إلى شاعر الإسلام والمسلمين : سلاما طيبا يسبقه الحب وتدنيه المهابة والإكبار ، وبعد :
فإني قرأت في إحدى ردودك العصماء ما شكوته من مرض الضغط والسكري ... وإني حزنت لذاك ورثيت له ... وماأحثني للإرسال إليك سواه ، إذ لا أزال أهابك مهابة التلميذ لشيخه..
أطال الله في عمرك ، وأدامك شاعرا للإسلام والمسلمين ، وما أحسبك إلا عذيقها المرجب وجذيلها المحكك .. فلا حرمناك ،ولا حرمت فلسطين ابنها البــار ، وبطلها المغـــوار ..
تلميذك : حـــادي
فإني قرأت في إحدى ردودك العصماء ما شكوته من مرض الضغط والسكري ... وإني حزنت لذاك ورثيت له ... وماأحثني للإرسال إليك سواه ، إذ لا أزال أهابك مهابة التلميذ لشيخه..
أطال الله في عمرك ، وأدامك شاعرا للإسلام والمسلمين ، وما أحسبك إلا عذيقها المرجب وجذيلها المحكك .. فلا حرمناك ،ولا حرمت فلسطين ابنها البــار ، وبطلها المغـــوار ..
تلميذك : حـــادي
