السلام عليكم...........
الفضائيات العربيه الى اين.....؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن يقف وراءه؟؟؟؟؟؟؟
ومن يمول هذا الاعلام المتردي؟؟؟؟؟؟؟
اخوتي الكرام.....لا يشك عاقل او متمعن ما وصلت اليه الفضائيات العربيه من انحدار اخلاقي وخواء ثقافي...وافلاس فكري وتربوي.....اخوتي الكرام ...ان الاعلام في واقعنا المعاصر عصب الحياة.... ولا ينكر أحد مدى الانتشار الواسع للبث الاعلامي.... وتجاوزه لجميع الحدود وتخطيه أقصى المسافات... وأصبح أثره واضحا على كافة الأصعدة.. وأكثرها وضوحا الواقع الاجتماعي والقيمي الذي يشكل ثقافة المجتمع وعقائد أهله...........
ومعروفا للجميع أن طبقة الشباب من الطبقات المستهدفة لجميع الجهات... إذ لا يخفى ما لهذه الفئة من تأثير على مجتمعاتها وبالتالي على مكانة بلادهم .. سلبا أو ايجابا ..... في الواقع المعاش. فكان التركيز على الشباب من جهة الأعداء لتشويه الفكر وتحريف المعتقد وتهميش الدور وتفريغ الفاعلية... أمرا مبيتًا ثم صار واقعا محسوسا لمس الجميع أثره.............
اخوتي الكرام... اليس من المفترض أن يكون تركيز وسائلنا الاعلامية ... وعلى رأسها الفضائيات العربية ... على هذه الفئة الخطيرة؟؟؟....والهشة في آن... كبيرا لاصلاحها وتنشئتها بعناية فائقة أمام دور هذه الوسائل الفعالة.. وهو ما لم يحدث للأسف الشديد..............
ومن خلال ....السلطة الناعمة.... أو ما يسمى بالسلطة الرمزية.... أو من خلال الاعلام الموجه.... تمكن الغرب من تكوين نخبة متشبعة بقيمه ومبادئه في الأجيال السابقة وأصبحت تتحكم في كثير من مواقع النفوذ والتأثير في بلادنا وعلى رأسها السلطة الاعلامية التي آتت ثمارها في واقع الشباب على طول رقعة الوطن العربي.................
وتقول دراسات... ان الشباب المراهق يقبل على المسلسلات الأجنبية والرياضة....وان أكثر البرامج التي تلاقي استحسان المراهقين هي الأفلام والمسلسلات وبرامج المنوعات والفيديو كليب.....تليها بعض البرامج الأخرى..... وهم نادرا ما يشاهدون النشرات الاخبارية أو أية برامج دينية أو ثقافية جادة.............
وأين العلماء والمفكرين والتربويين عن هذا الاستهتار والاستخفاف؟؟؟؟؟..........وما هو دورنا نحن تجاه ما يحصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........
تحياتي.........
الفضائيات العربيه الى اين.....؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن يقف وراءه؟؟؟؟؟؟؟
ومن يمول هذا الاعلام المتردي؟؟؟؟؟؟؟
اخوتي الكرام.....لا يشك عاقل او متمعن ما وصلت اليه الفضائيات العربيه من انحدار اخلاقي وخواء ثقافي...وافلاس فكري وتربوي.....اخوتي الكرام ...ان الاعلام في واقعنا المعاصر عصب الحياة.... ولا ينكر أحد مدى الانتشار الواسع للبث الاعلامي.... وتجاوزه لجميع الحدود وتخطيه أقصى المسافات... وأصبح أثره واضحا على كافة الأصعدة.. وأكثرها وضوحا الواقع الاجتماعي والقيمي الذي يشكل ثقافة المجتمع وعقائد أهله...........
ومعروفا للجميع أن طبقة الشباب من الطبقات المستهدفة لجميع الجهات... إذ لا يخفى ما لهذه الفئة من تأثير على مجتمعاتها وبالتالي على مكانة بلادهم .. سلبا أو ايجابا ..... في الواقع المعاش. فكان التركيز على الشباب من جهة الأعداء لتشويه الفكر وتحريف المعتقد وتهميش الدور وتفريغ الفاعلية... أمرا مبيتًا ثم صار واقعا محسوسا لمس الجميع أثره.............
اخوتي الكرام... اليس من المفترض أن يكون تركيز وسائلنا الاعلامية ... وعلى رأسها الفضائيات العربية ... على هذه الفئة الخطيرة؟؟؟....والهشة في آن... كبيرا لاصلاحها وتنشئتها بعناية فائقة أمام دور هذه الوسائل الفعالة.. وهو ما لم يحدث للأسف الشديد..............
ومن خلال ....السلطة الناعمة.... أو ما يسمى بالسلطة الرمزية.... أو من خلال الاعلام الموجه.... تمكن الغرب من تكوين نخبة متشبعة بقيمه ومبادئه في الأجيال السابقة وأصبحت تتحكم في كثير من مواقع النفوذ والتأثير في بلادنا وعلى رأسها السلطة الاعلامية التي آتت ثمارها في واقع الشباب على طول رقعة الوطن العربي.................
وتقول دراسات... ان الشباب المراهق يقبل على المسلسلات الأجنبية والرياضة....وان أكثر البرامج التي تلاقي استحسان المراهقين هي الأفلام والمسلسلات وبرامج المنوعات والفيديو كليب.....تليها بعض البرامج الأخرى..... وهم نادرا ما يشاهدون النشرات الاخبارية أو أية برامج دينية أو ثقافية جادة.............
وأين العلماء والمفكرين والتربويين عن هذا الاستهتار والاستخفاف؟؟؟؟؟..........وما هو دورنا نحن تجاه ما يحصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........
تحياتي.........





تعليق