كبف تكون ناصبيا في خمسة أيام !!! أقرأه بسرعه قبل أن يرفعه أعداء ألحقيقه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حامد لبان
    عضو فعال
    • Apr 2004
    • 135

    #1

    كبف تكون ناصبيا في خمسة أيام !!! أقرأه بسرعه قبل أن يرفعه أعداء ألحقيقه

    كيف تكون ناصبيا في خمسة أيام؟؟؟

    ألناصبي : هو ألذي يظهر لأهل بيت ألنبوه ألبغضاء و يناصبهم ألعداوه .
    هاك طريقة عظيمة ألفائده و مجربه لتكون ناصبيا بأمتياز :
    أعمال أليوم ألأول:

    1- أفتح صحيح مسلم و أقرأ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسين ، فقال :
    اللهم هؤلاء أهلي ( صحيح مسلم 15 / 175 -176 ) .
    ثم أقرأ في صحيحه بسنده عن صفية بنت شيبة قالت : قالت عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة ،
    وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة
    فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
    (صحيح مسلم 15 / 194 )
    ثم أقرأ فيه أيضا ، قال سعد بن أبي وقاص : ( لما نزلت الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم
    ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . . ) [ آل عمران / 61 ] دعا رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ) . وقد نزلت هذه الآية في حادثة المباهلة
    مع نصارى نجران، حيث إن ( أبناءنا ) إشارة إلى الحسن والحسين ، و ( نساءنا ) إشارة إلى فاطمة ، و
    ( أنفسنا ) إشارة إلى علي ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( أنت مني وأنا منك ) . (صحيح مسلم ،كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ، ص 268).
    و عن زيد بن أرقم قال : ( . . . فقلنا من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، وأيم والله إن المرأة تكون مع الرجل
    العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها . أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده )
    ( صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ، ج 5 ص 274 ) .
    ثم أفتح مسند الإمام أحمد بن حنبل وأقرأ بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لفاطمة : ائتني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكيا ، قالت : ثم وضع يده عليهم ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد ، قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ، وقال : إنك على خير.
    ( مسند الإمام أحمد 6 / 323 ) .
    وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على واثلة بن الأسقع ، وعنده قوم
    فذكروا عليا فشتموه فشتمته معهم ، فلما قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت رأيت القوم شتموه فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى ، فقال : أتيت فاطمة أسألها عن علي ، فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلست أنتظره ، حتى جاء رسول الله صلى عليه وسلم ، ومعه علي وحسن وحسين ، آخذا " كل واحد منهما بيده ، حتى دخل فأدني عليا " وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال كساء - ثم تلا هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق ( الإمام أحمد بن حنبل : كتاب فضائل الصحابة 2 / 557 - 578 ) .
    ورواه الإمام الطبري في التفسير ، والترمذي في صحيحه ، والسيوطي في الدر المنثور ،
    ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ، والحاكم في المستدرك ، وأحمد في المسند .
    أخرج مسلم بأسناده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص , عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا , فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول ألله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر ألنعم . سمعت رسول ألله (ص) يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه . فقال له علي عليه ألسلام : يا رسول ألله خلفتني مع ألنساء و ألصبيان ؟ فقال له رسول ألله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي . و سمعته يقول يوم خيبر : لاعطين ألراية رجلا يحب ألله و رسوله ويحبه ألله ورسوله . قال : فتطاولنا لها فقال : أدعوا لي عليا . فأتى فبصق في عينه و دفع ألراية أليه ففتح ألله عليه . و لما نزلت هذه ألاية ( فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم) دعا رسول ألله (ص) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال : أللهم هؤلاء أهلي. (صحيح مسلم 4: 1871 كتاب فضائل ألصحابة باب 4 باب فضائل علي بن أبي طالب ).
    بعد أن تقرأ هذه ألنصوص .. و هي محرجة في حقيفتها , ردد مع نفسك مائة مره " أهل ألبيت هم أزواج
    ألرسول و ال أبي طالب و ال عقيل و ال ألعباس و ال بني هاشم و بني اميه و ألصحابه و كل ألمسلمين
    صالحهم و طالحهم وكل من هب و دب, وليس ألخمسه أصحاب ألكساء فقط).. ثم تفتح ألانترنيت على موقع ساندروز و تقرأ اي عباره ل (حاميها حراميها ) و يفضل أن يكون يكون بها أكبر كم من كلمات "حمير,عبيط,مجوس,يهود,كلاب,خنازير" و ألاهم كلمة "خنازير " , فبدونها لا تتم ألبركه , ثم تقرأ له ما تيسر من ذلك ..بعد ذلك تقول بصوت عال
    " هذه ألروايات ليست في كتبنا, ألبخاري و مسلم ليس من كتبنا...هذه ألروايات ليست في كتبنا,ألبخاري و مسلم ليس من كتبنا " حتىينقطع ألنفس... فأن بقيت بك روح , فأعلم أيها ألمحب أنك رقيت ألدرجه ألأولى في سلم ألناصبيه.
    2-أقرأ في صحيح مسلم و غيره في غدير خم عن زيد بن ارقم قال : " إن رسول الله قام خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة . . . ثم قال : " الا يا ايها الناس فانما انا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، واني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . . . وأهل بيتي . . .
    ( صحيح مسلم باب فضائل علي بن ابي طالب ومسند احمد 4 / 366 ، وسنن الدارمي 2 / 431 باختصار ، وسنن البيهقي 2 / 148 و 7 / 30 منه باختلاف يسير في اللفظ . وراجع الطحاوي في مشكل الاثار 4 / 368 ) .
    أخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي (ص) قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل ، وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني بهما أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.


    (ج3 - ص 17 )و قد أخرج أبن حجر في صواعقه لحديث ألثقلين طرقا كثيره , ففي ألباب ألحادي عشر منها بعد ان صرح بكثرة طرقه , قال : أعلم أن ألحديث ألتمس بذلك طرقا كثيره , وردت عن نيف و عشرين صحابيا , ومر له طرق مبسوطه في ألشبهه ألحاديه عشره , وفي بعض تلك ألطرق أنه قال ذلك بحجة ألوداع بعرفه , وفي أخرى أنه قال بالمدينه في مرضه و قد أمتلات ألحجرة بأصحابه , وفي أخرى أنه قال ذلك لما قام خطيبا بعد أنصرافه من ألطائف كما مر . و لا يتنافى اذ لامانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك ألمواطن و غيرها اهتماما بشأن ألكتاب ألعزيز , و ألعتره ألطاهره. (ألصواعق ألمحرقه- 150 طبعة ألقاهره)

    و هناك ألمئات من ألأحاديث ألتي تدل على هذا ألحديث ألمتواتر... حتى لايكاد يخلو منها أي كتاب في ألحديث, وكلما قرأت أحاديث أكثر كلما كان أفضل.
    بعد ذلك تأخذ ضفدعا أزرق أللون .. و خنفساة بالغه .. و أبو بريص ذكر و تصرهن في صرة ذات لون كستنائي .. ثم تشمها بقوه و تردد :"أللهم اني أبرأ أليك من هذه ألأحاديث.. أنها من تلفيق ألرافضه ألمجوس .. أليهود..ألكلاب .. ألخنازير ".. تردد ذلك مئة مره و ثلاثه, و أياك أن تخطئ بالعد في هذه ألمرحله , و الا أستوجب ألعوده من ألبدايه.
    بعد ذلك تأخذ ألجزء ألرابع ( أو ألجزء ألسادس حسب رواية زوزو شكيب ) من مجموع فتاوى محمد بن عبد ألوهاب (صلى ألله عليه و أله و سلم ) و تضعه على رأسك و تصم أذنيك بقوه و تصيح بأعلى صوتك (أللهم أني لا أتولى أهل ألبيت ولا أخذ ديني منهم... بل ألصحابة أجمعين أكتعين أبصعين , و كل ما قالوا و عملوا لا يأتيه ألباطل و لا أشك في صحته ..حتى عندما أقرأ أن بعضهم سب بعضا و بعضهم فسق بعضا و بعضهم قاتل بعضا و أن منهم ألمنافقون بنص ألقران).
    أن فعلت ذلك بأتقان ... تكون قد رقيت ألدرجه ألثانيه في سلم ألناصبه...
    هذه أعمال أليوم ألاول .. من أعمال ألأرتقاء في سلم مناصبه أهل ألبيت ألعداوه..يليها أعمال أليوم ألثاني.


    حامد لبان


  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: كبف تكون ناصبيا في خمسة أيام !!! أقرأه بسرعه قبل أن يرفعه أعداء ألحقيقه

    هذيان لا فائدة فيه نرجوا منك ان تقراء هذا بتمعن ثم نرى ما انت فيه.

    هكذا يعتقد الروافض في أهل السُّنّة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد بن عبد الله، تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا ضال، وعلى آله وصحبه الاخيار الذين جاهدوا في الله حق جهاده ونقلوا لنا الدين غضاً طرياً كما تلقوه من النبي صلّى الله عليه وسلم كاملاً غير منقوص رضي الله عنهم أجمعين وعمن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
    أخي المسلم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    فاعلم يرحمني ويرحمك الله أن إتباع سبيل المؤمنين ومجانبة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارى والمشركين هو الذي يوصل الى رضوان رب العالمين، وإذا كان الامر كذلك فخذ للأمر عدته والزم طريقة نبيك محمد صلّى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، واسلم بدينك من معاشرة أصحاب الهوى والزيغ ولاتغتر بمعسول كلامهم: ]وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن[.
    فمن الفِرق التي عمَّ شرها وطمَّ الروافض اللئام الذين تقربوا إلى الشيطان الرجيم بسبِّ أصحاب نبينا صلّى الله عليه وسلم وأزواجه وأئمّتنا مصابيح الدجى رضوان الله عليهم، ـ ألا لعنة الله على الظالمين ـ.
    أخي المسلم سترى في هذه الاسطر حقيقة نظرتهم إليكَ وماحكمكَ عندهم أيها السنُّي الموحد، فالله الله في دينك وتذّكر أنك على ثغرة من ثغور الاسلام فلا يُأتي الاسلام عن طريقك. والله الموفق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.

    ========================
    ماذا يعني لفظ الناصب:
    ========================

    ـ أبي حنيفة عند الشيعة ناصبي كما في: {الكافي 8/292} ط دار الكتب الاسلامية طهران.
    ـ قال المفيد في كتابه: {عدة مسائل ص 253،263،265،268،270 ط قم} أطلق لفظ الناصبي على أبي حنيفة.
    ـ وقال نقمة الله الجزائري في {الانوار النعمانية 2/307 ط تبريز}: (ويؤيد هذا المعنى أنَّ الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لآل البيت).
    ـ وقال حسين بن الشيخ محمد آل عصفور البحراني في {المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص157 ط بيروت}: ( على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على عليٍّ عليه السلام).
    ـ وقبلها قال في ص147 من كتابه: (بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً).
    ـ ويقول في نفس الموضع: (ولا كلام في أنَّ المراد بالناصبة هم أهل التسنّن).
    ـ وقال حسين بن شهاب الدين الكركي العاملي في كتابه{هداية الابرار إلى طريق الأئمة الأطهار ص106 ط1}: (كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي صلّى الله عليه وسلم والنواصب إنكار خلافة الوصي).
    ـ وقال محمد الحسيني الشيرازي في موسوعته {الفقه 33/38 ط2 دار العلوم اللبنانية} : (الثالث مصادمة الخبرين المذكورين بالضرورة بعد أنْ فُسر الناصب بمطلق العامة).
    ـ إذن المقصود بالعامة هم أهل السُّنّة كما يقول محسن الأمين في كتابه: {أعيان الشيعة 1/21 ط دار التعارف بيروت} ( الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة).
    ـ قال فتح الله الشيرازي في {قاعدة لا ضرر ولا ضرار ص21 نشر دار الأضواء بيروت}: (وأما الحديث من طريق العامة فقد روى كثير من محدثيهم كالبخاري ومسلم....).
    * إذن الناصب عند الشيعة هم مجمل أهل السُّنّة والجماعة (العامة). فإذا فهمنا هذه النقطة ننتقل إلى ما يترتب عليها من أحكام عندهم .
    ========================
    نجاسة أهل السُّنّة عند الرافضة:
    ========================

    ـ قال الخوئي في كتابه {منهاج الصالحين1/116 ط نجف}: (في عدد الاعيان النجسة وهي عشرة ـ إلى أنْ قال ـ العاشر الكافر وهو من لم ينتحل ديناً غير الاسلام أو انتحل الاسلام وجحد ما يُعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة، نعم إنكار المعاد يُوجب الكفر مطلقاً ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب).
    ـ وقال محسن الحكيم في كتابه {العروة الوثقى 1/68 ط طهران}: ( لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب).
    ـ وقال الخميني في {تحرير الوسيلة 1/119}: (غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب أو معاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب).
    ـ ويقول في ص 118 ط بيروت: (وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف).
    ـ وقال محمد بن علي القمي الكذوب في {عقاب الأعمال ص352 ط بيروت} عن الامام الصادق أنّه قال: (إنَّ المؤمن ليشفع في حميمه إلاّ أنْ يكون ناصبياً ولو أنَّ ناصباً شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا).
    ـ ويروي في الصفحةِ ذاتها عن أبي بصير عن الصادق (إنَّ نوحاً عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل ولد الزنا والناصب شر من ولد الزنا).
    ====================================
    حكم من لا يقول بإمامة الاثني عشر عند الشيعة:
    ====================================

    ـ وقال يوسف البحراني في {الحدائق الناضرة 18/153 ط بيروت}: (وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين).
    ـ وقال الفيض الكاشاني في {منهاج النجاة ص48 ط دار الاسلامية بيروت}: (ومن جحد إمامة أحدهم ـ الائمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء).
    ـ وقال المجلسي في {بحار الانوار23/390 ط بيروت}: (أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار).
    ـ وقال يوسف البحراني في {الحدائق الناضرة 18/53}:
    (إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الاسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب).
    ـ وقال عبد الله شبر في {حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 ط بيروت}:
    (وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والاخرة والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار).
    ـ وقال محمد بن حسن النجفي في {جواهر الكلام 6/62}:
    (والمخالف لإهل الحق كافر بلا خلاف بيننا كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي، بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين).
    ـ يقول أيضاً في نفس المصدر السابق (ومعلوم أن الله عقد الاخوّة بين المؤمنين بقوله تعالى: {إنما المؤمنون أخوة} دون غيرهم فكيف تتصور الاخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم).
    ـ وقال عبد الله المامقاني في {تنقيح المقال 1/208 باب الفوائد ط نجف}:
    (وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن إثني عشرياً).
    ـ وقال الصدوق في {علل الشرائع ص601 ط نجف/ الحر العاملي في وسائل الشيعة18/463/ والجزائري في الانوارالنعمانية2/308}:
    (عن داود بن فرقد قال: قلتُ: لأبى عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكن اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل. قلتُ: فما ترى في ماله؟ قال: تُوه ما قدرت عليه).
    ـ وقال نقمة الله الجزائري في: {الانوار النعمانية2/308}: (وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى مولانا الكاظم فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إلي فكفّر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه، فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لاتعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فإن ديته خمس وعشرون درهماً ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم في الدنيا أخس وأبخس).
    ـ وقال أبو جعفر الطوسي في {تهذيب الأحكام 4/122 ط طهران /الفيض الكاشاني في الوافي 6/43 ط دار الكتب الاسلامية طهران}:
    عن الامام الصادق (خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا خُمسه).
    ـ وقال الخميني في {تحرير الوسيلة 1/352}: (والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما أغتنم منهم وتعلق الخُمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان وادفع إلينا خُمسه).
    ـ وقال يوسف البحراني في {الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة12/323-324}:
    (إن إطلاق المسلم على الناصب وإنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفاً وخلفاً من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله).

    =======================
    جواز اغتياب المخالفين:
    =======================

    ـ وقال الخميني في {المكاسب المحرمه1/251 ط قم}:
    (والأنصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن إثبات حرمة غيبتهم بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لائمة الحق عليهم السلام).

    ـ وقال الخميني في: {المكاسب المحرمة1/249}:
    (ثم أن الظاهر اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن فيجوز اغتياب المخالف إلا أن تقتضي التقية وغيرها لزوم الكف عنهم).
    ـ وقال عبد الحسين دستغيب في {الذنوب الكبرى 2/267 ط الدار الاسلامية بيروت}: (ويجب أن يعلم أن حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن أي المعتقد بالعقائد الحقة ومنها الاعتقاد بالائمة عليهم السلام وبناءً على ذلك فأن غيبة المخالفين ليست حراماً).
    ـ وقال محمد حسن النجفي في {جواهر الكلام22/62}:
    (وعلى كل حال فالظاهر إلحاق المخالفين بالمشركين في ذلك لاتحاد الكفر الاسلامي والإيماني فيه بل لعل هجائهم على رؤوس الأشهاد من أفضل عبادة العباد ما لم تمنع التقية وأولى من ذلك غيبتهم التي جرت سيرة الشيعة عليها في جميع الاعصاروالامصار وعلمائهم وعوا مهم حتى ملاؤا القراطيس منها بل هي عندهم من أفضل الطاعات وأكمل القربات فلا غرابة في دعوى تحصيل الإجماع كما عن بعضهم بل يمكن دعوى كون ذلك من الضروريات فضلاً عن القطعيات).
    =========================
    موقفهم من أئمة المذاهب الأربعة:
    =========================

    ـ وقال الكليني في {الكافي 1/58 ط طهران/ الحر العاملي في وسائل الشيعة18/33 ط بيروت}:
    (عن موسى الكاظم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة).
    ـ وقال محمد الرضوي في {كذبوا على الشيعة ص 135 ط إيران}:
    (قبحك الله يا أبا حنيفة كيف تزعم أن الصلاة ليسـت من دين الله).
    ـ وأيضاً في ص 279 (ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل).
    ـ وقال الجزائري في {قصص الأنبياء ص347 ط بيروت}:
    (أقول هذا يكشف لك عن أمور كثيرة منها بطلان عبادة المخالفين وذلك انهم وإن صاموا وصلوا وحجوا وزكوا وأتوا من العبادات والطاعات وزادوا على غيرهم إلا انهم آتوا إلى الله تعالى من غير الأبواب التي أُمروا بالدخول منها... وقد جعلوا المذاهب الأربعة وسائط وأبواب بينهم وبين ربهم وأخذوا الأحكام عنهم وهم أخذوها عن القياسات والآراء والاجتهاد الذي نهى الله عن اخذ الأحكام عنها، وطعن عليهم من دخل في الدين منها).
    أخي المسلم السُني الموحد هذا ما استطعت جمعه من أقوالهم حتى تعلم حقيقة نظرتهم إليك التي هي فرع من نظرتهم الى دينك ونبيك صلّى الله عليه وسلم وسلف الأمة رضوان الله عليهم، فاحذر يرحمني ويرحمك الله أن يُلّبس عليك هؤلاء حقيقتهم. فكما تحرص على عِرضك أن لا يمسه سوء فمن باب أولى أن تحرص على دينك الذي هو عصمة أمرك.
    [بسم الرحمن الرحيم الله * والعصر* إن الإنسان لفي خُسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ وتواصوا بالحقِ وتواصوا بالصبر].
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلّى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.





    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...