ترجمة ( بلقيس ) لنزار قباني إلى الفرنسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جلالة الملكة
    عضو متميز
    • Jan 2007
    • 3719

    #1

    ترجمة ( بلقيس ) لنزار قباني إلى الفرنسية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بلقيس


    شكراً لكم ..
    شكراً لكم ..
    فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم
    أن تشربوا كاساً على قبر الشهيده
    وقصيدتي اغتيلت وهل من أمه في الأرض
    إلا نحن .. نغتال القصيده


    بلقيس كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل
    بلقيس


    كانت إذا تمشي ترافقها طواويس
    وتتبعها أيائل


    بلقيس
    يا وجعي ..
    يا وجع القصيده حين تلمسها الأنامل
    هل يا ترى ..
    من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟


    قتلوك يا بلقيس ..
    أية أمة عربية ..
    تلك التي تغتال أصوات البلابل ؟
    اين السموأل ؟
    و المهلهل ؟
    والغطاريف الاوائل ؟


    فقبائل قتلت قبائل ..
    وثعالب قتلت ثعالب ..
    وعناكب قتلت عناكب ..
    و عينيك اللتين إليهما ..
    تأوي ملايين الكواكب ..
    سأقول يا قمري عن العرب العجائب
    فهل البطولة كذبه عربية ؟
    أم مثلنا التاريخ كاذب ؟






    بلقيس
    لا تتغيبي عني
    فإن الشمس بعدك
    لا تضيئ على السواحل ..
    سأقول في التحقيق :
    أن اللص أصبح يرتدي ثوب
    المقاتل


    وأقول في التحقيق :
    أن القائد الموهوب أصبح
    كالمقاول ..
    وأقول
    أن حكاية الإشعاع
    أسخف نكتة قيلت ..
    فنحن قبيله بين القبائل
    هذا هوالتاريخ يا بلقيس
    كيف يفرق الإنسان ..
    مابين الحدائق والمزابل


    بلقيس أيتها الشهيدة .. والقصيدة ..
    والمطهرة .. النقية ..
    سبأ تفتش عن مليكتها
    فردي للجماهير التحيه ..
    يا أعظم الملكات ..
    يا امرأة تجسد كل أمجاد العصور
    السومريه




    بلقيس
    يا عصفورتي الأحلى ..
    ويا أيقونتي الأغلى ..
    ويا دمعاً تناثر فوق خد المجدلية


    أترى ظلمتك إذ نقلتك
    ذات يوم .. من ضفاف الأعظمية
    بيروت تقتل كل يوم واحداً منا ..
    وتبحث كل يوم عن ضحيه
    والموت .. في فنجان قهوتنا ..
    وفي مفتاح شقتنا ..
    وفي أزهار شرفتنا ..
    وفي ورق الجرائد ..
    والحروف الأبجديه ..
    ها نحن .. يا بلقيس
    ندخل مرةأخرى لعصر الجاهليه ..

    ها نحن ندخل في التوحش
    والتخلف .. والبشاعه .. والوضاعه
    ندخل مرة أخرى .. عصور البربريه

    حيث الكتابه رحلة
    بين الشظية .. والشظية ؟
    فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام
    كانت مزيجا رائعا
    بين القطيفه والرخام
    كان البنفسج بين عينيها
    ينام ولا ينام ..


    بلقيس يا عطراً بذاكرتي
    ويا قبراً يسافر في الغمام
    قتلوك في بيروت مثل أي غزالة
    من بعد ما قتلوا الكلام


    بلقيس
    ليست هذه مرثية
    لكن ..
    على العرب السلام


    بلقيس
    مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون
    والبيت الصغير
    يسأل عن أميرته المعطرة الذيول
    نصغي إلى الأخبار .. والأخبار غامضة
    ولا تروي فضول ..






    يا زوجتي
    وحبيبتي وقصيدتي وضياء عيني
    قد كنت عصفوري الجميل
    فكيف هربت يا بلقيس مني ؟


    بلقيس
    هذا موعد الشاي العراقي المعطر
    والمعتق كالسلافة
    فمن الذي سيوزع الأقداح أيتها الزرافة ؟
    زمن الذي نقل الفرات لبيتنا
    وورود دجلة والرصافة ؟


    بلقيس
    إن الحزن يثقبني
    وبيروت التي قتلتك لا تدري جريمتها
    وبيروت التي عشقتك
    تجهل أنها قتلت عشيقتها
    وأطفأت القمر
    بلقيس
    يا بلقيس
    يا بلقيس
    كل غمامة تبكي عليك
    فمن ترى يبكي عليا
    بلقيس كيف رحلت صامتة
    ولم تضعي يديك على يديا ؟


    بلقيس
    كيف تركتنا في الريح
    نرجف مثل أوراق الشجر ؟
    وتركتنا - نحن الثلاثة- ضائعين
    كريشة تحت المطر
    أتراك ما فكرت بي ؟
    وأنا الذي يحتاج حبك مثل (زينب)أو (عمر)


    بلقيس
    يا كنزاً خرافياً
    ويا رمحاً عراقياً
    وغابة خيزران
    يا من تحديت النجوم ترفعاً
    من أين جئت بكل هذا العنفوان ؟


    بلقيس
    تذبحني التفاصيل الصغيرة في علا قتنا
    وتجلدني الدقائق والثواني
    فلكل دبوس صغير .. قصة
    ولكل عقد من عقودك قصتان
    حتى ملاقط شعرك الذهبي
    تغمرني كعادتها ، بأمطار المنان
    ويعرش الصوت العراقي الجميل
    على الستائر
    والمقاعد
    والأواني
    ومن المرايا تطلعين
    من الخواتم تطلعين
    من القصيدة تطلعين
    من الشموع
    من الكؤوس


    بلقيس
    يا بلقيس
    لو تدرين ما وجع المكان
    في كل ركن .. أنت حائمة كعصفور
    وعابقة كغابة بيلسان
    فهناك .. كنت تدخنين
    هناك .. كنت تطالعين
    هناك .. كنت كنخلة تتمشطين
    وتدخلين على الضيوف
    كأنك السيف اليماني




    بلقيس
    أين زجاجة ( الغيرلان ) ؟.
    والولاعة الزرقاء
    أين سجارة الـ (الكنت ) التي
    ما فارقت شفتيك ؟
    أين (الهاشمي ) مغنياً
    فوق القوام المهرجان
    تتذكر الأمشاط ماضيها
    فيكرج دمعها
    هل يا ترى الأمشاط من أشواقها أيضاً تعاني ؟
    بلقيس : صعب أن أهاجر من دمي
    وأنا المحاصر بين ألسنة اللهيب
    وبين ألسنه الدخان …


    بلقيس : أيتها الأميرة
    هاأنت تحترقين .. في حرب العشيرة والعشيرة
    ماذا سأكتب عن رحيل مليكتي ؟
    إن الكلام فضيحتي
    هانحن نبحث بين أكوام الضحايا
    عن نجمة سقطت
    وعن جسد تناثر كالمرايا
    هانحن نسأل يا حبيبة
    إن كان هذا القبر قبرك أنت
    أم قبر العروبة
    بلقيس :
    يا صفصافة أرحت ضفائرها عليّ
    ويا زرافة كبرياء


    بلقيس :
    إن قضاءنا العربي أن يغتالنا عرب
    ويأكل لحمنا عرب
    ويفتح قبرنا عرب
    فكيف نفر من هذا القضاء ؟
    فالخنجر العربي .. ليس يقيم فرقاً
    بين أعناق الرجال
    وبين أعناق النساء


    بلقيس :
    إن هم فجروك .. فعندنا
    كل الجنائز تبتدي في كربلاء
    وتنتهي في كربلاء
    لن أقراء التاريخ بعد اليوم
    إن أصابعي اشتعلت
    وأثوابي تغطيها الدماء
    هانحن ندخل عصرنا الحجري
    نرجع كل يوم ، ألف عام للوراء …



    البحر في بيروت
    بعد رحيل عينيك استقال
    والشعر .. يسأل عن قصيدته
    التي لم تكتمل كلماتها
    ولا أحد .. يجيب على السؤال
    الحزن يا بلقيس
    يعصر مهجتي كالبرتقال
    الآن .. أعرف مأزق الكلمات
    أعرف ورطة اللغة المحالة
    وأنا الذي اخترع الرسائل
    لست أدري .. كيف أبتدئ الرسالة
    السيف يدخل لحم خاصرتي
    وخاصرة العبارة
    كل الحضارة ، أنت يا بلقيس ، والأنثى حضارة
    بلقيس : أنت بشارتي الكبرى
    فمن سرق البشارة ؟
    أنت الكتابة قبلما كانت كتابة
    أنت الجزيرة والمنارة


    بلقيس :
    يا قمري الذي طمروه ما بين الحجارة
    الآن ترتفع الستارة
    الآن ترتفع الستارة
    سأقول في التحقيق
    إني أعرف الأسماء .. والأشياء .. والسجناء
    والشهداء .. والفقراء .. والمستضعفين
    وأقول إني أرف السياف قاتل زوجتي
    ووجوه كل المخبرين
    وأقول : إن نضالنا كذب
    وأن لا فرق
    ما بين السياسة والدعارة !!
    سأقول في التحقيق :
    إني قد عرفت القاتلين
    وأقول :
    إن زماننا العربي مختص بذبح الياسمين
    وبقتل كل الأنبياء
    وقتل كل المرسلين
    حتى العيون الخضر
    يأكلها العرب
    حتى الضفائر والخواتم
    والأساور والمرايا .. واللعب
    حتى النجوم تخاف من وطني
    ولا أدري السبب
    حتى الطيور تفر من وطني
    و لا أدري السبب
    حتى الكواكب .. والمراكب .. والسحب
    حتى الدفاتر .. والكتب
    وجميع أشياء الجمال
    جميعها .. ضد العرب


    لما تناثر جسمك الضوئي
    يا بلقيس ،
    لؤلؤة كريمة
    فكرت : هل قتل النساء هواية عربية
    أم أننا في الأصل ، محترفو جريمة ؟
    بلقيس
    يا فرسي الجميلة .. إنني
    من كل تاريخي خجول
    هذي بلاد يقتلون بها الخيول
    هذي بلاد يقتلون بها الخيول
    من يوم أن نحروك
    يا بلقيس
    يا أحلى وطن
    لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن
    لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن
    مازلت أدفع من دمي
    أعلى جزاء
    كي أسعد الدنيا ولكن السماء
    شاءت بأن أبقى وحيداً
    مثل أوراق الشتاء
    هل يولد الشعراء من رحم الشقاء ؟
    وهل القصيدة طعنة
    في القلب ليس لها شفاء ؟
    أم أنني وحدي الذي
    عيناه تختصران تاريخ البكاء ؟


    سأقول في التحقيق :
    كيف غزالتي ماتت بسيف أبي لهب
    كل للصوص من الخليج إلى المحيط
    يدمرون .. ويحرقون ..
    وينهبون .. ويرتشون
    كما يريد أبو لهب
    كل الكلاب موظفون
    ويأكلون
    على حساب أبي لهب
    لا قمحة في الأرض
    تنبت دون رأي أبي لهب
    لا سجن يفتح
    دون رأي أبي لهب
    لا رأس يقطع
    دون أمر أبي لهب


    سأقول في التحقيق :
    كيف أميرتي اغتصبت
    وكيف تقاسموا فيروز عينيها


    وخاتم عرسها
    وأقول كيف تقاسموا الشعر الذي
    يجري كأنهار الذهب


    سأقول في التحقيق :
    كيف سطوا على آيات مصحفها الشريف
    وأضرموا فيه اللهب
    سأقول كيف استنزفوا دمها
    وكيف استملكوا فمها
    فما تركوا به ورداً ولا تركوا عنب
    هل موت بلقيس
    هو النصر الوحيد


    بكل تاريخ العرب ؟
    بلقيس
    يا معشوقتي حتى الثمالة
    الأنبياء الكاذبون
    يقرفصون
    ويكذبون على الشعوب
    ولا رسالة
    لو أنهم حملوا إلينا
    من فلسطين الحزينة
    نجمة
    أو برتقالة
    لو أنهم حملوا إلينا


    من شواطئ غزة
    حجراً صغيراً
    أو محارة
    لو أنهم من ربع قرن حرروا
    زيتونه
    أو أرجعوا ليمونة
    ومحوا عن التاريخ عاره
    لشكرت من قتلوك يا بلقيس
    يا معبودتي حتى الثمالة
    لكنهم تركوا فلسطيناً
    ليغتالوا غزالة !!


    ماذا يقول الشعر يا بلقيس
    في هذا الزمان ؟


    ماذا يقول الشعر ؟
    في العصر الشعوبي
    المجوسي
    الجبان
    والعالم العربي
    مسحوق ومقموع
    ومقطوع اللسان
    نحن الجريمة في تفوقها
    فما ( العقد الفريد ) وما ( الأغاني ) ؟؟
    أخذوك أيتها الحبيبة من يدي
    أخذوا القصيدة من فمي
    أخذوا الكتابة والقراءة
    والطفولة والأماني



    بلقيس يا بلقيس
    يا دمعاً ينقط فوق أهداب الكمان
    علمت مت قتلوك أسرار الهوى
    لكنهم قبل انتهاء الشوط
    قد قتلوا حصاني


    بلقيس :
    أسألك السماح ، فربما
    كانت حياتك فدية لحياتي
    إني لأعرف جيداً
    أن الذين تورطوا في القتل ، كان مرادهم
    أن يقتلوا كلماتي !!!
    نامي بحفظ الله أيتها الجميلة
    فالشعر بعدك مستحيل
    والأنوثة مستحيلة
    ستظل أجيال من الأطفال
    تسأل عن ضفائرك الطويلة
    وتظل أجيال من العشاق
    تقرأ عنك أيتها المعلمة الأصيلة
    وسيعرف الأعراب يوماً
    أنهم قتلوا الرسولة
    قتلوا الرسولة





    حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %
  • جلالة الملكة
    عضو متميز
    • Jan 2007
    • 3719

    #2
    الرد: ترجمة ( بلقيس ) لنزار قباني إلى الفرنسية

    BELKISٍ




    Merci à vous,
    Merci à vous,
    Assassinée, ma bien aimée !
    Vous pourrez dès lors
    Sur la tombe de la martyre
    Porter votre funèbre toast.
    Assassinée ma poésie !
    Est-il un peuple au monde,
    -Excepté nous-
    Qui assassine le poème ?

    O ma verdoyante Ninive !
    O ma blonde bohémienne !
    O vagues du Tigre printanier !
    O toi qui portes aux chevilles
    Les plus beaux des anneaux !



    Ils t'ont tuée, Balkis !
    Quel peuple arabe
    Celui-là qui assassine
    Le chant des rossignols !

    Balkis, la plus belle des reines
    Dans l'histoire de Babel !
    Balkis, le plus haut des palmiers
    Sur le sol d'Irak !

    Quand elle marchait
    Elle était entourée de paons,
    Suivie de faons.

    Balkis, ô ma douleur !
    O douleur du poème à peine frôlé du doigt !
    Est-il possible qu'après ta chevelure
    Les épis s'élèveront encore vers le ciel ?

    Où est donc passé Al Samaw'al ?
    Où est donc parti Al Muhalhil ?
    Les anciens preux, où sont-ils ?

    Il n'y a plus que des tribus tuant des tribus,
    Des renards tuant des renards,
    Et des araignées tuant d'autres araignées.
    Je te jure par tes yeux
    Où viennent se réfugier des millions d'étoiles
    Que, sur les Arabes, ma lune,
    Je raconterai d'incroyables choses
    L'héroïsme n'est-il qu'un leurre arabe ?
    Ou bien, comme nous, l'Histoire est-elle mensongère ?
    Balkis, ne t'éloigne pas de moi
    Car, après toi, le soleil
    Ne brille plus sur les rivages.

    Au cours de l'instruction je dirai :
    Le voleur s'est déguisé en combattant,
    Au cours de l'instruction je dirai :
    Le guide bien doué n'est qu'un vilain courtier.

    Je dirai que cette histoire de rayonnement (arabe)
    N'est une plaisanterie, la plus mesquine,
    Voilà donc toute l'Histoire, ô Balkis !

    Comment saura-t-on distinguer
    Entre les parterres fleuris
    Et les monceaux d'immondices ?

    Blakis, toi la martyre, toi le poème,
    Toi la toute-pure, toit la toute-sainte.
    Le peuple de Saba, Balkis, cherche sa reine des yeux,
    Rends donc au peuple son salut !

    Toi la plus noble des reines,
    Femme qui symbolise toutes les gloires des époques sumériennes !
    Balkis, toi mon oiseau le plus doux,
    Toi mon icône la plus précieuse,
    Toi larme répandue sur la joue de la Madeleine !

    Ai-je été injuste à ton égard
    En t'éloignant des rives d'Al A'damya ?
    Beyrouth tue chaque jour l'un de nous,
    Beyrouth chaque jour court après sa victime.



    La mort rôde autour de la tasse de notre café,
    La mort rôde dans la clé de notre appartement,
    Elle rôde autour des fleurs de notre balcon,
    Sur le papier de notre journal,
    Et sur les lettres de l'alphabet.

    Balkis ! sommes-nous une fois encore
    Retournés à l'époque de la jahilia ?
    Voilà que nous entrons dans l'ère de la sauvagerie,
    De la décadence, de la laideur,
    Voilà que nous entrons une nouvelle fois
    Dans l'ère de la barbarie,
    Ere où l'écriture est un passage
    Entre deux éclats d'obus,
    Ere où l'assassinat d'un frelon dans un champ
    Est devenu la grande affaire.

    Connaissez-vous ma bien aimée Balkis ?
    Elle est le plus beau texte des œuvres de l'Amour,
    Elle fut un doux mélange
    De velours et de beau marbre.

    Dans ses yeux on voyait la violette
    S'assoupir sans dormir.
    Balkis, parfum dans mon souvenir !
    O tombe voyageant dans les nues !

    Ils t'ont tuée à Beyrouth
    Comme n'importe quelle autre biche,
    Après avoir tué le verbe.

    Balkis, ce n'est pas une élégie que je compose,
    Mais je fais mes adieux aux Arabes,

    Balkis, tu nous manques… tu nous manques…
    Tu nous manques…

    La maisonnée recherche sa princesse
    Au doux parfum qu'elle traîne derrière elle.
    Nous écoutons les nouvelles,
    Nouvelles vagues, sans commentaires.

    Balkis, nous sommes écorchés jusqu'à l'os.
    Les enfants ne savent pas ce qui se passe,
    Et moi, je ne sais pas quoi dire…

    Frapperas-tu à la porte dans un instant ?
    Te libéreras-tu de ton manteau d'hiver ?
    Viendras-tu si souriante et si fraîche
    Et aussi étincelante
    Que les fleurs des champs ?

    Balkis, tes épis verts
    Continuent à pleurer sur les murs,
    Et ton visage continue à se promener
    Entre les miroirs et les tentures.

    Même la cigarette que tu viens d'allumer
    Ne fut pas éteinte,
    Et sa fumée persistante continue à refuser
    De s'en aller.
    Balkis, nous sommes poignardés
    Poignardés jusqu'à los
    Et nos yeux sont hantés par l'épouvante.

    Balkis, comment vas-tu pu prendre mes jours et mes rêves ?
    Et as-tu supprimé les saisons et les jardins ?

    Mon épouse, ma bien aimée,
    Mon poème et la lumière de mes yeux,
    Tu étais mon bel oiseau,
    Comment donc as-tu pu t'enfuir ?
    Balkis, c'est l'heure du thé irakien parfumé
    Comme un bon vieux vin,
    Qui donc distribuera les tasses, ô girafe ?
    Qui a transporté à notre maison
    L'Euphrate, les roses du Tigre et de ruçafa?

    Balkis, la tristesse me transperce.
    Beyrouth qui t'a tuée ignore son forfait,
    Beyrouth qui t'a aimée
    Ignore qu'elle a tué sa bien aimée
    Et qu'elle a éteint la lune.
    Balkis ! Balkis ! Balkis !
    Tous les nuages te pleurent,
    Quidonc pleurera sur moi ?

    Balkis, comment vas-tu pu disparaître en silence
    Sans avoir posé tes mains sur mes mains ?

    Balkis, comment as-tu pu nous abandonner
    Ballottés comme feuilles mortes par le vent ballottées,
    Comment nous as-tu abandonnés nous trois
    Perdus comme une plume dans la pluie ?

    As-tu pensé à moi
    Moi qui ai tant besoin de ton amour,
    Comme Zeinab, comme Omar ?
    Balkis, ô trésor de légende !
    O lance irakienne !
    O forêt de bambous !
    Toi dont la taille a défié les étoiles,
    D'où as-tu apporté toute cette fraîcheur juvénile ?

    Balkis, toi l'amie, toi la compagne,
    Toi la délicate comme une fleur de camomille.

    Beyrouth nous étouffe, la mer nous étouffe,
    Le lieu nous étouffe.
    Balkis, ce n'est pas toi qu'on fait deux fois,
    Il n'y aura pas de deuxième Balkis.
    Balkis ! les détails de nos liens m'écorchent vif,
    Les minutes et les secondes me flagellent de leurs coups,
    Chaque petite épingle a son histoire,
    Chacun de tes colliers en a plus d'une,
    Même tes accroche-cœur d'or
    Comme à l'accoutumée m'envahissent de tendresse.

    La belle voix irakienne s'installe sur les tentures,
    Sur les fauteuils et les riches vaisselles.
    Tu jaillis des miroirs
    Tu jaillis de tes bagues,
    Tu jallis du poème,
    Des cierges, des tasses
    Et du vin de rubis.

    Balkis, si tu pouvais seulement
    Imaginer la douleur de nos lieux !
    A chaque coin, tu volettes comme un oiseau,
    Et parfumes le lieu comme une forêt de sureau.

    Là, tu fumais ta cigarette,
    Ici, tu lisais,
    Là-bas tu te peignais telle un palmier,
    Et, comme une épée yéménite effilée,
    A tes hôtes tu apparaissais.

    Balkis, où est donc le flacon de Guerlain ?
    Où est le briquet bleu ?
    Où est la cigarette Kent ?
    Qui ne quittait pas tes lèvres ?
    Où est le hachémite chantant
    Son nostalgique chant ?

    Les peignes se souviennent de leur passé
    Et leurs larmes se figent ;
    Les peignes souffrent-ils aussi de leur chagrin d'amour ?

    Balkis, il m'est dur d'émigrer de mon sang
    Alors que je suis assiégé entre les flammes du feu
    Et les flammes des cendres.

    Balkis, princesse !
    Voilà que tu brûles dans la guerre des tribus.
    Qu'écrirais-je sur le voyage de ma reine,
    Car le verbe est devenu mon vrai drame ?
    Voilà que nous recherchons dans les entassements des victimes
    Une étoile tombée du ciel,
    Un corps brisé en morceaux comme un miroir brisé.
    Nous voilà nous demander, ô ma bien aiméme,
    Si cette tombe est la tienne
    Ou bien celle en vérité de l'arabisme ?

    Balkis, ô sainte qui as étendu tes tresses sur moi !
    O girafe de fière allure !

    Balkis, notre justice arabe
    Veut que nos propres assassins
    Soient des Arabes,
    Que notre chair soit mangée par des Arabes,
    Que notre ventre soit éventré par des Arabes,
    Comment donc échapper à ce destin ?
    Le poignard arabe ne fait pas de différence
    Entre les gorges des hommes
    Et les gorges des femmes.

    Balkis, s'ils t'ont fait sauter en éclats,
    Sache que chez nous
    Toutes les funérailles commencent à Karbala
    Et finissent à Karbala
    Je ne lirai plus l'Histoire dorénavant,
    Mes doigts sont brûlés
    Et mes habits sont entachés de sang.

    Voilà que nous abordons notre âge de pierre,
    Chaque jour, nous reculons mille ans en arrière !
    A Beyrouth la mer
    A démissionné
    Après le départ de tes yeux,
    La poésie s'interroge sur son poème
    Dont les mots ne s'agencent plus,
    Et personne ne répond plus à la question,
    Le chagrin, Balkis, presse mes yeux comme une orange.
    Las ! je sais maintenant que les mots n'ont pas d'issue,
    Et je connais le gouffre de la langue impossible ;
    Moi qui ai inventé le style épistolaire
    Je ne sais par quoi commencer une lettre,
    Le poignard pénètre mon flanc
    Et le flanc du verbe.

    Balkis, tu résumes toute civilisation,
    La femme n'est-elle pas civilisation ?

    Balkis, tu es ma bonne grande nouvelle.
    Qui donc m'en a dépouillé ?
    Tu es l'écriture avant toute écriture,
    Tu es l'île et le sémaphore,

    Balkis, ô lune qu'ils ont enfouie
    Parmi les pierres !
    Maintenant le rideau se lève,
    Le rideau se lève.

    Je dirai au cours de l'instruction
    Que je connais les noms, les choses, les prisonniers,
    Les martyrs, les pauvres, les démunis.

    Je dirai que je connais le bourreau qui a tué ma femme
    Je reconnais les figures de tous les traîtres.

    Je dirai que votre vertu n'est que prostitution
    Que votre piété n'est que souillure,
    Je dirai que notre combat est pur mensonge
    Et que n'existe aucune différence
    Entre politique et prostitution.
    Je dirai au cours de l'instruction
    Que je connais les assassins,
    Je dirai que notre siècle arabe
    Est spécialisé dans l'égorgement du jasmin,
    Dans l'assassinat de tous les prophètes,
    Dans l'assassinat de tous les messagers.

    Même les yeux verts
    Les Arabes les dévorent,
    Même les tresses, mêmes les bagues,
    Même les bracelets, les miroirs, les jouets,
    Même les étoiles ont peur de ma patrie.
    Et je ne sais pourquoi,
    Même les oiseaux fuient ma patrie.

    Et je ne sais pourquoi,
    Même les étoiles, les vaisseaux et les nuages,
    Même les cahiers et les livres,
    Et toutes choses belles
    Sont contre les Arabes.

    Hélas, lorsque ton corps de lumière a éclaté
    Comme une perle précieuse
    Je me suis demandé
    Si l'assassinat des femmes
    N'est pas un dada arabe,
    Ou bien si à l'origine
    L'assassinat n'est pas notre vrai métier ?

    Balkis, ô ma belle jument
    Je rougis de toute mon Histoire.
    Ici c'est un pays où l'on tue les chevaux,
    Ici c'est un pays où l'on tue les chevaux.

    Balkis, depuis qu'ils t'ont égorgée
    O la plus douce des patries
    L'homme ne sais comment vivre dans cette patrie,
    L'homme ne sait comment vivre dans cette patrie.

    Je continue à verser de mon sang
    Le plus grand prix
    Pour rendre heureux le monde,
    Mais le ciel a voulu que je reste seul
    Comme les feuilles de l'hiver.

    Les poètes naissent-ils de la matrice du malheur ?
    Le poète n'est-il qu'un coup de poignard sans remède porté au cœur ?
    Ou bien suis-je le seul
    Dont les yeux résument l'histoire des pleurs ?

    Je dirai au cours de l'instruction
    Comment ma biche fut tuée
    Par l'épée de Abu Lahab,
    Tous les bandits, du Golfe à l'Atlantique
    Détruisent, incendient, volent,
    Se corrompent, agressent les femmes
    Comme le veut Abu Lahab,

    Tous les chiens sont des agents
    Ils mangent, se soûlent,
    Sur le compte de Abu Lahab,
    Aucun grain sous terre ne pousse
    Sans l'avis de Abu Lahab
    Pas un enfant qui naisse chez nous
    Sans que sa mère un jour
    N'ait visité la couche de Abu Lahab,
    Pas une tête n'est décapitée sans ordre de Abu Lahab

    La mort de Balkis
    Est-elle la seule victoire
    Enregistrée dans toute l'Histoire des Arabes ?

    Balkis, ô ma bien aimée, bue jusqu'à la lie !

    Les faux prophètes sautillent
    Et montent sur le dos des peuples,
    Mais n'ont aucun message !

    Si au moins, ils avaient apporté
    De cette triste Palestine
    Une étoile,
    Ou seulement une orange,
    S'ils nous avaient apporté des rivages de Ghaza
    Un petit caillou
    Ou un coquillage,
    Si depuis ce quart de siècle

    Ils avaient libéré une olive
    Ou restitué une orange,
    Et effacé de l'Histoire la honte,
    J'aurais alors rendu grâce à ceux qui t'ont tuée
    O mon adorée jusqu'à la lie !
    Mais ils ont laissé la Palestine à son sort
    Pour tuer une biche !

    Balkis, que doivent dire les poètes de notre siècle !
    Que doit dire le poème
    Au siècle des Arabes et non Arabes,
    Au temps des païens,
    Alors que le monde Arabe est écrasé
    Ecrasé et sous le joug,
    Et que sa langue est coupée.

    Nous sommes le crime dans sa plus parfaite expression ;
    Alors écartez de nous nos œuvres de culture.

    O ma bien aimée, ils t'ont arrachée de mes mains,
    Ils ont arraché le poème de ma bouche,
    Ils ont pris l'écriture, la lecture,
    L'enfance et l'espérance.
    Balkis, Balkis, ô larmes s'égouttant sur les cils du violon !
    Balkis, ô bien aimée jusqu'à la lie !
    J'ai appris les secrets de l'amour à ceux qui t'ont tuée,
    Mais avant la fin de la course,
    Ils ont tué mon poulain.

    Balkis, je te demande pardon ;
    Peut être que ta vie a servi à racheter la mienne
    Je sais pertinemment
    Que ceux qui ont commis ce crime
    Voulaient en fait attenter à mes mots.

    Belle, dors dans la bénédiction divine,
    Le poème après toi est impossible
    Et la féminité aussi est impossible.

    Des générations d'enfants
    Continueront à s'interroger sur tes longues tresses,
    Des générations d'amants
    Continueront à lire ton histoire
    O parfaite enseignante !
    Les Arabes sauront un jour
    Qu'ils ont tué une messagère


    transféré


    حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

    تعليق

    • جلالة الملكة
      عضو متميز
      • Jan 2007
      • 3719

      #3
      الرد: ترجمة ( بلقيس ) لنزار قباني إلى الفرنسية

      تنويه : مع اعتذاري لجميع محبي نزار فلقد اضطررت

      لممارسة نوعٍ من الرقابة و شيئٍ من السلطوية كمشرفةٍ

      للقسم و حذفت بعض الأبيات لأسباب وجيهةٍ مختلفة

      تحياتي

      حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

      تعليق

      • جلالة الملكة
        عضو متميز
        • Jan 2007
        • 3719

        #4
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        SPECIAL DONATION

        إهداء خاص لكل محبي نزار و لكل متذوقي الشعر

        و خاصة غاليتي بروميس و حبيبتي مخلوقة من نور

        أتمنى قبولها


        حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

        تعليق

        • promise22
          عضو متميز
          • Oct 2006
          • 5230

          #5
          الرد: ترجمة ( بلقيس ) لنزار قباني إلى الفرنسية

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اشكرك من كل قلبي غاليتي جلالة الملكة على اهدائك
          ررغم اني لي تحفظ على هذا الشاعر الا اني سررت باهدائك
          تحياتي لك وخالص تقديري

          برومـِـس
          اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
          (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

          تعليق

          • جلالة الملكة
            عضو متميز
            • Jan 2007
            • 3719

            #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            برموسة كثيرين لديهم تحفظاتهم على نزار قباني و أنا واحدة

            منهم و الدليل ( حذفي لبعض الأبيات ) في القصيدة و لكن

            ما من أحد يستطيع أن ينكر شاعريته و شكراً لمرورك

            الجميل و تقبلك للهدية يا الغلا

            حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

            تعليق

            • مخلوقه ك النور
              عضو متميز
              • Dec 2006
              • 1641

              #7
              الرد: ترجمة ( بلقيس ) لنزار قباني إلى الفرنسية

              اما انا فمجرد شكري لايكفيلانني عاشقه لشاعريته(مع التحفظ)والشكر الاكبر والذي لايقابله اي كلام موجه للمبدعه المتميزه اختي الحبيبه جلاله الملكهفما اجمل ماتقدمه يداك وما اروع لحظات المتعه التي القاها بين مترجماتكفلا تحرميني جميل ماتهديني بهفانه متعه خاصه ومشاعر اجململيون تحيه حبيبتي

              وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن الا يلتقيا.........وعجبي

              تعليق

              • جلالة الملكة
                عضو متميز
                • Jan 2007
                • 3719

                #8
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                مخلوقة من نور

                أوعدك بإذن الله بالمزيد من قصائد نزار المترجمة

                لأنك معجبة فيها أولاً و لأنها تستحق التقديم ثانياً

                تحياتي يا أجمل صديقة و أحلى أخت

                حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...