مابالها دمشق حزينة
مابالها والحزن مرافقها
لما اصبح الحزن يرافقها
بيدي قلمي
وبجانبي اوراقي
وهاهي الشام امامي
اقف عاجزة امامها
مابالك ياشام كئيبة
ومتى كان يحق لدنيا الجمال ان تحزن
ياشام
صمتك كاد ان يقتلني
كاد ان يقتل كل عشاقك
ومن منا لا يعشقك
اين هي اصوات الاطفال
اين هي ضحكات الكبار
ماذا اقول لازهار الياسمين
عندما تعاتبني
وتشتكي حزنك
ماذا اقول لازقة الشام
عندما تشتكي حزن سكانها
ماذا اقول لك ياشام
هل اقول انتي قلبي
هل اقول انتي امي
ام اقول انك زينة حياتي
زرت مدنا كثيرة
ورايت مدنا كبيرة
ولم ارى مدينة بجمالك
لم اجد عطرا كعطرك
لم اجد معنى الحنان الا وانا بارضك
ااشكيكي حزني ياشام
ام ان حزني امام احزانك ليست لها اهمية
نعم ليست باهمية
فانت رائحة العطر ذاته
وانتي البنفسج ذاته
ومن منا لايعشق الشام
ومن منا لم يتغزل بها
ومن منا لم ينثر القصائد لاجلها
ومن منا لم يعشق ماذنها
وازقتها
وغوطتها
يابلد الاولياء والصالحين
ان الله لك من الحافظين
عجز نزار عن وصفك رغم كل كلماته
وعجزت انا ايضا بدوري عن وصفك
ماذا اقول
جف قلمي وانتهت اوراقي
وانا بالكلمات مازلت متابعة
وبوصفك لست بمبالغة
عرفت ان اكتب الشعر لدمشق
واول شعر كتبته كان لدمشق
واول الحروف التي تعلمتها كانت احرف دمشق
مدينة الياسمين انتي لقد اصبحتي جزءا مني
وجزءا من كلماتي
وجزءا من كل من احبك
كلماتي دمشقية
وافكاري دمشقية
اياكي والحزن ياشام
فنحن لك
والحزن لايليق بك
فانتي الفرح والعيد لكل عاشق متيم بك









تعليق