا قال بعضهم في سنن الترمذي-وهو من الصحاح - أيضا: (من كان في بيته هذا الكتاب كأن في بيته نبي يتكلم ) ..!!!!
    وقام علماء السنه بتوجيه المدح والثناء على صحيح البخاري ومسلم حتى بلغ بهم الغلو والافراط بحقهما.., وكأن البخاري ومسلم معصومان عن الخطأ ..
    قال محمد بن يوسف الشافعي ان اول من صنف في الصحيح البخاري..وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري..وكتابهما أصح..! الكتب بعد كتاب الله العزيز) ..؟؟؟؟
    وقال الحافظ النيسابوري ما تحت أديم السماء .., أصح من كتاب مسلم ) .............!!!!!!!!!!!!!!!
    ويقول النووي : ( أول مصنف في الصحيح المجرد : صحيح البخاري.., ثم صحيح مسلم.., وهما أصح الكتب بعد القرآن : والبخاري أصحهما.., ,اكثرهما فائدة .., وقيل : مسلم أصح .., والصواب الاول )....
    ...................................
    ولكن سوف يتبادر الى ذهن القارئ..؟؟ اذن بماذا نحاججكم اذ كلما اتينا بشيء تقولون عنه انه ضعيف..؟؟

    انا اقول لكم حاججونا برأي علماء هم حجه علينا..,يعني علماء مجتهدين .., وليس علماء اخباريين.

    من هذا اقف على حقيقه واضحه وصارخه تشق اذن من يغض الطرف ..!! وهي :

    ان ماجاء بأحاديث صحيح البخاري ومسلم ..!! ان دلت على شي .., تدل على هذا الامر..

    بما ان ماورد عن زواج المتعه في صحيح مسلم والبخاري بكونه حلال مره وحرام مره اخرى اذن يجب علينا ان نقف قليلا ونتأمل.., ايهما الاصح...؟؟

    اما: ان كلاهما صحيح .. اذن الشيعه على حق ..!! والسنه ايضا على حق..!! ولا داعي لان يقول واحد للاخر انك مخطئ وكفانا واياكم شر القتال..!!
    وهذا لايجوز قطعا اذن ماهو الامر بالله عليكم..؟؟؟

    اذن يجب ان يكون احد الفريقين على حق..!!

    وانا اقول لكم انا مسلم شيعي انتم على حق ونحن على باطل كي لاتزعلون..!!
    ولكن يجب ان اقول ان ماورد في صحيح مسلم والبخاري على ان زواج المتعه حلال ..,, هو كلام خاطئ ..,وسوف تزعلون ايضا مع ما اني لااريد ان تزعلوا ..!! لان صحيح مسلم والبخاري كل ماجاء فيه صحيح وكما اسلفت سابقا ..!!

    اذن ماهو الحل ..!!!!!

    يجب ان تقولوا انتم الشيعه ...!! ان زواج المتعه حرام..!!

    وان ماجاء به صحيح مسلم والبخاري وان كانوا يذكرون فيه ان زواج المتعه حلال..!! هذا خاطئ ..!! ولكن دون ان تذكروا او تتفوهوا بكلمه على صحيح مسلم والبخاري بأن ماجاء فيهم في هذا الباب خاطئ ..

    والله ذكرتوني بقصيده جميله لشاعر عراقي اسمه احمد مطر

    فتوى أبي العينين


    يا أبا العينين…ما فتواك في هذا الغلام ؟
    - هل دعا -في قلبه-يوماً إلى قلب النظام ؟
    لا
    - و هل جاهر بالتفكير أثناء الصيام ؟
    لا
    - و هل شوهد يوماً يمشي للأمام ؟
    لا
    - إذن صلّى صلاة الشافعية.
    لا
    - إذن أنكر أنّ الأرض ليست كرويّة.
    لا
    - ألا يبدو مصاباً بالزكام ؟
    لا
    - لنفرض أنه نام
    و في النوم رأى حلماً
    و في الحلم أراد الإبتسام.
    لم ينم منذ اعتقلناه
    - إذن… متهمٌ دون إتهام
    بدعةٌ واضحةٌ مثل الظلام.
    اقطعوا لي رأسه
    لكنه قام يصلي
    - هل سنلغي الشرع
    من أجل صلاة ابن الحرام ؟
    كل شيء و له شيء
    تمام.
    * * *
    صدرت فتوى الإمام:
    ( يقطع الرأس و تبقى جثة الوغد تصلي آه… ياالهي و السلام )

    ...................................................................................

    نعم هكذا يكون الحوار يااخواني شئتم ام ابيتم ..؟؟


    اخوكم ابن الرافدين
    الابراهيمي
    *********************************************
    انتهى كلام الابراهيمي : المرجع http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=98767
    أتمنى من الاعضاء المشاركه وابداء الآراء لتعم الفائدة الجميع

    السام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحب الصالحين ولست منهم
    ********************** لعلي أن أنال بهم شفاعــة
    وأكره من تجارته المعاصي
    ********************** ولو كنـّا سواءً في البضاعه
    الشافعي - رحمه الله تعالى
  • شاعر النت
    عضو فعال

    • May 2000
    • 330

    #2
    الرد: هذه دعوه من زميلنا العضو الابراهيمي في تحديد نقاط مهمة قبل الأخذ من المراجع الشيعية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلام جيد يابن الرافدين (ابراهيمي) يبدو لي ان بداية نقاش مثمر تلوح في الأفق ، ان شاء الله تكون بادرة خير ...
    نبدأ النقاس باسم الله الرحمن الرحيم :
    (كلام الزميل سيكون باللون الأحمر دائما)
    يقول الابراهيمي :
    مايقال عن الشيعه والموجود في كتب الشيعه اريد ان اقول لكم شي مهم جدا يجب ان تعرفوه ..؟؟؟

    قلت ما هو؟
    نحن نعترف ونقول انه ليس عندنا كتاب اصح من كتاب الله عز وجل.., وهذا لايصل الى درجة الصحاح عند السنة.., لأن الشيعة لايرون صحة جميع ماجاء في كتبهم.., بل يرون فيه الصحيح والسقيم.., والضعيف والقوي.., والمرسل والمسند.., الخ..فراجع مراة العقول للعلامة المجلسي.., لتقف على صحة ماذكرت

    قلت ياسبحان الله !!!

    كيف يكون اصح كتاب عندكم هو القرآن الكريم ولا تهتمون به وتدرسونه ويكون المصدر الأساسي للتشريع !
    والأعجب من ذلك أنه ليس من ضمن المناهج العلمية في جميع الحوزات ، لذا إني أتساءل طوال دراسة طالب العلم في الحوزات ماذا يتعلم ، اذا كان القرآن الكريم وهو المصدر الأساسي للدين الاسلامي ليس من مناهجه ، ناهيك عن أنه أصح مصدر عند الشيعة كما تزعم ( وسنأتي لتبيان ذلك إن شاء الله )
    وحتى لا يتهمني القوم بعدم الدقة والتحري فهذا الكلام ليس لي ولا استشفه أحد علماء السن بل الذين يقولون ذلك هم علماء الشيعة وهذا الرابط للاستزادة والتأكيد :

    Short term financing makes it possible to acquire highly sought-after domains without the strain of upfront costs. Find your domain name today.


    وهذا واضح جلي عند العلماء والعامة من السنه والشيعة ولا ادل على ذلك من عدم سماعنا مثلا لاسماء حفظة القرآن من الشيعة الا فيما ندر ، أما عند السنة فهم كثر.

    وقد يتساءل البعض لما يقابل القرآن الكريم وهو المصدر الأول في التشريع بمثل هذا الصدود من الشيعه ، والجواب قد يتلخص بأن البعض ( وهم كثر ) من علماء الشيعة يرى أن القرآن محرف ومغير ومبدل : ولعل من المهم أن نذكر بعض الأقول التي قيلت في ذلك :

    وهذه الأقوال كما هي موجودة بكتبهم دون تحريف ولا زيادة ولا نقصان ، ولقد اطلعت على بعض الكتب في أم عيني وهي موجوده في ذا الرابط مع الأقوال : http://www.shiaa.org/

    أولاً: أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي المتوفى عام 307 هـ وله كتاب في التفسير هو تفسير القمي .

    قال المجلسي :" علي بن إبراهيم بن هاشم ، أبو الحسن القمي من أجله رواه الأمامية ومن أعظم مشايخهم أطبقت التراجم على جلالته ووثاقته ، قال النجاشي في الفهرست : ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح الذهب سمع فأكثر وصنف كتباً " مقدمة البحار ص 128

    وقال الشيخ طيب الموسوي الجزائري في مقدمة للتفسير " لا ريب في أن هذا التفسير الذي بين أيدينا من أقدم التفاسير التي وصلت إلينا ، ولولا هذا لما كان متناً متيناً في هذا الفن ، ولما سكن إليه جهابذة الزمن فكم من تفسير قيم مقتبس من أخباره ، ولم تره الا منوراً بأنواره كالصافي ومجمع البيان والبرهان … ثم قال بعد ذلك . وبالجملة فإنه تفسير رباني ، وتنوير شعشعاني عميق المعاني قوي المباني عجيب في طوره ، بعيد في غوره لا يخرج مثله إلا من عالم ولا يعقله إلا العالمون " مقدمة تفسير القمي بقلم طيب الموسوي الجزائري ص 14-16.

    ولعل في هذا القدر كفاية في بيان مكانته ومكانة تفسيره لدى الشيعة .

    ثانياً : أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني المتوفى عام 328هـ ومن مؤلفاته : الكافي.

    قال الطوسي : " محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر ، عالم بالأخبار وله مصنفات منها الكافي " رجال الطوسي ص 495.

    وقال الأردبيلي :" محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ، خاله علان الكليني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنف كتاب الكافي في عشرين سنة " جامع الرواة 2/218، الحلي ص145.

    وقال آغا بزرك الطهراني موثقاً الكافي :" الكافي في الحديث وهو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ابن أخت علان الكليني المتوفي سنة 328هـ " الذريعة 17/245.

    كما قيل في الكافي والثناء عليه " هو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل مثله ، قال المولي محمد أمين الاسترآ بادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه " " الكنى والألقاب للعباس القمي ج3ص98 ومثله في مستدرك الوسائل ج3ص532.

    وقيل أيضاً :" الكافي … أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها " الوافي ج1ص6.

    وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي بعد الكلام على الكليني والثناء عليه " وكتابه مستغن عن الإطراء لأنه رضي الله عنه كان بمحضر من نوابه عليه السلام وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب " الكافي " لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه ، فألف وصنف وشنف ، وحكى أنه عرض عليه فقال : كاف لشيعتنا " ( روضات الجنات ج6ص116.

    ثالثاً: محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111هـ ومن مؤلفاته : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار . وكتاب : مرآة العقول في شرح أخبار الرسول . وكتاب جلاء العيون ، وكتاب الأربعين وغيرها من الكتب . قال الأردبيلي : محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي مد ظله العالي ، استاذنا وشيخنا شيخ الأسلام والمسلمين ، خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن وفيع المنزلة وحيد عصره ، فريد دهره ، ثقة ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف ، وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمامته وعدالته اشهر من أن تذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة … له كتب نفيسة … منها : كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار وشرحها كتاب كبير قريب من ألف ألف بيت " جامع الرواة 2/78-79 وتنقيح المقال للمامقاني :2/85

    رابعاً : أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد والمتوفى عام 413هـ ومن مؤلفاته : الإرشاد – أمالي المفيد – أوائل المقالات وغيرها .

    قال يوسف البحراني في كتاب لؤلؤة البحرين ص356-357 :" قال شيخنا في الخلاصة : محمد بن محمد بن النعمان يكنى أبا عبدالله ويلقب بالمفيد … من أجل مشائخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم وكل من تأخر عنه أستفاد منه وفضله أشهر من أن يوصف ".

    وقال عباس القمي :" شيخ مشايخ الجلة ، ورئيس رؤساء الملة ، وفخر الشيعة ومحيي الشريعة ، ملهم الحق ودليله ، ومنار الدين وسبيله ، اجتمعت فيه خلال الفضل انتهت إليه رئاسة الكل واتفق الجميع على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته كان رحمه الله كثير المحاسن جم المناقب ، حاضر الجواب ، واسع الرواية خبير الرواية بالأخبار والرجال والأشعار ، وكان أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام وكل من تأخر عنه أستفاد منه " [ الكنى والألقاب 3/164]

    خامساً: حسين محمد تقي الدين النوري الطبرسي المتوفي سنة 1320هـ ومن مؤلفاته :

    مستدرت الوسائل – فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب [ كتاب كامل يثبت فيه من روايات أئمة الشيعة المنسوبة إليهم يثبت أن التحريف واقع في القرآن وحشد لذلك مئات الروايات ] .

    قال أغا بزرك الطهراني :" الشيخ ميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد تقي النوري الطبرسي إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الأسلام في هذا القرن … كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر فقد أمتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات الله العجيبة ، كمنت فيه مواهب غريبة ، وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب ، وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة ومن تصانيفه : فصل الخطاب في مسألة تحريف الكتاب .[ نقباء البشر ج2ص543،545،549،550].

    النص الأول : من كلام القمي في تفسيره (1/10) حيث قال :

    وأما ما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله "{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }" فقال أبو عبدالله عليه السلام لقارئ هذه الأية : " خير أمة " ، يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت "{ كنتم خير أئمة أخرجت للناس }" ألا ترى مدح الله لهم في أخر الآية : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".

    ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام : "{ الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً }" فقال أبو عبدالله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً . فقيل له : يا أبن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت "{ الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعل لنا من المتقين إماماً }".

    وقوله :"{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله }" فقال أبو عبدالله : كيف يحفظ الشئ من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه ؟ فقيل له : وكيف ذلك با أبن رسول الله ؟ فقال : أنما نزلت "{ له معقبات من خلفه ورقيب من يديه يحفظونه بأمر الله }" ومثله كثير .

    وأما ما هو محرف فهو قوله "{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون }" وقوله :"{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته}".

    وقوله :"{ إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم }" وقوله :"{ وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون }" وقوله :"{ ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت }".

    النص الثاني : ذكر الكليني في الكافي ( 1/457) :

    عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : قلت وما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرآنكم حرف واحد . قال : قلت هذا والله العالم .

    النص الثالث : ذكر الكليني في الكافي أيضاً ( 4/456) :

    عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية" . مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية فانظر إلى الفرق يارعاك الله .

    النص الرابع : جاء في الكافي أيضاً ( 4/433) :

    عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقراها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟ فقال : لا ؛ اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.

    النص الخامس : وذكر أيضاً في الكافي (4/452 ) :

    عن عبدالرحمن بن أبي هشام عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس . فقال أبو عبدالله عليه السلام : كف عن هذه القراءة . أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام . فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه وقال لهم هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمعته بين اللوحين فقالوا : هوذا عندنا مصحف جامع لا حاجة لنافيه . فقال : أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً .



    النص السادس : ورد في الكافي أيضاً ( 1/441) :

    عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام .

    النص السابع : في الكافي أيضاً (1/441) :

    عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ( ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء )

    النص الثامن : قال أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة ص 25 عند الكلام على أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ( ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به ثم قال : لا نقبل من أحد منه شيئاً إلا شاهدي عدل وإنما أراد هذه الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله فلم يقبل ذلك خوفاً أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا : لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل ) أ.هـ

    النص التاسع : قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 13 :

    ( واتفقوا أي الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم )

    النص العاشر : قال الأردبيلي في كتابه ( حديقة الشيعة ) ص 118-119 بالفارسية نقلاً عن الشيعة والسنة ص 137 ( إن عثمان قتل عبدالله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره )

    وقال البعض : إن عثمان أمر مروان بن الحكم وزياد بن سمرة الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبدالله ما يرضيهم ويحذف منه ما ليس بمرض عندهم ويغسلا الباقي .



    النص الحادي عشر : قال الطبرسي في كتابه الاحتجاج (1/370) :

    ( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين واعتاضوا الدنيا من الدين وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله : ( الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً ) وبقوله : ( وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب) وبقوله : ( إذ يبنون ما لا يرضى من القول ) .

    النص الثاني عشر : قال الطبرسي أيضاً في الإحتجاج (1/224) : ( ولما أستخلف عمر سأل علياً أن يدفع لهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال أبا الحسن : إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه فقال علي عليه السلام :هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة : إن كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به . إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي .

    فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ قال عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به )

    النص الثالث عشر : يقول الطبرسي أيضاً ( 1/377-378) من كتاب الاحتجاج:

    ( ولوشرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري في هذا المجال لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء )

    النص الرابع عشر : ذكر الكاشاني في مقدمة تفسيره الصافي (1/32) بعد ذكر ما يفيد تحريف القرآن ونقصه من قبل الصحابة قال ما يلي : ( المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم على عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وأنه ليس على الترتيب المرضي

    عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي بن إبراهيم القمي ) أ.هـ

    النص الخامس عشر : قال الكاشاني أيضاً في الصافي (1/33) :

    ( لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذا على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك )

    النص السادس عشر : يذكر الكاشاني أيضاً من سبقه ممن قال بالتحرف فيقول في الصافي أيضاً (1/34) :

    ( وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك – يعني تحريفه القرآن فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ويتعرض للقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وأستاذه علي بن إبراهيم القمي فأن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه والشيخ الطبرسي فأنه أيضاً نسج على منوالها في كتاب الاحتجاج ) أ.هـ

    النص السابع عشر : قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أحاديث الرسول الجزء الثاني عشر ص 525 أثناء شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال :إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ) قال عن هذا الحديث ( موثق في بعض النسخ هشام بن سالم موضع هارون بن سالم فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ) أ.هـ ومعنى كلامه : كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ .

    النص الثامن عشر : قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ( 2 / 357 ) في كلامه حول القراءات السبع :

    " إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .

    النص التاسع عشر : ويقول الجزائري أيضاً في كلامه على من قال بعدم التحريف ( 2 / 358 ) من الأنوار النعمانية :

    " والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها "

    وهذايعني أن نفيهم للتحريف من باب التقية وليس اعتقادا.

    النص العشرون : ويزيد نعمة الله الجزائري في هذا الباب الكلام فيقول في الأنوار أيضاً ( 1 / 97 ) :

    " ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن " .

    النص الحادي والعشرون : قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره ( مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ) ص 36 :

    " اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليهوسلم شيء من التغيرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات وأن القرآن، المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه "

    ثم ذكر الفصول الأربعة التي اشتمل عليها كتابه حول إثبات تحريف القرآن وفي الباب الرابع منها الرد على من قال بعدم التحريف من الشيعة كالسيد المرتضى والطبرسي صاحب مجمع البيان .

    النص الثاني والعشرون : قال الخراساني – وهو من علماء القرن الرابع عشر – في كتابه : بيان السعادة في مقامات العباد ( 1 / 12 ) :

    " اعلم انه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم " .

    والمقصود بهذا الكلام القرآن الكريم !!

    النص الثالث والعشرون : قال النوري الطبرسي في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) ص 31 :

    " قال السيد الجزائري ما معناه أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن "

    النص الرابع والعشرون : ذكر الطبرسي أيضاً في كتابه " فصل الخطاب " أقوال علماءهم في تحريف القرآن ص 29 وما بعدها فقال :

    " وقال الفاضل الشيخ يحيى تلميذ الكركي في كتابه الإمامة في الطعن التاسع على الثلاث بعد كلام له ما لفظه : " مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في ايدي الناس ليس هو القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس " .

    ومعلوم عند السنة والشيعة أن الثالث هو عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه.

    النص الخامس والعشرون : قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 363 :

    " فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ؟ قلت : قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن، الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه " .

    النص السادس والعشرون : قال المفيد في أوائل المقالات ص 91 دار الكتاب الإسلامي بيروت :

    " إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين – كذا كتبت- فيه من الحذف والنقصان " .

    النص السابع والعشرون : قال العلامة الحجة السيد عدنان البحراني في كتاب ( مشارق الشموس الدرية ) ص 126 بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره :

    " الأخبار التي لا تحصى كثيرة و قد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم " .

    النص الثامن والعشرون : قال العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني في كتابه " الدرر النجفية " ص 298 بعد ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :

    " لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذا الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين ) .

    النص التاسع والعشرون : قال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية – الفصل الرابع التفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار :

    " وعندي في وضوح صحة هذا القول – تحريف القرآن وتغييره – بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة "

    النص الثلاثون : روى العياشي في تفسيره ( ج1 : ص : 25 ) منشورات الأعلمي – بيروت ) عن أبي جعفر أنه قال : " لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي جحى ، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن " .

    النص الواحد والثلاثون : قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه " إرشاد العوام ) ص 221 ج 3 ، باللغة الفارسية :

    " إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول : أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل )

    النص الثاني والثلاثون : قال ملا محمد تقي الكاشاني في كتاب هداية الطالبين ص 368 باللغة الفارسية ما نصه :

    " إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه وهو عدواً لعلي أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان " .

    وبعد هذه النصوص لأعظم علماء الشيعة بل من أسس المذهب وبناء على قواعد الكتب التي الفها هل يوجد من علماء الشيعة من نفى هذه العقيدة ؟

    الجواب هو نعم ، هناك من فندها من العلماء المعتبرين في بعض المواضع لانه ليس من عادتي أخذ ما أريد وترك مالا أحب بل أقول الحق ولو على نفسي وهؤلاء العلماء واستثناهم علماء الشيعة الذين نقلوا القول بتحريف القرآن ممن قال بذلك ، فنفوا القول بهذه العقيدة عن العلماء الآتية أسماؤهم :

    ( أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضى ، أبو جعفر ابن بابويه القمي ( الصديق ) ) وممن ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 23 حيث قال :

    " القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه _ أي القرآن _ وأن جميع ما نزل على رسول اله هو الموجود بأيدي الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة وسيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم "

    وقال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج2 ص 357 : " مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها – أي أخبار التحريف – والتصديق بها ، نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لاغير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل "

    تساؤل وجواب :

    ولكن هل من سبق بيان قولهم في التحريف وأنه غير موجود وهو قول صادر عن قناعة وعقيدة ؟ أم أنها طلب للأجر وكمال الإيمان بالتقية التي قال فيها أبو عبد الله كما يُنسب له عليه السلام : لا إيمان لمن لا تقية له كما في ( اصول الكافي ج 2 ، ص 222 ) وقال فيها أيضاً : " يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له " ( أصول الكافي ج 2 ، ص 220 ) ؟!.

    الجواب مع الأسف:إأنها التقية كما بين ذلك من نقل عقيدتهم فيما سبق حيث قال النوري الطبرسي في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " ص 38 :

    " لا يخفى على المتأمل في كتابه التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين "

    ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه فقال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه ( سعد السعود ) إذ قال : ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه ( التبيان ) وحملته التقية على الاقتصار عليه " .

    وكذلك نعمة الله الجزائري يقول في كتابه الأنوار النعمانية ج2 ص 357 ، 358 :

    " والظاهر أن هذا القول – إنكار التحريف – إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها ". وهذا الكلام من الجزائري يبين أن إنكار التحريف إنما صدر لأجل مصالح أخرى وليس عن عقيدة " .

    **** منقول من الرابط http://www.shiaa.org/
    وللاستزادة يرجى سماع محاضرة الشيخ عثمان الخميس جزاه الله خيرا وسدد خطاه بعنوان الشيعة والقرآن ( ممكن تنزيل المحاضرة من عدة مواقع منها طريق الاسلام وشبكة المنهج).

    *****
    وللحديث بقية >>>>>
    أحب الصالحين ولست منهم
    ********************** لعلي أن أنال بهم شفاعــة
    وأكره من تجارته المعاصي
    ********************** ولو كنـّا سواءً في البضاعه
    الشافعي - رحمه الله تعالى

    تعليق

    • abraheemy
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 93

      #3
      الرد: هذه دعوه من زميلنا العضو الابراهيمي في تحديد نقاط مهمة قبل الأخذ من المراجع الشيعية

      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      اهلا بك اخي شاعر النت ولو ان لي ملاحظه على كلمه شاعر ولكن دعني اتكلم قليلا

      حينما ذكرنا زواج المتعه تحدثنا عن موضوع خاص اسمه زواج المتعه وعن ماموجود بالصحاح ...!!

      ولكنك تحولت وتحدثت كثيرا وكثيرا واقول لك اني لم اقرأ كلماتك ..!! كما اشك انها لك المهم ..!!

      اذا كنت تبحث عن موضوع تحريف القرأن اذهب الى موضوع التحريف بيني وبين صديقي العزيز واخي ابو يوسف ستجد هناك ماتحتاج اليه..

      ولاتدخل نفسك بمتاهات بعيده عن الموضوع فانك قد خرجت بعيدا وكأنما انا اتكلم عن البصره وانته تتكلم عن الخضروات ..

      اسف للتعبير ولكن هذا الذي حدث منك المهم دعني اجيز لك ذالك بمثل شعبي عراقي ولاتحسبه شتميه حاشى لله من قول ذلك كما فهمه البعض..!!
      يقول المثل ياصديقي عرب وين وطمبوره وين ...

      ولي ملاحظه بسيطه لك اذا كنت شاعر بصحيح فكلام الشعراء قليل وفيه بلاغه .. لاني انا ايضا شاعر واعرف مااقول

      اخوكم ابن الرافدين
      الابراهيمي

      ...............................................

      ذا في مـجلس ذكروا عليــــاً * وسبطيه وفاطـمـة الزكـيــــة
      يقال تجـاوزوا يا قوم هــــــذا * فهذا من حديث الــرافضيــــة
      برئت إلى المهيمن من اناس * يرون الرفض حب الفاطميـة

      "للإمام الشافعي"

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...