سؤال ما عرفت جوابه !
حار فكري!!
أمضيت ليلي أفتش الذاكرة وشموعاً دامعة
فوق طاولتي ترقبني ،
أظنها تبكي لإجلي !
تبكي تغلغل اليأس إلى أعماقي ، حين عدت أجتر أو صاب وحدتي ...
أرجوك أجبني ....
من الذي كسا الحياة لوناً أسودا ؟
ربما أنا من جعل للحياة لوناً أسود ، بل هو وقد تكون أنت !!
جعلناها لوحة حزينة حين عمقنا فيها بعض الخطوط !
حزنٌ صامتٌ يوشح وجهه،
ومأساةٌ باكية تسربت كآبتها إلى طبعي وتسربت في وجداني ،
بينما رحت تسترق إلينا نظرات تنطق بالرثاء...
برهة وسمعت صوتك الهادئ ، فرفعت ُ عيناي اللتان تشعان وداً واحتراماً لك ،
أردت أن أغرف من حديثك ما قد أغسل به روحي المتعبة من أدران الحياة...
قلتُوأنا أكابد شعوراً بالذنب : لقد أشعرتني كلماتُك بتقصيري ،
ونطقت بها نظراته !
تنصرف وقد بدلت قناعاتنا ، لكن الكثير من هذه القناعات تظل في أذهاننا فحسب !
لا تتجاوز العقل إلى الشعور لتتحول إلى حس داخلي ننظر من خلاله للحياة ...
تعلم ومع ذلك تتركنا وتمضي ،
تمضي وثمة حلقة مفقودة ! هي التي نحتاج إليها
ليستقيم تصورنا للحياة ،،
تمضي ويبقى ذلك السواد ،
تمضي ... وأردد
من الذي كسا الحياة لوناً أسود ؟
من ؟ من ؟
حار فكري!!
أمضيت ليلي أفتش الذاكرة وشموعاً دامعة
فوق طاولتي ترقبني ،
أظنها تبكي لإجلي !
تبكي تغلغل اليأس إلى أعماقي ، حين عدت أجتر أو صاب وحدتي ...
أرجوك أجبني ....
من الذي كسا الحياة لوناً أسودا ؟
ربما أنا من جعل للحياة لوناً أسود ، بل هو وقد تكون أنت !!
جعلناها لوحة حزينة حين عمقنا فيها بعض الخطوط !
حزنٌ صامتٌ يوشح وجهه،
ومأساةٌ باكية تسربت كآبتها إلى طبعي وتسربت في وجداني ،
بينما رحت تسترق إلينا نظرات تنطق بالرثاء...
برهة وسمعت صوتك الهادئ ، فرفعت ُ عيناي اللتان تشعان وداً واحتراماً لك ،
أردت أن أغرف من حديثك ما قد أغسل به روحي المتعبة من أدران الحياة...
قلتُوأنا أكابد شعوراً بالذنب : لقد أشعرتني كلماتُك بتقصيري ،
ونطقت بها نظراته !
تنصرف وقد بدلت قناعاتنا ، لكن الكثير من هذه القناعات تظل في أذهاننا فحسب !
لا تتجاوز العقل إلى الشعور لتتحول إلى حس داخلي ننظر من خلاله للحياة ...
تعلم ومع ذلك تتركنا وتمضي ،
تمضي وثمة حلقة مفقودة ! هي التي نحتاج إليها
ليستقيم تصورنا للحياة ،،
تمضي ويبقى ذلك السواد ،
تمضي ... وأردد
من الذي كسا الحياة لوناً أسود ؟
من ؟ من ؟









تعليق