لن أتوقف عن حبك ....
وأعلم انك توقفت كثيراً ، حتى مل الليل هروبك اليه .
لن اتوقف عن حبك ...
وادرك انك تقول هذا الكلام لكثيرات غيري ، ويصدقنك ، كما انا صدقت ...
مثلك لم اجد بين العشاق ... موزعاً كما الريح تدخل خلسةً شجر الشوق ...
تبحر صامتاً في موج الكلام، حتى اذا ما لمست الضفاف يداك، تنفتح قصيدة متعدده الوجوه واللغات .
كم قلب في صدرك الموغل في عتمة الاشتباه ...
كم فم للقبلة في وجهك المزدحم بالأقنعه والوشايات ، وكم نهر على يديك ...
نهر لحديقة اللقاء ... وآخر لليباس ...
ونهر يكرج من اناملك مثل غصة مشبوبة بالألق، وآخر ينكفىء حتى لا يبين ..
ما السر الذي فيك .. حتى غدوت نايا للعطش الرملي لا يصلك الارتواء ، ولا يصل اليك نبع الشفافيه .
ما السر في كثرتك، في ازدحامك بما فيك .. كثير انت، وقليل ...
حاشد، ومتوحد .. عارم، وضئيل ....
ألست صدى لفراغك مستوحش الأصداء.
ألست ، آخر القناديل التي تحمل اللعنة الى الفراشات وهي تحوم طمعا في نور حارق الوجد .
ألست تنكر صورتك في مرآة النفس ...
أيها المتكسر مثل قدح لن يعرف الامتلاء ...
أيها الراكض ابدا خلف ظله المعلق بياقة الشمس ...
ألا تدرك انها ستسرق طيفها و تمضي .. وتبقى في سرابك تعدو بلا وصول ...
ايها المتمدد على صحارى الروح .. تنفلت بين اصابعك الكثبان ..
لن أتوقف عن حبك ...
أجل لن تتوقف عن اللاحب ... لا شيء يوقفك سواه ...
لحظه تحب فقط .. تدرك السر في دوران الارض ... و استدارة المجرات ...
لحظة تحب فقط ... مد اليَ يديك .. عندها تجدني بعيدة كما آخر النيازك المؤجلة الهبوط الى ارضك المثقلة بشمع الندم ... وملح الاغتراب .
تحياتي القلبيه للجميع
وأعلم انك توقفت كثيراً ، حتى مل الليل هروبك اليه .
لن اتوقف عن حبك ...
وادرك انك تقول هذا الكلام لكثيرات غيري ، ويصدقنك ، كما انا صدقت ...
مثلك لم اجد بين العشاق ... موزعاً كما الريح تدخل خلسةً شجر الشوق ...
تبحر صامتاً في موج الكلام، حتى اذا ما لمست الضفاف يداك، تنفتح قصيدة متعدده الوجوه واللغات .
كم قلب في صدرك الموغل في عتمة الاشتباه ...
كم فم للقبلة في وجهك المزدحم بالأقنعه والوشايات ، وكم نهر على يديك ...
نهر لحديقة اللقاء ... وآخر لليباس ...
ونهر يكرج من اناملك مثل غصة مشبوبة بالألق، وآخر ينكفىء حتى لا يبين ..
ما السر الذي فيك .. حتى غدوت نايا للعطش الرملي لا يصلك الارتواء ، ولا يصل اليك نبع الشفافيه .
ما السر في كثرتك، في ازدحامك بما فيك .. كثير انت، وقليل ...
حاشد، ومتوحد .. عارم، وضئيل ....
ألست صدى لفراغك مستوحش الأصداء.
ألست ، آخر القناديل التي تحمل اللعنة الى الفراشات وهي تحوم طمعا في نور حارق الوجد .
ألست تنكر صورتك في مرآة النفس ...
أيها المتكسر مثل قدح لن يعرف الامتلاء ...
أيها الراكض ابدا خلف ظله المعلق بياقة الشمس ...
ألا تدرك انها ستسرق طيفها و تمضي .. وتبقى في سرابك تعدو بلا وصول ...
ايها المتمدد على صحارى الروح .. تنفلت بين اصابعك الكثبان ..
لن أتوقف عن حبك ...
أجل لن تتوقف عن اللاحب ... لا شيء يوقفك سواه ...
لحظه تحب فقط .. تدرك السر في دوران الارض ... و استدارة المجرات ...
لحظة تحب فقط ... مد اليَ يديك .. عندها تجدني بعيدة كما آخر النيازك المؤجلة الهبوط الى ارضك المثقلة بشمع الندم ... وملح الاغتراب .
تحياتي القلبيه للجميع


.gif)

SWEET DEDE 22



تعليق