
الإيرانيونَ وكثرتُهم الساحقةُ الماحقةُ في المدينةِ المُنورةِ


لفتَ إنتباهي،كَما لفتَ إنتباهُ غيريْ، الكثرةُ المفرطةُ للزوارِ الإيرانيينَ للمدينةِ المُنورةِ، وكأنهم أصبحوا أهل الدارِ، وأحقّ النّاسِ بالمزارِ.
وإن رجَعْنا إلى الأسبابِ نعلمُ أنّ ذلكَ يرجِعُ إلى أمرينِ اثنينِ، أولُهما قد يكون السماحُ الرسمي لهم بالزيارةِ، والثاني : شهرُ رجبٍ والبدعُ التي ابتدعها القومُ الشيعةِ .
شاهدتُ هناكَ مناظرَ بشعةٍ لهم، وهم يتحلقونَ رجالاً ونساءاً حول بعضهم بجانبِ البقيعِ ، ويرتلونَ فيما بينهم تلك الخرافاتِ والتُرهاتِ .
من المشاهداتِ : أنّ لهم كثرةٌ عجيبةٌ قد طغت على الزوار الآخرينَ من داخلِ البلادِ أو من خارجِها، حتى قالَ بعضُ كبارِ السنّ أخشى أن يفعلوا ما فعلوه في حج عام 1407هـ والعامَ الذي قبلهُ.
من المشاهداتِ : سكنُ الإيرانيين ، تجدهم يأخذونَ عمائرَ بالكامل ، وينسدلُ من فوقها العلم الإيراني ( ولا قنصليات)،وتجد أن هذه العمارة ملؤها شيعةٌ ما إن تدخل إليها حتى تسمع المواويل الشيعية .
وقد أقفل الإستقبال ابوابه لأن العمارة مستأجرة بالكامل من قبلهم .
وليس هذا بأقل أهميةٍ من مظاهر الشرك والخرافة التي يصدورنها ليلَ نهار بجانب البقيع أو الحرم ذاتهِ .
أما الساحة الخارجية للحرم ، فلا تملك إلا العجب والإيرانيونَ يقومون بتصوير انفسهم وبعض الأمكنة ( الله يستر لا يكونون يخططون لشئ) .
من المشاهدات : المنطقةُ المركزيةُ وقد اكتظت بهم .
لا أريدُ أن أكتبَ مشاهدات بلا تطرقَ إلى حلولٍ عمليةٍ علميةٍ على قال الله وقال رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولكن هذهِ سأرجأها إلى ما بعد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
معاذ
منقول من معاذ







تعليق