أنا فوق نار جفاك مرجل لهفة يغلي حنين
طالت عليه مسافة الزمن الموشح بالأنين
فغدوت يا حلمي الجميل برغم إخلاصي مدين
ردي شريط الفكر منك فربما تتذكرين
يوم التقينا لاعبين بكومة حجر وطين
طفلين نجهل ما الحياة وما الزمان وما المنون
آتي إليك بذلك الطين الجميل فتضحكين
وأراك تطرحينه في الماء عندك كي يلين
ولقد أجيئ بصخرة في حجم رأسي قد تكون
فتساعديني كي نوصلها لملعبنا الحصين
00000000000
ثم تمر بي خمسٌ سنون
وهناك أرعى بالقطيع وأنت دارك تلزمين
ولقد أمر بحقلكم فأرى به عنباً وتين
أتسلق السور الصغير أطل هل من ناظرين
وأمد كل يدٍ أجذ وما أكاد لأستبين
حتى يفاجئني أبوك بضربةٍ طنت طنين
فأصيح آه وأشتكي وأرى أباك غدا حزين
أو أنت ذياك الصبي أبوه صاحبنا الأمين
فأجيب إني لم أكن إلا سليل الأكرمين
فأثير دهشة ذلك الشيخ الجليل وبان لين
وفي هذي الغضون تصلين أنتِ وترينني بل تشفعين
وشفعتِلِي عند الأب الحاني وكنتم مكرمين
وبنظرة ولهى شعرنا أن شيئاً ما دفين
صعّدت طرفي نحو ذياك الجبين
فإذا به إشراقة البدر الجميلة والفتون
ولمحت شعرك فاحماً بل مفحماً للواصفين
متسلسلاً متبعثراً وينصه جيد مصون
وخفضت طرفي فانبهرت وباهري خصرٌ ضنين
ما كنت أعرف ما الهوى حتى ابتدأت تلقنين
أما وقد صرنا نسير على دروب العاشقين
فلكم ستلقانا عواصف من فراق أو حنين
لكن لنثبت فوق قاعدة الوفاء ولن نهون
وضربتِ لي ميعادك البكر الذي كشف الظنون
0000000000
ثم تمر بي خمسٌ سنون
وهناك تنسين الوداد وتنتيهن وتبدأين
فسلوت خل صباك واستبدلت قلبك يا خئون
فإذا نسيتي فلم تزل ذكراك لي حجر وطين
طالت عليه مسافة الزمن الموشح بالأنين
فغدوت يا حلمي الجميل برغم إخلاصي مدين
ردي شريط الفكر منك فربما تتذكرين
يوم التقينا لاعبين بكومة حجر وطين
طفلين نجهل ما الحياة وما الزمان وما المنون
آتي إليك بذلك الطين الجميل فتضحكين
وأراك تطرحينه في الماء عندك كي يلين
ولقد أجيئ بصخرة في حجم رأسي قد تكون
فتساعديني كي نوصلها لملعبنا الحصين
00000000000
ثم تمر بي خمسٌ سنون
وهناك أرعى بالقطيع وأنت دارك تلزمين
ولقد أمر بحقلكم فأرى به عنباً وتين
أتسلق السور الصغير أطل هل من ناظرين
وأمد كل يدٍ أجذ وما أكاد لأستبين
حتى يفاجئني أبوك بضربةٍ طنت طنين
فأصيح آه وأشتكي وأرى أباك غدا حزين
أو أنت ذياك الصبي أبوه صاحبنا الأمين
فأجيب إني لم أكن إلا سليل الأكرمين
فأثير دهشة ذلك الشيخ الجليل وبان لين
وفي هذي الغضون تصلين أنتِ وترينني بل تشفعين
وشفعتِلِي عند الأب الحاني وكنتم مكرمين
وبنظرة ولهى شعرنا أن شيئاً ما دفين
صعّدت طرفي نحو ذياك الجبين
فإذا به إشراقة البدر الجميلة والفتون
ولمحت شعرك فاحماً بل مفحماً للواصفين
متسلسلاً متبعثراً وينصه جيد مصون
وخفضت طرفي فانبهرت وباهري خصرٌ ضنين
ما كنت أعرف ما الهوى حتى ابتدأت تلقنين
أما وقد صرنا نسير على دروب العاشقين
فلكم ستلقانا عواصف من فراق أو حنين
لكن لنثبت فوق قاعدة الوفاء ولن نهون
وضربتِ لي ميعادك البكر الذي كشف الظنون
0000000000
ثم تمر بي خمسٌ سنون
وهناك تنسين الوداد وتنتيهن وتبدأين
فسلوت خل صباك واستبدلت قلبك يا خئون
فإذا نسيتي فلم تزل ذكراك لي حجر وطين
.gif)





تعليق