السّلام عليكم ,,
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
قبل أن نبدأ الحوار . وجب هلي أن أبين معنى [ إن اللّه في السّماء ].
أقول : أهل السنة والجماعة يؤمنون بوجود الله في السماء , فمعنى في السماء عند أهل السنة أي فوق السماء .
تبيان وتوضيح :
فمعنى : { أن الله في السّماء }. بمعنى في العلو فإن [ في] ليست ظرفية هنا كما حققه النحاه قال البيهقي : [ وكل ما على فهو سماء ] وإنّما بمعنى [ على ] وهذا ما حكاه أبو بكر بن فورك والبيهقي عن أحمد بن اسحاق بن أيوب أنّ العرب تضع [ في ] بمعنى [ على ] كما في قوله تعالى { ولأصلبنّكم في جذوع النّخل }. أي على النّخل وقوله { فسيحوا في الأرض }. أي سيروا على الأرض وفوقها وكذلك قوله { من في السماء }. أي على العرش فوق السّماء كما صحت به الأخبار .
ولذلك فأهل السنة : يؤمنون بوجد الله ولكن فوق عرشة [ فوق مخلوقاته ] ..... , فالله سبحانه وتعالى في جهة عدمية فإن قول بالجهة العدمية ظاهر جداً - إذ الأمر العدمي لا شيء - وما كان في جهة عدمية فليس هو في شيء، فلا فرق بين أن يقال: هذا ليس في شيء، وبين أن يقال هو في امر عدمي - أي الجهة العدمية - فعلى هذا فالله تعالى مباين لمخلوقاته عال عليهم، وما ثم موجود في العلو إلا هو - إذ لا موجود إلا الخالق والمخلوقات - فالله في علوه وحده.
أنتظر من من الزّملاء يقبل الحِوار .
أقول وقد تسأل يا زميلي سؤال : هل المكان مخلوق أم لا ...؟؟
أقول : قد بينا أن المراد بالجهة [ المكان] أمر عدمي فهل العدم مخلوق أم لا ..... إن قلت إن العدم مخلوق ... فهذا يدل على تكبر في الباطل وهذا هو عين كفر أبليس ...
ويكون جوابي ... قبل أن يخلق الله هذا العدم هل كان هناك عدم ستقول نعم فأقول من خلق العدم وهكذا دواليت ... وهذا تسلسل في أفعال الرب وهو ممتنع عقلاً وشرعاً .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
قبل أن نبدأ الحوار . وجب هلي أن أبين معنى [ إن اللّه في السّماء ].
أقول : أهل السنة والجماعة يؤمنون بوجود الله في السماء , فمعنى في السماء عند أهل السنة أي فوق السماء .
تبيان وتوضيح :
فمعنى : { أن الله في السّماء }. بمعنى في العلو فإن [ في] ليست ظرفية هنا كما حققه النحاه قال البيهقي : [ وكل ما على فهو سماء ] وإنّما بمعنى [ على ] وهذا ما حكاه أبو بكر بن فورك والبيهقي عن أحمد بن اسحاق بن أيوب أنّ العرب تضع [ في ] بمعنى [ على ] كما في قوله تعالى { ولأصلبنّكم في جذوع النّخل }. أي على النّخل وقوله { فسيحوا في الأرض }. أي سيروا على الأرض وفوقها وكذلك قوله { من في السماء }. أي على العرش فوق السّماء كما صحت به الأخبار .
ولذلك فأهل السنة : يؤمنون بوجد الله ولكن فوق عرشة [ فوق مخلوقاته ] ..... , فالله سبحانه وتعالى في جهة عدمية فإن قول بالجهة العدمية ظاهر جداً - إذ الأمر العدمي لا شيء - وما كان في جهة عدمية فليس هو في شيء، فلا فرق بين أن يقال: هذا ليس في شيء، وبين أن يقال هو في امر عدمي - أي الجهة العدمية - فعلى هذا فالله تعالى مباين لمخلوقاته عال عليهم، وما ثم موجود في العلو إلا هو - إذ لا موجود إلا الخالق والمخلوقات - فالله في علوه وحده.
أنتظر من من الزّملاء يقبل الحِوار .
أقول وقد تسأل يا زميلي سؤال : هل المكان مخلوق أم لا ...؟؟
أقول : قد بينا أن المراد بالجهة [ المكان] أمر عدمي فهل العدم مخلوق أم لا ..... إن قلت إن العدم مخلوق ... فهذا يدل على تكبر في الباطل وهذا هو عين كفر أبليس ...
ويكون جوابي ... قبل أن يخلق الله هذا العدم هل كان هناك عدم ستقول نعم فأقول من خلق العدم وهكذا دواليت ... وهذا تسلسل في أفعال الرب وهو ممتنع عقلاً وشرعاً .



تعليق