[c]( بسم القادر على كل شيء )[/c]
[c]**^** ( مستورد من كتاب ) **^**[/c]
[c]بناء الأقراص الشمعيه 1 [/c]
لا يسع الإنسان إلا ان يمرق بالإعجاب الشديد هذه المعجزة الحية التي تتمثل في بناء النحل للأقراص الشمعية ..
و قد أورد الإمام الجليل القرطبي في تفسيرة لآية النحل عن ابن العربي قوله : " و من عجيب ما خلق الله في النحل أن الهمها لاتخاذ بيوتها مسدّسة ..
إن الأشكال من المثلث إلى المعشر إذا جمع كل واحد منها إلى امثاله لم يتصل وحصل بينها فرج إلاّ الشكل المسدس فإنه إذا جمع إلى أمثاله اتصل وصار كأنه قطعة ةاحدة " ..
أما تشارلزدارون فينقل عن علماء الرياضة قولهم " إن النحل قد حلّ بطريقة علمية مشكلة عوية بأن جعل خلاياه بالشكل الذي يسمح لها باحتواء أكبر قدر من النحل و باقل قدر من الشمع الغالي الازم لبناء جدرانها ".
و إذا راقبنا الشاغلة حين إفراوها للشمع نجد أنها تتجمع وتتشابك بهدوء على هيئة سلاسل في المنطقه التي سيبنى عليها القرص الشمعي ..
وفي هذه الأثناء تعمل أجهزتها الهضمية و الإفرازية في تحويل المخزن بمعدتها إلى شمع وطاقة ..
و بعد الربع و عشرين ساعة تبدأ عملية البناء .
و لبناء القرص الشمعي تقف الشغالة مواجهة لبعضها البعض , و تضع الشمع على الإطار أو مبدأ القرص ثم تشكل ما تضعه من شمع بالفكوك العليا ,
و يبدأ بناء القرص الشمعي - عادة - من اعلى , و من اماكن متفرقة ,
و يلاحظ ان القرص الشمعي يكون جيد التثبيت عند الطرف العلوي بينما قد لا يكون طرفه السفلي متصلاً .
و تكون قواعد العيون سميكة لكي تتحمل وزن بقية الشمع وما به من حضنة وعسل و حبوب لقاح ..
و يقل سمكها بعد نحو بوصتين من القمة كما يتناقص المحور الوسطي في السمك حتى نهاية القرص الشمعي .
و العين السداسية عبارة عن اسطوانة ذات ستة جدران كل جدار منها يدخل في تكوين سداسية اخرى ..
و اما قاعدتها فهي على هيئة هرم ثلاثي مقلوب .
زتبني الشغالة فقط ما تحتاج إلية من أقراص شمعية بقدر توفر الرحيق , فحين يقل مصدر الرحيق يكف النحل عن افراز الشمع و بناء الأقراص .
و عذراً على الإطالة ..
<======== هذا اطول موضوع يكتبه في تاريخه السانروزي

القائد ..
[c]**^** ( مستورد من كتاب ) **^**[/c]
[c]بناء الأقراص الشمعيه 1 [/c]
لا يسع الإنسان إلا ان يمرق بالإعجاب الشديد هذه المعجزة الحية التي تتمثل في بناء النحل للأقراص الشمعية ..
و قد أورد الإمام الجليل القرطبي في تفسيرة لآية النحل عن ابن العربي قوله : " و من عجيب ما خلق الله في النحل أن الهمها لاتخاذ بيوتها مسدّسة ..
إن الأشكال من المثلث إلى المعشر إذا جمع كل واحد منها إلى امثاله لم يتصل وحصل بينها فرج إلاّ الشكل المسدس فإنه إذا جمع إلى أمثاله اتصل وصار كأنه قطعة ةاحدة " ..
أما تشارلزدارون فينقل عن علماء الرياضة قولهم " إن النحل قد حلّ بطريقة علمية مشكلة عوية بأن جعل خلاياه بالشكل الذي يسمح لها باحتواء أكبر قدر من النحل و باقل قدر من الشمع الغالي الازم لبناء جدرانها ".
و إذا راقبنا الشاغلة حين إفراوها للشمع نجد أنها تتجمع وتتشابك بهدوء على هيئة سلاسل في المنطقه التي سيبنى عليها القرص الشمعي ..
وفي هذه الأثناء تعمل أجهزتها الهضمية و الإفرازية في تحويل المخزن بمعدتها إلى شمع وطاقة ..
و بعد الربع و عشرين ساعة تبدأ عملية البناء .
و لبناء القرص الشمعي تقف الشغالة مواجهة لبعضها البعض , و تضع الشمع على الإطار أو مبدأ القرص ثم تشكل ما تضعه من شمع بالفكوك العليا ,
و يبدأ بناء القرص الشمعي - عادة - من اعلى , و من اماكن متفرقة ,
و يلاحظ ان القرص الشمعي يكون جيد التثبيت عند الطرف العلوي بينما قد لا يكون طرفه السفلي متصلاً .
و تكون قواعد العيون سميكة لكي تتحمل وزن بقية الشمع وما به من حضنة وعسل و حبوب لقاح ..
و يقل سمكها بعد نحو بوصتين من القمة كما يتناقص المحور الوسطي في السمك حتى نهاية القرص الشمعي .
و العين السداسية عبارة عن اسطوانة ذات ستة جدران كل جدار منها يدخل في تكوين سداسية اخرى ..
و اما قاعدتها فهي على هيئة هرم ثلاثي مقلوب .
زتبني الشغالة فقط ما تحتاج إلية من أقراص شمعية بقدر توفر الرحيق , فحين يقل مصدر الرحيق يكف النحل عن افراز الشمع و بناء الأقراص .
و عذراً على الإطالة ..
<======== هذا اطول موضوع يكتبه في تاريخه السانروزي


القائد ..






تعليق