المسؤولون عن تدهور الرياضة

كتب جاسم أشكناني:
من هو المسؤول عن تدهور الرياضة، والهزائم المتلاحقة التي تُمنى بها منتخباتنا، وآخرها الهزيمة المذلة لمنتخب كرة القدم أمام نظيره الكوري؟
ومن هم الذين ينبغي محاسبتهم عن الدَّرْك الذي انحطت اليه الرياضة؟
وحتى لا تبقى المسؤولية ضائعة، والفاعل مجهولا، فإن المسؤولية الوطنية والأخلاقية والأدبية تفرض تحديد المسؤوليات كما نراها، والتي ينبغي ان تتم المحاسبة على أساسها:
المسؤول الأول نظريا ومعنويا هو وزير الشؤون الاجتماعية والعمل فيصل الحجي الذي يفترض فيه ان يكون المسؤول الفعلي الأول عن القطاع الرياضي، لكنه يصول ويجول في كل المجالات التي تخص وزارته الا الرياضة، لان «فولتها عالي» ولا بد من تحاشيها.
وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد المسؤول روحيا وعراب الرياضة يفترض انه استقال من اتحاد الكرة بعد المطالبة الواسعة بذلك حتى لا يستمر في جمعه مع المنصب الوزاري، لكنه مستمر في التدخل بقوة في الرياضة، وله توجهات وقرارات ويُردُّ ُّعليه «أمرا وطاعة».
الشيخ فهد جابر الأحمد رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة استمتع بكرسي الرئاسة، ولا يود الدخول في صراعات مع اسلاك المحطة الكهربائية الحارقة وهو مؤمن بالمثل الشعبي «روح بعيد.. وتعال سالم».
ولذلك، فإن المسيطر الفعلي على القطاعات الأهلية في الحركة الرياضية هو الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية ونادي القادسية وقائد حزب التكتل الرياضي وهو من «يحرك بيادق الشطرنج» في الخفاء «لا من شاف.. ولا من دري».
ولو جئنا لرئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد اليوسف المفترض به قيادة اللعبة، فإنه يرضخ لقرارات خارجية ويحملها على عاتقه فيغرق أكثر وأكثر.
اما الشيخ خالد الفهد الذي ترأس اتحاد الطائرة لسنوات عديدة من دون انجازات أو نتائج مبشرة فإنه جاء عن طريق نادي القادسية ليقلع بلعبة كرة القدم و«لا طبنا ولا غدا الشر».
فمن يحاسب؟! وهل تعتقد انهم سبب إنتكاسة الكرة الكويتية

كتب جاسم أشكناني:
من هو المسؤول عن تدهور الرياضة، والهزائم المتلاحقة التي تُمنى بها منتخباتنا، وآخرها الهزيمة المذلة لمنتخب كرة القدم أمام نظيره الكوري؟
ومن هم الذين ينبغي محاسبتهم عن الدَّرْك الذي انحطت اليه الرياضة؟
وحتى لا تبقى المسؤولية ضائعة، والفاعل مجهولا، فإن المسؤولية الوطنية والأخلاقية والأدبية تفرض تحديد المسؤوليات كما نراها، والتي ينبغي ان تتم المحاسبة على أساسها:
المسؤول الأول نظريا ومعنويا هو وزير الشؤون الاجتماعية والعمل فيصل الحجي الذي يفترض فيه ان يكون المسؤول الفعلي الأول عن القطاع الرياضي، لكنه يصول ويجول في كل المجالات التي تخص وزارته الا الرياضة، لان «فولتها عالي» ولا بد من تحاشيها.
وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد المسؤول روحيا وعراب الرياضة يفترض انه استقال من اتحاد الكرة بعد المطالبة الواسعة بذلك حتى لا يستمر في جمعه مع المنصب الوزاري، لكنه مستمر في التدخل بقوة في الرياضة، وله توجهات وقرارات ويُردُّ ُّعليه «أمرا وطاعة».
الشيخ فهد جابر الأحمد رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة استمتع بكرسي الرئاسة، ولا يود الدخول في صراعات مع اسلاك المحطة الكهربائية الحارقة وهو مؤمن بالمثل الشعبي «روح بعيد.. وتعال سالم».
ولذلك، فإن المسيطر الفعلي على القطاعات الأهلية في الحركة الرياضية هو الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية ونادي القادسية وقائد حزب التكتل الرياضي وهو من «يحرك بيادق الشطرنج» في الخفاء «لا من شاف.. ولا من دري».
ولو جئنا لرئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد اليوسف المفترض به قيادة اللعبة، فإنه يرضخ لقرارات خارجية ويحملها على عاتقه فيغرق أكثر وأكثر.
اما الشيخ خالد الفهد الذي ترأس اتحاد الطائرة لسنوات عديدة من دون انجازات أو نتائج مبشرة فإنه جاء عن طريق نادي القادسية ليقلع بلعبة كرة القدم و«لا طبنا ولا غدا الشر».
فمن يحاسب؟! وهل تعتقد انهم سبب إنتكاسة الكرة الكويتية



تعليق