(العيد عيدي والجراح جراحـي)
ولظى المآسي أذبلـت أفراحـي
وأنا المآسي أينعـت بقصائـدي
وهمت حروف الشعر في أقداحي
وتجرعت روحي المآسي ويحهـا
قد عتقت فأنـا الشقـي جناحـي
وأنا اللبيب من اللواعج لم أعـد
ذاك المفـوه وانتهـى افصاحـي
فمن المآسي ما تطاق وبعضهـا
تودي بألفٍ في القبـور أضاحـي
وأنا الصريع فلم أزل بقصائـدي
أُزهي الجراح بعطرهـا الفـواحِ
وأنا المتيـم والمكبـل بالهـوى
وأنا المسربل بالغـرام سراحـي
وانا القتيل مـن المآسـي إنمـا
ناديت إحملْ يا صديـقُ سلاحـي
ولكم صبرت فلـم أزل بتصبـري
أيوب عصري والجراح جراحـي
ولكم عصرت من الجراح مسرتي
فرأيتهـا مقتـولـة افـراحـي
ولواعج النفس الحزينة ما بكـت
أبدا على بعد النوى عن ساحـي
ولقد رسمت قصائـدي رقراقـة
لحبيبتـي ولصوتهـا الـصـداحِ
ولكم رسمت سنا القصائد من دمي
شكلتها مـن خافقـي وجراحـي
عطرتها من مهجتـي وعزفتهـا
لحنـا مـن الأهـات والأتـراح
ونثرتها في العيـد عـل احبتـي
يوم المسرة يسمعـون صياحـي
يا قدس عذري أن عندي شاعـرٌ
أضحى مع الأيام أصـل نُواحـي
وأحبتـي لا يسمعـون توجعـي
أبـدا ولا خيـل أتـت بصـلاحِ
كلا ولا هـزت حروفـي نخـوة
وتهـزهـم فتـاحـة الأقــداحِ
وبكيت يا عيدي هنالـك حرقـة
حتى نعيـت بدمعتـي أفراحـي
لبكا العراق تبخرت قصص الهوى
ولصرخة الاقصى حملت سلاحـي
منقول لكم بقلم:
عبد الرزاق
__________________







تعليق