وقال احبك………… فخيم الصمت عليها ورفعت رأسها لتواجه عينيه وتتأمل ملامحه…… تحدق … وكأنها في عالما آخر….تسمع أصواتا غير صوته… أصواتا ليست غريبة عنه…. تحدق به بعينيها ولكنها لم تكن تراه …..كان أمامها ولكن فكرها كان بعيدا عنه… شاردا…..يحاول أن يصل إلى هدفا ضائعا … تائها بين مشوارا طويل……حزين….. مؤلم… وبدأ العقل يترجم كلماته ويتساءل .. وماذا بعد؟؟؟؟…..ماذا بعد الحب؟؟؟؟ وحاولت أن تتعرف على صوته بين أصواتا كثيرة قد مرت في حياتها … وتعقبت ما تلى نغمات أصواتهم لتجد نهاية نزف جرح قد خلفته نغمات الكلمات لتجعلها تصرخ….أضعتني… اجمل كلمات في الهوى أسمعتني… وجعلتني ابدأ حلمي بك … طمعتني… والى آخر سلم الأحلام دفعتني…. لأجد انك بسوء وببساطه خدعتني… وتساءلت .. لماذا ابتدئت ولما انتهيت….. لم تكن تعلم ….آلاف الأسئلة تشدها ولم تجد لها أجوبة…..جعلها تحلم بالمحال ولم يترك لها سوى وهم وخيال … اشترته بالحياة وغدر بها وباع……كلمات وكلمات تصرخ داخلها وتدوي في الوقت الذي يهيأ إليه أن في صمتها ونظراتها استجابة لحبه كما يسميه…. ثم يوقظها صوته من هواجسها ليعيد مقولته احبك……وتخفض رأسها وتبتسم … ثم تنتابها موجه ضحكات هستيرية تجعله يحدق بها متسائلا عن سبب ضحكاتها … وتفاجئه بردها … وبعد؟؟؟؟؟؟؟ فيصعق ويظل صامتا …. ثم يرد وبعد ماذا؟؟؟؟؟…. وبعد الحب ؟؟؟ فيجيب لا اعلم سأظل احبك حتى نهاية عمري…… وماذا خلال هذا العمر؟؟؟؟؟… ليجيبها .... سأحدثك … واراكي …. سأكون بقربك… كيف تكون بقربي ؟؟؟ وبأي صفة؟؟؟؟؟……لم يستطع الحديث أخذ ينظر إليها وأخيرا أدرك ما مغزى سؤالها أو انه أدركه منذ الوهلة الأولى ولكنه تجاهله… خفض رأسه وقال … اتركيها للأيام فلا نعلم ماذا يكتب الله لنا غدا….. أجابت أنا أخبرك ماذا كتب الله لنا …… أن تحبني واحبك … ونبقى سويا نتلفظ بكلمات الحب والهيام حتى يضيق أحدنا ذرعا بالآخر … ثم يحين الأوان لأن تخبرني أنني لست من كنت تبحث عنها … وان لا نصيب بيننا والسلام ختام.
سيدي قلها صريحة ….. دعينا نلهو…. دعينا نحلم…. دعينا…. نحيا لحظات من العمر مسرحية نعلم متى نوقفها ومتى ننزل الستار عليها ولكن لا تقل احبك….. فلن تقوى على إثبات مصداقيتها لأنك لم تحب بعد.
وأدارت ظهرها وغابت عن ناظريه مخلفة ورائها مصيدة قد أوشكت على الإيقاع بها خاليه تبحث عن صيدا آخر باسم الحب
------------------
primerose
سيدي قلها صريحة ….. دعينا نلهو…. دعينا نحلم…. دعينا…. نحيا لحظات من العمر مسرحية نعلم متى نوقفها ومتى ننزل الستار عليها ولكن لا تقل احبك….. فلن تقوى على إثبات مصداقيتها لأنك لم تحب بعد.
وأدارت ظهرها وغابت عن ناظريه مخلفة ورائها مصيدة قد أوشكت على الإيقاع بها خاليه تبحث عن صيدا آخر باسم الحب
------------------
primerose


تعليق