لماذا صلاتكم على ألنبي بتراء؟؟؟
دلت روايات متواترة من كتب أهل السنة ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر المسلمين بأن يصلوا على
أهل بيته وعترته ( عليهم السلام ) ويجعلونهم قرناء له ، إذا أرادوا أن يصلوا عليه( صلى الله عليه وآله )
ويسلموا عليه ، وإذا قصدوا تكريم النبي وتعظيمه يجب عليهم أن يقرنوا أهل بيته( عليهم السلام ) معه ولم
يفرقوا بينه وبين عترته . وإليك ما أخرجه الصحيحان بهذه المناسبة :
1 - حدثنا الحكم قال : سمعت عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك
هدية ؟ إن النبي ( ص) خرج علينا فقلنا : يا رسول الله لقد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ فقال :
قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد
وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
* صحيح البخاري 8 : 95 كتاب الدعوات باب الصلاة على النبي ( ص ) ، و ج 6 : 151 كتاب
التفسير باب تفسير سورة الأحزاب ، و ج 4 : 172 كتاب بدء الخلق باب يزفون النسلان في المشي ، صحيح
مسلم 1 : 305 كتاب الصلاة باب ( 17 ) باب الصلاة على النبي ( ص ) ح 66 .
2 - وأخرج مسلم أيضا بإسناده عن أبي مسعود الأنصاري قال : أتانا رسول الله ( ص ) ونحن في مجلس سعد
بن عبادة . فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك ؟ قال :
فسكت رسول الله ( ص ) حتى تمنينا أنه لم يسأله . ثم قال رسول الله ( ص ) : قولوا :اللهم صل على محمد
وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما علمتم .
* صحيح مسلم 1 : 305 كتاب الصلاة باب ( 17 ) باب الصلاة على النبي ( ص ) ح 66 .
أقول : ثمة العشرات من الأحاديث - رويت في صحاح أهل السنة ومسانيدهم وتفاسيرهم وأكملهن جمعا تفسير
الدر المنثور - تعلم المسلمين كيفية الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) والتسليم عليه ، وتأمرهم أن
يجعلوا أهل بيته ( عليهم السلام ) قرناء له في الصلاة . انظر الدر المنثور للسيوطي 5 : 215 .
ولكن ما أن توفي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حتى راحوا يسترون ويعتمون على نقل مناقب آل الرسول
( عليهم السلام ) وذلك حسب ما كانت تقتضيه سياستهم آنذاك ، ولذلك بادروا إلى ترك الصلاة على العترة
( عليهم السلام ) ، وعمدوا شيئا فشيئا إلى الاكتفاء باسم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والصلاة البتراء
والناقصة ، واليوم كذلك نرى سيرة السلف تتبع ، ومع أن هذه الأحاديث نصب أعينهم ، وملئت كتبهم منها ،
تراهم يخالفون أمر الرسول ويتبعون آباءهم وأسلافهم عوضا عن اتباع الرسول؟ ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل
الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ) . لقمان : 21 .
فهل من متطوع ممن يسمون أنفسهم (أهل ألسنه و ألجماعه) يجيبني على تساؤلي ألمشروع هذا..
رجاءا ألردود على نفس ألموضوع فقط... و كل من يحاول أن يصادر على ألمطلوب بمحاولته ألردعلى مواضيع
خلافبة أخرى , يعتبر أقرارا منه بعجزه عن تفسير ذلك.. و أنه يخطئ ما يسمون ب ( أهل ألسنه و ألجماعه)
و أنهم تبع لفقهاء ******هم ألذين و ظفوا ألاسلام لخدمتهم.
دلت روايات متواترة من كتب أهل السنة ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر المسلمين بأن يصلوا على
أهل بيته وعترته ( عليهم السلام ) ويجعلونهم قرناء له ، إذا أرادوا أن يصلوا عليه( صلى الله عليه وآله )
ويسلموا عليه ، وإذا قصدوا تكريم النبي وتعظيمه يجب عليهم أن يقرنوا أهل بيته( عليهم السلام ) معه ولم
يفرقوا بينه وبين عترته . وإليك ما أخرجه الصحيحان بهذه المناسبة :
1 - حدثنا الحكم قال : سمعت عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك
هدية ؟ إن النبي ( ص) خرج علينا فقلنا : يا رسول الله لقد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ فقال :
قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد
وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
* صحيح البخاري 8 : 95 كتاب الدعوات باب الصلاة على النبي ( ص ) ، و ج 6 : 151 كتاب
التفسير باب تفسير سورة الأحزاب ، و ج 4 : 172 كتاب بدء الخلق باب يزفون النسلان في المشي ، صحيح
مسلم 1 : 305 كتاب الصلاة باب ( 17 ) باب الصلاة على النبي ( ص ) ح 66 .
2 - وأخرج مسلم أيضا بإسناده عن أبي مسعود الأنصاري قال : أتانا رسول الله ( ص ) ونحن في مجلس سعد
بن عبادة . فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك ؟ قال :
فسكت رسول الله ( ص ) حتى تمنينا أنه لم يسأله . ثم قال رسول الله ( ص ) : قولوا :اللهم صل على محمد
وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما علمتم .
* صحيح مسلم 1 : 305 كتاب الصلاة باب ( 17 ) باب الصلاة على النبي ( ص ) ح 66 .
أقول : ثمة العشرات من الأحاديث - رويت في صحاح أهل السنة ومسانيدهم وتفاسيرهم وأكملهن جمعا تفسير
الدر المنثور - تعلم المسلمين كيفية الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) والتسليم عليه ، وتأمرهم أن
يجعلوا أهل بيته ( عليهم السلام ) قرناء له في الصلاة . انظر الدر المنثور للسيوطي 5 : 215 .
ولكن ما أن توفي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حتى راحوا يسترون ويعتمون على نقل مناقب آل الرسول
( عليهم السلام ) وذلك حسب ما كانت تقتضيه سياستهم آنذاك ، ولذلك بادروا إلى ترك الصلاة على العترة
( عليهم السلام ) ، وعمدوا شيئا فشيئا إلى الاكتفاء باسم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والصلاة البتراء
والناقصة ، واليوم كذلك نرى سيرة السلف تتبع ، ومع أن هذه الأحاديث نصب أعينهم ، وملئت كتبهم منها ،
تراهم يخالفون أمر الرسول ويتبعون آباءهم وأسلافهم عوضا عن اتباع الرسول؟ ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل
الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ) . لقمان : 21 .
فهل من متطوع ممن يسمون أنفسهم (أهل ألسنه و ألجماعه) يجيبني على تساؤلي ألمشروع هذا..
رجاءا ألردود على نفس ألموضوع فقط... و كل من يحاول أن يصادر على ألمطلوب بمحاولته ألردعلى مواضيع
خلافبة أخرى , يعتبر أقرارا منه بعجزه عن تفسير ذلك.. و أنه يخطئ ما يسمون ب ( أهل ألسنه و ألجماعه)
و أنهم تبع لفقهاء ******هم ألذين و ظفوا ألاسلام لخدمتهم.





تعليق