هذه الأسطر التالية مقتطفة من تقرير عن جمعية بيادر السلام.<br>هي جميعة تمثل جماعة وتيار ديني صوفي يعرف بالنقشبندية ،ويتخذ من الجمهورية السورية ولبنان مقراًله.<br>وحكاية امتداد هذا التيار الصوفي إلى الكويت لم يكن وليد الصدفة ،وذلك بعدما فشل راعي التصوف (المعروف بالكويت) في دعوة الرجال ،وبذكاء التجأ إلى النساء مستغلا عاطفتهن وقلة علمهن وموجداً بهذا التوجه متنفس لمشاكلهن ،ففي عام 1978 وبعد لقاءات متكررة في منزله بالكويت وفي الشام مع زعيمة الحركة النسائية النقشبندية (منيرة القبيسي) تم الإتفاق على فكر هذه الحركة الدينية الصوفية إلى الكويت ،وقد ساهم هذا السيد في المساعدة في استصدار الترخيص الحكومي عام 1983 لهذه الجمعية وجعل الدور الثاني في منزله محل إقامة دائمة لأميرة جبريل ،فتم بمعرفة أميرة جبريل اختيار المدرسات السوريات ،والمناهج الدراسية وفقاً لمنظومة التوجه الصوفي ليكملوا بذلك دائرة الاتصال بين المسؤولة في دمشق وبقية المسؤولات (في الأردن، مصر، لبنان ،والآنسة أميرة جبريل عن الكويت والخليج) ،وباختصار تتمثل عقيدة هذه الجماعة :<br>1) الاعتقاد بالالهام المزعوم للأولياء.<br>2) الاتصال بالجن الذين يسمونهم بالروحانين .<br>3) القول بالحلول وتناسخ الأرواح وغيرها من العقائد الباطلة واهمها اتخاذ الشيخ (فلكل بلد لهن آنسة :أي شيخة لها الكلمة المطاعة ) وفي الكويت هي أميرة جبريل .<br>4) وهناك الذكر الصوفي وقد تميزة جماعتهم بالصلاة النارية ومن الطريف أنهم اعتقدوا بأنهم حرروا الكويت بهذه الصلاة عندما قرأوها في الشام آلاف المرات أيام الاحتلال الغاشم ،ولم تحرر أميرة جبريل الجولان ولا فلسطين!<br>ومن خلال دروس الآنسة أميرة رسخت المفاهيم التالية بين العضوات :<br>-لاعلم بلا مربي.-كوني كالميتة بين يدي آنستك.-اكشفي كل ماعندك لمربيتك.-إن من تترك الجماعة تخسر دينها ولن توفق في حياتها.<br><br>ومن أسس اختيارهم للعضوات :* المكانة الاجتماعية*اسم العائلة الكبير*الغنى*النشاط،ويختارونهم في مدارس البنات أو المخيمات أو الحفلات .<br>أما أساليب استحواذهم فبالاهتمام الشديد المبالغ فيه ،والاغمار بالحب لكل قادمة جديدة ،ومحاولة معرفة مشاكلها حتى تتم مساعدتها حتى ولو كانت مشاكل مادية. حتى تجد الفتاة نفسها أنها لاتستطيع أن تستغني عن هذه الجماعة التي تهتم بها أكثر من أهلها،وبعدها يتم التدرج بتمرير العلوم الصوفية على جرعات خفيفة إلى عقلها ،ومن الأسباب التي أدت إلى عدم احساس المجتمع بخطرهن :التفاني المستمر في تكذيب أي خبر عنهن حتى ولو تطلب الأمر حلف اليمين كذبا ،اعتمدا المقابلات الشخصية مع مسؤولي الحكومة لقضاء حاجتهن وذلك بتوجيه العضوات من الأسر ذوات الأناقة واللباقة.و اعتماد سيلسة الإبهار في عملها الإجتماعي.<br>و لديهن صفات مميزة لهن منها: لبس الأمطة وهي عصابة تحت الشعر تلبس تحت الحجاب ،ربطة الحجاب ربطة خاصة تجمع بنهن ،كي يعرفن بعضهن بها.<br>أما الصفات الأخلاقية :الجرأة في مخاطبة الرجال وعدم الشعور بالحرج ،تقديم نشاط الجمعية على الوالدين والزوج والأبناء ،التأخر لأوقات طويلة خارج المنزل وحتى بالليل لإنجاز أعمال الجمعية ،وهناك رحلة الشام ،لازمة لكل من يذهب لها بالذهاب والهدف منها استكمال التربية الروحية ومقابلة الآنسة الكبيرة (منيرة القبيسي) .<br><br>و من أهدافها : حضور ( الحضرات) و التي هي عبارة عن السماع مصاحبا بالدفوف ، و عمل الخلوة ، و حضور الدروس لآنسات الشام . و تبادل الخبرات مع القائمات على مراكز الدول الأخرى . و لما كان لهذه الرحلة من أهمية تجد العضوات اللاتي لا يجدن الحرية الكامالة من قبل ولاة أمورهن يحاولن افتعال و اختلاق الأسباب لإقناع الأهل بالذهاب إلى الشام للإصطياف و أنها أقل تكلفة من الدول ألأخرى.<br>إنه تنظيم سري بلغ الغاية في السرية ، و تظهر عضواته من الإلتزام و التفاني في حفظ مقرراتهما يدعو أن تقبل الطلاق في سبيل التزامها و أن تهجر بيتها و تشتت أبنائها إرضاء لقيادة التنظيم و خوفا مما يهددن به أن تركن ، و بعد فإن وراء التنظيم في الكويت تنظيم أكبر منه و هو الذي يشرف عليه و على التنظيمات الأخرى في البلاد العربية و غيرها، و ستكشف الأيام مدى خطورة هذا التنظيم النسائي السري.<br>و حكم الإسلام من المعتقد ابصوفي هو موقف أهل السنة و الجماعة بإنكارهم عليها و منعهم من مزاولتها ، و موقف عبدالله بن مسعود عن حلقة الذكر التي كانت في المسجد خير شاهد.<br>و هناك شهادات "بقسم" مكتوبة و مقع عليها من أصحابها:<br>1. الشيخوة منيرة القبيسي هي من مجددي هذا الدين الذي قال عنهم الرسول عليه الصلاة اللسلام "يرسل الله كل مائة عام من يجدد لهذه الدين"و أن فيها سرا يستحلف الله به. الشيخ أو المربي هو الذي يعرفك بربك لأنه يعرفك بنفسك " من عرف نفسه فقد عرف ربه" مما يدفع العضوات إلى استدجاء الآنسة لتنقيب بواطنهم و أحوالهم لدرجة أنهم يتوسلون إليها بأن توبخهم و تعنفهم . السرية التامة في جميع الأمور و الإجتماعات و البينات و يطلقون على ذلك " الحس الأمني" و يحتجون بذلك أنهم مستهدفون من قبل أعداء الإسلام.و من البدع التي لديهم:صلاة الأوابين ، الصلاة النارية ، إطفاء المصابيح وقت الصلاة و الذكر ، الخلوة ، تقبيل يد اللآنسة دوما.<br>2. و من شهادة أخرى عضوة سابقة في بيادر السلام:<br>تقول أنها ذهبت معهم إلى الشام في رحلاتهم السنوية الدائمة،و رأيت هناك جلسات الذكر الحماعي وقد حدث هناك أن رأيت الفتيات الكويتيات قد قبلن قدم الآنسة،أما عن المعاملة فكانت لديهم سياسية فالوارد الجديد كما يسمونه يعاملونه بكلف الحب و الإحترام ، و ما ان يتمكنوا منه حتي تتحول هذه المعاملة إلى معاملة مختلفة تماما أساسها الذل ، فتجلس الآنسة في مقعد مرتفع، و يجلس الجميع على الأرض فتقول: أنت يا فلانة مظلمة و انت يا فلانة معتمة و انت يا فلانة" الله موراض عنك"، و كان الجميع يأخذ كلامها بمحمل الجد و كما لو كانت تعلم الغيب و العياذ بالله. أما بالنسبة للذكر فقد قامت الآنسة أميرة جبريل بتعليمي الذكر بنفسها و هو أن أطفيء الأموار و أمسك مسباحي و أبدا بقول : "الله ، الله ، الله " مع تحريك يدي بجانب قلبي و ذلك كمل يقولون لتنظيف القلب من الآثام.<br>3. و خرى تقول: إنهم يسمعون الأغاني و يبررون ذلك أنهم يأخذون الألحان ليؤلفوا عليها بكلمات مفيدة " دينية". في جلسات العبادة يغنون و يدقون الطار.<br>4. و من شهادة أخرى في إحدى حفلات الجمعية كنت لابسة نقاب فمسكته إحدى القياديات :" ماله لازم، الحجاب يكفي حتى لا تنفري الناس من الدين"، و كانت هذه أول صدمة والمرة الثانية في حفل ثاني للجمعية و جاء التلفزيون ليصور قالوا لا تخرجن حتى لا يظهر النقاب في التصوير.و كانت حلقة الخلوة تقام مرة في العام في منازل معينة و في المرة التي حضرتها كان بعضهن نائمات في ذلك المنزل يوم و ليلة مع أميرة جبريل أنا حضرت من الضحى إلى المغرب، و هنا السؤال كيف يسمح لهن بالمبيت خارج المنزل؟ ، ثم بداية الجلسة قرآن و تسبيح و بعدها أناشيد مع الطار ترنم بسيرة المصطفى عليه السلاتم. سفر أميرة جبريل و ترددها دون محرم . الدعاء الجماعي كان بالساعات بعد الصلاة "صفة دائمة للجمعية".<br>و قد طالعتنا مجلة النور في عددها الصادر في مارس 1996: باستطلاع عن زيارة الشيخ أحمد كفتارو حيث يفتخر بنفسه و يقول " أنا صوفي نقشبندي سلفي " كما أشارت المجلة إلى أن الشيخ كفتارو قد خص عضوات بيادر السلام بلقاء خاص و هذا شأنه في كل زيارة للكويت كي يمنحهن البركة في شرب فضلة كأسه حيث التسابق عليه ، و يبشرهن أن مستقبل الدعوة في المرحلة القادمة للمرأة فهم يحاكمون كل من يتعرض لهن من كتاب أو جرائد.<br>
منقووووووووووول
منقووووووووووول



تعليق