أي أستاذي ، أي صديقي : سلاما طيبا أبعثه إلى نافذتك المكية الطاهرة بزاجل الصداقة والموده .. وبعد :
فإنك هنأتني ، فأحرجتني ، وملكت قلبي ، فهفا الفؤاد بالحب ..
ففكرت بما أقابل به تهنئتك ، فما أعانتني جعبتي بقليل أو كثير ، فالتفت إلى المضغة ، فوجدت حبا كثيرا ، وودا وفيرا ..
.. ثم فكرت فلم أر للصداقة معنى غير هذا المعنى ، أليست هي إلا الحب لفظا ومعنى ..
فلك الحب ، يا أيها المحب ..
والسلام ..
صديقك : حــادي
فإنك هنأتني ، فأحرجتني ، وملكت قلبي ، فهفا الفؤاد بالحب ..
ففكرت بما أقابل به تهنئتك ، فما أعانتني جعبتي بقليل أو كثير ، فالتفت إلى المضغة ، فوجدت حبا كثيرا ، وودا وفيرا ..
.. ثم فكرت فلم أر للصداقة معنى غير هذا المعنى ، أليست هي إلا الحب لفظا ومعنى ..
فلك الحب ، يا أيها المحب ..
والسلام ..
صديقك : حــادي
