دارت الأيام واصبح مجرد سماع أنينه معناه اقتحام الحواجز الشائكة وتخطي المراقبة…… وتحكمت التكنولوجيا في مسار حياته فأصبحت شاشته المشعة تحيه وترضيه ….. هو رجل يئس من إنقاذ قلبه… فكسر زنزانة ذكرياته وجمع الحروف ليبعثها جوفاء لا غاية لها ….. وجمل تنطق بالصمت وتبوح بفراغ المعنى … اتخذ الحزن مهنته وجعل الصبر ابنه… وبنى من الصمت مسكنا … ووارى أحلامه بين طيات حروفه …. وكتم آماله وقال يارب ما قسمت لي ارتضيت به وكفى
علمته المحن أن اصعب أنواع البكاء هو الضحك أثناء المحن وعلمته الشدائد أن اصعب أنواع الوقوف هو الشموخ أثناء الشدة … وعلمته معاناته ودموعه أن نزف الجرح وآلامه اكثر بكثير من بتره…. وانتظار الموت المفجع اكثر بكثير من وقوعه
في مدن الزحام في ضجيجها في جنونها يضيع وتضيع عواطفه معه … يواجه نفسه وهو خاوي اليدين وعويل فقدان أيام عمره يهوي في دماغه.. والندب على أحلى أحلامه يدوي في صدره… ووجع صدى الرفض يقلق مضجعه … الوحدة كالنصل تنخر عظامه… القسوة كالفأس تهشم حوافي قلبه… والثورة كالبركان مستعر في جوفه
يعلم أن الكلمات الضاحكة ماهي إلا كلمات باكية فوق شفتيه والنظرات المشتعلة ما هي إلا نظرات مكسورة في عينيه … الصمت يسكن أروقه قلبه ويهيمن ويزمجر الغضب حينا على كل ذرة رفض في كيانه… فتدور رحى سنوات عمره تحصد فراغ المعنى في أيامه ويظل ثائرا ساخطا في أعماقه ليس بإمكانه أن يغير شيئا من أمره….ففي داخله هاجر إلى وطن غير وطنه واتخذ اسما غير اسمه ويبقى السؤال
من أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمل أنت أم ألم؟؟؟؟؟؟…….. شهد أنت أم سهاد؟؟؟؟؟؟؟؟داء أنت أم دواء؟؟؟؟؟؟؟؟
سيدي المعانة منك من ألم ووجع وأحزان ماهيه إلا مولد لفكر عميق متوهج في النفس المرهفة أنت مولد فكر لغته حكمة الأوجاع وبلاغه الأحزان …. أنت فكر لغته لا يوجد لغة مثلها في فصاحته … في عمقها ….. في عظمتها
------------------
primerose
علمته المحن أن اصعب أنواع البكاء هو الضحك أثناء المحن وعلمته الشدائد أن اصعب أنواع الوقوف هو الشموخ أثناء الشدة … وعلمته معاناته ودموعه أن نزف الجرح وآلامه اكثر بكثير من بتره…. وانتظار الموت المفجع اكثر بكثير من وقوعه
في مدن الزحام في ضجيجها في جنونها يضيع وتضيع عواطفه معه … يواجه نفسه وهو خاوي اليدين وعويل فقدان أيام عمره يهوي في دماغه.. والندب على أحلى أحلامه يدوي في صدره… ووجع صدى الرفض يقلق مضجعه … الوحدة كالنصل تنخر عظامه… القسوة كالفأس تهشم حوافي قلبه… والثورة كالبركان مستعر في جوفه
يعلم أن الكلمات الضاحكة ماهي إلا كلمات باكية فوق شفتيه والنظرات المشتعلة ما هي إلا نظرات مكسورة في عينيه … الصمت يسكن أروقه قلبه ويهيمن ويزمجر الغضب حينا على كل ذرة رفض في كيانه… فتدور رحى سنوات عمره تحصد فراغ المعنى في أيامه ويظل ثائرا ساخطا في أعماقه ليس بإمكانه أن يغير شيئا من أمره….ففي داخله هاجر إلى وطن غير وطنه واتخذ اسما غير اسمه ويبقى السؤال
من أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمل أنت أم ألم؟؟؟؟؟؟…….. شهد أنت أم سهاد؟؟؟؟؟؟؟؟داء أنت أم دواء؟؟؟؟؟؟؟؟
سيدي المعانة منك من ألم ووجع وأحزان ماهيه إلا مولد لفكر عميق متوهج في النفس المرهفة أنت مولد فكر لغته حكمة الأوجاع وبلاغه الأحزان …. أنت فكر لغته لا يوجد لغة مثلها في فصاحته … في عمقها ….. في عظمتها
------------------
primerose

تعليق