يقول سعد الدين الحقاق رحمة الله ( البشر كألوان الطبيعة منهم اللين و منهم الغامض و منهم القاسي و منهم السهل و منهم الصعب ، و متى ما عرفنا لون من نعاشر و نبيع و نشتري و نتكلم معه ، أصبح من اليسير أن نصبغ عقولنا بعكس أو بنفس درجة ذلك اللون و حتى الأماكن التي يجلسون فيها نعرف لونهم من آثارهم )
ترك الفراعنة آثار مرت على أجيال كثيرة تخبرهم بحضارتهم و بطقوسهم و عباداتهم و لغاتهم و اعتقاداتهم ، بمعنى أن لهم اثر في المكان الذي يعيشون فيه أو أقاموا فيه ، و الآن دعونا نتحدث عن الأثر القريب جدا ، و سأجعل الممر عبر هذه المقولة الكشفية ( دع المكان أفضل مما كان فإن لم تستطع فدعه كما كان ) .
حقيقة هناك سلوكيات غريبة حتى من أناس متعلمين و مثقفين و ذلك أثناء رحلاتهم البرية أو جولاتهم المكوكية العائلية في بعض الشوارع .
في نهاية ( طلعة شبابية ع الكورنيش) نهض أحد الجالسين إلى سيارته و احضر كيسين كبيرين و قال : ( هيا يا شباب خلونا ننظف المكان اللى جلسنا فيه ) حقيقة استغربت من فعل هذا الزميل ، يعني لا هو ( مطوع ) و لا مثالي جدا ، بل شخص محبوب و تعامله عادي جدا ، طبعا هناك من يستخف دمه من الشباب و نعته بعامل نظافة و البعض يقول ما فائدة عمال النظافة الذين يكنسون الشوارع ؟ و لكنه لم يعرهم اهتمام و اخذ يلملم مخلفات الجلسة فأكبرنا الرجل على تصرفه فقمنا بمعاونته على تنظيف المكان الذي كنا نجلس فيه .
قد تكون تسير في أمان الله و إذا بسيجارة طائرة تخترق هواء كبينة سيارتك أو تشاهد علبه مشروبات تسبح في الهواء و أنت تسير لتبحث عن مكان لها وسط الشارع أو ....أو........ عد و أغلط ( ماذا يقذفون من نافذه المركبات )
للأسف عالم تريد تطور و تريد رقي و تريد تقدم و هم يفتقرون إلى سلوكيات بسيطة في معيشتهم في أماكنهم في حياتهم ، هل الدعوة عنجهية ؟ أم استهبال منقطع النظير حتى أصبح شيء عادي أن نطلع للبر بعشرات الكيلوغرامات من المواد البلاستيكية و الأكل و المعلبات ثم نتركها هناك بعد أن نستخدمها و نعود فرحانين بهذه النزهة و قد تركنا آثارنا الفرعونية هناك كالأهرامات .
و قبل أن أنسى لا أعرف احد باسم ( سعد الدين الحقاق ) فهو شخصية من خيالي و قوله من عندي و أثرت أن أزيله من كتاب التاريخ و أنظف هذا الاسم المنسوب زورا إلى التاريخ .
ساري نهار
و في رواية
بين السطور
تم في 2006
ترك الفراعنة آثار مرت على أجيال كثيرة تخبرهم بحضارتهم و بطقوسهم و عباداتهم و لغاتهم و اعتقاداتهم ، بمعنى أن لهم اثر في المكان الذي يعيشون فيه أو أقاموا فيه ، و الآن دعونا نتحدث عن الأثر القريب جدا ، و سأجعل الممر عبر هذه المقولة الكشفية ( دع المكان أفضل مما كان فإن لم تستطع فدعه كما كان ) .
حقيقة هناك سلوكيات غريبة حتى من أناس متعلمين و مثقفين و ذلك أثناء رحلاتهم البرية أو جولاتهم المكوكية العائلية في بعض الشوارع .
في نهاية ( طلعة شبابية ع الكورنيش) نهض أحد الجالسين إلى سيارته و احضر كيسين كبيرين و قال : ( هيا يا شباب خلونا ننظف المكان اللى جلسنا فيه ) حقيقة استغربت من فعل هذا الزميل ، يعني لا هو ( مطوع ) و لا مثالي جدا ، بل شخص محبوب و تعامله عادي جدا ، طبعا هناك من يستخف دمه من الشباب و نعته بعامل نظافة و البعض يقول ما فائدة عمال النظافة الذين يكنسون الشوارع ؟ و لكنه لم يعرهم اهتمام و اخذ يلملم مخلفات الجلسة فأكبرنا الرجل على تصرفه فقمنا بمعاونته على تنظيف المكان الذي كنا نجلس فيه .
قد تكون تسير في أمان الله و إذا بسيجارة طائرة تخترق هواء كبينة سيارتك أو تشاهد علبه مشروبات تسبح في الهواء و أنت تسير لتبحث عن مكان لها وسط الشارع أو ....أو........ عد و أغلط ( ماذا يقذفون من نافذه المركبات )
للأسف عالم تريد تطور و تريد رقي و تريد تقدم و هم يفتقرون إلى سلوكيات بسيطة في معيشتهم في أماكنهم في حياتهم ، هل الدعوة عنجهية ؟ أم استهبال منقطع النظير حتى أصبح شيء عادي أن نطلع للبر بعشرات الكيلوغرامات من المواد البلاستيكية و الأكل و المعلبات ثم نتركها هناك بعد أن نستخدمها و نعود فرحانين بهذه النزهة و قد تركنا آثارنا الفرعونية هناك كالأهرامات .
و قبل أن أنسى لا أعرف احد باسم ( سعد الدين الحقاق ) فهو شخصية من خيالي و قوله من عندي و أثرت أن أزيله من كتاب التاريخ و أنظف هذا الاسم المنسوب زورا إلى التاريخ .
ساري نهار
و في رواية
بين السطور
تم في 2006



تعليق