عاشت في كنف أسرة ليست بأسرتها ، فاطمة ليس لها أب أو أم أو أخت أو أخ أو خال أو عم ، فاطمة ليس لها عائلة
عندما وصلت إلى مرحلة الكفاءة المتوسطة أخبروها بأن الأم التي ربتها ليست أمها و أن الأب الذي صرف عليها ليس أبوها ، أخبروها بأن أبوها غير معروف و كذلك أمها ، فاطمة حاليا تعيش في مكان حكومي يختص برعاية حالتها و حالات الكثير من أمثالها .
عندما بدأ المذيع في إذاعة القرآن الكريم يقرأ الفاكس الذي بعثته فاطمة خرجت العبرات من العبارات ممزوجة بحزن و أسى تطالب و تنشد الحل من أصحاب الحلول ، تطلب أن لا تسقط و تُنسى في دهاليز الأعراف و التقاليد ، تطلب الحلول في ظل الحكومة في ظل المجتمع الذي لم يظلها و لم يرحم ضعفها .
تقول فاطمة أنها تبلغ من العمر تسعة عشر عاما على قدر كبير من الجمال ، كل ما تريده هو زوج يصونها و يرعاها و يخاف الله فيها ، تريد أن تذهب إلى مكة المكرمة مع زوجها ، تريد أن تخرج و تسافر مع زوجها ، تريد زوج يكون لها أب و أم و أخ .
كل شيخ كبير تقول له يا والدي و تستأذن في أن تقول له يا والدي فتلك الكلمة محرومة منها .
عندما أنهى المذيع الفاكس خرجت تنهيدات من الضيوف مصحوبة بالكثير من الحوقلة
يا الله
غفل المجتمع أو تغافل عن حالة فاطمة و شرحهم كذلك المطالبون بحقوق المرأة .
فاطمة ليس لها ذنب في وضعها الحالي
فاطمة أتيها البريئة لكِ الله
عندما وصلت إلى مرحلة الكفاءة المتوسطة أخبروها بأن الأم التي ربتها ليست أمها و أن الأب الذي صرف عليها ليس أبوها ، أخبروها بأن أبوها غير معروف و كذلك أمها ، فاطمة حاليا تعيش في مكان حكومي يختص برعاية حالتها و حالات الكثير من أمثالها .
عندما بدأ المذيع في إذاعة القرآن الكريم يقرأ الفاكس الذي بعثته فاطمة خرجت العبرات من العبارات ممزوجة بحزن و أسى تطالب و تنشد الحل من أصحاب الحلول ، تطلب أن لا تسقط و تُنسى في دهاليز الأعراف و التقاليد ، تطلب الحلول في ظل الحكومة في ظل المجتمع الذي لم يظلها و لم يرحم ضعفها .
تقول فاطمة أنها تبلغ من العمر تسعة عشر عاما على قدر كبير من الجمال ، كل ما تريده هو زوج يصونها و يرعاها و يخاف الله فيها ، تريد أن تذهب إلى مكة المكرمة مع زوجها ، تريد أن تخرج و تسافر مع زوجها ، تريد زوج يكون لها أب و أم و أخ .
كل شيخ كبير تقول له يا والدي و تستأذن في أن تقول له يا والدي فتلك الكلمة محرومة منها .
عندما أنهى المذيع الفاكس خرجت تنهيدات من الضيوف مصحوبة بالكثير من الحوقلة
يا الله
غفل المجتمع أو تغافل عن حالة فاطمة و شرحهم كذلك المطالبون بحقوق المرأة .
فاطمة ليس لها ذنب في وضعها الحالي
فاطمة أتيها البريئة لكِ الله






تعليق