الكاتب محمد المليفي
السفارات الإيرانـــــية في الخلــيــج وخطــرها على أمننا القـــومي..!!
ما اوردته الزميلة جريدة( الوطن الكويتية ) في يوم الجمعة الفائت وعلى صفحتها الاولى عن خبر الاجتماعات السرية التي تعقد بين فينة واخرى داخل السفارة الايرانية بين ديبلوماسيين ايرانيين ومندوبين عن مرجعيات الملالـــــي في ايـــران وبين بعض الشيعة الموالين لايران, هذه اللقاءات المشبوهة والخطيرة لا يستغربها اي مطلع على السياسة الايرانية منذ ان اعلن الهالك الخميني قيام ثورته الفارسية التي جاء بها من باريس وحط بها على طائرة فرنسية..!
منذ ان نشر خبر هذه اللقاءات المشبوهة حتى بدأ التخبط في الاقوال.. فتارة السفارة الإيرانية تبرر ان هدفها من هذه اللقاءات هو ( تطويق الخلاف) بين الطائفة الشيعية الموالية لإيران , وتارة اخرى انها هدفت الى ( تقريب وجهات النظر) وتارة هدفوا بها الى ( توحيد المرجعية ).. ثم طلعوا بتصريح آخــر ان اللقاء كان فقط تلبية لدعوة عشاء وانه ربما كان العشاء (مرق شبزي)! ثم طالعتنا الصحف بتصريح آخـــر مفــاده : ان الشيعة الموالين للمرجعية الايرانية قد فاض بهم الولاء لايران فلم ينتظروا ان تأتيهم الاوامر بما يجب عليهم ان يقرروه او يرفضوه , ولكن بادروا بأخذ القرار ــ أنتبهوا القرار وليس الرأي ـــ من المرشد خامنئي فيما يخص موافقتهم من عدمه في شأن الحقوق السياسية للمرأة , فكان مرشدهم اعقل منهم وقال لهم: انتم اعلم بشؤون دنياكـــــم..!
الشقيقة الصغرى (مملكة البحرين) عانت من قبل الويلات من التدخلات السافرة للسفارة الايرانية هناك.. واغلب الذين اثاروا القلاقل واعمال العنف قبل سنوات عدة ثبت تورطهم الكامل مع السفارة الايرانية داخل البحرين.
بلدنا الحبيب الكويـــــت ايضا كان له نصيب وافر من بركات السفارة الايرانية في علاقتها (الكلاسيكية!) مع الموالين الشيعة لايران ففي عام 1989 ثبت تورط البعض في تهريب شحنة كبيرة من المتفجرات.. وتبـيـن بعد التحقيقات التي اجريت في شقيقـتنا الكبرى والعزيزة على قلوبنــا المملكة السعودية تورط السفارة الايرانية في الكويت بتمرير الشحنة التي دوى صوتها الاˆثم في البلد الحرام واصيب الحجاج بالهلع وقتل فيهم من قتل .. ثم ما لبث ان انكشف امر هؤلاء المجرمين الضالين وكانوا اربعة عشر رقيعـــاً ظهرت وجوههم الكالحة على شاشات التلفاز السعودي وهم يظهرون الندم وقد اعترفوا بتفاصيل التنسيق الذي تم بينهم وبين السفارة الايرانية في الكويت وانها هي من سلمتهم ويسرت لهم الحصول على المتفجــــــــرات..!
لا داعي لان نذكر العالم بأنه في يوم الاثنين الموافق 12 \ 12 \ 1983 ميلاديــة وقعت تفجيرات تتلوها تفجيرات , وبعد التقصي والبحث والتحري انكشف الامر الذي بدأ بسلسلة طويلة كانت نهايتها في الكويت..!
حيث تبين ان الذين ارتبطوا بأجهزة الثورة الخمينية الايرانية الاستخباراتية قد قرروا القيام بأنشطة عسكرية يرهبون فيها اعداء الثورة الخمينية.. وكان من ابرز القرارات التي اتفقوا على تنفيذها هو اختيار الاراضي الكويتية لتكون مسرحا لعملياتهم ( الجهادية! ) وفعلا ً تــم لهؤلاء الموتورين ما يريدون.. وتتالت عمليات اغتيال الامن والامان في الكويت.. وبعد ان استنفر الجهاز الامني في الكويت تحرياته وتعقبه لفلول المجرمين, كانت النتيجة ثبـــوت تورط فرقة الحرس الثوري الايراني في تلكم العمليات .. واظهرت النتائج الامنية تورط المخابرات السورية في التعبئة والتدريب..!
بعد ان تمكنت الاجهزة الامنية الكويتية آنذاك من القاء القبض على المتورطين تمكن من استطاع الفرار ان يهرب الى ايران.. واما الذين تم القبض عليهم وحكموا بالسجن والاعدام.. فقد هربوا ايضا بعدما وقع الغزو العراقي على البلد .. ولحقوا باشقيائهم الذين سبقوهم في الفرار..!
لا ننسى ان الطائرة الكويتية الجابرية التي اختطفها ما يصطلح على تسميتهم بـــ (حزب الشيطان)!!! قــد غادرت الكويت بعد ان فعلت فعلتها الاˆثمة الى التوجه الى مطار مشهد الايراني..!
معاشــــــــر السادة النبــــــــلاء
ما يصطلح على تسميته الاˆن بحزب الله الكويـــتــي ما هو الا امتداد مشبوه واكثر من خطير للتاريخ الناصع البياض الذي اوردناه بايجاز شديد في هذه العجالة .. واننا اذا اردنا السلامة لبلدنا ولباقي دول الخليج .. فعلينا ان لا نقبل ان نلـــدغ من الجحر مرتين..!
ثم ما يجب ان ننتبه اليه اكثر ان التغييرات التي حدثت اخيرا في العراق تعطي هذه الحركات والتنظيمات المشبوهة ارضا خصبة للنمو من جديد.. وعلى هذا يقتضي على كل مواطن شريف الاˆن ان يرفع شعار ( كــل مواطن خفير) .. لانه في حال تلاقح هذه الحركات من جديد فان امننا القومي في البلد لن يكون معرضا للخطر فحسب.. ولكن سيكون على خط النار..!! اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.
اللهم أحفظني .. من أن أغتال من فوقي أو من تحتي ...... اللهم إني أعوذ بِـــــك من شرورهم وأجعلك في نُحُـــــــورهــــم ... آمين .
الكاتب محمد يوسف المليــــفي ... أبوعمر !
[email protected]
السفارات الإيرانـــــية في الخلــيــج وخطــرها على أمننا القـــومي..!!
ما اوردته الزميلة جريدة( الوطن الكويتية ) في يوم الجمعة الفائت وعلى صفحتها الاولى عن خبر الاجتماعات السرية التي تعقد بين فينة واخرى داخل السفارة الايرانية بين ديبلوماسيين ايرانيين ومندوبين عن مرجعيات الملالـــــي في ايـــران وبين بعض الشيعة الموالين لايران, هذه اللقاءات المشبوهة والخطيرة لا يستغربها اي مطلع على السياسة الايرانية منذ ان اعلن الهالك الخميني قيام ثورته الفارسية التي جاء بها من باريس وحط بها على طائرة فرنسية..!
منذ ان نشر خبر هذه اللقاءات المشبوهة حتى بدأ التخبط في الاقوال.. فتارة السفارة الإيرانية تبرر ان هدفها من هذه اللقاءات هو ( تطويق الخلاف) بين الطائفة الشيعية الموالية لإيران , وتارة اخرى انها هدفت الى ( تقريب وجهات النظر) وتارة هدفوا بها الى ( توحيد المرجعية ).. ثم طلعوا بتصريح آخــر ان اللقاء كان فقط تلبية لدعوة عشاء وانه ربما كان العشاء (مرق شبزي)! ثم طالعتنا الصحف بتصريح آخـــر مفــاده : ان الشيعة الموالين للمرجعية الايرانية قد فاض بهم الولاء لايران فلم ينتظروا ان تأتيهم الاوامر بما يجب عليهم ان يقرروه او يرفضوه , ولكن بادروا بأخذ القرار ــ أنتبهوا القرار وليس الرأي ـــ من المرشد خامنئي فيما يخص موافقتهم من عدمه في شأن الحقوق السياسية للمرأة , فكان مرشدهم اعقل منهم وقال لهم: انتم اعلم بشؤون دنياكـــــم..!
الشقيقة الصغرى (مملكة البحرين) عانت من قبل الويلات من التدخلات السافرة للسفارة الايرانية هناك.. واغلب الذين اثاروا القلاقل واعمال العنف قبل سنوات عدة ثبت تورطهم الكامل مع السفارة الايرانية داخل البحرين.
بلدنا الحبيب الكويـــــت ايضا كان له نصيب وافر من بركات السفارة الايرانية في علاقتها (الكلاسيكية!) مع الموالين الشيعة لايران ففي عام 1989 ثبت تورط البعض في تهريب شحنة كبيرة من المتفجرات.. وتبـيـن بعد التحقيقات التي اجريت في شقيقـتنا الكبرى والعزيزة على قلوبنــا المملكة السعودية تورط السفارة الايرانية في الكويت بتمرير الشحنة التي دوى صوتها الاˆثم في البلد الحرام واصيب الحجاج بالهلع وقتل فيهم من قتل .. ثم ما لبث ان انكشف امر هؤلاء المجرمين الضالين وكانوا اربعة عشر رقيعـــاً ظهرت وجوههم الكالحة على شاشات التلفاز السعودي وهم يظهرون الندم وقد اعترفوا بتفاصيل التنسيق الذي تم بينهم وبين السفارة الايرانية في الكويت وانها هي من سلمتهم ويسرت لهم الحصول على المتفجــــــــرات..!
لا داعي لان نذكر العالم بأنه في يوم الاثنين الموافق 12 \ 12 \ 1983 ميلاديــة وقعت تفجيرات تتلوها تفجيرات , وبعد التقصي والبحث والتحري انكشف الامر الذي بدأ بسلسلة طويلة كانت نهايتها في الكويت..!
حيث تبين ان الذين ارتبطوا بأجهزة الثورة الخمينية الايرانية الاستخباراتية قد قرروا القيام بأنشطة عسكرية يرهبون فيها اعداء الثورة الخمينية.. وكان من ابرز القرارات التي اتفقوا على تنفيذها هو اختيار الاراضي الكويتية لتكون مسرحا لعملياتهم ( الجهادية! ) وفعلا ً تــم لهؤلاء الموتورين ما يريدون.. وتتالت عمليات اغتيال الامن والامان في الكويت.. وبعد ان استنفر الجهاز الامني في الكويت تحرياته وتعقبه لفلول المجرمين, كانت النتيجة ثبـــوت تورط فرقة الحرس الثوري الايراني في تلكم العمليات .. واظهرت النتائج الامنية تورط المخابرات السورية في التعبئة والتدريب..!
بعد ان تمكنت الاجهزة الامنية الكويتية آنذاك من القاء القبض على المتورطين تمكن من استطاع الفرار ان يهرب الى ايران.. واما الذين تم القبض عليهم وحكموا بالسجن والاعدام.. فقد هربوا ايضا بعدما وقع الغزو العراقي على البلد .. ولحقوا باشقيائهم الذين سبقوهم في الفرار..!
لا ننسى ان الطائرة الكويتية الجابرية التي اختطفها ما يصطلح على تسميتهم بـــ (حزب الشيطان)!!! قــد غادرت الكويت بعد ان فعلت فعلتها الاˆثمة الى التوجه الى مطار مشهد الايراني..!
معاشــــــــر السادة النبــــــــلاء
ما يصطلح على تسميته الاˆن بحزب الله الكويـــتــي ما هو الا امتداد مشبوه واكثر من خطير للتاريخ الناصع البياض الذي اوردناه بايجاز شديد في هذه العجالة .. واننا اذا اردنا السلامة لبلدنا ولباقي دول الخليج .. فعلينا ان لا نقبل ان نلـــدغ من الجحر مرتين..!
ثم ما يجب ان ننتبه اليه اكثر ان التغييرات التي حدثت اخيرا في العراق تعطي هذه الحركات والتنظيمات المشبوهة ارضا خصبة للنمو من جديد.. وعلى هذا يقتضي على كل مواطن شريف الاˆن ان يرفع شعار ( كــل مواطن خفير) .. لانه في حال تلاقح هذه الحركات من جديد فان امننا القومي في البلد لن يكون معرضا للخطر فحسب.. ولكن سيكون على خط النار..!! اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.
اللهم أحفظني .. من أن أغتال من فوقي أو من تحتي ...... اللهم إني أعوذ بِـــــك من شرورهم وأجعلك في نُحُـــــــورهــــم ... آمين .
الكاتب محمد يوسف المليــــفي ... أبوعمر !
[email protected]
منقوووول




تعليق