كثر اللغط من الرفض على أهل السنه.........
فتارة يزعمون أن أهل السنه لا يهتمون بفضائل آل البيت وتارة يلمحون على استحياء بأن أهل السنه نواصب وبعض علمائهم يصرح جهارا ظنا منه أنه بذلك ينصر المحرومين وينتقم لأل البيت من اعداءه هو فقط وال اليت بريئون من كثير مما ينسب اليهم عن طريق الرفض الكريم فمن كبيرهم ابي مخنث الكذاب إلى زراره الذي لعن من اشهر ائمة آل البيت غير أن الرفض نفسه حاليا وفي عصرنا الحديث لا يعترفون ولا يسلمون لكتاب صحيح الا القران كما تعرفون فانى لهم نسج الخيالات في كرامات آل البيت واختلاق القصص التي تصلح الا لأن تكون قصص ما قبل النوم !! وهي مجانبة للفطره والعقل الذي هم يتبعونه .
لذلك وجب تبيين ما هي نظرة أهل السنه والجماعه لأل البيت رضي الله عنهم وقد خصصت هذا المكان لأل البيت فضائلهم, والعقيده فيهم , حقوقهم, تاريخهم, تراجمهم, المبتدعه وال البيت, الصحابه وال البيت, انساب آل البيت, أدب آل البيت, واخيرا مكتبة آل البيت. وقد استسقيت هذا البحث من موقع ابن عم لي جزاه الله ألف خير. ولن اذكر المصادر الا لمن يسأل حتى لا يتشتت القارئ فهي كثيره ! لذلك أي امرؤ منكم لديه سؤال عن أي موضوع يتعلق بال البيت فيذهب إلى هذه الصفحه وسأجيبه علما انني لست متوفراً 24 ساعه لذلك وجب الصبر
جوزيتم خيراً وزوجتم بكرا أن شاء الله وجمعنا معكم في جنات النعيم
هذه الصفحه:
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=99433
فنبدأ بأسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن تبعه ومن والاه. وبعد....
فضائل آل البيت :
فنبدأ بأسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن تبعه ومن والاه. وبعد....
فضائل آل البيت :
إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وأمه مارية القبطية التي أهداها للنبي صلى الله عليه وسلم المقوقس صاحب الاسكندرية ولما ولد بشر النبي صلى الله عليه وسلم به أبو رافع مولاه فوهب له عبداً ومات طفلاً قبل الفطام(1) . وقد وردت أحاديث كثيرة فيها بيان فضله وسرور النبي صلى الله عليه وسلم به ومن تلك الأحاديث .
1- ما رواه الإمام مسلم بإسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم )) (2) .
2- روى أيضاً بإسناده إلى أنس بن مالك قال : ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كان إبراهيم مسترضعاً له في عوالي(3) المدينة لكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره(4) قينا(5) فيأخذه فيقبله ثم يرجع قال عمرو : فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن إبراهيم ابني وأنه مات في الثدي(6) وإن له لظئرين(7) تكملان رضاعه(8) في الجنة )) (9) .
3- وروى الإمام البخاري بإسناده إلى البراء بن عازب قال : لما مات إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن له مرضعاً في الجنة )) (10) .
4- وروى الإمام أحمد بإسناده إلى البراء بن عازب قال : لما مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أما إن له مرضعاً في الجنة )) ومعنى هذه الأحاديث أن له مرضعاً في الجنة تكمل إرضاعه لأنه لما مات كان ابن ستة عشر شهراً ، أو ثمانية عشر شهراً على اختلاف الروايتين(11) . فيرضع بقية السنتين فإنه تمام الرضاعة بنص القرآن (( وهذا الإتمام لإرضاع إبراهيم رضي الله عنه يكون عقب موته فيدخل الجنة متصلاً بموته فيتم فيها رضاعة كرامة له ولأبيه صلى الله عليه وسلم )) (12)
2- وروى البخاري بإسناده إلى إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت لابن أبي أوفى رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : مات صغيراً ، ولو قضى أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي عاش ابنه ولكن لا نبي بعده(13) . قال الحافظ هكذا جزم به عبد الله بن أبي أوفى ومثل هذا لا يقال بالرأي وقد توارد عليه جماعة : فأخرج ابن ماجة من حديث ابن عباس قال : مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن له مرضعاً في الجنة لو عاش لكان صديقاً نبياً ولأعتقت أخواله القبط )) (14) . وروى أحمد وابن منده من طريق السدي (( سألت أناساً كم بلغ إبراهيم ؟ قال : كان قد ملأ المهد ولو بقي لكان نبياً ، ولكن لم يكن ليبقى لأن نبيكم آخر الأنبياء ))
ولفظ أحمد لو عاش إبراهيم ابن النبي لكان صديقاً نبياً(15) فهذه عدة أحاديث صحيحة عن هؤلاء الصحابة أنهم أطلقوا ذلك فلا أدري ما الذي حمل النووي في ترجمة إبراهيم المذكور من كتاب (( تهذيب الأسماء واللغات )) على استنكار ذلك ومبالغته حيـث قال : هو باطل وخسارة في الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم من الزلل(16) ، ويحتمل أن يكون استحضر ذلك عن الصحابة المذكورين فرواه عن غيرهم ممن تأخر عنهم فقال ذلك وقد استنكر قبله ابن عبد البر في الاستيعاب الحديث المذكور فقال : هذا لا أدري ما هو وقد ولد لنوح من ليس بنبي وكما يلد غير النبي نبياً فكذا يجوز عكسه(17) حتى نسب قائله إلى المجازفة والخوض في الأمور المغيبية بغير علم إلى غير ذلك مع أن الذي نقل عن الصحابة المذكورين إنما أتوا فيه بقضية شرطية(18) . ولما مات إبراهيم رضي الله عنه حزن عليه النبي صلى الله عليه وسلم حزناً عظيماً حتى ذرفت عيناه عليه الصلاة والسلام بالدمع عليه فقد روى الإمام مسلم بإسناده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم )) ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له : أبو سيف فانطلق يأتيه واتبعته فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره قد امتلأ البيت دخاناً فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله عن يقول : فقال أنس : لقد رأيته وهو يكيد بنفسه(19) بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون )) (20) . والذي أخلص إليه مما تقدم في الأحاديث أنها اشتملت على بيان فضل إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم وبيان مكانته عند المصطفى عليه الصلاة والسلام ، كما دلت على أنه جليل القدر رفيع المنزلة .


تعليق