**^** ( بسم الهادي المنير ) **^**
**^** (( هذا الموضع منقول من احد الكتب ) **^**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته
الديـــادان .. كثيرا ما شغلت لي فكري
فهذه المخلوقه عجبتني كثيرا و حيرتني
فسبحاان من خلق و سوى
و إليكم بعض ما لقيت في احد الكتب
:
.
دودة الأرض
يعلم كل من يمارس رياضة صيد السمك, انه يستطيع العثور على
الطعام من دودة الأرض, في أي مكان للحصول عليها. كما يلتقط
طائر السمان الثناء قفزه على الحشائش, دودة من الأرض كل بضع
دقائق. ولا بد ان تكون ديدان الأرض كثيرة للغاية, ولكن القليلين
جدا يعرفون مدى كثرتها الهائلة, لقد اثبت باحثوا الزراعة, وجود أكثر
من ثلاثة ملايين دودة في الفدان, الأراضي القديمة الصالحة لرعي, و
التي تزدهر فيها حياة دودة الأرض, ولتعبير عن هذه بطريقة أخرى,
فإن الوزن الكلي لقطيع من الماشية يرعى في هذه الأرض, يقل في وزنه
عن الديدان التي تعيش داخل هذه التربة.
ومن الواضح ان يكون لديدان الأرض تأثير ما على التربة التي تعيش
فيها, بمثل هذه الأعداد الكبيرة, وقد الصبح من المعروف حالياً, ان
ذات أثر مفيد, فهي لهذا صديقة الفلاح. و يبدو ان أول من تحقق من
ذلك, هو عالم التاريخ الطبيعي بهامبشير, حيبلرت وايت. فقد ذكر في
خطاب له عام 1777: " يبدو ان الديدان هي الحوافز الكبرى
للكساء الخضري, و التي تحرز دونها تقدما لا يذكر ". ثم وصف كيف
يسبب حفرها خصوبة التربة و تفككها.
وقد أجرى تشارلز دراوين أول دراسة تقسيمية على دودة الأرض بعد
ذلك بمائة عام, و وجه كتابه في هذا الشأن أنظار العلماء و الفلاحين ,
إلى الدور الذي تلعبه ديدان الأرض في التربة. جمع داروين قوالب
الديدان ( نفايات الديدان التي كانت تلتهم التربة ) في مناطق محددة من
الأرض, فودها تبلغ حوالي 10 الطنان في العام الواحد للفدان. و
كتب داروين معقباً على ذلك: " لقد كان المحراث من أقدم مبتكرات
الإنسان و أكثرها نفعاً, إلا ان الأرض كانت تحرث قبل معرفته
بكثير , و ما زالت تحرث بإنتظام بواسطة ديدان الأرض" .
:
.
و تقبلوا تحياتي
و هنالك المزيد
القائد
:
.










تعليق