كيف تكون ناصبيا في خمسة أيام؟؟؟
ألناصبي : هو ألذي يظهر لأهل بيت ألنبوه ألبغضاء و يناصبهم ألعداوه .
هاك طريقة عظيمة ألفائده و مجربه لتكون ناصبيا بأمتياز :
أعمال أليوم ألأول:
1- أفتح صحيح مسلم و أقرأ
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسين ، فقال :
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسين ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( صحيح مسلم 15 / 175 -176 ) .
ثم أقرأ في صحيحه بسنده عن صفية بنت شيبة قالت : قالت عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة ،
وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة
فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
(صحيح مسلم 15 / 194 )
ثم أقرأ فيه أيضا ، قال سعد بن أبي وقاص : ( لما نزلت الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم
ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . . ) [ آل عمران / 61 ] دعا رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ) . وقد نزلت هذه الآية في حادثة المباهلة
مع نصارى نجران، حيث إن ( أبناءنا ) إشارة إلى الحسن والحسين ، و ( نساءنا ) إشارة إلى فاطمة ، و
( أنفسنا ) إشارة إلى علي ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( أنت مني وأنا منك ) . (صحيح مسلم ،كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ، ص 268).
و عن زيد بن أرقم قال : ( . . . فقلنا من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، وأيم والله إن المرأة تكون مع الرجل
العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها . أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده )
( صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ، ج 5 ص 274 ) .
ثم أفتح مسند الإمام أحمد بن حنبل وأقرأ بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لفاطمة : ائتني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكيا ، قالت : ثم وضع يده عليهم ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد ، قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ، وقال : إنك على خير.
( مسند الإمام أحمد 6 / 323 ) .
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على واثلة بن الأسقع ، وعنده قوم
فذكروا عليا فشتموه فشتمته معهم ، فلما قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت رأيت القوم شتموه فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى ، فقال : أتيت فاطمة أسألها عن علي ، فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلست أنتظره ، حتى جاء رسول الله صلى عليه وسلم ، ومعه علي وحسن وحسين ، آخذا " كل واحد منهما بيده ، حتى دخل فأدني عليا " وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال كساء - ثم تلا هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق ( الإمام أحمد بن حنبل : كتاب فضائل الصحابة 2 / 557 - 578 ) .
ورواه الإمام الطبري في التفسير ، والترمذي في صحيحه ، والسيوطي في الدر المنثور ،
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ، والحاكم في المستدرك ، وأحمد في المسند .
أخرج مسلم بأسناده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص , عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا , فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول ألله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر ألنعم . سمعت رسول ألله (ص) يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه . فقال له علي عليه ألسلام : يا رسول ألله خلفتني مع ألنساء و ألصبيان ؟ فقال له رسول ألله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي . و سمعته يقول يوم خيبر : لاعطين ألراية رجلا يحب ألله و رسوله ويحبه ألله ورسوله . قال : فتطاولنا لها فقال : أدعوا لي عليا . فأتى فبصق في عينه و دفع ألراية أليه ففتح ألله عليه . و لما نزلت هذه ألاية ( فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم) دعا رسول ألله (ص) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال : أللهم هؤلاء أهلي. (صحيح مسلم 4: 1871 كتاب فضائل ألصحابة باب 4 باب فضائل علي بن أبي طالب ).
بعد أن تقرأ هذه ألنصوص .. و هي محرجة في حقيفتها , ردد مع نفسك مائة مره " أهل ألبيت هم أزواج
ألرسول و ال أبي طالب و ال عقيل و ال ألعباس و ال بني هاشم و بني اميه و ألصحابه و كل ألمسلمين
صالحهم و طالحهم وكل من هب و دب, وليس ألخمسه أصحاب ألكساء فقط).. ثم تفتح ألانترنيت على موقع ساندروز و تقرأ اي عباره ل (حاميها حراميها ) و يفضل أن يكون يكون بها أكبر كم من كلمات "حمير,عبيط,مجوس,يهود,كلاب,خنازير" و ألاهم كلمة "خنازير " , فبدونها لا تتم ألبركه , ثم تقرأ له ما تيسر من ذلك ..بعد ذلك تقول بصوت عال
" هذه ألروايات ليست في كتبنا, ألبخاري و مسلم ليس من كتبنا...هذه ألروايات ليست في كتبنا,ألبخاري و مسلم ليس من كتبنا " حتىينقطع ألنفس... فأن بقيت بك روح , فأعلم أيها ألمحب أنك رقيت ألدرجه ألأولى في سلم ألناصبيه.
2-أقرأ في صحيح مسلم و غيره في غدير خم عن زيد بن ارقم قال : " إن رسول الله قام خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة . . . ثم قال : " الا يا ايها الناس فانما انا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، واني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . . . وأهل بيتي . . .
( صحيح مسلم باب فضائل علي بن ابي طالب ومسند احمد 4 / 366 ، وسنن الدارمي 2 / 431 باختصار ، وسنن البيهقي 2 / 148 و 7 / 30 منه باختلاف يسير في اللفظ . وراجع الطحاوي في مشكل الاثار 4 / 368 ) .
أخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي (ص) قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل ، وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني بهما أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
(ج3 - ص 17 )و قد أخرج أبن حجر في صواعقه لحديث ألثقلين طرقا كثيره , ففي ألباب ألحادي عشر منها بعد ان صرح بكثرة طرقه , قال : أعلم أن ألحديث ألتمس بذلك طرقا كثيره , وردت عن نيف و عشرين صحابيا , ومر له طرق مبسوطه في ألشبهه ألحاديه عشره , وفي بعض تلك ألطرق أنه قال ذلك بحجة ألوداع بعرفه , وفي أخرى أنه قال بالمدينه في مرضه و قد أمتلات ألحجرة بأصحابه , وفي أخرى أنه قال ذلك لما قام خطيبا بعد أنصرافه من ألطائف كما مر . و لا يتنافى اذ لامانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك ألمواطن و غيرها اهتماما بشأن ألكتاب ألعزيز , و ألعتره ألطاهره. (ألصواعق ألمحرقه- 150 طبعة ألقاهره)
و هناك ألمئات من ألأحاديث ألتي تدل على هذا ألحديث ألمتواتر... حتى لايكاد يخلو منها أي كتاب في ألحديث, وكلما قرأت أحاديث أكثر كلما كان أفضل.
بعد ذلك تأخذ ضفدعا أزرق أللون .. و خنفساة بالغه .. و أبو بريص ذكر و تصرهن في صرة ذات لون كستنائي .. ثم تشمها بقوه و تردد :"أللهم اني أبرأ أليك من هذه ألأحاديث.. أنها من تلفيق ألرافضه ألمجوس .. أليهود..ألكلاب .. ألخنازير ".. تردد ذلك مئة مره و ثلاثه, و أياك أن تخطئ بالعد في هذه ألمرحله , و الا أستوجب ألعوده من ألبدايه.
بعد ذلك تأخذ ألجزء ألرابع ( أو ألجزء ألسادس حسب رواية زوزو شكيب ) من مجموع فتاوى محمد بن عبد ألوهاب (صلى ألله عليه و أله و سلم ) و تضعه على رأسك و تصم أذنيك بقوه و تصيح بأعلى صوتك (أللهم أني لا أتولى أهل ألبيت ولا أخذ ديني منهم... بل ألصحابة أجمعين أكتعين أبصعين , و كل ما قالوا و عملوا لا يأتيه ألباطل و لا أشك في صحته ..حتى عندما أقرأ أن بعضهم سب بعضا و بعضهم فسق بعضا و بعضهم قاتل بعضا و أن منهم ألمنافقون بنص ألقران).
أن فعلت ذلك بأتقان ... تكون قد رقيت ألدرجه ألثانيه في سلم ألناصبه...
هذه أعمال أليوم ألاول .. من أعمال ألأرتقاء في سلم مناصبه أهل ألبيت ألعداوه..يليها أعمال أليوم ألثاني.
حامد لبان

تعليق