زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سرمد السرمدي
    كاتب مميز
    • Oct 2006
    • 13

    #1

    زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

    حينما تعذر على هيجل أن يجيب عن التساؤلات العليا لقضية الإنسان والكون واكتفى بان يؤكد على قول ما لا يعني يعني وان يعني م لا يقول، ولا فرق أن لم يقل ما يعني و اعني ما لا يقول، حيث المفارقة اللغوية ما زالت موجودة دو البت في مسالة هذا المنهج الديالكتيكي، فطالما أن فلسفة التاريخ التي سادت القرن التاسع عشر تؤكد أن كل شيء يكون حصل للإنسان في فترة ما لا به أن يكون من الصواب بحيث السبب الذي يفد ومفسرا لهذه النزعة هو إن كل حادثة تكون نتاج عصرها، فهي من الصواب إذن، ولو نسبيا، ولكن مطلق القول يحتاج إلى تفسير أخر، ولم يكن مقدم في حينها، وهنا بدا الشك بتلبس العلماء في جدوى الأخذ بهذه النزعة نحو التصديق، بما كان يطلق عليه المنهج التاريخي، وخاصة من ناحية كونه أداة للمعرفة الإنسانية، حيث لا ضير في كون التجارب السابقة للبشر من أن تكون دروسا معطاة ولكن العبر التي في وقتها لا بد أن يتم التركيز عليها على وفق هذا المنهج بأنها واقع حال صحيح ما دام حصل، وهنا المفارقة الحقيقية بالنظر إلى حال الإنسان وهو واقف في مكانه بين ماضي مسيطر عليه منتظرا نتاجه ومحكوما لما حصل فيه، فان كان لنظرية التطور التاريخية من الصمة بمكان فيبدو إن الصواب يركز على كون الإنسان اسبر الماضي، وهنا تم إضافة تسمية أخرى للقدر الإغريقي في الفنون، حيث لا فرق نراه بين أسطورة ما تحكم على شخصياتها قبل أن يولدوا حتى، وبين الأسطورة الاجتماعية القائلة بكون التطور التاريخي هو المحدد للف والمعرفة والثقافة والأساليب البشرية، وحتى للعقل البشري، على وفق كونها لا دور فعل آلية تقود الكانسان كما الأسطورة، ولنتيل طريقة، عرض الفنون لهذا الإنسان على هذه الحالة، ولنركز على كونها كفنون وآداب أبواقا لفلسفة ذلك القرن، ويكفينا مثالا عزوف التيارات الفنية، عن الخروج من إطار هذه الفلسفة، على صعيد المضمون، ومونها البطيء على صعيد الشكل.
    لم تحقق هذه الوجهة الوصول بالإنسان إلى هدف معين، ومعين من قبل ذات أسس التوجه، وهو البحث عن المصير، وعلاقة الإنسان بالكون، ولم يكن إمام العلماء أي سبب رياضي يجعلهم يثقون بما كان سائدا من وجهة نظرهم على انه الوعي التاريخي للمعرفة، ورجحوا العودة إلى الشمولية العقلية التي ساندهم بها بعض الفلاسفة، كان ذلك في نهايات القرن التاسع عشر، حيث أكد الفيلسوف برتراندراسل على أن كون الحقيقة رهن بالتاريخ والظروف المعطاة ليست ذات التفسير الذي يخدم عملية التطور الفكري للإنسان، كما كانت فلسفة التاريخ تقدم، بل أن الحقيقة الإنسانية تكون على صواب المنهج الذي يتم الالتزام به وليس لها وقت دون أخر من التاريخ، وبدا العلم يتخذ من فلاسفة أمثال وليم جيمس طريقة نحو تغيير الفلسفة، حيث كانت النهاية للقرن التاسع عشر تعلن بداية الفلسفة البراغماتية، الجديدة حينها، ومنطلقاتها العملية، مما حدد وظيفة الفكر على أساس العمل، ونتائج ذلك العمل، فموينها يتم الحكم بصواب وخطا الفكري، وسادت فلسفة على نطاق واسع بين أهل العلم تأكد كون الأفكار تبقى مجهولة الحكم ما لم ترتطم بالواقع العملي، وهذا على عكس ما كان خلال القرن التاسع عشر حيث عرضت المعايير الغير قابلة للمقياس كالأخلاق و القيم ومعاني الوجود الروحية، فلم تكن هنا ذات أساس توافقي لدى أصحاب التيار البراغماتي الجديد، فتم رفض هذه الطريقة بالنظر إلى الإنسان والكون واطر تحديد العلاقة بينهما، والتركيز على النتائج المثمرة من عملية التفكير، ونبذ التأمل وإبعاده عن مسار الفلسفة، وكونه أداتها السائدة، فالحديث عن المادية والمثالية إن لم يكن ذا أساس واقعي من حيث النتائج المؤثرة الملموسة على الإنسان فليس له سبب يقام عليه، وليس له معنى من الأساس، فهو هدر لوقت وجهد فلسفي وعلمي بنفس الوقت، حيث لا مطلق في كل شيء، وفي أي قضية ومسالة فلسفية.
    في خضم هذا الهدم لفلسفة القرن التاسع عشر كان لا بد من ظهور وجهات نظر جديدة تحدد اطر التعامل مع العلم والفلسفة، وفعلا، وعلى أساس أن الفكرة تحكم بنتائجها، وتم التزاوج مرة ثانية بين الفلسفة والعقل كما كان سائدا في القرن السابع عشر، واضمحل في القرن الثامن عشر، ليصل إلى عملية رفض العقل ونقده في القرن التاسع عشر، وتم في نهاية هذا القرن مهاجمة المثالية باسم العلم، فعاد للعقل من يؤمن به من الفلاسفة كأداة للتفلسف، وبهذا أصبح العلم هو أداة التفلسف العقلية بديلا عن التأمل النظري السابق، وهنا الاختلاف بين تعاطي الفلسفات السابقة للقرن العشرين مع عملية التفلسف باعتبارها المرجع العلمي للواقع، بينما كان لنتائج العلوم اثأرا على سير الفلسفة وتأكيدا لمبادئها في القرن العشرين، فحين بدأت البراغماتية بالترسيخ، ساهم العلم بذلك من خلال إرجاع أداة التفلسف العقلية بصورة مغايرة كما ذكرنا، وأصبح لإنسان أجوبة متاحة عن مستقبل التقدم الفلسفي من خلال بحث العلم في تحليلات تفصيلية للمفاهيم الجزئية، مما أدى إلى انحسار القناعة بالمثالية والأمل فيها بكونها الطريق الوحيد للإنسان بتحديد علاقته بالكون.
    مهما كان الحديث عن كون المثالية كانت بعيدة عن واقع العلم ومنجزاتها مؤكدة كون مهمة الفلسفة لا يمكن أن تكون علمية بحته، فهي ارفع من تتجذر في تفاصيل الحياة اليومية للإنسان دون أن تتفرغ للاهتمام بالشمول الكوني وتفسيراته التأملية البحتة مهما كان لهذا الحديث من صحة في ضل ما قبل القرن العشرين، فعملية تقريب الفلسفة من العلم لم تكن بالخطوة الجديدة التي قام بها فلاسفة القرن العشرين، فقد ذكرنا أنها كانت سائدة في ما قبل القرن التاسع عشر، ولكن ما يميزها هنا هو تناولها للعلاقة بين العلم والفلسفة حيث لا وجود لفرق أبدا، فالفلسفة هي علم بحت، يبحث في الإنسان وعلاقته بالكون وليست معايير أخلاقية وليست قيما غير قابلة للقياس، بمعنى أن أنها بعيدة بعد العلم عن المثالية والمطلق، وهذا ما يميز توجهها عن كل ما سبق من منطلقات تميل إلى العقل الإنساني كمطلق، أحكاما في قضايا مثالية، هي مطلقة بالضرورة، حيث لا مطلق حتى بوصف العقل ذاته، مما أكد أن الفلسفة علم محكوم بالنتائج، والعقل محكوم بها أيضا، ولذلك أصبح العقل أداة فلسفية من نوع أخر، يعني بتقبل الفكرة على أساس نتيجتها العلمية، وليس من مجال لتجاوز نسبية ذلك والانطلاق العقلي لمثالية مطمأنة.
    على ما تقدم لنا، نرى أن مسالة كون العلم والفن والأدب، والثقافة الروحية، والمعرفة، كلها تغير التعامل معها بشكل يجعلها أمام مواجهة الواقع ومشكلاته، حيث من اجل أن يكون للفن السائد حينها ثمارا فكرية مجدية وفاعله في دعم الإنسان لإيجاد طريق التطور المعرفي المنشود، لا بد أي يتخذ مضمونا ثوريا على الأعراف الباقية من أسطورة المثالية الفلسفية، وربما كان هدم الصورة الشمولية المرسومة مثاليا احدهم وابرز المضامين التي توجه لها الفن، وهو مندهشا من انجازات العلم السائرة في ظل براغماتية فكرية، فبدأت الأفكار تحدد ضمن هذا الإطار، وغابت الرومانسية وحلت محلها الواقعية التي بدأت وخاصة في مجال الدراما تبحث وتجد حلولا واقعية مرضية لمشكلات الإنسان واستمر المذهب الواقعي كأحد بل أهم المذاهب الفنية في القرن العشرين يبشر بعلمية الفن ويسير على نهجها في دراسة واقعية التصور للمدخلات الجديدة على سير الحياة اليومية، ومناقشة عميقة لتفاصيل الأخلاق والقيم السائدة حتى المدركات البديهية ثم إعادة صياغة الاقتناع بها علميا ، وحقيقة الأمر إلى إن الفن باتجاهه للواقعية قرب جدا ظهور ملامح الفن الثامن ، الذي هو بالأساس واقع مفترض يتعامل مع الإنسان المتلقي وفق أفعاله فيه، ولكن الفرق بينهم كان حاسما لكون الفن الثامن لم يجد الأرضية العلمية والفلسفية بعد في ذلك الوقت أن التخلص من النظام الميتافيزيقي الذي حكم عقل القرن التاسع عشر، لم يحدث بصورة نهائية، مما أدى إلى تأخير ظهور الفن الثامن، وذلك لان النظام كان غير متوافق مع نتائج العلم وجديدة ، وفي القرن العشرين ظل يعني من هذه المشكلة مع انه قائم ضمنيا حتى في اطر الفلسفات العلمية، حيث الماركسية مثلا فرضت إطارا شموليا، تحققت بالشيوعية، وشابهت بذلك تزاوج الماورائية بالديانات الموجودة وقتها، فالشمولية وضعت الحد الفاصل بين العقل الواقعي العلمي، وبين ماورائية الواقع، بان ضمنت للعقل نقدا بكونه واقعي غير متقبل للأسئلة المحرجة للميتافيزيقيا، وبقت المشكلة حتى في القرن العشرين، لان قضايا الميتافيزيقيا لم تجد إجابات محددة مع أنها مغيبة اهريا ولكن كون المطلق قد انتهى عصره، لم سنح الفرصة للماورائية الشمولية إن تظهر من جديد في بدايات القرن التاسع عشر على اقل تقدير، فالقول من الميتافيزيقيا إلى الواقع ليس بالأمر السهل خاصة مع عدم اكتمال نقد العقل بل فقط إنارة رغبة موضع أسئلة للشروع في البحث، وقد استمر البحث عن الأجوبة حتى مع الفلسفة العلمية واتخذت مجالات فسيولوجية لكثر منها معنوية، ولكن مجرد كون نقد العقل كقضية غير محسومة، زاد على القضايا الميتافيزيقية سؤالا أخر ينتظر من يجب عليه، وهنا مفارقة القرن العشرين، حيث تقبل فلاسفة العلم هذا النقد أخضعوه للعملية العلمية المستمرة، فالعلم يحتاج للنقد بطريقة علمية ولا ضير أن كان ذلك التوجه ميتافيزيقيا بالأساس ما دام يخضع عندهم لمقاييس علمية، إذا العقل يجب أن يخضع للنقد على أساس عمي لا ماورائي، مع إتاحة فرصة للتأمل الفلسفي على وفق قياس العقل المجدد.
    أن مسالة فصل الإنسان عن الميتافيزيقيا أو فصله عن الواقع، بين المادية والمعنوية، بين الروح والمادة التي تغلغلها، تلك كانت الشغل الشاغل لفناني تلك الفترة الحرجة بين القرنين كما كانت لدى فلاسفتها، ولكن على صعيد الفن تمكنت الواقعية من استدراك ما بقي من الميتافيزيقيا وتضمينها في إطار صورة الواقع، للبحث عن الحلول للمشاكل تحليليا، من خلال استثمار ما توصلت إليه العلوم النفسية في علاقة الإنسان بداخله، ومن خلال العلوم الطبيعية التي حددت العلائق التي تحكم تعامل وتعاطي الكون والإنسان والعكس، على وفق ما تأسست من تقدم ملحوظ في تأثير الفن بالمجتمعات حينها، تلمست الواقعية دروب النجاح، إلا أنها بقيت ثابتة على الرؤيا الميتافيزيقية الشمولية لعلاقة الفن بالمتلقي، فعملية علمية المذهب الواقعي لم تبحث في هذه العلاقة إلا قليلا، وهذا القليل كان مستند على كون ما تطرحه يبقى ضمن إطار التلقي السائد، إما فنيا فالأمر كان يأخذ مدى آخر من متطلبات ديمومة الفن ولكنه لم يتعدى ليصبح مبدءا أن يشارك أو يساهم المتلقي إلا فيما بعد، ولكن المدى هنا انه المتلقي لم يكن محور الفن بل عنصرا مهما وهنالك من الفرق الكثير، حيث الفن الثامن قائم على فعل المتلقي بينما الفن السائد حينها ولو انه واقعيا علميا فكان قائما رغم ذلك على المتلقي كرد فعل الفعل أولي يصدر من العرض المسرحي أو اللوحة وما شابه، وع كل ذلك الفرق بقيت للواقعية أن كانت مصدرا للمناقشة الواعية بالحياة الاجتماعية والسياسية في اغلب تحولاتها، وقد أثارت حفائظ المتمسكين بالشمولية مبدئيا، وكن بعد مرور الوقت بدا الاحتياج إلى الواقعية يزداد حتى أصبح لها مدارس تقننت اطر التعامل معها، ولكنها اتخذت من الدراما المأخذ الأكبر وساندها بذلك، على هذا التميز باختيار الدراما، كونها تضع الحياة كما هي أو كما يجب أن تكون، وذلك أتاح فرصة للمناقشة والتحليل على أسس ذلك الوقت وانجازات العلم النفسية والاجتماعية إلى حد ابعد من باقي الفنون بكونها تمهد الوصول حل المشاكل من خلال عرض النماذج وتشخيص المعنيين.
    على وفق ما تقدم نرى أن الفن الثامن انطلق مخاضه منذ بداية عقلنه والرجوع للمنطق الحاكم للأداة الفلسفية في بداية القرن العشرين، وليس من ضير أن يكون قبل ذلك بقليل، حيث كان عمانوئيل كانت بطرحه لمسألة نقد العقل البشري نظريا يمهد الطريق ولو بدون قصد، إلى نشر أفكار ساهمت في بزوغ الفلسفات العلمية التي تعنى بالمسائل الوضعية، ولكن يبقى الفن الثامن متأرجحا بين إمكانية، الاعتماد على العلوم الوضعية أو حلول اكتشاف ميتافيزيقي يهز هذه العلوم وينسفها، ولهذا نرى أن الفن الثامن في تلك الفترة لم يحدد له سبيل موضوعي ينفذ منه إلى صراع مباشر مع احد الطرفين، المادي والروحي، حيث لم يكن بعد ينزوي تحت أحداهما، ولكن الإحداث المهمة التي ابتدأ بها القرن العشرين جولاته الفلسفية ربما ستحل بعض من هذا الغموض.
    في القرن العشرين، تم إعادة نفس المواضيع الفلسفية التي حاول معالجتها الفلاسفة منذ الفلسفة الروحية عند الشرق القديم إلى اليونان، وحتى تلك التي سادت القرون الوسطى ولكن الجديد هنا إن طريقة المعالجة اتخذت منحى تجريديا علميا، ففلسفة القرن العشرين لم تأتي بالجديد على صعيد المواضيع بل من ناحية طرق المعالجة لذات المسائل الفلسفية التي ناقشت مصير الإنسان وعلاقته مع الذات والمحيط، ولكن بصورة علمية تجريبية لا قيود ميتافيزيقية تحد من نتائجها وتحول دون الخوض فيها.
    عندما ظهرت النظرية النسبية وتداعت سيطرة المطلق التي كانت تسود الفكرة ف ي القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر، لم يعد مجال العلوم الطبيعية في القرن العشرين مبنيا على ذات المناهج التاريخية الشمولية أو العقلية الأرسطية التي حكمت قبل تلك الفترة، بل و بواسطة المنهج التجريبي وليد القرن العشرين أصبحت العلوم تتعامل مع مشاكلها الملموسة والممكن إخضاعها للقياس، ومن هذا المنطلق لدراسة الواقع المادي أصبح العلم يرجع حتى الأمور المعنوية إلى أسس مادية، أن الفن الثامن تطبيقيا عمليا علميا لهذا المنهج على الصعيد المادي والمعنوي.
    دعوة للمثقف العربي


    لتوثيق انجاز


    الفن الثامن


    نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة تلاقي افتراقية مفترضة بين تجربة فن وحياة


    هوآخر الفنون وأخيرها وأكثرها تفاعلية مع الإنسان
  • غسان الغيث
    عضو فعال
    • Oct 2006
    • 79

    #2
    الرد: زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

    قد سبق أن قلت أن الموضوع نخبوي, ولا يفهمه إلا النخبة من القرّاء أمثالي ..
    مشاركة طيبة, ويعطيك العافية..
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    مع تحيات
    غسان الغيث
    ما أروع أن يعيش الإنسان بلا هموم .. ومشاغل ..وأحداث ..
    غير أني اعتقد أنه من رحم الهم العظيم يولد الإنسان العظيم ..

    تعليق

    • سرمد السرمدي
      كاتب مميز
      • Oct 2006
      • 13

      #3
      الرد: زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

      اخواني الأعزاء لقد جاءتني دعوة للأشتراك على ان الداعي يعرف انني الكاتب العراقي سرمد السرمدي الذي نشر عشرة كتب في التنظير لفن جديد هو الفن الثامن اخر الفنون ومفسر الظاهرة الفنية وفق تفاعلها مع المتلقي ..اذا انا اكيد مدعو لهذا السبب والموضوع لاغير .. رغم ذلك انا اتمنى ان اجد الجديد مما فاتني بحثيا في كتبي في مداخلاتكم الكريمة على المقالات الملخصة المبسطة اشد التبسييييييييييط للفكرة للنظرية للفلسفة الفنية التي انطلق منها , ولهذا قبلت الدعوة ...شكرا.
      دعوة للمثقف العربي


      لتوثيق انجاز


      الفن الثامن


      نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة تلاقي افتراقية مفترضة بين تجربة فن وحياة


      هوآخر الفنون وأخيرها وأكثرها تفاعلية مع الإنسان

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

        السلام عليكم:
        السيد : سرمد ..
        بداية أود أن أسجل لك احترامي وترحيبي الشديدين بك في منتدى ساندروز العريق ، هذا المنتدى الذي كان دوما بمثابة معلم إلهامي للكثير من أعضاءه حتى أوصلهم لدرجة لا بأس بها من حب القراءة والاطلاع والكتابة أيضا....... هذا أولا.

        ثانيا : دعني أقول لك ما امتنع الكثيرون عن قوله لك أو ما استحى الكثيرون من قوله لك ، ربما رغبة في عدم إحباطك ودفعك للأمام ، علك تعاود وتكتب شئ نفهمه أو تعبر لنا عن وجهة نظرك بالشكل الصحيح والمناسب ، والترويج لنفسك وللفن "الجديد" بشكل لائق يدخل القلوب ومن دون الحاجة للتفاخر بعشر كتب يحتمل أن أحدا لم يقرأها وأرقام هواتف توزع في المنتديات ، وأرجو أن لا أجد في صدرك ضيق لما سأقول .

        قد أكذب عليك وعلى نفسي وعلى الجميع ، إن قلت لك بأنني فهمت كلمة واحدة مما كتبت ، وفنك الجديد الذي تنظر له أعتقد بنسبة كبيرة بأنك وحدك تفهمه ، فكيف تريد منا أن نناقشك فيه أو نضيف الجديد فيه ونحن لم نفهم أصلا أسسه وعلى ماذا أقيم ، فكيف لي يا أستاذ يا محترم أن أصعد للقمة "التي أنت تقف عليها طبعا" وأناقشك وأنا أصلا لم أمر لا ببداية الهرم ولا منتصفه ولا ما قبل آخر ، فقد كان أولى بك أن تحدثنا على أوليات ومكونات فنك الثامن هذا ومن ثم تصعد بنا شيئا فشيئا حتى نستطيع أن نقاسمك ما يجوب في فكرك من فلسفيات متداخلة بين واقعنا الحالي والقرن التاسع عشر ، هذا إن كنت تريد "لفنك" أن ينتشر وتعرفه الأغلبية ، الكلمات وإن كان رونقها جميل لغويا إلا أنها لا تكفي بتاتا لفهم وجهة نظرك التي تروج لها عبر مثل هذا الطرح .
        ومن ثم فإني أطلب منك "الرأفة" بإخوانك المثقفين والراغبين في القراءة، ومحاولة تبسيط موضوعك بحيث يفهمه "الجميع" ، ولا أعتقد أنه من الصواب أن يكنب مقالا لا يفهمه إلا كاتبه .

        عموما يبدو أن الأخ غسان الغيث قد جاءنا أخيرا وأنقذنا ووضع التفسير المناسب ، وهو أن الموضوع لا يفهمه سوى الـ"الغولاني" ، آسف .. أقصد النخبة .. النخبة من القراء ، ولا أعتقد بأن النخبة المناسبة قد تجدها في كل مكان ، فأمثال هؤلاء ذوي العقول التي تخطت كل معاني الفهم البشري قليلون جدا ، وربما تجدهم بنسبة 1 بين كل 10000 ، وسأطلب من المدير العام قريبا تخصيص منتدى فرعي من المنتدى الثقافي يطلق عليه اسم " منتدى النخبة " لتطرح فيه مثل هذه المواضيع التي لا يفهمها إلا هم .

        أخيرا :
        التفاخر بالمجهول و المبتدع الذاتي لا يصنف إلا كونه نوعا من الأنانية المطلقة، فإن كنت تود فعلا أن نشارك الحوار والرأي فتفضل وابدأ من أول نقطة ولا تبدأ من آخر نقطة..
        ولكني أشك في أنك تبحث عن ذلك ، لأنك تبحث عن مجموعة من العميان المهللين والمصفقين ، ولا أعتقد أنك ستجدهم هنا ....


        احتراماتي.

        تعليق

        • سرمد السرمدي
          كاتب مميز
          • Oct 2006
          • 13

          #5
          الرد: زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

          تحية..
          لا تعليق !, ربما كان الأجدر بي ان اقولها ولكن سأحاول ان اتخطى طبيعتي بلا مجاملة العلم لأطلب منك بكل تواضع أن تعي انه حينما لا نستوعب فكرة ما يمكن ان نستعين بمن هم اكثر منا علما !, ولخوفك الشديد وحرصك على مصلحة القارىء الكريم في هذا المنتدى ارى من واجبك البحث عمن يفهم ما اقول ! لكي تنيرني بالجديد الذي فاتني وتنير القراء ,لديك اساتذة الجامعات والأدباء بكل ارجاء عالمك الرقمي,راسل, اتصل ,حاول لعلك تستفيد بطريق الصدفة من طريقتي بطلب العلم , انا يا اخي الكريم افعل ذلك حينما لا اعي فكرة ما !, فلست ممن يرتاح بكون الأنسان عدو ما جهل !, احتراماتك مقبولة واتمنى ان تكون دعوتي لك بتحمل مسئولية رأيك بالموضوع مقبولة بأن تثبت وجهة نظر طالب العلم الحقيقي !, تحياتي العلمية ..والقلبية .
          دعوة للمثقف العربي


          لتوثيق انجاز


          الفن الثامن


          نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة تلاقي افتراقية مفترضة بين تجربة فن وحياة


          هوآخر الفنون وأخيرها وأكثرها تفاعلية مع الإنسان

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

            يا أخي ، أبحث وأراسل وأستفسر عندما أسأل عن علم "موجود" ومعروف ، ولكن هذا فن ثامن كما تسميه ولعلك من أبرز من اختلقوا هذا الفن على أيضا على حد علمي ، فكيف لي أن أسأل غيرك ، ولما تبخل سيادتك بشرح بديهيات هذا الفن لي وللسادة القراء ، أم أنك وبعد أن وصلت لهذه الدرجة الكبيرة من العلم ، عجزت عن شرح أولوياته ...



            ولي عودة .

            تعليق

            • سرمد السرمدي
              كاتب مميز
              • Oct 2006
              • 13

              #7
              الرد: زاوية الثامن في فلسفة الفن الثامن

              مرحبا مرة ثانية اخي العزيز...
              لي فترة لم اكن اونلاين,وراجعت ما فتني وردك كان احد الولويات على ما اتصور...يبدو انك تواجه صعوبة في فهم اولويات الفن الثامن كما تسميها , والحقيقة انها ليست بالصعبة الشرح من قبلي , ولكي اصحح معلومة انا فعلا صاحب نظرية الفن الثامن بلا منازع ولا منافس والحمد لله... ولك ان تسأل ما تريد وما ترغب وكل احترامي لموضوعيتك...الفرق اخي بين الفن الثامن والفنون السبعة هو كون الثامن يشترط بحضوره الفعلي العيني ان يكون المتلقي متفاعلا, اما السبعة فنون فيمكن ان تنام ةالفيلم الذي تتابعه يكتمل وينتهي !!. الفرق هو ان تلعب لعبة ماتريكس مثلا بالكومبيوتر والأكس بوكس وان تشاهد فيلم ماتريكس!!! الفرق بسيط بينم ان تشارك في برنامج حواري بالفضائيات وبين ان تستمع وتشاهد البرنامج دون اي نافذة ممكن تدخل منها للتفاعل بينك بين العمل الفني ...فيلم ..مسرحية ...لعبة ...برنامج...اتمنى ان يكون لك صبرا كصبري او بعضه!!..مع تمنياتي بالمواصلة ومنتظر جديد اسئلتك القيمة.
              دعوة للمثقف العربي


              لتوثيق انجاز


              الفن الثامن


              نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة تلاقي افتراقية مفترضة بين تجربة فن وحياة


              هوآخر الفنون وأخيرها وأكثرها تفاعلية مع الإنسان

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...